| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
من يستطيع ذلك؟ من يصبر عند الصدمة الأولى؟ من يتصبّر فيقول عند نزول المصيبة وحلول الكارثة: (إنا لله وإنا إليه راجعون). قليل ما هم. لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر، فقال: اتقي الله واصبري. قالت: إليك عني! فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه فقيل لها: إنه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى. رواه البخاري ومسلم. هل تأملت العنوان؟ الحمد لله... مات ابني! أهذا موطن من مواطن الحمد؟ أيكون الحمد على المصيبة؟ قال أبو سنان: دفنت ابني سنانا، وأبو طلحة الخولاني جالس على شفير القبر، فلما أردت الخروج أخذ بيدي، فقال: ألا أبشرك يا أبا سنان؟ قلت: بلى. قال: حدثني الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد. رواه الإمام أحمد والترمذي وهو حديث حسن. وروى البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يقول الله - تعالى - ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيَّهُ من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة. حدّث هشام بن عروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهم - أن أباه عروةَ بنَ الزبير وقعت في رجله الآكلة، فقيل ألا ندعوا لك طبيبا؟ قال: إن شئتم. فقالوا: نسقيك شرابا يزول فيه عقلك، فقال: امض لشأنك، ما كنت أضن أن خلقا يشرب ما يزيل عقله حتى لا يعرف ربّه!! فوُضِع المنشار على ركبته اليسرى، فما سمعنا له حسا فلما قُطِعتْ جعل يقول: لئن أخذت لقد أبقيت، ولئن ابتليت لقد عافيت. وما ترك جزأه بالقرآن تلك الليلة. وكان مرةً في سفر فأصيب عروة بابنه محمد ركضته بغلة في اصطبل فلم يسمع منه في ذلك كلمة، فلما كان بوادي القرى قال: (لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا) ثم قال: اللهم كان لي بنون سبعة فأخذت واحدا وأبقيت لي ستة، وكان لي أطراف أربعة فأخذت طرفا وأبقيت ثلاثة، ولئن ابتليتَ لقد عافيت، ولئن أخذتَ لقد أبقيت. قال الوليد بن عبد الملك: ما رأيت شيخا قط أصبرَ من هذا. أما إنه أعطيَ عطاءً هو خيرُ عطاءٍ وأوسعُه. فقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحدٌ عطاء خيرا وأوسع من الصبر. والتعزية مما يهوّن المصيبة. مات ابنٌ لعبد الرحمن بن مهدي، فجزع عليه جزعاً شديداً حتى امتنع عن الطعام والشراب، فبلغ ذلك الإمام الشافعي فكتب إليه أما بعد: فَـعَـزِّ نفسك بما تـُعَـزِّ به غيرك، ولتستقبح من فعلك ما تستقبحه من فعل غيرك، واعلم أن أمضى المصائبِ فقـْـدُ سرورٍ مع حرمان أجر، فكيف إذا اجتمعا على اكتساب وزر؛ وأقول: إني مُعَزِّيكَ لا إني على طمع ***** من الخلود ولكن سـُنّةُ الـدينِ فما المُعزِّي بباقٍ بعد صاحبه ***** ولا المُعزَّى ولو عاشا إلى حين فكانوا يتهادونه بينهم بالبصرة. حضر ابنُ السماك جنازةً فعزَّى أهلها، وقال: عليكم بتقوى الله والصبر، فإن المصيبةَ واحدةٌ إن صبر لها أهلُها، وهي اثنتان إن جزعوا؛ ولعمري للمصيبة بالأجر أعظم من المصيبة بالميت، ثم قال: