هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
استخدام الانترنت يحفز دماغ الراشدين المتوسطي الاعمار وما فوق
واشنطن/الفرنسية:
افادت دراسة نشرت في الولايات المتحدة ان الاشخاص المتوسطي الاعمار وما فوق الذين يقومون بابحاث منتظمة على الانترنت يعطون حوافز اضافية لمراكز اساسية في دماغهم تتحكم بعملية القرار والتحليل.
وقال الباحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس في دراستهم المنشورة في مجلة علمية ان نشاط القيام بابحاث على الانترنت يمكن ان يساهم في تحفيز عمل الدماغ وتحسينه.
وعمل واضعو الدراسة على 24 شخصا طبيعيا تتراوح اعمارهم بين 55 و76 عاما. وكان نصف هؤلاء يملكون خبرة في البحث على الانترنت، والنصف الثاني لا يملكها.
وتم توزيع الاعمار ومستوى التدريب والجنس بالطريقة نفسها بين الفريقين.
وكان المشاركون في الدراسة يقرأون او يقومون بابحاث على الانترنت بينما يتم تصوير دماغهم بالسكانر.
وسجل السكانر تغييرات في ثنايا الدماغ اثناء العمل على الانترنت، وتم، عبر قياس تدفق الدم الى الخلايا الدماغية، تسجيل ردود فعل هذه الخلايا خلال الابحاث على الانترنت وخلال القراءة.
وتبين ان جميع المشاركين اظهروا نشاطا دماغيا واضحا خلال المطالعة يدل على تنشيط لمراكز الكلام والقراءة والذاكرة والرؤية في الدماغ. بينما سجل تنشيط لمراكز القرار والتحليل المعقدة لدى الذين يقومون بانشطة على الانترنت.
وقال ابرز واضعي الدراسة الدكتور غاري سمول، وهو مدير مركز ابحاث حول الذاكرة والعجز في جامعة كاليفورنيا، "البحث على الانترنت يحفز الانشطة المعقدة في الدماغ التي يمكن ان تساهم في تشغيل الدماغ وتحسين عمله".
رد: استخدام الانترنت يحفز دماغ الراشدين المتوسطي الاعمار وما فوق
وأحب أن أضيف وأوضح شيء هنا: أن أول آية كريمة هي [اقرأ] ...
لماذا؟ لأن القراة هي أساس العلم والنور والمعرفة والإيمان لا ينبت إلا بالمعرفة والحقائق...
فالقراءة هي التي تنشط خلايا المخ والدماغ وليس النت... فهؤلاء الباحثون لهم غرض الحث على تصفح النت أكثر وأكثر... أما القراءة فهي أهم وأفيد لأنك تختار المادة التي تريدها ولا تخرج عنها لمهاترات وفرعيات في شتى المجالات تشتت المخ والأعصاب... فالنت هام ولكن القراءة أهم...
والله تعالى أعلى وأعلم...
شكراً لك أخي الكريم أحمد
بارك الله فيك