هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العامة > المنتديات العامة
login btn

المنتديات العامة

للمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 26 -12 -2008, 12:46 PM   #1 (permalink)

مشرف القسم العام

الصورة الرمزية ابو طيبه
تاريخ التسجيل: 15-10-2007
رقم العضوية :  63093
عدد المشاركات: 6,364
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 30 -08 -2009 10:48 PM

معدل تقييم المستوى : 90 ابو طيبه will become famous soon enough

حالة العضو:   ابو طيبه غير موجود حالياً

Lightbulb قصة حقيقية 00 سوف تبكيك حتما !!!




القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن






أقرأوها وتمعنوا فيها :








لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي .. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.


أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.


أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..


عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟


قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ....


كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..


سقطت دمعة صامته على خدها .. أحسست أنّي أهملت زوجتي .. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي... خاصة أنّها في شهرها التاسع .


حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال .. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني .


بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي .



صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم .






قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..


دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!



خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.



سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..


لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس .. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..



خرجنا من المستشفى ، وخرج سالم معنا. في الحقيقة ، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل . حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !



كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج . أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر . أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.



مرّت السنوات وكبر سالم ، وكبر أخواه . كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..



لم تيأس زوجتي من إصلاحي . كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.



كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.



في يوم جمعة ، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة !



إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت ، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!



حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه ، وأنا أستمع إليه وأنتفض.



أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل . نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.



أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين . لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..



قال: نعم ..



نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن . هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟



قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..



قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..


دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.


لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..


بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.


أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!


خجلت من نفسي . أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي ... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي . تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...


لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى ، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.


عدنا إلى المنزل . كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..


من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم . عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي . الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.


ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !


فرحت كثيراً ، بل شجّعتني . فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.


توجهت إلى سالم . أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...


تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي . اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.


كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه ، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..


قلت لها : أبلغي سلامي لسالم ، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...


أخيراً عدت إلى المنزل . طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.


استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..


أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح .



تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ ؟



قالت: لا شيء .



فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟



خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...



صرخت بها ... سالم ! أين سالم .؟



لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته : بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...



لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض ، فخرجت من الغرفة.



عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..



إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت ، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله



إذا بارت الحيل ، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله



لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم



فيا الله ما أرحمك



لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم





شكرا لكم





القصة منقولة للعبرة وللتذكرة إخواني





غفر الله لي ولكم جميعا






تقبلوا خالص تقديري



من مواضيع ابو طيبه في المنتدى:

اترك المستقبل حتى ياتي
هو * و * هي ... !
البعض ... يرحلون !
على الحائط دماء 000!!!
قصة الشكاك
فنجان قهوة ،،، في شتاء بارد !
نقطة تفتيش 000 !
المصحف المجود بصوت الشيخ محمد محمود الطبلاوي ( متجدد )
اخواني واخواتي 00 ارجوا الاطلاع
الناس نيام اذا ماتوا انتبهوا
الصداقة هي000 ؟
اسئلة عادية جدا 000 !!!



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 26 -12 -2008, 05:21 PM   #2 (permalink)

الوسام الذهبي

الصورة الرمزية ام عزوز
تاريخ التسجيل: 17-10-2008
رقم العضوية :  119467
عدد المشاركات: 5,793
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 28 -05 -2009 07:56 PM

معدل تقييم المستوى : 73 ام عزوز will become famous soon enough ام عزوز will become famous soon enough

حالة العضو:   ام عزوز غير موجود حالياً

إفتراضي رد: قصة حقيقية 00 سوف تبكيك حتما !!!

بارك الله فيك قصة اكثر من رائعة والله بكسر الهاء لدمعت عيناي جعلها الله في ميزان حسناتك



من مواضيع ام عزوز في المنتدى:

قـرود آخر زمن
ارجوكم ادعو للشعب الفلسطيني فهو بحاجتنا الان
ملف كامل عن جرثومة المعدة
مارايكم بالمطلقه....؟
الداخلية السعودية: إطلاق نار على حافلة تقل أجانب ولا إصابات
اللاجئ الفلسطيني
أريد بيتا" في الجنة كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ورقة التوت الثانية
اخطار الجل أو مثبت الشعر
تخيل انك تعيش في بيت من الزجاج
أخترعات ولا تخطر بالعقل غير شكل
تعلموا اللغه الايرانيه

   رد مع اقتباس
قديم 26 -12 -2008, 07:53 PM   #3 (permalink)

عضو ذهبي

تاريخ التسجيل: 31-08-2008
رقم العضوية :  109265
عدد المشاركات: 1,447
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 06 -08 -2009 02:17 AM

معدل تقييم المستوى : 29 ramrooma is on a distinguished road

حالة العضو:   ramrooma غير موجود حالياً

إفتراضي رد: قصة حقيقية 00 سوف تبكيك حتما !!!

