هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العامة > المنتديات العامة
login btn

المنتديات العامة

للمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 06 -01 -2009, 02:46 AM   #1 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية sondos
تاريخ التسجيل: 29-07-2007
رقم العضوية :  50293
عدد المشاركات: 2,858
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 29 -05 -2009 06:19 PM

معدل تقييم المستوى : 57 sondos is on a distinguished road

حالة العضو:   sondos غير موجود حالياً

إفتراضي أين نحن من النفس المطمئنة؟

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته


طهروا قلوبكم !


يقول ابن الجوزي عليه رحمةُ الله:

يا هذا، طهر قلبك من الشوائب؛ فالمحبة لا تلقى إلا في قلب طاهر، أما رأيت الزارع يتخيرُ الأرض الطيبة، ويسقيها

ويرويها، ثم يثيرها ويقلبها، وكلما رأى حجراً ألقاه،

وكلما شاهد ما يُؤذي نحّاه، ثم يلقي فيها البذر، ويتعاهدها من طوارق الأذى؟

وكذلك الحق عز وجل إذا أراد عبداً لوداده حصد من قلبه شوك الشرك، وطهره من أوساخ الرياء والشك

ثم يسقيه ماء التوبة والإنابة، وينيره بمسحة الخوف والإخلاص، فيستوي ظاهره وباطنه في التقى،

ثم يلقي فيه بذر الهدى، فيثمر حَب المحبة؛ فحينئذ تحصد المعرفة وطنا ظاهرا، وقوتا طاهرا..

فيسكن لُب القلب، ويثبت به سلطانها في رُستاق البذر، فيسري من بركاتها إلى العين ما يفُضها عن سوى المحبوب،

وإلى الكف ما يكُفها عن المطلوب، وإلى اللسان ما يحبسه عن فضول الكلام، وإلى القدم ما يمنعه من سرعة الإقدام.



فما زالت تلك النفس الطاهرة رائضُها العلم،

ونديمها الحلم، وسجنها الخوف، وميدانها الرجاء،

وبُستانها الخلوة، وكنزها القناعة، وبضاعتها اليقين

، ومركبها الزهد، وطعامها الفكر، وحُلواها الأنس

، وهي مشغولة بتوطئة رحلها لرحيلها، وعينُ أملها ناظرة إلى سبيلها.


فإن صعد حافظاها فالصحيفة نقية

، وإن جاء البلاء فالنفس صابرة تقية،

وإن أقبل الموت وجدها من الغش خلية؛

فيا طوبى لها إذا نُوديت يوم القيامة:

{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي}

[الفجر:27-28].
مواعظ ابن الجوزي ص97



من مواضيع sondos في المنتدى:

كيف يرى الحمار و الديك الجن و الملائكة ؟و ......
أسمن رضيع فى العالم
أحدث و أغرب ساعة
استدر للكادر الدنيوى وابتسم ...!!
صور لأجمل بلدان فى العالم
شؤم البدعة
من هو هذا الرجل ؟
كل اللى يدخل يقرأ الفاتحة على العزيزة الغالية فقيدة المنتدى سامية عبد رب النبي محمد
هل تعلم ؟ ( علوم و اختراعات )
مائة وسيلة لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
اماكن عالمية و ارقامها القياسية
الشخصية الصفر



التوقيع
هذا التوقيع اهداء من أختنا الحبيبة تاج المنتدى / عبير محمود
غزة لن تموت لن تموت

أخر تعديل بواسطة sondos ، 06 -01 -2009 الساعة 02:51 AM
   رد مع اقتباس
قديم 06 -01 -2009, 02:47 AM   #2 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية sondos
تاريخ التسجيل: 29-07-2007
رقم العضوية :  50293
عدد المشاركات: 2,858
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 29 -05 -2009 06:19 PM

