| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد النبى الامى الحبيب العالى القدر العظيم الجاه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا عدد ما أحاط به علمك وخط به قلمك وأحصاه كتابك الحكم العطائية ( بشرح )الشرنوبى ) لسيدى تاج الدين بن عطاء الله السكندرى (1) من علامة الاعتمادِ على العَمَلِ، نُقْصانُ الرَّجاءِ عند وجودِ الزَّللِ. يعني أن من علامات تعويل العامل على عمله أن ينقص رجاؤه في رحمة الله عند وجود زلل. ومفهومه رجحان الرجاء عند التحلي بالعمل والتخلي عن الزلل، وهذه الحكمة إنما تناسب العارفين الذين يشاهدون أن الأعمال كلها من رب العالمين، لملاحظتهم قوله سبحانه في كتابه المكنون: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} (96) الصافات، فلا يعظم رجاؤهم بالأعمال الصالحة حيث إنهم لا يشاهدون لأنفسهم عملاً، ولا ينقص أملهم في رحمة الله إذا قصروا في الطاعة أو اكتسبوا زللا، لأنهم غرقى في بحار الرضا بالأقدار، متمسكون بحبل قضاء { وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ }(68)القصص، فإن الرضا بالقضاء واجب من حيث إرادته له، ومذموم من حيث الكسب، ما انفكت الجهة. وقد قال المصنف في بعض قصائده: ولا يَمْنَعْهُ ذنبٌ من رَجَاءٍ فإنَّ الله غَفارُ الذُّنوب وأما السالكون فإنما يناسبهم الفرح بصالح العمل، وتقديم الخوف المستلزم لنقصان الرجاء عند وجود الزلل، على حد قول الإمام الدردير: وغَلِّبِ الخوفَ على الرجاءِ وسِرْ لمولاك بلا تناءِ لا سيما في هذه الأزمنة التي رقت فيها الديانة، وكثرت الجراءة على المعاصي، وقلَّتْ فيه الأمانة. فإن الله تعالى جعل الأعمال الصالحة سبباً لرفع الدرجات بدار القرار، والأعمال الطالحة موجبة للدرك الأسفل من النار، قال تعالى: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى(5)وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى(6)فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى(7)وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى(8)وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى(9)فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) } الليل، وإنما بدأ المصنف بما يناسب مقام العارفين، وإن كان مقتضى الترقي البداءة بمقام السالكين من الحث على حسن المتاب، والتمسك بالأسباب الموصلة إلى الكريم التواب، ليكون السالك حسن البداية التي بها تشرق النهاية. فمقصوده بهذه الحكمة تنشيط السالك المجد في الأعمال، ورفع همته عن الاعتماد عليها، واعتماده على محض فضل ذي العزة والجلال. كما أشار لذلك ابن الفارض بقوله: تمسَّكْ بأذيالِ الهوى واخلَعِ الحَيا... وخلِّ سبيلَ النَّاسكينَ وإنْ جَلُّوا فإنه لم يُرِدْ الأمرَ بترك العبادة، لأنه كان من أعظم العُبَّاد، بل أراد عدم التعويل عليها، والاعتماد على فضل الكريم الجواد. وفي الحديث: " لن يُدْخِلَ أحداً عملُهُ الجنة " قالوا: ولا أنت يا رسول الله. قال: " ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بفضله ورحمته ". وقد جُمع بين هذا الحديث و آية: { ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } النحل (32) بأن العمل لا يكون معتبراً إلا إذا كان مقبولاً، وقبوله بمحض الفضل، فصح أن دخول الجنة بمحض فضل الله، وأن العمل سبب ظاهري متوقَّف عليه. والله تعالى يوفقنا لما فيه رضاه. منقول يتبع بإذن الله
أخر تعديل بواسطة محمود حامد ، 26 -11 -2008 الساعة 12:12 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
( 2 ) إرادتُكَ التجريدَ مع إقامةِ الله إِيَّاكَ في الأسباب من الشَّهوة الخفيةِ، وإرادتُكَ الأسبابَ مع إقامةِ الله إِيَّاكَ في التجريد انحطاطٌ عن الهِمَّةِ العَلَيَّةِ.
