| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() الناس مختلفون فيما أدركوه اختلافاً بيناً، وهذا شيء تراه بأم عينك فليس من ترف من الرجال ولا النساء سواء فيما لديهم من المال والجـاه والجمال والأخلاق وغير ذلك وتلك مساحات شاسعة والاختلاف فيها كبير وتراه رأي الحين غير أن هناك مساحات شاسعة أخرى يختلف الناس فيها اختلافاً كبيراً لا يرى. تلك هي ميادين الهموم والأحلام فإن بعض الناس لا تتعدى همومه مشاكله الشخصية ولا يتجاوز نظره أرنبة أنفه ولا يحلم إلا بتراب إلى تراب- أكرمكم الله- تأسى له لما يعتريه من الهم الزؤام الذي يكاد يجتث قلبه وقد حرمه لذيذ الطعام ووثير الفراش، وفتح للشيطان عليه كل باب، فإذا نظرت في همومه وجدتها لا تتعدى سيارته ومنزله وزوجة ثانية يريدها لنفسه، فقد غاظته تلك السيارة وضاق به ذلك المنزل ورغب في زواج آخر كفلان وفلان . ولم يزل يستجلب أنواعاً من الهموم كهذه حتى ملأت عليه حياته وأغلقت دونه مسالك النجاة فتيقن أنه أتعس الناس وليس بين أهل الدنيا أحد أعظم منه هماً، ولا أبأس منه عيشاً، فلم يهنأ له عيش ولم يهدأ له بال وهذا خطير عليه كما ترى، ولكن بعده ما هو أخطر منه إذ قد يفضي به ذلك إلى التسخط من أقدار الله والضيق بما قسم الله له، فيكون أول نتائجه الوساوس والهموم والأمراض النفسية المستعصية وآخرها زعزعة الرضا بالقدر وإنكار ما عنده من نعم الله الكثيرة. هموم دونية دنيوية ترابية تفسد على المرء دينه ودنياه، فتضيء عليه كل واسع، وتقبح له كل جميل، ولئن صدقتك قلت إني أكون بين مطرقتها وسندانها غير مرة فحسبي الله ونعم الوكيل، ولا يكاد أحد يسلم منها، ولكن المسلم الحصيف إذا استعان بالله عليها فلم تبلغ به ذلك الحد الذي ذكرت آنفاً، فإنها تكون عليه نعمة إذ تصبح من مكفرات ذنوبه كما ثبت في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم: ((ما أصاب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه )) أو كما قال صلى الله عليه وسلم. كل تلك الهموم وما إليها إنما تزيد المرء غيظاً على غيظه وقهراً على قهره، ولا تنفعه شيئاً، ولذا أوصى الناصح الأمين صلوات الله وسلامه عليه أن ينظر المرء في أمور الدنيا إلى من دونه ولا ينظر إلى من فوقه وليست هذه تهدئة بالخداع وحاشاه من ذلك، بل نصيحة مشفق ومنهج حياة يرتاح بها الإنسان كل راحة ويسلم من نكران نعم الله التي عليه كما قال عليه الصلاة والسلام (( فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم )). وليس من شك أننا حين نحاول دفع تلك الهموم ومنعها من الورود على النفس فلا نعني جعل الإنسان خالياً من كل هم سليماً من كل خاطرة، وأنى لأحد ذلك وفي النفس مساحات لا بد أن تملأ؟!! وحول المرء قضايا ومشاكل لا يستطيع دفع ذكرها عن نفسه ولا يمكنه إلا أن يفكر فيها؟! فكيف السبيل إلى ما نريد؟! وكيف الخلوص من هموم وخواطر تكاد تعصف بالإنسان فضلاً عن تطويرها كما في العنوان؟! إنك تستطيع يا أخي - بفضل الله جل وعلا - أن تنقل همومك وأحلامك من أبواب القهر إلى أبواب الأجر وهذه الرحلة هي عين ما أريد منك حين قلت في العنوان ((طور أحلامك)) وإني أتمنى على كل مسلم واثق بالله متوكل عليه يعلم يقينا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه وأن أهل الأرض لو اجتمعوا على أن ينفعوه لم ينفعوه إلا بشيء قد كتبه الله له، ولو اجتمعوا على أن يضروه لم يضروه إلا بشيء قد كتبه الله عليه ![]() أتمنى على هذا المسلم الواثق المتوكل أن يتشاغل عن هموهه وأحلامه التي تدخل عليه من باب القهر وتفتح عليه آلافاً من أبواب القهر ويستبدل بها هموماً وأحلاماً تدخل من باب الأجر وتفتح له آلافا من أبواب الأجر، فإن قلت كيف ذلك؟ قلت لك: بدل أن تفكر فيما تريد من دنياك فتنشغل بذلك، فكر فيما يريده الله منك ومن عباده جميعاً واشتغل بذلك فكر في تقصيرك في جنب الله وتفريطك في الاستعداد مع سرعة تقضي الأيام ودنو الأجل كن مهموماً لأنك لا تحافظ على التكبيرة الأولى وكن ضائق الصدر لأنك لاتقوم الليل وأصبـح مشغولاً بحاضر المسلمين ومستقبلهم ومن لهذا الدين أن ينصره كن مغيظاً لما ترى من مكر أعداء الله وخفاء دسائسهم ومؤامراتهم وصريح أقوالهم ومؤتمراتهم كن محزوناً لما ترى من تخاذل المسلمين وغفلتهم وبعدهم عما يريده الله منهم كن مشغولاً لأنك لم تبر والديك ولم تحسن صحبتهما؟! وكن حزيناً لأن أطفالك يؤمن