لو كان مَنْ جَزِعَ على مَيِّتِهِ رُدَّ إليه لكان الصابرُ أعظمَ أجراً وأجزل ثواباً. تَعَـزَّ فإن الصبر بالحـرِّ أجمل.... وليس على ريب الزمان مُعَـوّل فلو كان يُغني أن يُرى المـرء.... جازعا لحادثة أو كان يُغني التذلل لكان التّعزي عند كـل مصيبة.... ونائبــة بالحُـرِّ أولـى وأجملُ ومما يُخفف من وقع المصيبة أن يتأمل العبد في ذلك الميت: فإن كان صغيرا فربما كان في موته خير له ولوالديه إذا احتسبا الأجر وربما كان في موته خير لوالديه. كيف ذلك؟ تأمل قصة موسى مع الخضر – عليهما السلام – كيف قتل الخضر غلاماً صغيراً حتى قال موسى: (أقتلت نفسا زكية)؟ لكن ما خفي على موسى - عليه الصلاة والسلام - وأظهره الله للخضر هو حقيقة ذلك الطفل لو عاش. قال - عليه الصلاة والسلام -: إن الغلام الذي قتله الخضر طـُبِـعَ كافرا، ولو عاش لأرهق أبويه طغياناً وكفراً. متفق عليه. وهذا ما خشيه الخضر: (فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا * فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحماً). وهذا من لطف الله بعباده، أن خلـّـص أبويه منه حتى لا يُرهقهما طغيانا وكفراً بالله، بل أبدلهما خيرا منه وأزكى، وقد ورد أنه سبحانه أبدلهما به وخلف عليهما جارية ولدت نبياً أو أنبياء. فسبحان من بيده ملكوت كل شيء... كم في طيّات الأمور من ألطاف اللطيف الخبير؟ وكم هي العـِـبَر التي سُتِرت عن العباد... ولو كُشِفت لهم حجب الغيب لعلموا علم يقين أن الله أرحم بالعباد من أمهاتهم. ولأدركوا أن المصائب مِحَنٌ في طيّـها منح ٌ. وصدق الله: (لا تحسبوه شراً لكم). لا تحسبوه شراً لكم على مستوى الأفراد والشعوب ما يُصيبك في خاصة نفسك فلا تحسبه شراً لك وما يُصيب الأمـة (لا تحسبوه شراً لكم). ونحن اليوم نعيش مُصيبة أمّـة لا مُصيبة أفراد فحسب نتعزّى بأن الفجـر قـادمٌ وبقـوّة ولكن لا بُـدّ للفَجر من مخاض، ولا بُـد للنور من وِلادة وعندما ينبلج ضوء الحق تنبهر خفافيش الظلام ويخنس صوت الباطل وينقمع كل دَعيٍّ ومُنافق تنوّعت الجــراح فلا اصطبار *** يواجههـا ولا قلــب يُطيقُ يُدنّس عرض مُسلِمـة وتُرمـى *** ويلطم وجههـا وغـد حليقُ وتتبعهــا مـلايين الضحـايا *** تذوق من المـآسي مـا تذوق وكم من مسجـد أضحى رُكامـاً *** وفي محـرابه شـبّ الحريقُ تُعــذّبنـي نداءات اليتامـى *** وصانع يُتمهـم حُـرٌّ طلـيقُ تُسافر بي الجراح فليت شعري *** متى يحني على قدمي الطريقُ يُخادعني العـدو فـما أُبالـي *** وأبكي حين يخدعني الصـديق سألت عن الصمود رجال قومي *** فخاطبني من الإعــلام بوقُ أتنسى أن إسـرائيل أخـتٌ؟ *** لها في المسجد الأقصى حقوق كـأن رجــال أمــتنا قطيع *** وإسرائيل في صَلَفٍ تسـوقُ وأمتنا تنام علـى ســـرير *** تهدهدها المفـاتن والفسـوق كتاب الله يدعــوهــا ولكن *** أراهــا لا تُحـسّ ولا تفيق أقــــول لأمتي والليل داجٍ *** بِكَفّكِ لــو تأملتِ الشـروق والحمد لله رب العالمين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك أخي الفاضل وجزاك الله خيرا ولا حرمنا الله منك