يعني أن عزمك أيها المريد على التجرد؛ أي لتخلص من الأسباب التي أقامك الله فيها، كطلب الرزق الحلال، والاشتغال بالعلم الظاهر، من الشهوة الخفية. أما كونها من الشهوة فلعدم وقوفك مع مراد مولاك، وأما كونها خفية، فلكونك لم تقصد بذلك حظ نفسك في العاجل بل التقرّب بالتجرد لمن خلقك وسوَّاك فقد زينت لك النفس بالدسيسة الخفية الخروج عن الأسباب التي أقامك فيها العزيز الوهاب. وكذلك إرادتك الأسباب الشاغلة عن الله الكريم، مع إقامته إياك في التجريد، ورزقك من حيث لا تحتسب بفضله العميم، انحطاطٌ عن الهمة العلية؛ لأن ذلك رجوع من الحق إلى الخلق، وهي رتبة دنية. فالزم أيها المريد ما رضيه لك العزيز الحميد. فإنَّ ما أدخلك الله فيه تولى إعانتك عليه، وما دخلت فيه بنفسك وكلك إليه { وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا } (80)الإسراء. فالمدخل الصدق أن تدخل فيه لا بنفسك، والمخرج الصدق أن تخرج لا بنفسك بل بربك.{ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}(101) آل عمران. فكن حيث أقامك الله ذو الفضل العظيم. وعلامة الإقامة حصول الاستقامة، وتيسير الأسباب من الكريم الوهاب.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
( 3 ) سَوابِقُ الهِمَمِ لا تَخْرِقُ أَسْوارَ الأَقْدَارِ.
هذه الحكمة كالتعليل لما قبلها، وتوطئة لما بعدها. يعني أن ما قدره الله في الأزل لا تَخْرِقُ أسوارَه المحيطة به فضلاَ عن أن تصل إليه سوابقُ الهمم؛ أي لهمم السوابق، وهي قوى النفس التي تنفعل عنها الأشياء بإرادة الله تعالى، وتكون للولي كرامة، ولغيره كالساحر والعائن إهانة. وفيه تشبيه الأقدار بمدينة لها أسوار في الصيانة والحفظ على سبيل المكنية.؛ أي جب عليك أيها المريد أن تعتقد أن الهمم أسباب عادية لا تأثير لها، وما ينشأ عنها إنما هو بقضاء الله تعالى وقدره، فيكون عندها لا بها. فإرادتك خلاف ما أراده مولاك لا تجدي نفعاً، ولا تأثيراً لها في الحقيقة، حتى تظن أنها توجب لك رفعاً. ( 4 ) أرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبِيرِ، فما قامَ بهِ غيرُكَ عنْكَ لا تَقُم بهِ لنفسِكَ. يعني: أرح نفسك من تعب التدبير المنافي للعبودية، بأن تقول: لولافعلت كذا ما كان كذا، فإن الله تعالى دبر الأشياء في سابق علمه، وما قام به غيرك عنك لا تقوم به لنفسك، فإنك عاجز عن القيام به. وأما التدبير المصحوب بالتفويض للعليم الخبير فلا بأس به، لقوله صلى الله عليه وسلم: " التدبير نصف المعيشة " وللمصنف كتاب سماه ( التنوير في إسقاط التدبير ) راجعه أن شئت. فإن هذه المسألة أساس طريق القوم.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
( 5 ) اجتهادُكَ فيما ضَمِنَ لكَ، وتقصيرُكَ فيما طَلَبَ منكَ، دليلٌ على انْطماسِ البصيرةِ منْكَ.
يعني : أن اجتهادك أيها المريد في طلب ما ضَمِنَ ؛ أي كفل الله لك به من الرزق بنحو قوله تعالى : { وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا }هود (6). وتقصيرك؛ أي تفريطك فيما طلب منك من العبادة بنحو قوله تعالى: { يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ}البقرة (21). دليل وبرهان على انطماس؛ أي عمى البصيرة منك، وهي عين في القلب تُدْرَكُ بها الأمور المعنوية، كما أن العين الباصرة تُدْرَكُ بها الأمور الحسية. وفُهِمَ من المصنف أن دليل انطماس البصيرة هو اجتماع الأمرين، أعني الاجتهاد في طلب الرزق مع التقصير في العمل، وأخبر عن الأمرين بقوله : ( دليل )؛ لأن فعيلاً يستوي فيه المفرد وغيره. وأما إذا اجتهد في طلب الرزق الحلال من غير تقصير في العبادة فإنه يدخل في حديث : " من بات كالاً من طلب الحلال بات مغفوراً له " .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
( 6 ) لا يكُنْ تَأخُّرُ أَمَد العَطاء مَعَ الإلْحاح في الدّعَاءِ موجبَاً ليأسِك؛ فهو ضَمِنَ لَكَ الإجابَةَ فيما يختارُهُ لكَ، لا فيما تختاره لنَفْسكَ وفي الوقْتِ الذي يريدُ، لا في الوقْت الذي تُريدُ.
