هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
هذه هي الآيات تعلم المؤمنين كيف يقوا أنفسهم وأهليهم من النار إنه يبين لهم الطريق، ويطمعهم بالرجاء هذا هو الطريق. توبة نصوح. توبة تنصح القلب وتخلصه. توبة عن الذنب والمعصية، تبدأ بالندم على ما كان، وتنتهي بالعمل الصالح والطاعة. فهذه هي التوبة النصوح. التوبة التي تظل تذكر القلب بعدها وتنصحه فلا يعود إلى الذنوب. فإذا كانت هذه التوبة فهي مرجوة إذن في أن يكفر الله بها السيئات. وأن يدخلهم الجنات. في اليوم الذي يخزي الله فيه الكفار. ولا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه. وإنه لإغراء مطمع، وتكريم عظيم، أن يضم الله المؤمنين إلى النبي فيجعلهم معه صفا يتلقى الكرامة في يوم الخزي. ثم يجعل لهم نورا {يسعى بين أيديهم وبأيمانهم}. نورا يعرفون به في ذلك اليوم الهائل المائج العصيب الرهيب. ونورا يسعى بين أيديهم وبأيمانهم إلى الجنة في نهاية المطاف ! وهم في رهبة الموقف وشدته يلهمون الدعاء الصالح بين يدي الله: {يقولون: ربنا أتمم لنا نورنا، واغفر لنا، إنك على كل شيء قدير}. وإلهامهم هذا الدعاء في هذا الموقف الذي يلجم الألسنة ويسقط القلوب، هو علامة الاستجابة. فالدعاء هنا نعمة يمن بها الله عليهم تضاف إلى منة الله بالتكريم وبالنور. إن المؤمن مكلف هداية أهله، وإصلاح بيته، كما هو مكلف هداية نفسه وإصلاح قلبه. إن البيت الواحد قلعة من قلاع هذه العقيدة. وواجب المؤمن أن يتجه بالدعوة أول ما يتجه إلى بيته وأهله. واجبه أن يؤمن هذه القلعة من داخلها. واجبه أن يسد الثغرات فيها قبل أن يذهب عنها بدعوته بعيدا. ولابد من الأم المسلمة. فالأب المسلم وحده لا يكفي لتأمين القلعة. لابد من أب وأم ليقوما كذلك على الأبناء والبنات. فعبثا يحاول الرجل أن ينشئ المجتمع الإسلامي بمجموعة من الرجال. لابد من النساء في هذا المجتمع فهن الحارسات على الصغار، هذا أمر ينبغي أن يدركه الدعاة إلى الإسلام، إن أول الجهد ينبغي أن يوجه إلى البيت. إلى الزوجة. إلى الأم. ثم إلى الأولاد؛ وإلى الأهل بعامة. ويجب الاهتمام البالغ بتكوين المسلمة لتنشئ البيت المسلم. وينبغي لمن يريد بناء بيت مسلم أن يبحث له أولا عن الزوجة المسلمة
[GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]اللهم تب علينـــــــــا توبة نصوحًـــا يا الله[/GRADE]
إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د/ السيد العربى
أحـبـــــــــائى فى الله
حقيق على المرء أن يدم النظر في مرآة التوبة ، لأن العبد إذا نظر في مرآة التوبة ، بدا له قبح المعصية ، و انجلت له نفسه و اطَّلع على عيبها ، فندم و تحسَّـر على ما فرَّط في جنب الله ، و اغتم على ساعات الذنوب ، و أسِـفَ على لحظات الغفــــلة ، و بكى على خطيئته .
قيل لأحد الحكماء : ما سبب الذنوب ؟ قال : الخطرة ، فإن تداركت الخطرة بالرجوع إلى الله ذهبت ، و إن لم تفعل تولَّدت عنها الفكرة ، فإن تداركها بالرجوع إلى الله بطلت .
و إلاَّ فعند ذلك يخالط الوسوسة الفكرة ، فتولد عنها الشهوة ، و إلاَّ تولد منها الطلب ، فإن استدرك الطلب ذهب ، و إلاَّ تولد منه الفعل .. اهـ .
اللهم انقلنا من ذلِّ معصيتك إلى عز طاعتك ، و ارزقنا التوبة النصوح يارب العالمين .. آمين
و اشترط العلماء للتوبة ثلاثة شروط :
أحدهــا : الندم على اقتراف الذنب ، وهو مفتاح التوبة و لا تصح إلاَّ به .
و فرضــه : الغم ، و الهم و الحزن للقلوب من سالف الذنوب .
و الثانى : الإقلاع عن الذنب ، و قطيعة المعصية ،في الحال لاستحالة التوبة مع مباشرة الذنب .
و فرضـه : الانتقال من مذموم الأفعال ، إلى محمودهـا .
و الثالث : العزم على ترك المعاودة فيما نُهى ، و أن لا يعاوده فيما بقى .
و فرضـه : الإخلاص من النفوس ، و الإصرار من القلوب ، و صفاء السريرة .
و إن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة :
هذه الثلاثة ، و أن يبرأ من حقِّ صـــاحبها ؛ فإن كانت مالاً أو نحوه ردَّه إليه ، فإن جهل صاحبه ، أو مكانه ، أو مات و ليس له ورثة ؛ تصدَّق به لصـــاحبه ، و إن كانت حدُّ قذف و نحوه مكَّنه منه ، أو طلب عفوه ، و إن كانت غيبة استحلَّه منها إلاَّ إذا جلبت عليه مضـرَّة .
و قال ابن القيم فى مدارك السالكين ( 1/ 283 ) :
" النصح فى التوبة يتضمن ثلاثة أشياء :
الأول : تعميم جميع الذنوب.
و الثانى : إجماع العزم بحيث لا يبقى عنه تردُّدٌ .
و الثالث : تخليصها من الشوائب و العلل القادحة في إخلاصها ، ووقوعها لمحض الخوف من الله و خشيته ، و الرغبة فيما لديه ، و الرغبة مما عنده ....... اهـ .
فلينظر المرء في حنــايـا نفســــه ، و ليبك على خطـيـــئته ، و يـتـحـســـر على لـحـظــات الـغـفــلة ، و يلتمس طوق النجــاة بالبعــد عن الصـغـــــائر خشــية ركوب غرر الكبــائر ، و كذا البعــد عن كل ما اختلفت الأفهــام و استشكل درءًا للشــبهات لأنهــا بريــد الحــرام .
اللهم انقلنا من ذلِّ معصيتك إلى عز طاعتك ، و ارزقنا التوبة النصوح يارب العالمين .. آمين .
أحـبـــــــــائى فى الله
على الوجه الآخر ( للكذب ) باقة زهور جميلة .. تسمو بالروح و النفس .. تنتظر أن نأخذ منها و لو زهرة .. ألا و هي ( الصدق ) .
روى البخاري و مسلم ( و اللفظ له ) عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا " .
فتحرى الصدق هو معراج الفلاح و طوق النجــــاة .
قال تعالى (( قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )) سورة المائدة : 119 .
و قال جل ذكره ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ )) سورة التوبة : 119 .