| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةقسم يهتم بأخبار المسلمين والعالم أجمع مع التقارير الإخبارية أولاً بأول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
علماء الأزهر يعلقون : للأحاديث قواعد يجهلها جمال البنا
19/10/2008 ![]() آراء «جمال البنا» حول مسألة تدوين الحديث أثارت كثيراً من الخلافات، خاصة ما يتعلق بإمكانية تحريف الأحاديث النبوية خلال 150 عاماً تفصل بين الرسول وأول كتب المحدثين.. تلك الإشكالية المعروفة بين أنصار السنة ومن يطلق عليهم القرآنيين.. لذلك كان من الضرورى الحصول من علماء الدين على إجابات لتساؤلات وضعها البنا فى كتابه الأخير «جناية قبيلة حدثنا». ينظر إلى كتاب «البنا» على أنه يدور فى إطار فكرتين رئيسيتين أولاهما الموضوعات التى تناولتها الأحاديث ولم يرد ذكرها فى القرآن الكريم، ويراها ضعيفة ومرفوضة مادام لم يذكرها القرآن مشككاً فى صحتها. هذه هى النقطة الأولى من وجهة نظر د. أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب. الثانية هى مسألة التدوين نفسها، ونهى النبى والخلفاء عن كتابة الأحاديث حتى لا تختلط بآيات القرآن الكريم، وعند كتابتها بعد ذلك لم تصلنا قوية فى نقلها أو مصدرها.. لا يمكن لأحد أن يطعن على السنة النبوية استناداً لقول الله تعالى: «ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا»، ولذلك كانت السنة الشريفة المصدر الثانى للتشريع الإسلامى بعد القرآن الذى يحث على الأخذ بسنة الرسول، والقرآن نفسه يدحض هذا الكلام الذى يشكك فى الأحاديث فما أتانا به الرسول هو سنته المطهرة. د. «هاشم» أوضح أن التطبيق الأول والصحيح للإسلام على يد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن السنة هى المنهج السليم للحياة كما أراد الله لعباده، وهى الشارحة المبينة لكتاب الله العزيز، وهى المصدر الثانى للتشريع، ولا يقبل إسلام من أنكرها وجحدها، بل إن موقفنا من السنة هو الذى يحدد موقفنا من الإسلام نفسه، فإذا قبلنا تعاليم الإسلام كما بسطها القرآن الكريم، وكما أوردها الرسول صلى الله عليه وسلم فيجب علينا أن نقبلها تامة غير منقوصة، وهل لنا أن نتردد فى اتباع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- والاهتداء بهديه وسنته بعد أمر الله لنا فى قرآنه الكريم: «إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون»، وقوله تعالى: «فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما».. وقوله تعالى: «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم.. قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين». عامة الناس فقط وبشأن المبررات التى استند عليها «البنا» من أنه فى العهد النبوى والخلفاء الراشدين كان الموقف المقرر هو تحريم كتابة الأحاديث، وأن من كتب شيئاً فإنما يكون بهدف أن يحفظه فى ذاكرته، وبعد ذلك يتخلص منه يرد د. «هاشم» قائلاً: التحريم كان بالنسبة لعامة الناس فى الوقت الذى كان يوجد خاصة من الصحابة، وهم مجموعة من صحابة الرسول اختصهم وأذن لهم أن يكتبوا سنته، ومنهم أنس بن جابر وعبدالله بن عمر وعبدالله بن عمرو بن العاص وغيرهم كانوا مختصين بكتابة الحديث لدرجة أن عبدالله بن عمرو كان يكتب كل ما يسمع عن الرسول صلى الله عليه سلم، وعندما أخبر عبدالله النبى قائلاً: أكتب كل ما أسمع فنهتنى قريش، وقالوا لى أتكتب كل ما تسمع