أي لا يكن تأخر وقت العطاء المطلوب مع الإلحاح؛ أي المدوامة في الدعاء موجباً ليأسك من إجابة الدعاء، فهو سبحانه ضمن لك الإجابة بقوله:{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } (60) غافر. فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، فإنه أعلم بما يصلح لك منك. فربما طلبت شيئاً كان الأولى منعه عنك، فيكون المنع عين العطاء. كما قال المصنف فيما يأتي: ربما منعك فأعطاك وربما أعطاك فمنعك. يشهد ذلك مَنْ تَحَقَّقَ بمقام {وَعَسى أن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}(216) البقرة ولذا قال بعض العارفين: ومَنْعُكَ في التحقيق ذا عين إعطائي. وكذلك ضمن لك الإجابة في الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد. فكن موسويَّ الصبر، فإن الصبر وعدم الاستعجال أولى بالعبيد. ألا ترى أن موسى كان يدعو على فرعون وقومه وهارون يؤمن على قوله: { رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ }(88) يونس. إلى آخر ما قص الله في كتابه المكنون، وبعد أربعين سنة حصل المدعوُّ به وقال: { قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} (89) يونس. وفي الحديث: " أن الله يحب الملحين في الدعاء ". وورد: أن العبد الصالح إذا دعا الله تعالى قال جبريل: يا رب عبدك فلان اقض حاجته، فيقول: " دعوا عبدي فإني أحب أن أسمع صوته ". فقم أيها المريد بما أمرك الله به من الدعاء، وسلم له مراده. فربما أجابك، وادخر لك بدل مطلوبك ما تنال به الحسنى وزيادة.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
( 7 ) لا يشككنك في الوعد عدم وقوعِ الموعود. وإن تَعَيَّن زمنُه؛ لئلا يكونَ ذلك قَدْحاً في بصيرتِكَ، وإخماداً لنور سريرتك.
هذه الحكمة أعم مما قبلها، فإن الموعود به في تلك خصوص الإجابة، وفي هذه أعم؛ لأنه يشمل ما إذا كان الوعد من الله بإلهام رحماني، بأن ألهمك أنه يحصل لك في الوقت الفلاني فتح، أو يحصل في هذا العام كذا، كما يقع لبعض الأولياء، فيخبر بذلك ثم لا يحصل. فإذا حصل لك أيها المريد مثل ذلك، ثم تأخر الموعود به، فلا تشك فيما وعدك الله به، وإن تعين زمنه، وبالأولى إذا لم يتعين، لئلا يكون ذلك الشك قدحاً؛ أي نقصاً في بصيرتك وإخماداً؛ أي إطفاءً لنور سريرتك التي هي عين القلب؛ فهي مرادفة للبصيرة، وذلك لجواز أن يكون وقوع ذلك الموعود معلقاً على أسباب وشروط لم تحصل. فالعارف من تأدب مع ربه، ولم يتزلزل عند تأخر ما وعده به.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
( 8 ) إذا فتحَ لكَ وِجْهةً من التَّعرُّفِ فلا تبالِ معها أن قلَّ عملُكَ؛ فإنه ما فَتَحَها لك إلا وهو يريد أن يتعرَّفَ إليكَ. ألم تعلم أن التَّعَرُّفَ هو مُورِدُهُ عليك، والأعمال أنت مهديها إليه، وأين ما تُهديه إليه مما هو مُورِدُهُ عليكَ.
