هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العامة > المنتديات العامة
login btn

المنتديات العامة

قسم يهتم بأخبار المسلمين والعالم أجمع مع التقارير الإخبارية أولاً بأول


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 15 -10 -2008, 02:42 PM   #1 (permalink)

الوسام الماسي

الصورة الرمزية احمد الماضي
تاريخ التسجيل: 06-09-2006
رقم العضوية :  3029
عدد المشاركات: 7,099
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -05 -2009 08:26 PM

معدل تقييم المستوى : 109 احمد الماضي is on a distinguished road

حالة العضو:   احمد الماضي غير موجود حالياً

إفتراضي هيئة علماء المسلمين بالعراق: الاتفاقية مع أمريكا "محرمة شرعًا وباطلة عقدًا"


شعار هيئة علماء المسلمين

مفكرة الإسلام: أصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق بيانًا ضمنته الحكم الشرعي فيما يتعلق بالاتفاقية المقرر إبرامها بين الحكومة العراقية الحالية وإدارة الاحتلال الأمريكي.
وجاء في نص الفتوى الصادرة عن هيئة علماء المسلمين: "من خلال النظر في واقع هذه الاتفاقية بحسب المعلومات التي وصلتنا عنها وهي معلومات مؤكدة, يتضح جليا أنها ليست بالهدنة المتكافئة التي يجيز فيها الإسلام التعاقد مع غير المسلمين استنادا إلى مهادنة الرسول صلى الله عليه وسلم قريشا عام الحديبية؛ لأن جواز الهدنة مقيد بأمور، منها: اكتمال شروط الدولة للمسلمين ووجود مصلحة لنشر الإسلام، واستقامة المهادن، والحذر من نقضه العهد، ومدى مراعاته الاتفاق، مع وجوب تقدير مدة معينة معلومة لها، والملاحظ أن معظم هذه الأمور غير متوافرة في الاتفاقية التي يراد إبرامها، فضلا عن أن الحكومة الحالية في العراق غير مؤهلة لإمضائها لأنها من صنيع إدارة الاحتلال فهو الذي يشرع لها ويرتب لبقائها، فضلا عن كونها الجانب الأضعف الذي لا يستطيع دفع رغبة الطرف الأقوى (المحتل). وبذلك تكون اتفاقية الأضعف مع الأقوى، أو (اتفاقية إكراه) كما توصف في القانون الدولي.. وهي غير معتد بها في هذا القانون".
التوصيف الشرعي للاتفاقية مع الاحتلال
ولبيان خطورة الاتفاقية وكشف حقيقتها قال بيان هيئة علماء المسلمين التي تعتبر أعلى مرجعية لأهل السنة بالعراق: "إن الوصف الشرعي الدقيق للاتفاقية أنها حلف أو معاهدة، والحلف في اللغة العهد والصداقة, وقد اصطلح على تخصيص إطلاقها على المعاهدات والأحلاف العسكرية.. وهي اتفاقات تعقد بين دولتين أو أكثر تجعل جيوشهما تقاتل مع بعضها عدوا مشتركا بينهما أو تجعل المعلومات العسكرية والأدوات الحربية متبادلة بينهما, وإذا وقعت إحداهما في حرب تتشاوران لتدخل الأخرى معها أو لا تدخل معها بحسب المصلحة التي يريانها. وقد تكون هذه الأحلاف معاهدات ثنائية أو جماعية، وفي الحالتين يكون الجيش الحليف إلى جانب حليفه ليدافع عنه".
وأضافت: "وهذه الأحلاف إذا تمت بين طرفين أحدهما مسلم والآخر غير مسلم، فهي باطلة من أساسها؛ ولا تنعقد شرعا وليس لأحد أن يلزم بها الأمة ولا تلتزم بها حتى ولو عقدها أمير المؤمنين (خليفة المسلمين) لأنها تخالف الشرع، فهي تجعل المسلم يقاتل تحت إمرة غير المسلم، وتحت رايته، بل تجعله يقاتل من أجل بقاء هيمنة الكفر, وذلك كله حرام, فلا يحل لمسلم أن يقاتل إلا تحت إمرة مسلم وتحت راية الإسلام".
وأوضحت الهيئة أن "هذه الأحلاف باطلة أيضا من وجه آخر، حيث إن هذه الأحلاف تجعل المسلم يقاتل مع غير المسلم أو تجعل غير المسلمين يقاتلون مع المسلمين مع احتفاظهم برايتهم وسلطانهم، أي يقاتلون كدولة لا كأفراد. وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن الاستعانة بغير المسلمين وتحت رايتهم".
التداعيات الخطيرة التي ستتمخض عن الاتفاقية
وحوا الآثار الخطيرة التي ستترتب على الاتفاقية، قالت فتوى هيئة علماء المسلمين: "إن الاتفاقية المشار إليها إنما تقوم على أساس تقديم تنازلات من العراقيين حكومة وشعباً لأعدائهم المحتلين المغتصبين الأمريكان وحلفائهم, وهذه التنازلات ستكون في المحاور المذكورة وهي: السياسي والدبلوماسي والثقافي والاقتصادي والأمني، ومن آثار التنازل في هذه الاتفاقية :
1. الإقرار بشرعية الاحتلال, وشرعية كل ما نتج عنه من أنظمة وقوانين.
2. الإقرار بشرعية تقسيم العراق أو تجزئته على أساس طائفي وعرقي من خلال التعهد بالحفاظ على الدستور الحالي.
3. الخضوع لسلطان المعتدين الغزاة المغتصبين في كثير من أمورنا.
4. الإقرار بعدم شرعية الجهاد والمقاومة في العراق، وتجريم المجاهدين والمقاومين للاحتلال ووصمهم بـ(الإرهاب) الذي بموجبه سوف تستحلّ دماؤهم وأموالهم وأعراضهم.
5. التنازل الكبير جدا عن ثروات البلاد لصالح الاحتلال وصالح شركائه وشركاته.
6. فتح الباب للتدخل في شؤوننا الثقافية والحضارية، وهذا ما يهم الاحتلال كثيرا.
7. التنازل عن كل الحقوق التي ترتبت على الاحتلال نتيجة عدوانه واحتلاله.
8. ضياع حقوق من انتهكت أعراضهم وغصبت أو سرقت أموالهم من العراقيين المظلومين.
9. الإمعان في ضياع عزة الشعب العراقي وكرامته اللتين أعطاهما الله تعالى لهم.
وبعبارة جامعة: "الاتفاقية المشار إليها تعني الاستسلام الذليل للعدو المحتل".
الحكم الشرعي للاتفاقية:
كما تطرقت الفتوى إلى بيان الحكم الشرعي بشان تلك الاتفاقية وقالت: "لما كانت الاتفاقية تتضمن تحالفًا عسكريًا مع دولة محتلة وغير مسلمة، فهي باطلة ابتداء، ومحرمة شرعًا، ولما كانت قائمة على أساس اجتماع المتحالفين لقتال المسلمين من أهل البلد وغيرهم فإن الحرمة تكون آكد؛ لأنه لا يجوز في الإسلام أن يتحالف احد من المسلمين مع غير المسلمين الحربيين لقتال أهل الإسلام, وإن كانوا عصاة أو بغاة, فهم أقرب للحق والإيمان من غير المسلمين, ولا يجوز مناصرة غير المسلمين بحال ضد المسلمين وإن كان المسلمون على غير الحق الكامل أحيانًا.
أما من حيث الوضع في بلدنا العراق فإن الحرمة ترد من وجه آخر، ففضلاً عن كون الطرف المتحالف معه غير مسلم، فإنه غاز ومغتصب ـ في الوقت نفسه ـ والشرع يوجب قتاله حتى ينتهي عدوانه وتزول آثار اغتصابه، ويجب شرعاً بذل كل ما يمكن بذله من مال أو غيره في سبيل تحقيق ذلك.
ويحرم على المسلمين والحالة هكذا التمكين لغير المسلم والغاصب هذا بأي وجه، ومن ذلك إبرام أي اتفاقية معه مؤقتة أو دائمة تجعل له موطئ قدم في أرض المسلمين، وتستعين به على قتال من يمارسون حقهم الشرعي في مقاومته، أو قتال غيرهم من المسلمين، وتمنحه تنازلات سواء أكان ذلك التنازل مالاً يدفعه المسلمون لغير المسلمين أم تعهداً بوقف الجهاد, أم تعهداً بوقف الدعوة إلى الله تعالى, أم السماح له بممارسة سلطانه ونفوذه على المسلمين.
وكل هذا بالنظر إلى الجانب العسكري في الاتفاقية، أما إذا نظرنا إلى الجوانب الأخرى من الاتفاقية، والآثار المترتبة عليها، والتي تقدم ذكر بعضها فستتجلى لنا دواع أخرى لتحريمها، وتأكيد بطلانها.
خلاصة فتوى هيئة علماء المسلمين حول الاتفاقية:
وخلصت الفتوى إلى نتائج وحقائق واضحة تحسم أي جدل بشأن هذه الاتفاقية حيث قالت: "هذه الاتفاقية إذا ما تمت بين الحكومة الحالية المنصَبة على العراق وبين الإدارة الأمريكية المحتلة للبلاد، فإنها تعد محرمة شرعا وباطلة عقدا، ولا تلزم أبناء العراق بشيء؛ ولأن الأمر هنا متعلق بحق الأمة، فإن من يجيزها أو يمضي عليها من ساسة الحكومة الحالية سواء منهم من كان في السلطة التنفيذية أو التشريعية (مجلس النواب) فانه يعد مفرطا في المصالح العامة للأمة، وغير محترم لإرادتها وبالتالي فانه يقع في إثم الخيانة لله ورسوله والمسلمين من أبناء الشعب العراقي وغيرهم".



