هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العامة > المنتديات العامة
login btn

المنتديات العامة

العلاقات الأسرية ، التربية ، الطفولة وكل ما يخص الاسرة.


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 09 -12 -2008, 04:26 AM   #1 (permalink)

عضو

الصورة الرمزية عبده سعيد
تاريخ التسجيل: 23-07-2007
رقم العضوية :  49521
عدد المشاركات: 44
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 06 -03 -2009 11:44 AM

معدل تقييم المستوى : 0 عبده سعيد is on a distinguished road

حالة العضو:   عبده سعيد غير موجود حالياً

Post كيف نجيب على أسئلة الأطفال المحرجه

منذ لحظة الولادة تلعب الأم دور الوسيط بين طفلها وبين العالم الخارجي. وكلما نجحت الأم بالقيام بهذه الوساطة هيأت لطفلها الظروف الطبيعية لنموه العضوي والنفسي على حد سواء.

أما الطفل، فإنه ينظر لهذه الوساطة نظرة خاصة، لا تلبث أن تتغير مع بدايات نضجه. ففي البدء ينظر الطفل لأمه (لاحقا لأبيه أيضًا) على أنها إنسان خارق كليّ القدرة، يستطيع أن يلبي له جميع حاجاته ورغباته. وكثيرًا ما يقع الأهل في مأزق الاستجابة لدور الخارق. فيقدمون لأطفالهم معلومات غير صحيحة أو لنقل غير أكيدة.
ومثل هذه المعلومات، تترك آثارا بالغة السلبية على نفسية الطفل وتؤثر على نموه ونضجه النفسيين. ذلك أن طرح الطفل للأسئلة هو دليل على بلوغه مرحلة من أهم مراحل تطوره النفسي. وهي المرحلة التي يبدأ فيها باكتساب قدرة التعبير عما يعتبره مفارقات، وإدراك المفارقة هو مرحلة هامة من مراحل تكون ملكة التفكير وتطورها. وعليه فإن طرح الطفل للأسئلة هو محاولة جادة من قبله لفهم العالم من حوله وتكوين مواقف منه، وكذلك التموقع فيه (أن يجد لنفسه مكانًا أو موقعًا سواء أكان ماديًا أو معنويًا).
ونحن إذا قدمنا الإجابات المغلوطة لهذا الطفل فإننا بذلك نعيق هذا التطور. توصلنا خلالها إلى النتائج التالية:

- يجد طفل الأربعة أشهر لذة خاصة في إظهار قدرته على التقليد.
- يبدأ طفل العشرة أشهر بإجراء المقارنات بينه وبين أمه.
- يبدأ طفل السنتين بالإكثار من التساؤلات بشكل كثيف ومحرج.
- يدرك طفل الـ 2.5-3 سنوات عجزه عن فهم الكثير من الحقائق فيعوض هذا العجز عن طريق التلاعب بالكلمات، أو اختراع الكلمات الجديدة التي لا معنى لها، وقد يمتد هذا التلاعب إلى ما بعد 5 سنوات. وهو قد يمتد الى إقلاب أحرف الكلمات أو غيرها من الألعاب اللغوية. وهذه اللعبة الإقلابية تدفع الطفل الى طرح المزيد من الأسئلة.
في سياق الحديث عن أسئلة الأطفال المحرجة من المفيد أن نحاول تصنيفها، حيث تختلف الأجوبة عن هذه الأسئلة باختلاف التصنيف، وإن اشتركت وتداخلت بطابع الإحراج الذي قد تسببه للأهل. ويمكن تصنيف هذه الأسئلة إلى الفئات التالية:
- الأسئلة ذات الطابع الألسني: لماذا سميت الأشياء بهذه الأسماء؟... لماذا لانغير التسميات؟... ما الذي يمكن فعله لتطويع اللغة كي تقترب من فهم الطفل؟... لماذا لانخترع لغة أخرى...