وجعله الله فى ميزان حسناتك جعلك الله مشعلا للخير وجملك بالصبر أنت وجميع المسلمين فى كل مكان وأدام عليك وعلى سائر بلادنا الخير والأمن والأمان .... أعزك الله وحفظك وجملك بالصبر خلق الأنبياء والدعاة حاملي رسالة الأنبياء وفيما عبر الله عز وجل عن محبته للصابرين وفي هذا أعظم ترغيب للراغبين في محبة الله ورضوانه.. فإنه أخبر أن الصبر خير لأهله مؤكداً ذلك(ولئن صبرتم لهو خير للصابرين). والصبر أجره بغير حدود .. قال عز وجل: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب). وهذا خاص بالصبر دون غيره من العبادات .. فالصبر جنة والصبر ضياء كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. والأنبياء قدوة في الصبر ومثل أعلى للدعاة ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل. يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد له في البلاء". وهكذا فإن الصابرين في معية الله، فهو معهم في هدايته ونصره وتوفيقه... ولقد خص الله الصابرين بثلاثة أشياء دون غيرهم وهي الصلاة عليهم، ورحمته لهم، وهدايته إياهم. قال عز وجل: (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون). والصبر سبب الفلاح في الدنيا والآخرة والطريق المأمونة إلى خيري الدنيا والآخرة .. قال الله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون). والحظ العظيم والخير كله للصابرين كما جاء في قول الله العظيم: (وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم).
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا فان فناء العالمين محتم
رضا بقضاء الله ان حياتنا على السخط منا وارضا تتصرم وان حياة تقتضيها منية ركون اليها غفلة وتوهم ألهوا ومخبوء المنايا حبائل وأواحنا فيها وقوع وحوم تناهشنا الآجال لا نرعوي لها وتخبطنا البأساء فيها وننعم سكونا اليها والمقابر تمتلي وتخلو بيوت الراحلين وتهدم نمر على الأحداث والقوم في الثرى همودا فيا أحبابنا كيف أنتمو وهيهات ما عند القطين ابانة سوى أنهم صاروا عظاما تهشم ثووا لا يمل الدود طول ثوائهم وملهم الأهلون ساعة أسلموا تساوى ملوك الأرض في مضجع البلى وغيرهم ما ثم أدنى وأعظم سيرجع رب التاج في الرمس جيفة وان عاش كبرا أنفه يتورم تباذخ مغبوطا على عرش عزه وعما قليل سوف يعلوه منسم تطير السوافي الرائحات رفاته على عرشه منه غبار مقتم وما امتاز من أضحى رفاتا مفتتا مليك يحيا أو حمار يكدم أتختلب الأطماع عقبى كهذه ويا رب سلم بعده الخطب أجسم يمر بنا ركب ويتلوه غيره ويسبقه ركب وفي الأرض أقحموا تنعم في ميراثهم غير كاسب وعما قليل يقعص المتنعم أينسى بنو الدنيا مصارع أهلها وفي كل قلب للمنية ميسم بنون وآباء لدينا أعزة ندسهم في الأرض لا نتخرم كأنا لهذ الأرض دين ودأبها غريم على كثر الوفا يتظلم تضلعت الارماس من أكل لحمنا وما برحت غرثى الى اللحم تقرم وما هذه الأرواح الا ودائع سيأخذها مستودع ليس يظلم وقد أنذرتنا صرعة بعد صرعة وفقد أخير قبله متقدم تدافعنا الآمال فيها كأننا هباء عليه عاصف الريح يحكم الا نرعوي والناب يصرف فوقنا فهذا على