معدل تقييم المستوى : 57 sondos is on a distinguished road

حالة العضو:   sondos غير موجود حالياً

إفتراضي رد: أين نحن من النفس المطمئنة؟

ماهي النفس المطمئنة..............؟

النفس المطمئنة هى أعلى مرتبة يمكن أن تصل إليها نفسك ، وهي تلك النفس التي سكنت إلى الله تعالى واطمأنت بذكره وأنابت إليه وأطاعت أمره واستسلمت لشرعه واشتاقت إلى لقائه، كرهت كل معصية وأحبت كل طاعة وتخلصت من الصفات الخبيثة من الشح والأنانية واللؤم والخيانة واستقرت على ذلك فهي مطمئنة



من مواضيع sondos في المنتدى:

أغرب و أكبر الجسور فى العالم
رضا الوالدين
النصيحة هى.......
هؤلاء هم التائبون
نجومٌ على طريق الرضا :
أكبر تيليسكوب بالعالم
أشكال الفازات الزجاجية والكريستالية
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في العهد المدنى2
إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني
اغتنم عمرك قبل فوات الأوان
الأنوار فى سيرة النبى المختار س / ج
يا كُتاب المنتديات احذروا .. السيئات الجارية



التوقيع
هذا التوقيع اهداء من أختنا الحبيبة تاج المنتدى / عبير محمود
غزة لن تموت لن تموت
   رد مع اقتباس
قديم 06 -01 -2009, 02:56 AM   #3 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية sondos
تاريخ التسجيل: 29-07-2007
رقم العضوية :  50293
عدد المشاركات: 2,858
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 29 -05 -2009 06:19 PM

معدل تقييم المستوى : 57 sondos is on a distinguished road

حالة العضو:   sondos غير موجود حالياً

إفتراضي رد: أين نحن من النفس المطمئنة؟

يا أيتها النفس المطمئنة . ارجعي إلى ربك راضية مرضية
قال الله تبارك وتعالى : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً . فَادْخُلِي فِي عِبَادِي . وَادْخُلِي جَنَّتِي . سورة الفجر : ( الآيات : 27 – 30 ) .


قال الإمام الفقيه محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله تعالى - في تفسيره لهذه الآيات الكريمة : يقال هذا القول للإنسان عند النزع في آخر لحظة من الدنيا ، يقال لروحه : اخرجي أيتها النفس المطمئنة ، اخرجي إلى رحمةٍ من الله ورضوان ، فتستبشر وتفرح ، ويسهل خروجها من البدن ؛ لأنها بشرت بما هو أنعم مما في الدنيا كلها .

قال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ( لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها ) .

سوط الإنسان : العصا القصيرة ، موضع السوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها ، وليست دنياك أنت بل الدنيا من أولها إلى آخرها ، بما فيها من النعيم ، والملك ، والرفاهية ، وغيرها ، فموضع سوط أحدكم خير من الدنيا وما فيها، فكيف بمن ينظر في ملك مسيرته ألفي عام ، يرى أقصاه كما يرى أدناه ، نعيم لا يمكن أن ندركه بنفوسنا ولا بتصورنا : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ .

المطمئنة : أي المؤمنة الآمنة ؛ لأنك لا تجد نفسًا أكثر اطمئنانًا من نفس المؤمن أبدًا ، فالمؤمن - يا إخواني - نفسه طيبة مطمئنة ، ولهذا تعجب الرسول - صلى الله عليه وسلم - من المؤمن فقال : ( عجبًا لأمر المؤمن ! إن أمره كله خير ، إن أصابته ضراء صبر ، فكان خيرًا له ، وإن أصابته سراء شكر ؛ فكان خيرًا له ) .

فهو مطمئنٌ ماضٍِ مع الله بقضائه وقدره ، لا يسخط عند المصائب ، ولا يبطر عند النعم ، بل هو شاكر عند النعم ، صابر عند البلاء ، فتجده مطمئنًا .