لهم ما يشتهون من الطعام واللباس وفي المقابل كم تعرف ولا تعرف من أطفال المسلمين الذين لا يجدون ما يكفيهم، بل ولا من يواسيهم عند فقد كفايتهم. كم من الأمثلة مثل هذه!! ![]() وجماع ذلك أن تطور أحلامك وتنقل همومك من أبواب القهر إلى أبواب الأجر، وأنت أعرف بما أنت فيه،فلا أراك- رعاك الله- مهموماً لحطام الدنيا، مغيظاً لمتاع فان، وليس في همومك المتراكمة مفحص قطاة لهم ترجوه عند ربك وتبتغي به وجه الله. ترى كم من المسلمين يتمنى ألا تفوته صلاة الصبح مثلا؟! أو أن يكون عبداً صالحاً مرضياً عند ربه؟! إنك ستجد كثيـراً لا يفكرون في هذا مجرد تفكير ليس لأنهم لا يتمنون شيئاً، بل هم يتمنون كل شيء ولكن من حطام الدنيا الزائل !! لقد صح عند مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه)) فبلغ أهل الهموم الدنيوية والأحلام المنحطة بتلك الأنواع من الأماني لعلهم يتقون قبل أن تستحكم عليهم همومهم وأحلامهم فيتمنوا الموت قهراً مما يرون أو يفعلون بأنفسهم انتحار، ولسان حالهم يقول: كفى بك داء أن ترى الموت شافياً وحسب المنايا أن يكن أمانيا إن تلك النفوس هي السالمة من القلق والأمراض النفسية وهي المتنعمة بهومها وأحلامها، ومن لم يكن كذلك فحري ألا يدرك ذلك .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
موضوع غاايه بالروعه تسلم
يارب اجعلنا من النفوس التي تشتغل بهموم الاخرة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكم اختي سفورا نشكرك اختي على حسن الاختيار وهذه التذكرة الجميلة الطيبة دائما يبتلي الله من احب من عباده المؤمنين لكي يمتحن صبرهم وصدق ايمانهم ويباهي بهم ملائكته فيقول انظروا لعبدي ، ابتليته فصبر وشكر كل حياة المؤمن له خير حتى في ساعات البلاء والصبر عليه اجرا كبيرا من الله تعالى كل الشكر لك اختي وبارك الله فيك تقبلي خالص تقديري
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمـة الله وبـركاتـه بالفعل أختى الحبيبـة سفورا .. فإن عقولنا عبارة عن مخازن كبيـرة يجب أن نفرغها من الهموم كل فترة زمنيـة . .بل يجب أن نجلس مع أنفسنا جلسة مصارحـة و مكاشفـة ونحسم الكثير من الأمور المعلقـة بأحلامنـا .. وهذا الحسم يجب أن يكون مبني على الدراسة و مدعوم بالاستخارة .. و مختوم بالرضا بالنتائج مهما كان مظهرها أو مخبرها فمن تكفل الله له بالخيرة فلن يضلـه .. ومن الأشياء التي تسلينا و تدلنا إلى سبيل السعادة هو كيف نرتقي بمستوى سعادتنا المطلوبـة .. و نغير من خارطـة طموحاتنا المرسومـة فنجعل السعادة الأبديـة هي كل مطلبنا .. فلنا أن نتخلص من همومنا العارضـة بمقارنتها بهموم أعظم و شحن النفس بهمم أعلى .. و لعل المتأمل لما كان عليـه الرسول الكريم و صحبـه الكرام رضي الله عنهم .. يجد أن هم الدعوة هو كل همهم .. و إبلاغ الدين هو هدفهم و تكبدوا في سبيلـه الشدائد والمحن فأصابهم الهم و النصب و الغم و الكرب خلال ذلك الطريق .. و رغم ذلك نجدهم سعداء لأنهم يسيرون في ذلك الطريق الذي تهون و تصغر في سبيلـه كل مصيبـة و كل محنـة إنه سبيل رضا الرحمن الموصل إلى أعالي الجنان قال تبارك وتعالـى : { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } (157) البقرة ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
شكرا لك اختى الحبيبة امانى على حضورك العطر وردك الرائع بارك الله فيك ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
شكرا لك اخى الفاضل ابو طيبة على مرورك الكريم وردك القيم بارك الله فى عمرك ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شكرا لك اخى الفاضل احمد على مرورك الكريم وتواصلك الطيب بارك الله فيك ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
تسلمى اختى الغالية هدى على اطلالتك العطرة وردك المميز بارك الله فيك ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| موسوعة طور شخصيتك ... | ورقة الربيع | المنتدى العام | 48 | 11 -05 -2008 01:46 PM |
| طــــور ســــيناء *من أسرار القرآن | mohsen | المنتدى الإسلامي العام | 2 | 04 -04 -2008 05:48 PM |
| مفاجاء اخر ادخل وشوف قدرت ربنا فى خلقك (مراحل خلق الانسان)(حصرياااااااااا بالصور | نورالفجر | المنتدى الإسلامي العام | 17 | 11 -11 -2007 08:39 AM |
| العدد 7 وحياة الإنسان | المبتكر | المنتدى العام | 6 | 14 -10 -2007 09:23 PM |