|
|||||||
المنتدى العامللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لى بعض الكتابات ومنها التالى بعنوان (الدار الأخرة) وبعتز به كثيرآ لأنه أطول ماكتبت ولأنى قدرت ألخص (الدار الأخرة) فى أبيات تنتهى بقافية واحدة وأدعو الله أن يعلمنا ماينفعنا وينفعنا بما علمنا ويكون عملنا لوجه خالصآ الدار الأخرة وما الحياة الدنيا الا لعب ومتاع وامتحان وجزاء المرء فى الأخرة اما مكرم أو مهان وما القبر الا برزخآ قد يكون روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران وعذاب القبر ليس للكافرين خاصة ولكن قد يعذب مؤمن قد كذب أو نم أو هجر القرءان ولكن نعيمه للمؤمنين عامة ويزيد نعيم المؤمن وترتفع مكانته اذا كان من أهل القرءان ومنجيات العذاب فى القبر كثيرة منها استعاذة أو صلاة أو فعل خير أو أداء باحسان وحين ينفخ فى الصور يفزع الناس الا من يشاء الله وتليها نفخة البعث والمدة أربعون بين النفختان وكل عبد على ما مات عليه يبعث فمن لقن الشهادة قبل الموت بعث عليها وكان من أهل الجنان ويوم البعث يخلق الانسان خلقآ جديدآ فلا يموت اذا أصيب وينظر الى الملائكة والجان وقد حرم الله على الأرض أكل أجساد النبيين وأول من ينشق عنه القبر محمدآ قبل أى انسان وفى يوم مقداره خمسين ألف سنة يحشر الناس لرب العالمين ومنهم الخسران ومنهم الكسبان وحين تدنو الشمس من رؤوسهم فكل على قدر عمله فمنهم من يصل عرقه لكعبيه وأخرون فى عرقهم غرقان ولكن هناك سبعة أصناف من الخلائق كامام عادل والمتحابون بجلال الله يستظلوا بعرش الرحمن وهنالك يتخاصم الكافر مع شيطانه وأعضائه ويعض الظالم على يديه ويقول يا ليتنى لم أتخذ من الأصدقاء فلان وحينئذ لاينفع الكافر أعماله وان كان فيها خير من صدقة أو صلة رحم فهى كالسراب يحسبها ماء الظمآن وكذلك حال بعض عصاة المؤمنين كالمتكبر فيحشر المتكبرون كصغار النمل يغشاهم الذل من كل مكان وأما الأتقياء فلا يفزعهم هذا اليوم ويمر عليهم كصلاة ظهر ويومئذ لا خوف عليهم ولا هم أحزان ويأتى خير الخلق محمد فيستأذن الله ويحمده ويشفع حتى يرفع الله عن الناس العذاب والهوان ويبدأ الحساب وكل الأمم جاثية ويجئ الله والملائكة وقد قضى الأمر وفصل بين الحق والبطلان ويقيم الله على الكافرين شهودآ وهو أعظم الشهداء ومن بعده يشهد عليه الناس والأرض وأعضاء الانسان ويسأل الله العباد على أعمالهم ويخص منها عمره وشبابه وماله وعلمه ومن تعثر فى الاجابة فهو الخسران والمؤمن يخلو الله به فيقرره بذنوبه ويغفرها له لكن الكافر والمنافق يحاسبون أمام الناس وعلى رؤوس الأعيان وفى ختام مشهد الحساب يعطى كل عبد كتابه فمن أوتى بيمينه فهو سعيد ومن أوتى وراء ظهره فهو شقيان وفى ثلاث مواطن لايذكر أحد أحد عند تطاير الصحف وعند الصراط ومن قبلها عند الميزان وهناك أعمال تثقل فى الميزان فسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم خفيفتان على السان حبيبتان للرحمن ويرد أمة محمد على حوضه الأبيض من الثلج والأحلى من العسل ليشربوا فلا يصبح بعدها أحد عطشان وفى أخر الحشر يساق العباد اما للجنة واما للنار ويحشر الكفار للنار كقطعان الماشية والضآن ويبقى المؤمنون ومنهم منافقون يعرفون