- أسئلة التموقع: وهي تتعلق ببحث الطفل عن تفسيرات لمبادئ الزمان والمكان. وفي إطارها تأتي أسئلة من أين أتينا والى أين نذهب؟ كيف يأتي الأولاد؟ وماذا يعني الموت؟ وماذا عن الكون... إلخ.
- أسئلة التمرد: وهي تتمحور حول فكرة لماذا لايسمح للأطفال بمسائل مسموحة للكبار؟ وهي تأتي على شكل محاولات تقليد الكبار أكثر منها على شكل أسئلة، مع تسببها بإحراجات للأهل.
- الأسئلة الاختبارية: وهي أسئلة يتوجه بها الأطفال لاختبار قدرات الأهل وانتقاد ما يرونه ضعفًا لدى الأهل. وهي غالبًا ما تتمازج مع مقارنات بأهل رفاق الطفل. وغالبًا ما تتمحور هذه الأسئلة حول قدرات الأهل المالية والجسدية.
- أسئلة القلق الطفولي: يتولد قلق الطفل من جهله للعالم المحيط به. من هنا تعلقه بالأهل، والأم خاصة، ليكونوا صلة اتصاله بالعالم الخارجي. وهذا ما يجعل من عصاب الهجر (قلق الطفل من أن تهجره الأم) المصدر الرئيسي لقلق الأطفال. وكثيرًا ما يطرح الأطفال أسئلة تعوض مشاعر القلق المتنامية لديهم. ومن أكثر أسئلة القلق ترددًا لدى الأطفال نذكر الأسئلة حول غياب أحد الوالدين أو مظاهر الهجر الأخرى.
- أسئلة استكشاف الجسد: وهي مرحلة تبدأ في الأشهر الأولى من عمر الرضيع. حيث يبدأ العبث بأصابع قدمه وينهمك فيها مسرورًا باكتشافه لانتماء قدمه (موضوع اللعب) إلى جسمه. وفي مقدمة الأسئلة التي يطرحها الطفل على سبيل الاستكشاف هي الأسئلة المتعلقة بالفروق التشريحية بين البنت والولد.
هذا التصنيف يمكنه مساعدة الأهل على فهم خلفية السؤال المطروح من قبل أطفالهم. فهم لا يطرحون السؤال لذاته بل أنهم يطرحونه بدافع استكشافي في محاولة للفهم. مثال ذلك أنه باستفتاء أمهات هؤلاء الأطفال أجمعن على أن أحرج الأسئلة التي يطرحها الطفل هو السؤال كيف يأتي الأطفال؟
بطبيعة الحال فإن هذا السؤال يحرج الأهل الذين ينسون أن طارح السؤال هو صفحة بيضاء وغير مدرك لحراجة السؤال أو وقعه. وهو بالطبع لا يهدف إلى تكوين ثقافة جنسية من خلاله. حيث الطفل جاهل لمبدأ الجنس أصلاً (وإن رأى المحللون أنه يعيه بصورته غير المتشكلة). والواقع أننا لا نستطيع أن نعطي لهؤلاء الأمهات جوابًا موحدًا تغلفه الدبلوماسية ليجبن به أطفالهن. فالطفل كائن بشري له حوافزه ورغباته وشخصيته وكيانه، وبالتالي فإن الجواب على هذا السؤال يختلف من طفل لآخر، تبعًا لمجموعة من العوامل المؤثرة في شخصية الطفل وهذه العوامل هي:
- عمر الطفل: هذا العامل يحدد مدى قدرة الطفل على الاستيعاب، وبالتالي فإنه يحدد أسلوب الجواب.
- جنس الطفل: عادة ما تميل أسئلة البنات إلى فئة أسئلة استكشاف الجسد.
- ترتيب الطفل في العائلة: حيث يتحدد الجواب من خلال المعلومات التي قد تنتقل للطفل من إخوته.
- نوعية العلاقة بالأم: هل هي علاقة إعجاب (أوديبية) أم ذوبانية أم تمردية أو غيرها.
- مناسبة طرح الطفل للسؤال: كمثل ولادة أخ جديد، الخروج إلى المدرسة أو اللعب مع أطفال آخرين.
وقبل أن نتطرق لشرح الخطوات الواجب اتباعها، لإعطاء الجواب الأمثل لسؤال كيف يأتي الأطفال مثالاً، لابد لنا من الإشارة إلى بعض الحالات الخاصة التي تقتضي تصرفًا خاصًا لكل منها على حدة . هذه الحالات هي:
- الطفل الأصغر في العائلة: من الملاحظات التحليلية الثابتة أن صغار الأبناء لا يسألون عادة هذا السؤال (ربما لتسرب الأجوبة اليهم عن طريق الأخوة الأكبر). فإذا سأل هذا الطفل، فإن العامل الأساسي الذي يجب علينا تحديده، من أجل اختيار الإجابة المناسبة هو ما هو السبب الذي دفع بالطفل لمثل هذا السؤال ومناسبة طرحه.
- الطفل الذائب في أمه: إن مثل هذا الطفل يكون عادة عرضة للوقوع في حالة قلق لأي إيحاء يرى فيه إيذاء لأمه. وأي نقاش ذو منحى جنسي يكون بالغ الحساسية، والتأثير في مثل هذا الطفل. الأمر الذي يدعونا في بعض الأحيان إلى الإقلال من أي إيحاء أذى قد يحسه لاحقًا بالأم. كأن نتجنب الحديث عن آلام ومتاعب الحمل..إلخ. ومن المجدي أن نشرح له الأمور كي نهيئه لاستيعاب الحقيقة دون أن يطرح هو السؤال.
- الطفل الكبير : إن هذا الطفل يتوصل عادة إلى القدرة على استيعاب مفهوم المكان، وخاصة فيما يتعلق بجسده وأعضائه، كما أن هذا الطفل يكون قد اختبر قدرته الاجتماعية عن طريق الاختلاط برفاقه، وخداع هذا الطفل هو أمر صعب. إضافة الى أنه قد يكون مدركًا للمبدأ التناسلي (ولو بصورة غير دقيقة) من رفاقه. وقد يكون سؤاله بمثابة فخ للأهل. ويترك الجواب في هذه الحالة بالغ الأثر على علاقته بأهله وعلى ثقته بهم.
- طفل الأم الحامل: الذي تنتظر أمه مولودًا. إذ تتفجر لدى هذا الطفل عقدة قابيل (التنافس بين الإخوة وبخاصة المولود المنتظر) بما يرافقها من كره وغيرة... إلخ من المشاعر السلبية. التي تجعل هذا الطفل يتساءل بعدائية من أين سيأتي أو أتى هذا المخلوق الجديد؟ ومن واجبات الحامل أن تستعد وتعد طفلها للإجابة عن هذا السؤال وذلك منذ اللحظة التي تعرف فيها أنها حامل.