لكن الكافر ، أو ضعيف الإيمان كلاهما لا يطمئن ، إذا أصابه البلاء جزع وسخط ، ورأى أنه مظلوم من قبل الله والعياذ بالله ، حتى إن بعضهم ينتحر ؛ لأنه لا يصبر ولا يطمئن ، بل يكون دائمًا في قلق ، فينظر إلى نفسه وإذا هو قليل المال ، وقليل العيال ، وليس عنده زوجة ، وليس له قوم يحمونه ، فيقول : أنا لست في نعمة ؛ لأن فلانًا عنده مال ، وعنده زوجات ، وعنده أولاد ، وعنده قبيلة تحميه ، أما أنا فليس عندي شيء من هذا ، فلا يرى لله عليه نعمة ؛ لأنه ضعيف الإيمان ، وليس بمطمئن ، بل هو دائمًا في قلق .

ولهذا نجد الناس الآن يذهبون إلى كل مكان ليرفهوا عن أنفسهم ، ويزيلوا عنها الألم والتعب ؛ لكن لا يزيل ذلك عنهم إلا الإيمان الحقيقي ، فهو الذي يؤدي إلى الطمأنينة .

فالنفس المطمئنة : هي المؤمنة الآمنة ، مؤمنة في الدنيا ، وآمنة من عذاب الله يوم القيامة ، اللهم اجعل نفوسنا هكذا .

يا إخواني ! قال بعض السلف كلمة عجيبة ، قال : ( لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف ) .

هل تجدون أنعم في الدنيا من الملوك وأبنائهم ؟ لا .

لا يوجد أحدٌ أنعم منهم في الظاهر في نعمة الجسد ؛ لكن قلوبهم ليست كقلوب المؤمنين ، فالمؤمن الذي ليس عليه إلا ثوبٌ مرقع ، وكوخٌ لا يحميه من المطر ولا من الحر ؛ هذا المؤمن دنياه ونعيمه في الدنيا أفضل من الملوك وأبناء الملوك ؛ لأن قلبه مستنير بنور الله ونور الإيمان .

شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - حبس وأوذي في الله عز وجل ، فلما أدخل الحبس وأغلق عليه الباب .
قال - رحمه الله - : فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ .

يقول هذا تحدثًا بنعمة الله لا افتخارًا ، ثم قال : ( ما يصنع أعدائي بي ؟! - أيَّ شيءٍ يصنعون ؟! - إن جنتي في صدري - ما هي الجنة ؟! الإيمان ، والعلم ، واليقين - ، وإن حبسي خلوة ، ونفيي - إن نفوه من البلد – سياحة ، وقتلي شهادة ) .

سبحان الله ! هذا هو اليقين ، وهذه هي الطمأنينة .

إن الإنسان عندنا لو أدخل الحبس تجده يُخمِّس ويُسدِّس ، ويقول : ما مستقبلي ؟! ما مستقبل أولادي ؟! وأهلي ؟! وقومي ؟!

لكن ابن تيمية يقول : ( جنتي في صدري ) .

وصدق ، ولعل هذا هو السر في قوله تبارك وتعالى : لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ .

يعني : في الجنة لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ، وليس في الجنة موتة أولى ولا ثانية ؛ لكن لما كان نعيم القلب ممتدًا من الدنيا إلى دخول الجنة صارت الدنيا والآخرة كأنهما جنة واحدة ، وليس فيها إلا موتة واحدة .

فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يحسن لنا ولكم الخاتمة ، وأن يجمعنا وإياكم في الجنة ، وبإخوانَنا المسلمين الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ؛ إنه على كل شيء قدير .

يقول تعالى : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً .

رَاضِيَةً : بما أعطاك الله من النعيم .

مَرْضِيَّةً : عند الله عز وجل ، وذلك كما قال تعالى : رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ .

قال تعالى : فَادْخُلِي فِي عِبَادِي .

أي : ادخلي في عبادي الصالحين لتكوني من جملتهم ؛ لأن عباد الله الصالحين هم خير طبقات البشر ، والبشر طبقاتهم ثلاث :

الطبقة الأولى : مُنْعَمٌ عليهم .

الطبقة الثانية : مغضوبٌ عليهم .

الطبقة الثالثة : ضالُّون .

كل هذه الطبقات مذكورةٌ في سورة الفاتحة : اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ . صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ .

وأنا أسألكم : هل يشعر أحدكم عندما يقرأ هذه الآية بأن الذين أنعم الله عليهم هم : النبيون والصديقون والشهداء والصالحون ، فيسأل الله أن يهديه صراط هؤلاء ؟!