الله بساقه حين يكشف لهم ويدعون للسجود لكن المنافقين لايستطيعان ويتبع المؤمنون ربهم وينصب لهم الصراط ويعطيهم أنوارهم ليسيروا على الصراط فى أمان ووصف الصراط بأنه أدق من الشعرة وأحد من السيف وبه كلاليب وله شوكة يقال لها السعدان وحين يجتاز المؤمنون الصراط يحبسون على القنطرة ليقضى منهم مظالم كانت لهم فى دنيا الحيوان ولايدخلون الجنة حتى يهذبوا وينقوا وينزع من صدورهم الغل وهم فيها متقابلين على سرر اخوان ومن صلى فى اليوم اثنتى عشرة ركعة بنى له فى الجنة بيت لبنة من فضة ولبنة من ذهب وملاطه المسك وترابه الزعفران وللجنة ثمانية أبواب منها باب لا يدخله الا الصائمون ويسمى هذا الباب بالريان وفيها مئة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض وأعلاها الفردوس ومن فوقها عرش الرحمن وأول من يدخل الجنة محمدآ ويقول له خازنها بك أمرت أن أفتح أبوابها والخازن اسمه رضوان وممن بشروا بالجنة فى دنياهم عشرة نذكر منهم أبوبكر وعمر وعلى وسعد وعبدالرحمن وعثمان ومن سادة أهل الجنة أبوبكر وعمر والحسنين ومن السيدات خديجة وفاطمة وأسيا ومريم ابنة عمران وخدم أهل الجنة اذا رأيتهم تحسبهم لؤلؤآ منثورآ ولكنهم فى الأصل ولدان ومن أعظم نعيم أهل الجنة النظر لوجه الله تعالى ورؤية الرب عز وجل الحنان المنان فأدعو الله أن يغفر لنا ذنوبنا ويرزقنا بلا حساب الفردوس الأعلى من الجنة ولمن سبقنا بالايمان (لكل امرئ نصيب من اسمه) قال تعالى (وبشر الصابرين) (ان الله مع الصابرين) (انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) (ربنا أفرغ علينا صبرآ وتوفنا مسلمين) (أمييييين)
آخر تعديل بواسطة صابرين فتيحه احمد فتيحه ، 31 -10 -2006 الساعة 08:34 AM. السبب: تغيير عنوان الموضوع |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكِ أختي صابرين
جهد طيب وفقكِ الله
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[center]
جزاكم الله خيرا كثيرا ووفقنا الله لما يحب ويرضى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم حال حكامهم من حالهم إن كان حكامنا متخاذلين عن نصرة الحق ويقفون صامتين ومكتوفى الأيدى أمام ما يحدث فى فلسطين ولبنان والعراق وغيرهم من البلاد لكن هؤلاء الحكام نسبة قليلة بالنسبة للشعوب الذين يحكموهم والذين هم غير راضيين عما يحدث ويطالبون حكامهم بأن يفعلوا شئ ويدعون على العدو ويطلبون النصر من الله ، ولكنى أسأل نفسى دائمآ إحنا ليه حالنا كده ؟ ليه وإحنا بندعو ونطلب الإصلاح والتغيير وأن يتولى أمورنا من يحكم بشرع الله فى الأرض لأننا لا نرضى عن حال حكامنا ، ومع ذلك لا يستجاب لنا مع أننا كثرة ونعلم أنه لا تزر وازرة وزر أخرى ، إلى أن سمعت كلمة من الدكتور (طارق سويدان) : (حال حكامهم من حالهم)فالله لا يولى حكام فاسدين على قوم صالحين لازم يكونوا هم كذلك ، فعندما سمعت هذه الكلمة وفهمتها قلت حقآ (حال حكامنا من حالنا) وهذا هو حالنا : فطالما نأخذ دائمآ بأضعف الإيمان ونكتفى فى تغيير المنكر بالقلب ولا نجرؤ على أقوى الإيمان ولا أوسطه ، ومن يستعمل يده ولسانه لا يكون لنصرة الحق بل منهم من يستعملهم رياء أو قوة أو فساد أو دمار وخراب أو