هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
السؤال: تقدمت لخطبة فتاة فقال لي أبوها: أنت لست كفءاً لها. علما أنني حاصل علي مؤهل عالي وأعمل في وظيفة محترمة. فما هي الكفاءة في الإسلام.** يجيب الدكتور عثمان عبد الرحمن المدرس بالأزهر:
الكفاءة في الإسلام هي المساواة والمماثلة. بأن يكون الزوجان متساويين أو متقاربين في مستواهما الديني والخلقي والعلمي والاجتماعي. حيث ان التقارب في هذه الصفات من شأنه احداث التفاهم ودوام الألفة بين الزوجين.
أما عن الشيء الذي تكون فيه الكفاءة . فيري بعض الفقهاء أن أهل الإسلام كلهم اخوة في الدين. وأن أي مسلم له الحق أن يتزوج بأية مسلمة مالم يكن الرجل مشهورا بالفسق والفجور. أو المرأة كذلك. فالعبرة بالتدين وحسن الخلق لقوله عز وجل في كتابة العزيز "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" "الحجرات/13" وفي المرويات أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير".
ويري جمهور الفقهاء ان الكفاءة تكون بالتدين والاستقامة وصلاح الحال. ثم إنهم يضيفون الي ذلك النسب والمستوي العلمي والوظيفة. والمستوي المادي. وغير ذلك من صفات جري العرف في كل زمان ومكان بالاهتمام بها وعدم اهمالها . لما ورد عن الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم قال: "الناس معادن كمعادن الذهب والفضة. خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا".
ولا شك ان شرف العلم لا يعادله شرف لقوله تعالي في كتابه العزيز : "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" "المجادلة/11"
كما ذهب جمهور الفقهاء الي أن الكفاءة تعتبر في الزوج فقط دون الزوجة. أي يشترط في الرجل ان يكون كفئا للمرأة في الصفات العلمية والاجتماعية. والعقلية. كما أن له أن يتزوج بمن هي دونه وأقل منه في الصفات لقوله صلي الله عليه وسلم : "من كانت عنده جارية فعلمها وأحسن تعليمها ثم أعتقها وتزوجها فله اجران".