أكثر الناس لا يشعر ، بل أكثرهم يقرؤها هكذا ؛ لكن لا يشعر أن هذه الآية تاريخ ، أي أنها تشير إلى تاريخ الأمم ، وأن الطبقة الثانية : المغضوب عليهم هم اليهود وأشبهاه اليهود من كل من علم الحق وخالفة ؛ لأن كل من علم الحق وخالفه ففيه شبهٌ من اليهود ، كما قال سفيان بن عيينة - رحمه الله - : ( من فسد من علمائنا ففيه شبهٌ من اليهود ) .

ومن هم الضالون ؟

هُم النصارى ، الذين جهلوا الحق ، أرادوه لكن عموا عنه - والعياذ بالله - وما اهتدوا إليه .

قال ابن عيينة : ( ومن فسد من عبادنا ففيه شبهٌ من النصارى ) .

لأن العباد يريدون الخير ويريدون العبادة ؛ لكن ليس عندهم علم ، فهم ضالون .

فأقول يا إخواني ! الناس طبقات ثلاث : المنعم عليهم ، والمغضوب عليهم ، والضالون .

وهنا يقول : فَادْخُلِي فِي عِبَادِي .

فالمراد بالعباد أي الطبقات ؟ المراد بهم الطبقة الأولى وهم : المنعم عليهم .

قال تعالى : وَادْخُلِي جَنَّتِي .

جنته التي أعدها الله عز وجل لأوليائه - نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهلها - أضافها الله إلى نفسه تشريفًا لها وتعظيمًا ، وإعلامًا للخلق بعنايته بها جل وعلا .

والله سبحانه وتعالى قد خلقها خلقًا غير خلق الدنيا ، خلق لنا في الدنيا فاكهةً ونخلاً ورمانًا ، وخلق في الجنة أيضًا فاكهةً ونخلاً ورمانًا ؛ لكن هل تظنون أن ما في الجنة كالذي في الدنيا ؟! لا يمكن أبدًا ؛ لأن الله يقول : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ .

ولو كان ما في الجنة كالذي في الدنيا لكنا نعلم .

إذًا : هو مثله في الاسم ؛ لكن ليس مثله في الحقيقة ، ولا في الكيفية ، ولهذا قال : وَادْخُلِي جَنَّتِي ، حيث أضافها إلى نفسه للدلالة على شرفها وعناية الله بها ، وهذا يوجب للإنسان أن يرغب فيها غاية الرغبة ، كما أنه يرغب في بيوت الله ، التي هي المساجد ؛ لأن الله أضافها إلى نفسه ، فكذلك يرغب في هذه الدار التي أضافها إلى نفسه أيضًا ، والأمر يسير ، قال رجل للرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( دلني على عمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار ، فقال : لقد سألت عن عظيم - وهو صحيحٌ عظيم ، فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ، ولكن - وإنه ليسير على من يسره الله عليه - اللهم يسرنا لليسرى - تعبد الله لا تشرك به شيئًا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ) . وذكر الحديث .

مفرغ بتصرف يسير من " سلسلة لقاء الباب المفتوح " : ( مادة رقم 68 ) .


ملاحظة هامة :
تكتب هذه الآية الكريمة عادة في الصحف والمجلات والمنتديات متصدرة آخبار الوفيات وموت الأعيان والشخصيات ، ولا شك أن وضعها بهذه الصفة غير صحيح ، فما يدريهم أن هذه النفس مطمئنة ؟ أو أن الله تبارك وتعالى قد رضي عنها ؟ أو أن مصيرها إلى الجنة ؟

وهذا نوع من التألي على الله عز وجل ، ومن التزكية للنفس بغير حق ، وأهل السنة والجماعة يرجون للمحسن النعيم والثواب ، ويخافون على المسيء الفضيحة والعقاب ، والأصل سؤال الله عز وجل الرحمة والمغفرة والرضوان لكل مسلم ومسلمة .

أما مخاطبته بقوله تعالى : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ .

