أول ما يهدف إليه الإسلام هو بناء "الإنسان الصالح
ثانيا ما يهدف اليه الاسلام
إنسان نسك وعبادة:
وإنسان الإسلام كذلك، إنسان نسك وعبادة، فهو يعلم أن الكون من حوله خلق له، أما هو فخلق لله وحده، وبهذا أدرك غاية حياته، وسر وجوده.
فعبادة الله وحده لا شريك له، هي غاية غاياته، فلها خلق، ومن أجلها سخر له ما في السموات وما في الأرض. يقول الله تعالى:
(وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون، ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون، إن الله هو الرازق ذو القوة المتين).
إن المخلوقات يخدم بعضها بعضا ـ كل جنس يخدم ما كان أعلى منه مرتبة، فالجماد يخدم النبات، والنبات يخدم الحيوان، والحيوان يخدم الإنسان، فمن يخدم الإنسان؟
الإنسان لم يخلق إلا لخدمة ربه وبارئه، أي لعبادته، وعبادته وحده، دون إشراك أحد أو شيء من خلقه في الأرض، أو في السماء.
بهذا بعث الله الرسل على مختلف العصور والأزمان: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت).
(وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه: أنه لا إله إلا أنا فاعبدون).
ومن هنا يحب الإنسان المسلم متعبدا لله تعالى، مؤتمرا بأمره، منتهيا عما نهى عنه، جاعلا خشيته وتقواه نصب عينه: (إنما يتقبل الله من المتقين).
وتتمثل العبادة أول ما تتمثل في إقامة الشعائر الكبرى التي فرضها الإسلام وجعلها من أركانه العظام، من الصلاة والصيام والزكاة والحج، ثم ما يكملها من الذكر والدعاء وتلاوة القرآن، والتسبيح والتهليل والتكبير.
فالمسلم يذكر ربه في كل حين، وعلى أية حال، في أكله وشربه، وعند نومه وعند يقظته، وفي إصباحه وإمسائه، ولدى مدخله ومخرجه، ويوم سفره وأوبته، وعند لبسه ثوبه، أو ركوبه مركبته، حتى عند ممارسته الغريزية مع أهله لا ينسى في هذه المواقف وغيرها أن يذكر الله تعالى شأن أولى الألباب: (الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم).
وإذا كان أكثر أتباع الأديان لا يعبدون ربهم إلا مرة في كل أسبوع، فإن المسلم على موعد مع الله كل يوم خمس مرات، في صلواته المفروضة، ثم هو مع الله دائما بالنوافل والذكر والدعاء والاستغفار: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا).
على أن المسلم يستطيع أن يجعل حياته كلها عبادة إذا التزم منهج الله، وقصد بعمله ـ حتى الدنيوي ـ وجه الله تعالى.
من مواضيع الماضي الجميل في المنتدى:
من هم يأجوج ومأجوج وما هي صفاتهم
الضمير
دعاء يحبه قلبي
قصص الأنبياء
أذكار الصباح و المساء
يموت قلبك
تحذير .. احذروا من المرأه !!
سد يأجوج ومأجوج و أدلة خروجهم
أسماء الله الحسنى ( الرحمن الرحيم ، والفرق بينهما )
قصة اصحاب الكهف
هل لديك الجرأة للإجابة ؟؟
مختارات من الاذان
|