هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 07 -10 -2008, 01:34 AM   #1 (permalink)

عضو فعال

الصورة الرمزية ابن الجماعة
تاريخ التسجيل: 05-02-2008
رقم العضوية :  78956
عدد المشاركات: 269
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 27 -03 -2009 12:31 AM

معدل تقييم المستوى : 24 ابن الجماعة is on a distinguished road

حالة العضو:   ابن الجماعة غير موجود حالياً

Lightbulb وحدة دار الإسلام

إن وحدة دار الإسلام -بيت الإسلام- ضرورة ملحة وواجب شرعي وأمل عزيز على الأمة. فيا من يقرأ قول الله جل وعلا : ﴿إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون﴾ [1] ، ﴿وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون﴾ [2] ، خطابا وجه للأنبياء عليهم السلام، ويقرأ قوله عز من قائل يخصص بالخطاب هذه الأمة المرحومة : ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله﴾ [3] . يا من يقرأ القرآن بعقل يعقل عن الله لا بذهنية تقلد، بقلب يخشى الله ولا يخشى الناس، كيف تفرق بين شطري الأمة سنة وشيعة طائفة ممن لا يعقلون وأنت ساكت ؟ كيف ترى نباشي الخلافيات سفلة القراء يعيثون فسادا وتلزم الحياد ؟

ماذا تريد يا أخي من دنياك لآخرتك ؟ وهل تريد من هذه لتلك شيئا حقا وتحقيقا أم ألهاك الجدل ومفاخر الظهور والإبانة في الخصام عن آخرتك ؟ كيف تلقى الله العزيز الجبار وقلبك هنا في الدنيا لم ينفطر ألما على أمة القرآن ما فعل بها الطغيان والكفران والفرقة والهجران ؟ كيف تنتسب إلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأنت ما خلفت محمدا صلى الله عليه وسلم في أمته إلا بإشعال النيران ؟

إن تبذير جهود الأمة عملية تجند لها الطغاة من قديم، وهم اليوم لهذه العملية الشيطانية أكثر تجندا. إن نقض عرى الإسلام استمر منذ قرون طويلة حتى وصلنا إلى عصر أضاع أهله الصلاة واتبعوا الشهوات. وإن تقدير أي مؤمن يخلص لله ويعبد الله ويتقيه لا يتسع لإسبال رداء الصون والمعذرة على أفعال طغاة لم يكتفوا بقيادة الأمة بغير القرآن، ولا تهيبوا من اللعب بالصلاة على شاشات التلفزيون، بل تولوا الذين كفروا.

والله عز وجل يقول : ﴿ومن يتولهم منكم فإنه منهم. إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾ [4]

فكل وقت يضيع لا نشتغل فيه بجمع جند الله في كل قطر وفي كل بلد مضيعة جُلَّى للأمة. وكل دعاية للتفرقة المذهبية والخلافات على ذكاة الحلزون تنافس انتحاري. وكل جهد يمكن أن يخدم الدعوة نبذره ولا نستصلحه مأساة.

لن تكون أقطارنا الموزعة قِدَداً إلا رمادا تذروه الرياح إن أضفنا إلى جهود الهيمنة الاستراتيجية العالمية التي تضيق علينا الخناق جهودنا نحن لننسف كياننا من أسفل. نكون أقدر على المقاومة كي لا تتلفنا الأحداث وتعدمنا إن لذنا بالعروة الوثقى الخالدة الباقية كتاب الله تعالى. حول القرآن يجب أن نلتف. وبالصبر والزمن تأتي الوحدة إن شاء الله، لا تأتي بأمر يصدر إليها. يصدر إليها من أين ؟ من يريدها ؟ لم يريدها ؟ من يخافها ؟ ولم ؟ من يكرهها ويكيد لها ؟ ولم ؟

من يقود دويلات التجزئة ؟ من يُموِّلهم ويسلحهم ؟ ما بال الأهوال الجسام تقرب شعوب الأرض لتتعاون، وتباعد بين المسلمين الحاصلين في قبضة الحكم المستبد الأناني، وقبضة الدعاة المفرقة المخربة، وقبضة الأمية السياسية، والأمية التاريخية، والأمية الأمية ؟

فقه هذه الأسئلة، فقه وضعها وبحثها والتنقيب عن أصولها والإجابة عنها، كفيل أن يرفعنا من حيث يجثو الجاثون عند أقدام الهيمنة الجاهلية والأموال اليهودية إلى حيث العزة بالله وبرسوله وبدينه، يتيه بها في غد الإسلام شكرا لله لا استكبارا في الأرض ألف مليون مسلم ومسلمة هم اليوم محض غثاء.