الخطوات الواجب اتباعها لتهيئة الطفل كي يستوعب الجواب

ركزنا على موضوع السؤال الطفلي من أين يأتي الأولاد بصفته السؤال الأكثر إثارة لتساؤلات الأهل. وإن كان لا يتمتع بذات الأهمية بالنسبة للطفل. فهو أكثر اهتمامًا بغيرته من الجنين الذي تحمله الأم. والذي سيأتي لمنافسته على حصته في اهتمام العائلة وحنانها... إلخ. فإذا ما أردنا الحديث عن خطوات الإجابة على مجمل الأسئلة الطفلية المحرجة فإن هذه الخطوات ترتبط بتحديد العامل المحرك للتساؤل عند الطفل ومن ثم تحديد فئة السؤال في التصنيف المشار إليه أعلاه. فهل يطرح الطفل السؤال لاستكشاف جسمه؟ أم للتموقع في الزمان والمكان؟ أو بسبب القلق بعد خلاف بين والديه... إلخ.
ونعود إلى سؤال من أين يأتي الأطفال فنعرض للخطوات التالية للجواب عليه.
- محاولة إعطاء الطفل فكرة عن الموضوع قبل أن يطرح هذا السؤال. وهذه المحاولة يمكن أن تتم بطرق متعددة كأن يطرح الأهل مسألة البيض وكيفية توالد الطيور.
- تهيئة الطفل لتقبل فكرة الممارسة الجنسية وذلك عن طريق إتاحة الفرصة له لمشاهدة هذه الممارسة بين الحيوانات الصغيرة كالعصافير مثلاً. لأن الحيوانات الأكبر تمارس الجنس بطريقة عنيفة قد تنفر الطفل منها وتخيفه. ويمكن في البداية شرح هذه الممارسة على أنها لعب بين زوجين.
- يجب على الأهل عدم إظهار خلافاتهم أمام أطفالهم خاصة في السن التي يتوقعون فيها أن يطرح هؤلاء أسئلة متعلقة بموضوع الجنس. لأن إدراك الطفل لهذه الخلافات يجعله ينظر للجنس نظرة كره واحتقار ويرى فيه فعلاً عدوانيًا.
- إن تأخر الطفل في طرح مثل هذا السؤال يجب أن ينبه الأهل إلى طرح الأسئلة حول احتمال وجود مشاكل عاطفية لدى الطفل، أو معاناته من الخوف والقلق، أو عدم الثقة بالنفس وبالأخرين أوعلاقة ذوبانية مع الأم، أو معرفة الجواب بطريقة مشوهة من رفاقه... إلخ.
مما تقدم ندرك أن مهمتنا هي مساعدة الطفل واستفزازه لطرح السؤال وليس العكس كما يعتقد البعض. على أننا لا ندعو بأية حال إلى عرض الجواب على الطفل قبل أن يقوم هو بالسؤال لأن هذا يعني حرمان الطفل من فرصة طرح الأسئلة. فتساؤلات الطفل هي حوافزه التي تنمي ذكاءه، وبما أننا نعلم الميل الطبيعي للأطفال كي يكثروا من التساؤلات، فإن عرض مسألة حضانة البيضة أو مداعبات أزواج الطيور ستساعد الطفل على الاستيعاب التدريجي للموضوع كما ستساعده على طرح أسئلة أكثر ذكاء وأقل إحراجا، كأن يسأل مثلاً: هلا كنت أنا في بيضة؟ أو هل تتداعبون مثل الطيور؟ هل احتضنتني أمي كما تحتضن الدجاجة البيضة
تحياتى ص/عبده سعيد



من مواضيع عبده سعيد في المنتدى:

موسوعه الحديث النبوى الشريف ( دعواتكم )
الأوائل فى الطب
55-طريقه لكسب السعاده الزوجيه
ملف كامل عن التدخين
