| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
صور من شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم
الشجاعة من أكرم الخصال التي يتصف بها الرجال، فهي عنوان القوة، وعليها مدار إعزاز الأمة، والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، فالشجاعة صفة لا يتحلى بها إلا الأقوياء الذين لا يأبهون الخوف، ولا يجعلون الخور والضعف ديدنهم. ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشجع الناس، فقد فرت منه جيوش الأعداء وقادة الكفر في كثير من المواجهات الحاسمة، بل كان يتصدر صلى الله عليه وسلم المواقف والمصاعب بقلب ثابت وإيمان راسخ. ويؤكد أنس بن مالك رضي الله عنه ذلك بما حصل لأهل المدينة يوماً، حينما فزعوا من صوت عالٍ، فأراد الناس أن يعرفوا سبب الصوت، وبينما هم كذلك إذ أقبل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس، رافعاً سيفه قائلاً لهم: (لم تراعوا لم تراعوا)، أي (لا تخافوا ولا تفزعوا) رواه البخاري ومسلم، فهذا الموقف يبين شجاعته صلى الله عليه وسلم، حيث خرج قبل الناس لمعرفة الأمر، وليطمئنهم ويهدأ من روعهم. ويؤيد ما سبق موقفه صلى الله عليه وسلم حين تآمر كفار قريش على قتله، وأعدوا القوة والرجال لذلك، حتى أحاط بمنزله قرابة الخمسين رجلاً، فثبت عندها رسول الله، ولم يُصبهُ الخوف، بل نام ولم يهتم بشأنهم، ثم خرج عليهم في منتصف الليل بشجاعة وقوة، حاثياً التراب على وجوههم، ماضياً في طريقه، مخلفاً علياً مكانه. ويجلس صلى الله عليه وسلم في الغار مع سيدنا أبي بكر، والمشركون حول الغار، وهو يقول لأبي بكر بشجاعة الواثق بحفظ الله: (لا تحزن إن الله معنا). وصارع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات مرة ركانه المعروف بقوته وشدته في القتال، فصرعه رسول الله وغلبه، فأي شجاعة وقوة كان يمتلكها عليه الصلاة والسلام. وذات مرة استظل عليه الصلاة والسلام تحت ظل شجرة لينام القائلة، وكان متعباً من أثر إحدى الغزوات، وقد علق سيفه على غصن الشجرة، وبينما هو كذلك إذ أقبل عليه أحد المشركين، آخذاً بسيف رسول الله، قائلاً له: من يمنعك مني؟ فأجاب رسول الله إجابة الأبطال، من غير تخوف: الله! ثم قام وأخذ رسول الله السيف بشجاعة وقوة، وقال للمشرك من يمنعك مني؟ فأجاب قائلاً لرسول الله: كن خير آخذ. وأما عن شجاعته وإقدامه في الغزوات والحروب، فقد كان الصحابة رضي الله عنهم، إذا حمي الوطيس واشتد البأس يحتمون برسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول علي رضي الله عنه: "كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم، اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه" رواه أحمد. ولما أصاب الصحابة يوم حنين من الأذى والهزيمة ما أصابهم، فر بعضهم من أرض المعركة، أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يفر، فلقد كان على بغلته وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول بصوت عالٍ: (أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب) رواه البخاري ومسلم. وفي يوم أحد، يوم أن خالف الرماة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيطر المشركون على زمام المعركة، لم يتزحزح النبي صلى الله عليه وسلم من موقفه، بل وقف موقف القائد القوي الشجاع، والصحابة من حوله يتساقطون، وحوصر صلى الله عليه وسلم من قبل المشركين، ولم يكن حوله إلا القلة من الصحابة يدافعون عنه، وبرز منهم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، حينما دعاه رسول الله فناوله النبال وقال له: (ارم يا سعد، فداك أبي وأمي) رواه البخاري. ثم إن قوة النبي صلى الله عليه وسلم وشجاعته، لم تكن في غير محلها، فهذه عائشة رضي الله عنها تقول: (ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا قط، ولا امرأة ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل) رواه مسلم. لقد كانت مواقف النبي صلى الله عليه وسلم مضرب المثل، ومحط النظر، فهو شجاع في موطن الشجاعة، قوي في موطن القوة، رحيم رفيق في موطن الرفق، فصلوات ربي وسلامه عليه. وأخيراً نقول، يكفي المؤمن الشجاع شرفا أن الله يحبه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير) رواه مسلم. ويكفي الجبان مذمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كثيراً ما يتعوذ من هذه الصفة، فقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم دعوات لا يَدَعْهن ومنها: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وغلبة الدين وقهر الرجال) رواه البخاري. المصدر: موقع الشبكة الإسلامية
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
• فها هنا تفاوت الناس في العلم والعمل، فمنهم من قعد به ضعف علمه وان علت همته، ومنهم من قعدت به همته وان اكتمل به علمه، ومنهم من علت همته وعلا به علمه فهؤلاء هم الرواد الذين يكشف بهم الله الغمة وتعلو بهم الأمة ويحيي بهم الله موات القلوب و ينير بهم البصائر فهديهم ويهدي بهم، نسأل الله تعالى أن نكون منهم.