فهذا قطع ، ومن عقيدة أهل السنة والجماعة أنه لا يقطع لأحد من أهل القبلة بجنة أو نار ، وليس لأحد ذلك أبدًا .

فعواقب العباد عندهم مبهمة لا يدري أحدٌ بما يُختم له .

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة ، فيما يبدو للناس ، وهو من أهل النار ، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار ، فيما يبدو للناس ، وهو من أهل الجنة ) . رواه الشيخان .

فلذا يشهد أهل السنة والجماعة لمن مات على الإسلام بظاهر إسلامه على العموم بأنه من أهل الجنة ، لكن لا يجزمون لآحد بعينه كائنًا من كان ، بجنة أو نار إلا من جزم له المصطفى - صلي الله عليه وسلم - كعشرة وزوجاته البررة - رضي الله عنهم - ، وغيرهم .

سئل فضيلة الإمام محمد بن صالح العثيمين -غفر الله تعالى له - السؤال التالي : فضيلة الشيخ ! شكل القبر هل هو أمر تعبدي ما يجوز التغيير فيه ، والآن في بعض القبور عندنا في الكويت وضعوا عليها قطع رخام مرتفعة قليلاً وبعضهم يكتب عليها : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ، ثم يكتب الاسم : هذا قبر فلان أو فلانة ، فهل نحن مأمورون بالتعبد في هيئة القبر بحيث يكون فقط الرمل وبدون ارتفاع ؟

الجواب : ما ذكرت من أنه يوضع الرخام على القبر ، ويكتب عليه : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً . فَادْخُلِي فِي عِبَادِي . وَادْخُلِي جَنَّتِي .

وكذلك أيضاً اسم الرجل أو المرأة وربما تاريخ وفاته ، هذا منكرٌ وحرام ، وتجب إزالته ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ( نهى أن يبنى على القبر ، أو يكتب عليه ، أو يجلس عليه ، أو يجصص ) .

وبعث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ألا يدع قبرًا مشرفًا إلا سواه – أي : جعله مثل القبور الأخرى - فيجب على هؤلاء القوم أن يزيلوا ما وضعوا من الرخام ، بلغهم عني ، وقل : إن العلماء يقولون : الميت يتأذى بالمنكر إذا فعل عند قبره ، وهذا منكر ، ومقتضى قول العلماء هذا أن صاحبهم - صاحب القبر - الآن يتأذى بما وضع عليه ، بادر بهذا ، وقل : يجب إزالته ، فإن فعلوا فهو من نعمة الله عليهم وعلى ميتهم ، وإن لم يفعلوا فالواجب على المسئول عن المقبرة أن يزيل ذلك ، ارفعوا إلى المسئول عن المقابر ويزيل هذا .

ثم ما الذي أدراهم أنها نفسٌ مطمئنة يقال : ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ، ما يدري ؟!

هل كل واحد يعلم أن هذا الرجل مات على التوحيد والإيمان ؟

إنما نحن علينا الظاهر أنه مات ، لكن أمور الآخرة ما ندري عنها .

انتهى بتصرف يسير من " سلسلة لقاء الباب المفتوح " : ( مادة رقم 188 ) .


وسئل أيضًا - رحمه الله تعالى وغفر لنا وله - عن قول بعض الناس إذا مات شخص : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً .

فأجاب بقوله : ( هذا لا يجوز أن يطلق على شخص بعينه ، لأن هذه شهادة بأنه من هذا الصنف ) . " المناهي اللفظية " : ( سؤال 102 ) .