يعني إذا فتح لك الفتاح أيها المريد وجهة؛ أي جهة من جهات التعرف، وتلك الجهة كالأمراض والبلايا والفاقات، فإنها سبب لمعرفة الله تعالى بصفاته؛ كاللطف والقهر وغيرهما. والمخاطب بذلك المتيقظ دون المرتبك في حبال الغفلة الذي يسخط عند نزولها. فلا تبال معها أيها المريد أن قل عملك؛ أي بقلة عملك فهمزة أن مفتوحة منسكبة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء المقدرة المتعلقة بتبال أي لا تغتمَّ مع تلك الجهة، ولا تهتم بقلة الأعمال. فإن الله تعالى يقول في الحديث القدسي: " إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكني إلى عواده أنشطته من عقالي وأبدلته لحماً خيراً من لحمه ودماً خيراً من دمه وليستأنف العمل ". يعني أنه يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ولا يحاسب على الأعمال السيئة السالفة. وورد: أن الله تعالى يقول للكرام الكاتبين عند مرض عبده المؤمن: " اكتبوا لعبدي ما كان يعمل صحيحاً مقيماً " فصح أنه ما فتحها؛ أي لك الجهة لك إلا وهو يرد أن يتعرف إليك بواسع فضله عليك. ولا شك أن هذا أعظم من كثرة الأعمال التي تطالب بوجود سر الإخلاص فيها. كما أشار إلى ذلك بالاستفهام التقريري بقوله: ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك. الخ.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
(9) تَنوَّعتْ أجناسُ الأعمالِ، لتنوُّعِ وارداتِ الأحوالِ.
أي اختلفت أجناس الأعمال الظاهرة، لاختلاف الواردات التي هي الأحوال القائمة بالقلب، فإن الواردات ما يرد على القلب من المعارف والأسرار، والأعمال الظاهرة تابعة لأحوال القلب. لما في الحديث: " ألا وإنَّ في الجسد مضغةً إذا صَلَحت صَلَحَ الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ". فإذا ورد على القلب العلم بفضائل قيام الليل، توجه إليه، وآثره على غيره، فتقوم به الجوارح. وكذلك الصدقة والصيام وباقي الأعمال.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
(10) الأعمالُ صُوَرٌ قائمةٌ، وأرواحُها وجودُ سِرِّ الإخلاص فِيهَا.
يعني أن أعمال البر كصور قائمة؛ أي أشباح، وأرواحها التي بها حياتها، وجود سر الإخلاص؛ أي سرٌّ هو الإخلاص فيها. فمن عمل عملاً بلا إخلاص، كان كمن أهدى جارية ميتة للأمير يبتغي بها الثواب، وهو لا يستحق على ذلك إلا أنواع العقاب، والمراد مطلق الإخلاص الشامل لأنواعه، فإنه يختلف باختلاف الأشخاص. فإخلاص العُبَّاد سلامةُ أعمالهم من الرياء الجلي والخفي وكل ما فيه حظ للنفس، فلا يعملون العمل إلا لله تعالى طلباً للثواب وهرباً من العقاب. وإخلاص المحبين هو العمل لله إجلالاً وتعظيماً؛ لأنه تعالى أهل لذلك لا لقصد شيء مما ذكر. كما قالت رابعة العدوية: كلُّهم يعبدوك من خوف نار ويرون النجاة حظاً جزيلا أو بأن يسكنوا الجِنانَ فيحظُوا بقصور ويشربوا سلسبيلا ليس لي بالجِنانِ و النار حظ أنا لا أبتغي بحبي بديلا وأما إخلاص المقربين؛ فهو شهودهم انفراد الحق بتحريكهم وتسكينهم مع التبرؤ من الحول والقوة، فلا يعملون إلا بالله، ولا يرون لأنفسهم عملاً. يتبع بإذن الله
أخر تعديل بواسطة محمود حامد ، 26 -11 -2008 الساعة 12:15 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| مشاهداتي في إيران >> اقرأ عجائب الشيعه الرافضة ، و اسأل الله العافية | صبراً جميل | المنتدى الإسلامي العام | 0 | 03 -01 -2008 07:15 AM |
| الصيام | yasir soltan | المنتدى الإسلامي العام | 0 | 10 -09 -2007 03:49 AM |
| بعض الحكم والعظات من رجل أعترك الحياة 000!!! | الحاج محمود البورسعيدى | المنتدى العام | 8 | 01 -05 -2007 05:34 PM |
| حتى لا يخدعك التكفيريون...اقرأ هذا المقال.. | السيد رضا | المنتدى الإسلامي العام | 7 | 20 -03 -2007 09:17 PM |