• فإذا وجدنا من أنفسنا انشغالا بهذا الهم - مرة أخرى- فعلينا ان نبدأ في إعداد أنفسنا لهذه المهمة بداية بالعلم الصحيح الثابت الذي يزيل اللبس ويعيد عقيدة التوحيد في قلوب الموحدين صادقة صادحة صافية نقية، فتعود عروتنا الوثقى التي لا انفصام لها. أعرف أن هناك من سيقول أن التبحر في علوم الشرع بفروعها فرض كفاية لكني هنا أتحدث عن ثلة تعد أنفسها لحمل السراج وليس لإتباع قبس ضوءه في آخر الركب. وهناك أساسيات في علوم الشريعة لا سبيل للداعية الى الله أن لا يستجليها واضحة جلية في زمن كثر فيه المحاربين للإسلام سرا وعلنا من حولنا ومن بيننا وفي كل ساحاتنا وبيوتنا بل ومن أهلينا بعلم وسوء نية أو بجهل وحسن نية ولا حول ولا قوة الا بالله. ومع اعداد أنفسنا بالعلم لابد لنا من همم عالية تطاول الثريا وعزائم ثابتة على الصراط فوالله إن هذا الأمر عظيم فقد ابتلى الله تعالى فيه رسله وخاصته أشد البلاء حتى يقولوا متى نصر الله. • ثم... لا مكان لليأس أو للقعود، (إذا اخترت أن أمضي للعلا... يغدو محالا للخطو أن يستحل الرجوع)، ولن نطلب من الناس أن يكونوا كلهم رواد ولكن ان نحيي فيهم تمسكهم بالعقيدة وبدين الله أن نعيدهم الى الأصول الثابتة لهذا الدين وأن نجمع قلوبهم على الحب في الله والبغض فيه أن نعيد لهم الوعي بتفاهة الدنيا وننزع من نفوسهم السعي لها والتمسك بها أن نأخذ بأياديهم لتهذيب النفوس وتأليف القلوب والعودة لخلق المسلمين أن نعيد للحق بهاءه في قلوبهم وللباطل خسته في عيونهم. فما أحوجنا لأن نعود فنرى الحق حقا والباطل باطلا وهذا أمر يطول تفصيله أن نعود بهم الى الثقة والإيمان المطلق أن الله تعالى هو وحده من يجري الأقدار والأرزاق وهو وحده من يضر وينفع فلا يحني رؤوسهم الخوف من ذل العباد للعباد ولا تأخذهم في الحق لومة لائم. أن نزرع فيهم التمرد على السلبية واللامبالاة والكسل واليأس فما أحوجنا لأن نكون أكثر إيجابية، أن ننزع من نفوسهم حب الدنيا والتمسك بها والركون إليها ونزرع فيها الاستعداد لبذل النفس والنفيس لإعلاء كلمة الله في الأرض... وأن هذه هي غاية الغايات. • باختصار... أن نكون سفراء للإسلام بين الناس فنعيدهم ليكونوا مسلمين بحق جملةً وتفصيلاً. • أمر أخير... ما أكثر من تركوا النضال في سبيل إعلاء الأمة حين قعد بهم اليأس، وما أكثر من إعتزلوا مكابدة صخب الحياة ومخالطة الناس لينأوا بأنفسهم عن ألم المخالطة وعناء الدفاع عن الحق في سطوة الباطل. وهذه أنانية بشكلٍ ما وإن تبدت لهم في ثياب الزهد، وما أكثر من شط بهم الحماس فتعجلوا النتائج فإذ لم تثمر غراسهم بعد حينٍ تركوا الأمر جملة وتفصيلاً، إن أولئك تفوتهم حقائق خالدة في تاريخ الأمة. فقد تعلمنا أن نسعى وان نخلص العمل وان نجاهد أن هذه هي رسالتنا الحقة أما النصر فذاك يمن به الله على من يشاء وقت يشاء، وها هنا لا يقل من دفع حياته في سبيل الله ولما تكتحل عيونه بالنصر والتمكين ـ إن كان مخلصاً ـ لا يقل بحال عن من كُتب له أن يعايش هذا النصر و يجني ثماره، من أخلص عمله لله لا يرضيه إلا أن يقبله الله تعالى. فالله تعالى هو الغاية المبتغاة بالعمل وليس صلاح العمل وعلوه في الدنيا...ها هنا مدخل من مداخل المثبطين. يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: (إن قامت الساعة و بيد أحدكم فسيلة فاستطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها فله بذلك أجر) فسبحان الله تعالى... لا مكان لليأس أو للقعود عن العمل في حياة المسلم، ولا عبرة لانتظار النتائج، لكن العبرة كل العبرة في علو الهمة و إخلاص النية لله تعالى. • ومرة أخرى... إذا وجدنا من أنفسنا إنشغالا بهذا الهم فلا عذر لنا بالقعود عن حمل الراية عن إخلاص السعي لله تعالى لعله تعالى يهدينا إليه ويهدي بنا ويجعلنا من الرواد القلائل الذين يعودون بالمسيرة الى جادة الصواب. المصدر: موقع صيد الفوائد
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الأحاديث القدسية حسب الترتيب الهجائي .. | عاشق المنشاوي | المنتدى الإسلامي العام | 35 | 25 -07 -2009 11:45 AM |
| كتاب قيم لقطب الاسلا م الشيخ عبد القادر الكيلاني | فلاطي | منتدى علوم القرآن وأحكامه | 5 | 25 -03 -2009 04:48 PM |
| الإمام أبو حامد الغزالي | المبتكر | المنتدى العام | 34 | 03 -03 -2009 08:50 PM |
| مصطفي الاحمدي يهديكم رائعة التحريم للشيخ عمران من جلسة خاصه | مصطفي الاحمدي | منتدى تلاوات القران المجودة | 19 | 15 -12 -2008 06:09 AM |
| الجنة دار النعيم والطريق إليها | عبدالرحمن سعيد الوليلي | المنتدى الإسلامي العام | 9 | 04 -04 -2008 07:08 PM |