خوف وذلك يقصم كأن المنايا حسبنا من تصرفت بهم وكأن الظفر منها مقلم وليست لعمر الله عند حدودها بتاركه عيشا ولا يتصرم ترى أي صفو لم يكدره صرفها وأي شراب لم يمازجه علقم أنلزمها البقيا وتلك قضية على الرغم منها حكمها ليس يلزم ونفلت منها والحياة سفينة مخرقة الألواح بالموج تحطم تمزقنا الغارات من أم قشعم وما حدث تبقي عليه وقشعم متى تفرغ الآذان من صوت نائح وقعقة تحت التراقي تهمهم وينشف دمع من سوافح دمعه ويبرد قلب بالأسى يتضرم متى تحسر الأكتاف من نعش هالك رواحل من أثقالها ليس ترزم قوافل تمتاز النفوس الى الفلا الا هذه الابشار للأرض مطعم أوني خيام الحي من حيث طنبت أليس ضمير الأرض ذاك المخيم ولسنا تأخرنا معافين بعدهم ولكنه عمر مداه يتمم توفتهم آجالهم وبأثرهم نسير الى حيث استقروا سنقدم اخو الحزم من لا يستقر الى الهوى ومن نصب العقبى لعينيه أحزم وما نضرة الدنيا تروق لكيس ونحن نراها بالبلى تتخرم يسالمها المغرور منها بزخرف وهيهات لم تسلم ولا هو يسلم ومن عجب برد الصدور وداعة وقد أيقنت ان المنية تهجم لكل ندي بالتفرق موعد وللحتف رمح في الصدور مقوم ولو أن نفسا وادعتها منونها ولكنه لا زرع الا سيصرم لقد أنذر الداعي رصيدا مشوكا ونحن كأنا بالنذارة نحلم حذار بيانا أيها الناس اننا على شدة الايقان بالخوف نوم ولو لم يكن غير النوادب مؤلما على ميتمي أطفالها تتألم ولا نفس الا تنطوي فوق حسرة ولا قلب الا بانفطار مسمم لا جفل ذولب الى جنب رشده وتارك دار بالمعاول تهدم ونعنى بها لا تعترينا سآمة وعاملها من فتكها ليس يسأم اعند رجال الاستقامة انهم أصيبوا بقطب المسلمين وأيتموا وان قصمت ظهر المكارم نكبة سيمضي عليها الدهر تفري وتفصم وما يومها الآتي بها رد مأتما ولكن ما يأتي من الدهر مأتم غداة نعى الناعي الى الناس راشدا أحقا نعيت الفضل أم تتوهم نعم راعني ندب السماء وأهلها وأركان عرش المجد اذ تتحطم وضجة بيت الفضل اذ خر سقفه وهدة طود الجود اذ يتهدم صباحك يا ناعي المرزء سيء ويومك منحوس وطيرك اشأم بعثت الى الألباب حزنا مؤبدا وأوقدت نارا دأبها تتضرم أحقا عميد الدين لاقى حمامه فاني أرى نفس الهدى تتلدم أحقا عماد الاستقامة أصبحت به اعوجيات من البين ترسم أحقا ملاك الفضل اودى فتلكم يمين الجد اشلاء والكف أجذم أحقا منار العلم أسقطه الردى كأن سقوط العلم للحتف مغنم أحقا إمام الزهد عارضه الفنا فهل أنف دنيانا من الزهد يرغم أحقا سحاب البر أقلع نوؤه فهل يتأتى بعد للبر موسم أحقا جميل الصنع كفت يمينه وكانت هي الطولى تبر وتنعم أحقا بهاتيك المعاهد غمة من الحزن اذ واراه لحد مغمم فواحربا والحزن يسفح عبرتي قضى نحبه البر الكريم المعظم تقضت به أيامه البيض كلها أياديه أمطار وناديه معلم تقضت به أيامه من جمالها تنور منها نير متجسم وما المرء الا راكب يطلب المدى ولا بد يوما عمره يتجرم رويدا لقد آنست في الأرض رجفة ترى ان قلب الأرض كالناس يألم عزاء رجال الاستقامة انها مصيبة دين ما بقي الدهر تعظم فكل سرور اذ ألمت مساءة وكل حميد العيش عيش مذمم فياثلمة للدين والفضل مالها سداد ولا اذ يقدم