منقـــــول



من مواضيع sondos في المنتدى:

اختاااااااااااااه
ارجو الدعاء لهم
أغرب الكائنات
اللمبة الموفرة للطاقة؟ هااام اخطارها
حُكم الإحتفال بعيد الحب
و بشر الصابرين
س / ج
أسمن رضيع فى العالم
تاريخك من صنع أفكارك
هل تعلم
يا رسول الله عذراً
الشخصية الصفر



التوقيع
هذا التوقيع اهداء من أختنا الحبيبة تاج المنتدى / عبير محمود
غزة لن تموت لن تموت

أخر تعديل بواسطة sondos ، 06 -01 -2009 الساعة 03:01 AM
   رد مع اقتباس
قديم 06 -01 -2009, 03:22 PM   #4 (permalink)

مشرف القسم العام

الصورة الرمزية ابو طيبه
تاريخ التسجيل: 15-10-2007
رقم العضوية :  63093
عدد المشاركات: 6,364
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 30 -08 -2009 10:48 PM

معدل تقييم المستوى : 90 ابو طيبه will become famous soon enough

حالة العضو:   ابو طيبه غير موجود حالياً

إفتراضي رد: أين نحن من النفس المطمئنة؟

رحم الله مشايخنا وعلماءنا الاعلام الاجلاء
تغمدهم الله بواسع رحمته
على ما افادونا به من شرح يشرح الصدور ويبعث في القلوب النور
نور الايمان واليقين الثابت على شرائع الله وسنن المصطفى روحي فداه
وجزاكى الله خير اختي سندس على هذه الافادة والتذكرة الطيبة
جعلنا الله جميعا اختي من الذين تطمأن قلوبهم لذكر الله طالبة رضاه ورحمته
في الدنيا والآخرة
وكل الشكر على هذا الموضوع والافادة الكريمة بارك الله فيك ورعاك
تقبلي اختي خالص الشكر والتقدير من اخيك
ولا حرمنا من تواصلكم الكريم معنا دائما



من مواضيع ابو طيبه في المنتدى:

خطوات صنع لعبة للطفل بالصور
لحظة تأمل في قدرة الله سبحانه وتعالى
صحة حديث الذبابة
كيف تتحول احزانك الى عبادة ؟
اذا ضاقت بك الدنيا
مطلوب مخبر سري عالي المستوى !
سبقني الوقت 000 !
كيف تحفظ صيامك وانت على الانترنت ؟
امك بعين واحده ! 000 اووووووووه !!!
رمضان الكريم .. في بعض الدول
الى كل شخص اسمه احمد
الرزق والأجل



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 09 -01 -2009, 01:31 AM   #5 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية sondos
تاريخ التسجيل: 29-07-2007
رقم العضوية :  50293
عدد المشاركات: 2,858
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 29 -05 -2009 06:19 PM

معدل تقييم المستوى : 57 sondos is on a distinguished road

حالة العضو:   sondos غير موجود حالياً

إفتراضي رد: أين نحن من النفس المطمئنة؟

بارك الله فيك أخى فائق
وجزاك الله خيراً
شكراً جزيلاً لمرور حضرتك



من مواضيع sondos في المنتدى:

اليك 17 طريقة للتخلص من الذنوب
كن ثرياً بأخلاقك
ارجو الدعاء لهم
كل عام و أنتم بخير
أضخم شجرة فى العالم
و جئتك يا أبا الزهراء
ما تترددوش تعال ... تعالى
( عفوا المشاركات فى هذا الباب ستحذف اذا حررت بالعربية) Sharing the Message of Islam
لا فائدة
الصداقة فى الميزان
ألف مبااااااااااااااااارك
الأنوار فى سيرة النبى المختار س / ج



التوقيع
هذا التوقيع اهداء من أختنا الحبيبة تاج المنتدى / عبير محمود
غزة لن تموت لن تموت
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
كتاب قيم لقطب الاسلا م الشيخ عبد القادر الكيلاني فلاطي منتدى علوم القرآن وأحكامه 5 25 -03 -2009 04:48 PM
موسوعة الوطن العربى lonelyheart المنتدى العام 78 28 -12 -2008 11:57 PM
غزوة أحد محب لدين الله المنتدى الإسلامي العام 14 16 -12 -2008 06:31 PM
من أحكام تنظيم الأسرة والمجتمع الإسلامي إداريا وأخلاقيا وماليا محب لدين الله المنتدى الإسلامي العام 9 01 -04 -2008 01:55 PM
الزنجبيل ---> الكنز الذي لانعرف قيمته، أين نحن عنه؟ shabmuslim منتدى الطب والصحة العامة 8 30 -01 -2008 12:46 AM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0