من رسول الله فى الرضا والغضب، ورسول الله بشر شجعه الرسول قائلاً: «اكتب يا عبدالله فوالذى نفسى بيده ما خرج منه إلا حق» وأشار إلى فمه الشريف! غير صحيح وأضاف رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب: الكلام بأن السنة لم تكتب دعاوى باطلة لا أساس لها من الصحة لا شكلاً ولا موضوعاً ولا سند من التاريخ، فقد كان يوجد كتاب اختصهم الرسول وطلب منهم أن يكتبوا الحديث، وما كتبوه يوازى الصحيح من الحديث الذى دون فى العصر الذهبى لتدوين الحديث، ولدينا ما يثبت من وثائق تاريخية موجودة حتى الآن بأن السنة كتبت فى عهد الرسول كتابة خاصة، وتزامن تدوين السنة وكتابتها فى العهد النبوى مع حفظها فى الصدور، ثم كان التدوين الرسمى حين أذن للعامة أن يدونوها بعد المائة الأولى فى عهد الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز حيث بداية التدوين الرسمى العام. ويرجع اختصاص الرسول مجموعة من الصحابة لكتابة السنة بقوله: ارتأى فيهم عدم اختلاط القرآن بالحديث، وأنس فيهم الرسول عدم التباس السنة بالقرآن، وكانوا من المجيدين بل وحفظوها فى صدورهم، وحققوا قول الرسول عليه الصلاة والسلام: «يحمل هذا العلم من كل خلف عدول ينفون عنه تحريف المحرفين، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين».. بعد ذلك بمائة عام بدأ التدوين الرسمى، وبعدها كانت كتابة السنة على مراحل متعددة فى عهد الإمام مالك، ثم فى عهد الإمام أحمد بن حنبل الذى جمع 40 ألف حديث، ثم البخارى والذى دون الحديث الصحيح فقط وقال: اخترت هذه الأحاديث من 600 ألف حديث، وما وضعت حديثاً إلا بعد أن استخرت الله وتيقنت صحته وجعلته حجة بينى وبين الله، ولعل أهم كتب الحديث عندنا موطأ مالك، وصحيح البخارى وصحيح مسلم، وقد جعل العلماء أعلى المراتب الحديث الصحيح، ونصيحتنا لكل من يتكلم هكذا أن يعلم أن هذا العلم له قواعده وأسسه، وأنه لا يجوز لأحد أن يقول هذا حديث صحيح، أو ضعيف، لمجرد خيال، أو شبهة عقلية ذاتية. المسلم غير النمطى حول التشكيك فى نزاهة عملية تدوين السنة أو أن بعض الأحاديث الصحيحة لم تسلم من الطعن فيها وفى رواتها كأبى هريرة قال د. هاشم: أبو هريرة كان أكثر الصحابة رواية للحديث لأنه أكثر الصحابة ملازمة للرسول، وكان متفرغاً لرواية السنة. كما يرد على ما جاء فى «جناية قبيلة حدثنا» من أن تلك القبيلة وضعت صورة المسلم النمطى الذى ينظر إلى الوراء، ولا ينظر إلى المستقبل، ويسير مطرقاً منكسراً حتى لا يتهم بخيلاء أو ينظر إلى نساء، قائلاً: «السنة لم تجعل المسلم بليداً منكسراً أو متكاسلاً بل العكس السنة أوضحت أن مفهوم العبادة ليس مقصوراً على العبادات، ولكنه يشمل حياتنا كلها، فأكلنا وشربنا عبادة». ويستنكر د. «هاشم» ما ذكره البنا فى كتابه عن الأحاديث «إنها جنت على القرآن بما ادعته من نسخ»، بحيث تنسخ آية أطلقوا عليها آية السيف قرابة مائة من آيات السماح والصفح والسلام» قائلاً: «لا يوجد فى السنة والأحاديث الصحيحة نسخ لآيات الرحمة إطلاقاً». الطريق إلى المصادرة ! د. «عبدالفتاح الشيخ»- عضو مجمع البحوث الإسلامية- بدأ كلامه تعليقاً على الكتاب قائلاً: «من الضرورى أن نقوم بفحص الكتاب فحصاً دقيقاً، وأن يعد مجمع البحوث تقريره العلمى بشأن هذا الكلام خاصة إذا صح أنه يتعلق بمسألة خطيرة كالطعن فى السنة، فالقول أن السنة ليست المصدر الثانى للتشريع خطير، وكما قال