الدهر تقدم حنانيك للأبرار يا موت برهة وهيهات ليست قسوة الموت ترحم تسارع في الاخيار تمحو وجودهم وياليت ما تمحموه بالمثل يرقم وما معتب المفجوع منك بنافع لأنت قضاء صبه الله مبرم قضى الله ان الحي يجري لغاية فما ثم تأخير ولا متقدم متى يدرك الاعتاب مستعتب الردى له عزمة صدق ورأى مصمم مكر هموز الناب ما طاش سهمه ولا هو في كراته متلعثم تقادم عهد بالمنون وفعلها وجاست خلال الدار تذرو وتهشم اذا أرسلت سهما لتقصد مقتلا تلته الى المرماة بالرغم أسهم تخلف دعس الحي عنهم فأخلدوا لغبراء يعلوهم صفيح مردم وليس بنا في الموت صرخة ثاكل وقلب يتيم بالأسى يتجرم ولو كان يجدي هالكا ندب فاقد لسال مكان الدمع من غرابه الدم طحى حدثان الدهر للفضل هضبة وكانت بها هضب المكارم تدعم لك الله ريب الدهر يستنزف البقا فلا نفس الا بالفناء سترجم ولا غرو ان تستنزف الصبر نكبة ويقصر من تطراقها المتعزم غداة تداعى الطود في سمك مجده وطارت به حدباء عوجاء صيم تهادته أكتاف الرجال ولو دروا لكان حقيقا ان تهاداه انجم الى حفرة ضمت من الجود بحره رويدا هو البحر المحيط يدمدم فما عجب ان تحبس الشمس في الثرى فتعتقب الأيام والجو مظلم هناك اقشعر الروض واغبر جلده وذلك روض النعمة المتسوم مدى الدهر لا ينفك حزن مبرح عليك وتسكاب من الدمع مسجم مآل اليتامى في الملمات من ترى تركت لهم اذ أزمة الدهر تأزم فديناك بالأرواح ضاعت حفائظ تحفى بها معروفك المتنسم تردى بغاة الخير بعدك بالأسى فواجدهم من بعد فقدك معدم وما دفنوا نفس امرئ منك وحدها ولكن نفوس في ضريحك تردم وكنت الجناب المستراد لمسنت وروضك مخضر وبحرك خضرم فجف نضير الروض واربد جوه وغاضت بحور طاميات غطمطم وقد كنت درءا للحوادث مؤئلا اذا جاش منها الكارث المتهجم وكنت لحاجات المساكين ركنها فمن لهمو والركن عنهم مهدم وكنت مع الاكدار صفوا مهنئا رواؤك ممدود وكأسك مفعم وما ضاعت الآمال عندك والذي نويت ولم يقدر من الخير أعظم كأن الورى الارحام لست تضيعها على أسوة في الوصل بر ومجرم يعيش بك الهلاك بين فواضل دقائقها من أكرم الفضل أكرم غزير مجاري الماء لا من غزارة من المال لكن بحر جود قليذم يمر عليك الدهر والدهر عابس وفضلك فيه ازهر الوجه مبسم بارك الله فيكم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| لاول مرة لامير النغم ابداع 100% فن الشحات انور يوسف من كفر الروك السنبلاوين دقهلية.. | الحاج بيومي ابوفارس | منتدى تلاوات القران المجودة | 66 | 03 -07 -2008 04:12 PM |
| كيف تعرف الحديث الصحيح من المكذوب ؟؟؟؟ ارجو التثبيت للأهمية | نورالفجر | المنتدى الإسلامي العام | 2 | 15 -03 -2008 04:25 PM |
| مــــــوســـوعة الفتـــــــوى للمـــــرأة المسلمــــة....فــــى الطهـــارة والصــلاة | mariem | منتدى الفتاوى الشرعية | 17 | 12 -08 -2007 03:12 AM |
| الحمد لله 00000000 براءه | محمد مختار | المنتدى العام | 15 | 26 -05 -2007 06:35 PM |
| ما الحكمة من قول الحمد لله بعد العطس ؟!!!؟؟؟ | عاشق المنشاوي | المنتدى الإسلامي العام | 5 | 03 -09 -2006 06:04 PM |