هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
ذكر أبو إسحاق الزجاج - رحمة الله عليه - أن الصرف وعدمه في أسماء القبائل جائز فيصح أن تقول : ( هذه تميمٌ ) ، ويصح كذلك : ( هذه تميمُ ) .
فإن قلت : ( هذه تميمٌ ) فلك في صرفه أحد ثلاثة أوجه :
إما أن تكون أردت ( جماعة تميم ) أو ( بنو تميم ) فحذفت ( بني ) و ( جماعة ) وأقمت ( تميمًا ) مقامها ، كما في قوله تعالى : " واسأل القرية .. " ، وكما قالت العرب : " بنو فلان يطؤهم الطريق " معناه : أهل الطريق .
أو أن تجعل ( تميمًا ) اسمًا للحي ، فصار مذكرًا سميت به مذكرًا .
وإن قلت : ( هذه تميمُ ) ففيه وجه واحد ، وهو أن تجعله اسمًا للقبيلة ، فمنع من الصرف للعلمية والتأنيث ، ومنه قول الشاعر :
بكى الخز من روح وأنكر جلده ** وعجت عجيجًا من جذامَ المطارفُ
وذكر سيبويه - رحمة الله عليه - أن ثمود وسبأ وردتا مرة للقبيلتين ، ومرة للحيين ، قال تعالى : " وعادًا وثمودًا " ، وقال تعالى : " ألا إن ثمودًا كفروا .. " ، وقال عز من قائل : " وآتينا ثمودَ الناقة مبصرة .. " ، وقال : " وأما ثمودُ فهديناهم .. " ، وقال : " من سبأٍ بنبأٍ يقين "
وكان أبو عمرو بن العلاء لا يصرف سبأ ، فيجعله اسمًا للقبيلة ، وقال النابغة الجعدي :
من سبأَ الحاضرين مأرب إذ ** يبنون من دون سيله العرما