الرسول- صلى الله عليه وسلم-: «من كذب على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار».. لذا ينبغى أن يعلم المسلم الذى يقول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أن الشطر الثانى من الشهادة، وهو قولنا: محمد رسول الله، معناه: أن لا متبوع بحق إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أجمع أهل العلم على أن الرد إلى النبى صلى الله عليه وسلم فى حياته إليه، وبعد مماته إلى سنته، حتى تقوم الحجة على كل الخلائق الذين يأتون من بعده عليه الصلاة والسلام، وهذا شىء لا نعلم أحدا خالف فيه».. ويشدد الشيخ بقوله: كل من ينكر السنة النبوية وصحتها خرج عن الإسلام استناداً لقوله تعالى: «وما ينطق عن الهوى» ولذلك على المسلم أن يلتزم بما نطق به الرسول، فإذا أنكر كلام الرسول أنكر الإسلام بغض النظر عن الفترة التى قل فيها تدوين السنة خشية اختلاط القرآن بالأحاديث، أما الآن فلا يمكن أن نرفض ونشكك فى الأحاديث التى رواها الصحابة فقد شهد القرآن والرسول لهم فكيف لنا أن نشكك فى ذمتهم. على الأرائك د. «فرحات المنجى»- المشرف العام السابق على مجمع البحوث الإسلامية- استنكر ما جاء بكتاب البنا ويذكر أن «القرآنيين» هم أول من بدأوا التشكيك فى السنة النبوية، حيث لا يعترفون إلا بالقرآن، وهؤلاء تنبأ الرسول بهم وقال: «يوشك أحدكم أن يكون متكئا على أريكته فيقول ما وجدناه فى كتاب الله أخذنا به». ويتساءل المنجى: إذا أنكرنا السنة النبوية الشريفة ورفضنا ما جاء بها فليقل لى هؤلاء ما هى الآية التى ذكر فيها عدد ركعات العصر أو المغرب؟! وأين الآية التى ورد فيها نصاب الزكاة، أو التى ذكرت فيها مناسك الحج أو ما ذكرت فيها فروض الوضوء؟! وبالرغم من ذلك يعترف المنجى بأنه خلال العصر الأول كان الخلفاء الراشدون يتخوفون من أن تطغى الأحاديث النبوية التى انتشرت بينهم على كتاب الله، وأن تختلط بآيات الله، لذلك قلت رواية الحديث حتى أن «أبا هريرة»- رضى الله عنه- قال: «لقد تحدثت بأحاديث لو سمعها عمر بن الخطاب لضربنى بالدرة»، فسيدنا عمر كان مقلاً فى الأحاديث، لأن الناس كانت لاتزال حديثة العهد بالإسلام، ولم تكن أصول الدين قد ترسخت فى قلوبهم بعد، حيث كانت موضوعات الأحاديث لها علاقة بكتاب الله، وخشى عمر الخلط بين كلام الله والسنة، ولكن مع بداية القرن الثانى الهجرى، وبعد انتهاء عهد الخلفاء الراشدين، بدأت مدارس الحديث تنشأ، حتى أن المذاهب اختلفت فى بعض الأمور الفقهية نتيجة أن بعضهم اعتمد فى أحكامه على أحاديث لم تصل للآخرين.. فمثلاً كان الإمام مالك والإمام الشافعى يعيشان فى المدينة المنورة حيث كان يعيش الرسول، ولذلك وصلت إليهما معظم الأحاديث لكن مع انتقال الإمام الشافعى إلى الكوفة والبصرة والشام، ثم بعد ذلك مصر، سمع أحاديث لم يسمعها من قبل أدت إلى تغيرات فى أحكامه الفقهية. قرآن وسنة وعن بعض الأمور التى لم يرد ذكرها فى القرآن بشكل مباشر وأوردتها السنة الشفوية كما جاء فى كتاب البنا فند الدكتور «عبدالمهدى عبدالقادر» -رئيس قسم الحديث بكلية «أصول الدين»- هذا الكلام بقوله: لا يوجد فرق بين القرآن والحديث- فالقرآن تحدث عن الشفاعة كما فعلت الأحاديث، والقرآن أشار إلى عذاب القبر فى قوله تعالى: «النار يعرضون عليها غدوة وعشية ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب»و أما بخصوص الشفاعة فيقول تعالى: «من ذا الذى يشفع عنده