رحمك الله اخي ابوطيبه ورحمنا على هذه القصه المؤثره والتي تحمل في طياتها الكثير من العبر والمواعظ التي كلها تذكرة طيبه ولفته مباركه منك اخي الكريم بارك الله بك وحفظك ورعاك



من مواضيع ramrooma في المنتدى:

قصه طريفه عن واحد غضبان
هل يحبك الله؟
العنف الأسري-
الهاتف النقال --انذار مهم بشأنه لتسببه في اشعال النيران
و أخيرا جئت يا رمضان
فلسطيني من الخليل يبتكر خط عربي جديد
ليلة القدر على الأبواب
لا تحزن مما يتوقع
انا عضوه جديدة جدا
فتوى سعوديه للمطلقين - تعمل انقسامات بين علماء الأزهر
يقولون
اعجاز الهي في القرآن الكريم اكتتشفه الدكتور طارق سويدان

   رد مع اقتباس
قديم 26 -12 -2008, 08:56 PM   #4 (permalink)

مشرف القسم العام

الصورة الرمزية ابو طيبه
تاريخ التسجيل: 15-10-2007
رقم العضوية :  63093
عدد المشاركات: 6,364
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 30 -08 -2009 10:48 PM

معدل تقييم المستوى : 90 ابو طيبه will become famous soon enough

حالة العضو:   ابو طيبه غير موجود حالياً

إفتراضي رد: قصة حقيقية 00 سوف تبكيك حتما !!!

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام عزوز عرض المشاركة
بارك الله فيك قصة اكثر من رائعة والله بكسر الهاء لدمعت عيناي جعلها الله في ميزان حسناتك
هذه دموع السعادة والرضا من الله في الدينا والاخرة
اختي ام عزوز
الله يبارك فيك اختي ويرعاك
لا اراك الله حزنا
وتقبلي من اخيك خالص الشكر والتقدير للمرور الكريم
لا حرمنا منكم



من مواضيع ابو طيبه في المنتدى:

من بديع الإيجاز والإطناب في القرآن الكريم
وصية اعرابي لأبنه
لماذا يتفوق 14 مليون يهودي على 1،4 مليار مسلم 000000 ؟
معلومات هاااااااااااامة 00 ياربي تعجبكم
من بركات الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام
ناموس الكون
اطفالنا 00 بين القسوة والدلال
التربية 00 بمعنى البناء
ايه الحزن ده ؟!!! ممكن تتفضل تضحك شويه ؟!!!
عندك خيارين 000 !
حلق عاليا في سماء النجاح
حقا انها القناعات 000 !



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 26 -12 -2008, 08:58 PM   #5 (permalink)

مشرف القسم العام

الصورة الرمزية ابو طيبه
تاريخ التسجيل: 15-10-2007
رقم العضوية :  63093
عدد المشاركات: 6,364
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 30 -08 -2009 10:48 PM

معدل تقييم المستوى : 90 ابو طيبه will become famous soon enough

حالة العضو:   ابو طيبه غير موجود حالياً

إفتراضي رد: قصة حقيقية 00 سوف تبكيك حتما !!!

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ramrooma عرض المشاركة
رحمك الله اخي ابوطيبه ورحمنا على هذه القصه المؤثره والتي تحمل في طياتها الكثير من العبر والمواعظ التي كلها تذكرة طيبه ولفته مباركه منك اخي الكريم بارك الله بك وحفظك ورعاك
الله يحفظك ويرعاك اختي الكريمة رمرومة
كم اسعد بردودك
كل الشكر والتقدير لمروك وردك الكريم اختي
لا حرمنا منكم
ولك من اخيك خالص الشكر والتقدير



من مواضيع ابو طيبه في المنتدى:

فنجان قهوة ،،، في شتاء بارد !
جواهر الكلام
لا ترقص فوق جراح الآخرين !
لؤلؤة 000
سبحان الله 0000
من احلى المناطق السياحية في العالم
الاسعافات الاولية للطفل 00 مهم جدا للام
قصيدة 00 الى حبيبي
استخدام msn 7.5 بدون طلب التحديث
المداخلة السهلة للعقول والقلوب
اشياء لا تفعلها بعد الاكل !
على الحائط دماء 000!!!



التوقيع
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
الشيخ محمد عبد الهادي وابتهالين قمه في الجمال والرووعه ناصر عبد الهادى منتدى الابتهالات الدينية والأذان 141 19 -11 -2009 06:29 PM
هذه قصة حقيقية ما راه من زوجته بعد غياب يومين عنها, قصه حقيقية مش خيال الشيخ سيدابونورالهدى المنتدى الإسلامي العام 7 17 -04 -2008 01:04 AM
الا بذكر الله تطمئن القلوب - قصة حقيقية الكنجورى المنتدى العام 0 27 -09 -2007 11:37 PM
قصة حقيقية مبكية محمد مختار المنتدى الإسلامي العام 12 14 -09 -2007 10:59 AM
فتاة راقصة تعترف بما يدور في الحفلات والليالي الحمراء.... قصة حقيقية ! بوعبداللة المنتدى العام 16 26 -04 -2007 12:35 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0