للتشهير بالناس الشرفاء وسب العلماء ومنهم أيضآ من يستعملهم فى زيادة المنكر ، لذلك هذا حال حكامنا وهذا هو حالنا : طالما قول كثير منا (المهم إل فى القلب ، دى الأعمال بالنيات) ونلاقى كثير من النساء والفتيات غير محجبات مع علمهم أن الحجاب فرض وهناك نساء وفتيات محجبات ولكن كاسيات عاريات والحجاب مجرد غطاء للرأس فقط ولبسهم يظهر منهم أكثر ما يخفى ودائمآ يجرون وراء أحدث الموضات ويتصنعون فى الحجاب ويتكلفون فيه وفى ملابسهم حتى يكون لبس شهرة بين الناس ومن ذلك يلفت النظر إليهم ، لذلك هذا حال حكامنا وهذا هو حالنا : طالما حال شبابنا الأن الذين هم أملنا ورجال الغد هو البطالة والتسكع فى الشوارع ومعاكسة النساء والفتيات وشرب السجائر والمخدرات وفعل المحرمات ومنهم شباب كل همه البحث على الجديد فى كل شئ وأحدث ما ينزل السوق من سيارات وموبايلات وأحدث النغمات لهواتفهم ومشاهدة الكليبات لرؤية الفتيات العاريات وهى ترقص وكذلك البحث على المواقع المحرمة على الإنترنت والجرى وراء الشهوات ، لذلك هذا حال حكامنا وهذا هو حالنا : طالما نأخذ دائمآ بالإختيار الأخير والأسهل والغير مكلف فنكتفى بصيام ثلاثة أيام لكفارة اليمين ونتمادى فى الحلفان ونقول (سهلة صوم ثلاثة أيام) ولا نفهم أن هذا هو الإختيار الأخير بعد عدم استطاعة الأخذ بما سبقه فى الآية فنستهين بأوامر الله عز وجل وإن أخذ أحد منا بالإختيار الأول كإطعام عشرة مساكين ليس لأنه فهم الآية ولكن لأنه معه مال وقادر على ذلك وهو بالنسبة له أحسن من الصيام الذى سيتعبه ولا يقدر عليه ، لذلك هذا حال حكامنا وهذا هو حالنا : طالما أصبحت حياتنا كلها رخص ومنا من يقول (دى رخصة من ربنا) فأصبح حاله كله رخص ولا يذكر قول الله تعالى : (فمن كان منكم مريضآ أو على سفر فعدة من أيام أخر) إلا إذا أصابته وعكة وأراد أن يفطر أو فى وقتنا هذا مع تقدم وسائل المواصلات وسهولة التنقل من بلد لأخر فى ساعات قليلة دون تعب فيتحجج بالسفر لكى يفطر مع أن الصحابة رضى الله عنهم كانوا يصومون فى السفر فى عز الحر وأيضآ فى الحرب وكانوا ايضآ يصلون ويقيمون الليل فى الحرب فأكتفينا بالرخص فى كل أحوالنا ، لذلك هذا حال حكامنا وهذا هو حالنا : طالما نجد كثير من الناس يتهاونون فى الفرائض كالصلاة والصيام ككثير من الرجال الذين يعرفون أن صلاة الجماعة والصلاة فى المسجد فرض ومع ذلك لانجدهم حتى يصلون فى بيوتهم ويكتفون بصلاة الجمعة ويفسرون على أهوائهم (الجمعة للجمعة كفارة لما بينهما) أو كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ، أو الصلاة وقيام الليل فى رمضان فقط لإعتقادهم أن بصيامهم وقيامهم هذا يغفر الله لهم ذنوبهم ويقولون (أجرنا على الله أصل إحنا مؤمنين وموحدين بالله وهو المطلع على قلوبنا) وهم لا يعلمون أنه (رُبَ صائم ليس له من صيامه إلا جوع وعطش ، ورُبَ قائم ليس له من قيامه إلا سهر ونصب) أو كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام لأنهم لم يصوموا أو يقوموا لله بحق بل أخذوا من الصيام والقيام اللفظ والشكل فقط وأيضآ دخل الرياء على عملهم ، وأيضآ من الناس لا يقرأون القرءان الكريم إلا فى رمضان وقد يختموه عدة مرات وهم لا