حمولتنا الثقيلة من الخلافات والترسبات العاطفية والفكرية، ومن العادات والحسابات الفردية الأنانية التي مردها أول شيء إلى هواجس الخوف من ظل السيف وقهر السلطان تشل إرادتنا وتردع نوازع الإيمان فينا. فيركبنا كابوس الشك والحذر والانطواء على إسلام فردي وفقه جزئي وولاء لله ورسوله ودينه لا نتوجه به إلى المولى عز وجل مباشرة مكتملي العبودية له، بل نوسط فيه آراء الأئمة وأقوال العلماء وجدال المتكلمين.

انحطاطنا من الأفق العلي، أفق القرآن والخلافة على منهاج النبوة، لم يُسقط من أيدينا الشورى والعدل فقط، بل أذهب من قلوبنا معنى الإحسان الذي به يعبد المحسن ربه كأنه يراه. احتل الخوف من الناس، وهو جبن سافل، مكان المزية العظيمة : مزية الخوف من الله العلي العظيم. لولا تدني الشعور عبر الأجيال من سماء الإشفاق على وحدة الأمة إلى أرض حب الدعة والعافية الخرساء لما تدنت مواقفنا المحافظة على بيضة الإسلام المعتنية ببقاء شوكته إلى أن تصبح الاستقالة غير المشروطة بين يدي السلطان دينا. وفي طريقنا صعودا إلى ذلك الأفق لن نستعيد الوحدة الضائعة، ولا الشوكة المخضودة المكسورة، ولا الشورى ولا العدل إن لم نُعِدْ تربية أنفسنا على الإيمان والإحسان.

الأمر يتوقف على إحياء الإرادة الجهادية فينا. لا يكفي أن نعرف ما ينخر في ذاتنا وقوانا الداخلية وإن كانت المعرفة بالمرض مقدمة ضرورية للعلاج. ولا يكفي أن نعرف الحمولة التاريخية ومراحل تطارحها علينا وإن كانت هذه المعرفة شرطا أساسيا. إنما نبرأ من المرض المتوغل ونتحرر من الحمل القاصم للظهور باليقظة الإيمانية والهبة الإحسانية والتعبئة الجهادية. ومع يقظتنا وهبتنا إلى الجهاد نحتاج إلى الاستفادة من تجارب تاريخنا وإلى عرض ما نتج عن أوزار الماضي وسلبياته نستخرج منه دروسا إيجابية لتاريخ مستأنف.

وعندئذ نختار عن وعي كامل، وعن استعداد لما تتطلبه منا المهام العالية. هل نختار الدخول بفرقتنا وتجزئة فكرنا وموروث خلافاتنا في ميزان القوى العالمي تطحننا رحاهم، أو نختار التقارب، فالتفاهم، فالتعاون، فتوحيد النية وتجريد العزم على توحيد الأمة واستعادة ما ضاع من متانة تركيبها الأول.

هل نريد ؟ هل نريد ؟ هل نريد ؟

ذكرت إمكانية الاختيار وإمكانية الإحياء بإرادة متجددة. إن الرحى الجاهلية تطحن بالفعل جسمنا ومعنانا، وإن استمرار الطحن والدك والتهديد بالقضاء المبرم علينا يدفع التحدي إلى مداه. ما نراه من ردود الفعل الشديدة المراس في أفغانستان المجاهدين وفي لبنان الفدائيين وفي إيران وعدائها للشياطين ليس هو الاختيار الواعي لكنه بشائره. ليس هو الإدارة الساعية إلى التوحيد بل هو مقدماتها.

إن الأحداث لا تنتظر، وإن حقائق التاريخ ودفاع الله الناس بعضهم ببعض من شأنها أن تتداخل فيها الحركات، وتتضارب الإرادات، وتصطك العجلات، وتتراكب العمليات. فإذا قلنا بضرورة اليقظة الإيمانية والهبة الإحسانية والتعبئة الجهادية فإننا لا نتصور مراحل يتهيأ فيها لجند الله هدوء الخلوة وصفاء العشرة وحلاوة الأخوة بعيدا عن ضوضاء الأحداث، خارج التاريخ الصاخب، ريثما تتم تعبئتهم للدخول في ساعة الصفر للميدان. ولا نتصور مصحة نعالج فيها في الجو المعقم أمراض النفس ورواسب الفتنة، لا نحتك بأحد مخافة العدوى، حتى يتم البرء وتكتسب المناعة. ولا نتصور محطات للاستراحة والترميم والتعديل عندها نحط الأحمال ونتخفف مما ينوء بنا من نازل الآفات.

