قصة القصاب
قصة القصاب
كان قصاب قد أولع بجارية لبعض جيرانه، فأرسلها مولاها إلى حاجة لهم في قرية أخرى، فتبعها القصاب فراودها عن نفسها.
فقالت : لاتفعل.
فقال : قد أحببتك.
فقالت : لأنا أشد حبا لك ، ولكني أخاف الله.
قال : فأنت تخافينه، وأنا لا أخافه.
فرجع تائبا، فأصابه العطش حتى كاد ينقطع عنقه، فإذا هو برسول لبعض أنبياء بني إسرائيل، فسأل :
فقال : ما لك ؟
قال : العطش.
قال : تعال ندعو حتى تظلنا سحابة حتى ندخل القرية.
قال : مالي من عمل فأدعوه.
قال : فأنا أدعو، وأمن أنت.
قال : فدعا الرسول وأمن هو، فأظلتهما سحابة حتى انتهيا إلى القرية، فأخذ القصاب إلى مكانه، ومالت السحابة معه.
فقال : زعمت أن لي ;nlس لك عمل، وأنا الذي دعوت، وأنت الذي أمنت، فأظلتنا سحابة، ثم تبعتك، لتخبرني بأمرك، فأخبره.
فقال له الرسول : إن التائب من الله بمكان ليس أحد من الناس بمكانه.
من مواضيع الماضي الجميل في المنتدى:
حوار مع الشيطان . . . ياترى بيحاورك برضو ؟ ؟ ؟
انك لاتهدي الاحباب والله يهدي من يشاء
صـلح الحديبية
الشيخ محمد ايوب
أدلة وجوب تغطية وجه المرأة
توبة قاتل المائة
لمحات من حياة آخر الرسل سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام
عام الحزن و ما تبعة من أحداث
صفـة الأبوة لدى النبي
قصة حزقيل
الشيخ الشعراوي يرد فيها على زكريا بطرس
من شبهات النصارى والرد عليها
|