من مواضيع احمد الماضي في المنتدى:

يا من يرجى في القيامة لصبري مدلل موشح رائع
بسبب العدوان على غزة.. سياسي ألماني يدعو لمقاطعة المنتجات الصهيونية
دودة خطيرة تهدد صحة المصريين
مواعظ الامام الشفعي
إقبال كبير على تدريس المعاملات المالية الإسلامية بفرنسا
لغويات 2
هاآرتس:الحرب انتهت بالفشل الذريع لـ"إسرائيل"
أردوجان: حماس ليست ذراعا إيرانية والشعب الفلسطيني لن يبقى صامتا
سلسلة اسماء في القران الكريم
اجمل انواع الزهور
شوارع اليابان تغني عند العبور عليها
حكم الابر سواء كانت عن طريق العضل او الوريد



التوقيع
يكفيه ان البدر يخسف نوره _ لكنّ نور محمد لن يخسفا






   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
أمريكا: الكشف عن رجل "حامل" في الشهر السادس محمد مختار منتدى أخبار العالم اليوم 4 14 -08 -2008 03:45 PM
""""كم مرة فاتتك الصلاة وأنت جالس على الكمبيوتر برنامج للتذكير بالصلاة والأذكار "" فتى مصر المنتدى العام 23 13 -06 -2008 01:05 AM
النيابة تأمر بضبط وإحضار المسئولين عن موقع "هيئة مسيحيي الشرق الأوسط ميكا" khaledof منتدى أخبار العالم اليوم 0 09 -08 -2007 07:17 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0