عندما أتحدث عن الأفق العالي وعن ركوب متن التاريخ من أعاليه لا من أسافله، فأنا أعنى دخول المعمعة، واقتحام العقبة، ومخالطة المجتمع، وخوض غمار الجهاد والمجتمع مفتون سادر في خموله أو هيجانه، والأفكار في تفاعل، والاتجاهات السياسية في تصارع، والتخلف الصناعي والعلمي والاقتصادي ضارب أطنابه، وحكام الجور في كيد يكيدون، ومن خارج رحى الجاهلية تطحن.

إمكانية الاختيار وإمكانية الإحياء بالإرادة الإيمانية الإحسانية ومضة يلمحها جند الله من بين وهج الأحداث، وفرصة يغنمونها وطبول الحرب العامة المتداعية من كل حدب وصوب علينا تدق. ولا عاصم من أمر الله إلا من رحم. به وحده العزة وبرسوله.

هذا وجه أخيك الشيعي. هذا وجه أخيك المنضم إلى جماعة غير جماعتك. هذا وجه مسلم ومسلمة لا يفصله عنك إلا مرحلة سبقته بها. هو مادٌّ يده إليك على استحياء وحذر. هل نظرت إلى هذه الوجوه من أعالي الأمور ودواعي الوحدة والأخوة ؟ أم نظرت إليها من خلال كتب مليئة بآثار الصراع الماضي حين كان يكال بالصاع صاعين ؟ هل شوه تاريخ مضى، وحرب قائمة وخلافات في الوسائل والمنطلقات والأساليب وجوه إخوتك في عينك ؟ هل يروقك أن تدمر قُوى الشر الهجينة البشعة ديارَك، وتيتم أولادك، وتقتل إنسانيتك ثم لا تفزع إلى الملاذ الأوحد، كتاب الله العروة الوثقى الموحدة المنجية ؟ امسحْ عن عينك غشاوة التقليد، وعن قلبك امسحْ ران الغفلة عن الله رب العالمين، ومن عقلك انزعْ ذهنية التبلد على عادة الكسل، تبصرْ وجهَ أخيك في مرآة المحبة وقد مسح عنه تشويهات صنعها وهمُك حبُّه لله ورسوله، وإيمانه بالله وباليوم الآخر، وتشبثه بالقرآن، ودفاعه عن الحوزة، وسخاؤه بالدماء والجهد لنصرة دين الله.

إن أعداءنا يأكلون دنيانا حلوة هنيئة، ونحن نأكلها مرة مرارة مضاعفة بضعف الفقر والذل، ثم نُغصُّ بمعاشنا هذا الكئيب غُصتين، غصة الدنيا بما قعدنا وعجزنا عن الجهاد، وغصة الآخرة بما ضيعنا من وحدة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وكانت تلك الوحدة ولا تزال شرط حياتنا.



--------------------------------------------------------------------------------

[1] الآية (92) من سورة الانبياء.

[2] الآية (52) من سورة المؤمنون.

[3] الآية (110) من سورة آل عمران.

[4] الآية (51) من سورة المائدة.



من مواضيع ابن الجماعة في المنتدى:

الشوق إلى الله عز وجل (1)
رمضان
المنظومة الوعظية
دور الدعاة في نصرة فلسطين
صفات الربيين في القرآن الكريم،
انشودة كن مع الله
دنا رحيلكم
لكل مسلم أدرك رمضان وهو في صحة وعافية
الأحياء أولى بالرثاء
السلطة وحجب مواقع العدل والإحسان.. تخلف إعلامي وعبث سياسي
مهم جداااااااااااااا للمشاركة
سلام سلام



التوقيع أخي الكريم أرجو الاعتناء بـ صغر التوقيع
[ تم تحريره بواسطة الإدارة ]
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
وجدت هدا فنقلته للفايدة adiladiladil المنتدى الإسلامي العام 2 30 -06 -2007 05:08 PM
وحدة عربية اسلامية sara1 قسم الاقتراحات والأفكار التطويرية 1 05 -04 -2007 07:13 AM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0