اسماء الله الحسنى ومعانيها
مبروك ومليون مبروك لاخى الغالى الشيخ محمود من د/عبده
كيف نجيب على أسئلة الأطفال المحرجه
أضف الى معلوماتك...........................
دعاء جميل جدا ( للأم)
احزر القاتل الـــصـامت
المصحف الألكترونى الاول فى العالم (مصحف نوف)
زهــــــــــــور لا ترضى الزبـــــــــــــــول

   رد مع اقتباس
قديم 09 -12 -2008, 03:41 PM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

تاريخ التسجيل: 31-08-2008
رقم العضوية :  109265
عدد المشاركات: 1,447
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 06 -08 -2009 02:17 AM

معدل تقييم المستوى : 30 ramrooma is on a distinguished road

حالة العضو:   ramrooma غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف نجيب على أسئلة الأطفال المحرجه

بارك الله فيك اخي الكريم عبده على موضوعك القيم الذي قدمته لنا -- ولكن بعد اذنك سوف اتحدث عن الموضوع بشكل اقرب للواقع بصفتي أم مرت بتجربة مثل هذه الأسئله من قبل اطفالها الصغار ويجدر بها الاجابه على كل سؤال يطرح من قبل صغارها مراعية بذلك الصدق في الاجابه حتى ولو ان اجابتها سوف تفتح عليها وابلا من الأسئله -- وبالطبع عليها ان تجاوب بشكل مبسط قريب الى تفكير صغيرها حتى يدرك ان ما سأل عنه قد أجيب عنه وعلى الأم ان لا تكذب ابدا في اجاباتها لأنها ستزرع الصدق والثقه بينها وبين طفلها بهذه الطريقه اشارة الى ان هذا ما يحثنا عليه ديننا الحنيف وعليها ان تكون قدوة بذلك ويجب ان تدرك الأم ان لدى الأطفال ذاكره رائعه هي التي تقوم بترتيب المعلومات بها وعليها ادراك ان كل كلمه محاسبه عليها امام طفلها الذي يجدها نافذة الى عالمه الذي يرغب ان يستكشفه من خلالها -- اما بالنسبه للإجابه على السؤال الذي يسأله معظم الأطفال من اين اتيت؟ فهنا على الأم ان تجاوب على طفلها بشكل مبسط ومع احترامي للإجابه التي طرحتها اخي الكريم في الموضوع - فأنا من وجهة نظري ان لا نجعل الاجابه في البدايه بأن نري الطفل البيضه الخاصه بالطائر وانه قد جاء مثل الطائر من بيضه !! لأن الاجابه هنا معقده على ما يستوعبه الطفل وسوف تشوش عليه تفكيره -- بل ان الاجابه في البدايه هي انه قد اتى من بطن الأم وهنا نشير بأن الطفل سيكتفي بهذه الاجابه مبدئيا حتى يكبر اكثر وفي كل عمر سيكون لديه نفس السؤال وعلى الأم ان ترد على تساؤلاته بطريقه ذكيه يكتفي بها صغيرها
وكما على الأم ان تجد اجابات تنمي بها ذكاء صغيرها وبالطبع هناك اسئله كثيره من الصغار التي من خلال اجاباتها تنمي بها طريقة تفكيرهم وعقولهم التي عليها ان لا تستهين بها .
اعتذر عن طول الرد ولكن لم يسعني غير ذلك اخي الكريم عبده- وكل عام وانت بخير