يتدبروا آياته فقط ليتباهوا بذلك ويتراؤا أمام الناس ، وكثير من الناس نجد حالهم فى رمضان نفسه حالهم قبل الفطار شئ وبعده شئ أخر كالنساء والفتيات اللاتى يتحجبن بالنهار ولا يتزين وبعد الفطار ينقلب حالهم أو يظلون على هذا الحال فى رمضان وبعده يرجعون لما كانوا عليه من قبل رمضان كأن العبادة وطاعة الله عز وجل مرتبطة بشهر رمضان فقط وكأن السنة هذا الشهر فقط ، لذلك هذا حال حكامنا وهذا هو حالنا : طالما نجد كثير من الأغنياء ورجال الأعمال لا يؤدون الزكاة المفروضة عليهم ولا يتصدقون من أموالهم لمساعدة المحتاجين والفقراء والمساكين فى بلادهم ويهربون أموالهم للخارج أو يتسابقون فى المشاريع التى تدر عليهم كثير من الربح ولايهمهم سواء كونها حلال أو حرام أو أساليبهم مشروعة أم لا أو يدخلون فى شركات مع أعدائهم بحجة (زيادة الاستثمار فى الدولة وإدخال العملة الصعبة للبلاد) وذلك لتضخيم ثرواتهم وهم يعلمون أنهم بذلك يمكنوا العدو من بلادهم وقد نجد من هؤلاء الأغنياء من يتبرع لجهات خيرية أو للمساهمة فى مشروع خيرى وذلك رياء و للشهرة أو ليقال عنه (رجل البر والإحسان) ، لذلك هذا حال حكامنا وهذا هو حالنا : طالما رضينا بالقعود مع الخوالف وقلنا نجاهد بمالنا (فالجهاد بالمال مقدم على الجهاد بالنفس) لكن ليتنا فهمنا هذه الآية وطبقناها تطبيق سليم وجعلنا الجهاد بالمال وقت الحرب لتجهيز الغزاة والمجاهدين فى سبيل الله بالعدة والعتاد ولتقوية الجيوش وإمدادهم بالسلاح الذى يدافعوا به عن بلادهم ضد العدو ولكن إكتفى جهادنا بالمال على جمع التبرعات للبلاد المضرورة من الحرب تحت شعار (مساعدة منكوبى الحرب وإعادة تعمير البلاد) وذلك بعد وقوع الحرب وتدمير البلاد وخرابها وموت وتشريد شعوبها (يعنى العدو يخرب بلادنا ويموتنا ويشردنا وكل إل علينا نقف ساكتين للأخر وبعد خراب مالطة ولإن فلوسنا كتير نجمع تبرعات عشان نعمر بلادنا من تانى ويبقى إسمنا برده جاهدنا بفلوسنا وما أحتجناش للغريب يعنى موت وخراب ديار) ، لذلك هذا حال حكامنا نعم هذه بعض أحوالنا التى بسببها كان هذا حال حكامنا ، فالذنب ليس ذنب الحكام فقط وليس الحكام هم وحدهم الفاسدين ، بل نحن مشتركون معهم فى الذنب والفساد ولكى ينصلح ويتغير حالهم فعلينا بإصلاح وتغيير أنفسنا أولآ فيكون ذلك بتطبيق قول الله تعالى : (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) نعم فلو أردنا الإصلاح والتغيير وأن يصلح الله حال حكامنا وكذلك حالنا وأن يتولى أمورنا من يحكم بشرع الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام فعلينا أولآ إصلاح أنفسنا بأنفسنا وتغيير حالنا بحالنا والعمل بأوامر الله عز وجل والبعد عما نهانا عنه وإتباع سنة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام على أحسن وجه وأن ننصر الله حتى يتم لنا نصره ويمكنا فى الأرض ونكون حقآ خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويتحقق لنا ما وعدنا به من الفوز فى الدنيا والأخرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم إليكم هذا الرابط : http://quran.muslim-web.com/index.htm السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||