إلا بإذنه»، وقوله تعالى «يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضى له قولاً» فهناك آيات قرآنية على هذا النحو، وجاءت الأحاديث لتفصل ما ذكره القرآن بالنسبة لأمور الشفاعة التى ينكرها البنا. ويضيف د. عبدالقادر: البنا ضمن فئة ضلت ضلالاً شديداً، وكونه يتحدث بأن التدوين بدأ متأخراً فهذا خطأ وقع فيه لأن السنة الشريفة بدأ تدوينها فى مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندنا ما يؤكد ذلك من كتب تشتمل على ما كتبه كتاب الرسول منها مكاتيب الرسول (ص) لعلى الحسين الأحمدى، والكثير من الوثائق السياسية التى دونت فى العصر النبوى. د. عبدالمهدى عبدالقادر يرى أن جناية دحض السنة تكفى للخروج عن الملة، لأنها تخالف أمرا قرآنيا صريحا باتباع الرسول قولاً وفعلاً فى آية: «لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة»، وكلمة فى رسول الله تعنى فى (قوله - فعله - حركته - إشارته - أخلاقه - صفاته)، فالسنة هى كل ما صدر عن الرسول محمد (ص) سواء كان قولاً أو فعلاً أو إقراراً أو صفة، والآيات القرآنية جاءت عامة وهى التى تحمى المجتمع وتنظم حركة المسلم. غير متخص دكتور نصر فريد واصل -مفتى الجمهورية الأسبق- أيد كلام سابقه قائلاً: «البنا غير متخصص فى أمور الدين فكيف نعتد بما يقول»؟ وأضاف: «الرسول قال حدثوا عنى ولو حرفا، والآيات القرآنية جاءت إجمالاً وتفصيلاً، فجاءت الأحاديث الشريفة توضيحاً وشرحا، والرسول ما نطق عن الهوى، فالسنة هى وحى من الله ولكن بلفظ محمد، وبخصوص ما قيل بأن المحدثين اقحموا المئات من الأحاديث عن إسرائيليات لا أصل لها فذلك معروف منذ القدم، والبنا لم يأت بجديد، ونحن نعرف ذلك، ونستطيع بواسطة قواعد علم الحديث التفرقة بين الأحاديث الصحيحة والإسرائيليات». د. نصر أشار إلى أنه مهما اختلفت طريقة سرد الحديث إلا أن المضمون واحد، ويعود ذلك لأهل الاختصاص، وانهى كلامه بأن السنة لم تنسخ آية السيف والتى جاءت للدفاع عن النفس والجهاد سواء ضمن النفس أو الأعداء أو الشيطان، وإنما جاءت السنة لتحفظ الحقوق والواجبات حتى بين الرجل والمرأة وعدم خدش حياء المرأة أو الاعتداء على النفس والآخرين، وليس معنى ذلك أنها وضعت صورة لمسلم خانع أو خاضع بل العكس المصدر : روز اليوسف
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الا يعلم البنا ان الحديث كتب على زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
وان عبد الله بن عمرو بن العاص كانت له صحيفة يكتب فيها حديث رسول الله والا يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم ما نهى عن كتابة الحديث الا خوفا من الاختلاط بالقران سبحان الله لله في خلقه شؤون
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| علماء الأزهر يرفضون الشمبانيا الحلال | احمد الماضي | منتدى أخبار العالم اليوم | 8 | 13 -10 -2008 05:39 PM |
| بعد اتهامهم باتخاذ الدين حرفة..علماء بالأزهر يشنون هجوما عنيفا على جمال البنا | محمد مختار | منتدى أخبار العالم اليوم | 0 | 13 -01 -2008 01:14 PM |
| علماء الأزهر ينددون بطلب إسرائيل الاعتراف بها كدولة يهودية | محمد مختار | منتدى أخبار العالم اليوم | 4 | 26 -11 -2007 12:33 PM |
| جبهة علماء الأزهر تبدأ جرد فتاوي طنطاوي تمهيدا لمحاكمته فقهياً | محمد مختار | منتدى أخبار العالم اليوم | 8 | 06 -11 -2007 01:25 PM |