من مواضيع ramrooma في المنتدى:

انا عضوه جديدة جدا
ميثاق خاص بالحماوات الغاليات!! للمزيد انقر هنا
العنف الأسري-
فلسطيني من الخليل يبتكر خط عربي جديد
اعجاز الهي في القرآن الكريم اكتتشفه الدكتور طارق سويدان
موعد على العشاء مع امرأه غير زوجتك!!
شوف حالك اذا كنت انسان طبيعي ولا!!
الاستحمام على متن الطائره اصبح ممكنا فلا داعي للقلق
يقولون
قصه طريفه عن واحد غضبان
لا تحزن مما يتوقع
سبحانك يااااا-الله

   رد مع اقتباس
قديم 14 -12 -2008, 12:38 PM   #3 (permalink)

الوسام الفضي

الصورة الرمزية عاطف عراقى
تاريخ التسجيل: 19-08-2006
رقم العضوية :  1285
عدد المشاركات: 4,380
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 24 -06 -2009 04:21 PM

معدل تقييم المستوى : 83 عاطف عراقى is on a distinguished road

حالة العضو:   عاطف عراقى غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف نجيب على أسئلة الأطفال المحرجه

جزاكم الله خيرا



من مواضيع عاطف عراقى في المنتدى:

فصل سجود الشكر
رحمته بالخلق صلى الله عليه وسلم
ضياء الشمس ونور القمر
رجاء من لدية هذه التلاوة فليرفعها الينا للشيخ محمد الليثى
أعلمهم بالحلال والحرام =معاذ بن جبل
مقطع للشيخ محمد صديق المنشاوى
أسد الله وسيّد الشهداء \حمزة بن عبد المطلب
علاج الحمى
رئيس القضاء السعودي يؤكد فتواه بقتل أصحاب الفضائيات الخليعة
سؤال وجواب عن الكهرباء الزائدة... وأثرها في عدم الاستفادة من الأدوية
مــــقطع من سورة غافر لأميــــر النغـــــم
انفجار ضخم يهز تبريز الايرانية



التوقيع
[IMG][/IMG]




قال يحي بن معاذ:ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة:
إن لم تنفعه فلا تضره،وإن لم تفرحه فلا تغمه،وإن لم تمدحه فلا تذمه
جامع العلوم والحكم 2 / 283
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
فتاوى في أصل الطهارة لإبن عيثيمين محمد مختار منتدى الفتاوى الشرعية 22 27 -08 -2009 11:09 AM
المستشفى العام ابو طيبه منتدى الطب والصحة العامة 8 01 -12 -2008 12:47 PM
أحكام الجنازة وبدعها وكيفية صلاتها + أحكام زيارة القبور وبدعها .. أرجو التثبيت مبدع قطر المنتدى الإسلامي العام 3 23 -12 -2007 05:14 PM
شهادة الإنجيل على أن عيسى عبدالله ورسوله الجزء الاول محمد مختار المنتدى الإسلامي العام 0 07 -11 -2007 08:49 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0