| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
النظام الأقتصادي الاسلامي هو الحل الوحيد للأزمة الأقتصادية العالمية
أصبح الاقتصاد الإسلامي هو ملاذ غير المسلمين في الغرب لتأمين أموالهم .تحت وطأة الأزمة المالية... الاقتصاد الإسلامي هو الحل !! ينبغي علينا أولا أن نتذكر قول الله تعالى في سورة البقرة : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ (279) معظم مجلات الاقتصاد و التجارة الغربية أصبحت تتحدث الآن عن الاقتصاد الإسلامي و الشريعة الإسلامية كالمنقذ الوحيد من براثن تلك الأزمة المالية المتوحشة .فمثلا جريدة (هيرالد تريبيون) الإنجليزية في نسختها الدولية طرح (أومش ديساي) مقالة بعنوان :الكارثة المالية تتيح فرصة السطوع للاقتصاد الإسلامي Credit crisis gives Islamic finance a chance to shine يقول (ديساي) في صدر مقالته : "أن المرابحة الإسلامية هي طوق النجاة الوحيد للجميع للنجاة من أزمة التضخم المتعاظمة " و ينقل عن (ديفيد تيستا) المدير التنفيذي لبنك جيتهاوس البريطاني الذي تم إنشاؤه في أبريل الماضي على أساس التعاملات الإسلامية : "إن وضع السوق الحالي أعطى فرصة عظيمة للاقتصاد الإسلامي لإظهار إمكانية القضاء على أزمة السيولة القائمة" و على موقع CNS الإخباري الرقمي يطرح المحرر (باتريك جوديناف) مقالة بعنوان واضح و معبر ويقول : بوفيس فانسون رئيس تحرير مجلة "تشالينجز": أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث لنا . ودعت كبرى الصحف الاقتصادية في أوروبا التي تنادي دولها بالعلمانية ( فصل الدين عن الدولة( لتطبيق الشريعة الإسلامية في المجال الاقتصادي كحل أوحد للتخلص من براثن النظام الرأسمالي الذي يقف وراء الكارثة الاقتصادية التي تخيم على العالم . ففي افتتاحية مجلة "تشالينجز"، كتب "بوفيس فانسون" رئيس تحريرها موضوعا بعنوان (البابا أو القرآن) أثار موجة عارمة من الجدل وردود الأفعال في الأوساط الاقتصادية. فقد تساءل الكاتب فيه عن أخلاقية الرأسمالية؟ ودور المسيحية كديانة والكنيسة الكاثوليكية بالذات في تكريس هذا النزاع والتساهل في تبرير الفائدة ، مشيرا إلى أن هذا النظام الاقتصادي السيئ أودى بالبشرية إلى الهاوية . وتساءل الكاتب بأسلوب يقترب من التهكم من موقف الكنيسة ومستسمحا البابا بنديكيت السادس عشر قائلا : "أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها ما حل بنا ما حل من كوارث وأزمات وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري؛ لأن النقود لا تلد النقود". وفي الإطار ذاته لكن بوضوح وجرأة أكثر طالب رولان لاسكين رئيس تحرير صحيفة "لوجورنال د فينانس" في افتتاحية هذا الأسبوع بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء التلاعب بقواعد التعامل والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة. وعرض لاسكين في مقاله الذي جاء بعنوان: "هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟"، المخاطر التي تحدق بالرأسمالية وضرورة الإسراع بالبحث عن خيارات بديلة لإنقاذ الوضع، وقدم سلسلة من المقترحات المثيرة في مقدمتها تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية .
أخر تعديل بواسطة محمود حامد ، 08 -01 -2009 الساعة 02:20 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
استجابة فرنسية
وفي استجابة على ما يبدو لهذه النداءات ، أصدرت الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك في وقت سابق قرارا يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية والبيوع الرمزية التي يتميز بها النظام الرأسمالي واشتراط التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا أكثر من إيرام العقد ، وهو ما يتطابق مع أحكام الفقه الإسلامي . كما أصدرت نفس الهيئة قرارا يسمح للمؤسسات والمتعاملين في الأسواق المالية بالتعامل مع نظام الصكوك الإسلامي في السوق المنظمة الفرنسية . والصكوك الإسلامية هي عبارة عن سندات إسلامية مرتبطة بأصول ضامنة بطرق متنوعة تتلاءم مع مقتضيات الشريعة الإسلامية .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
البديل الإسلامي
ومنذ سنوات والشهادات تتوالى من عقلاء الغرب ورجالات الاقتصاد تنبه إلى خطورة الأوضاع التي يقود إليها النظام الرأسمالي الليبرالي على صعيد واسع، وضرورة البحث عن خيارات بديلة تصب في مجملها في خانة البديل الإسلامي. ففي كتاب صدر مؤخرا للباحثة الإيطالية لووريتا نابليوني بعنوان "اقتصاد ابن آوى" أشارت فيه إلى أهمية التمويل الإسلامي ودوره في إنقاذ الاقتصاد الغربي . واعتبرت نابليوني أن "مسئولية الوضع الطارئ في الاقتصاد العالمي والذي نعيشه اليوم ناتج عن الفساد المستشري والمضاربات التي تتحكم بالسوق والتي أدت إلى مضاعفة الآثار الاقتصادية ". وأضافت أن "التوازن في الأسواق المالية يمكن التوصل إليه بفضل التمويل الإسلامي بعد تحطيم التصنيف الغربي الذي يشبه الاقتصاد الإسلامي بالإرهاب ، ورأت نابليوني أن التمويل الإسلامي هو القطاع الأكثر ديناميكية في عالم المال الكوني ". وأوضحت أن "المصارف الإسلامية يمكن أن تصبح البديل المناسب للبنوك الغربية ، فمع انهيار البورصات في هذه الأيام وأزمة القروض في الولايات المتحدة فإن النظام المصرفي التقليدي بدأ يظهر تصدعا ويحتاج إلى حلول جذرية عميقة ". ومنذ عقدين من الزمن تطرق الاقتصادي الفرنسي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد "موريس آلي" إلى الأزمة الهيكلية التي يشهدها الاقتصاد العالمي بقيادة "الليبرالية المتوحشة" معتبرا أن الوضع على حافة بركان، ومهدد بالانهيار تحت وطأة الأزمة المضاعفة ( المديونية والبطالة( واقترح للخروج من الأزمة وإعادة التوازن شرطين هما تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر ومراجعة معدل الضريبة إلى ما يقارب 2%. وهو ما يتطابق تماما مع إلغاء الربا ونسبة الزكاة في النظام الإسلامي. وأدت الأزمة المالية التي تعصف بالاقتصاد الأمريكي إلى إفلاس عدد من البنوك كان آخرها بنك "واشنطن ميوتشوال" الذي يعد أحد أكبر مصارف التوفير والقروض في الولايات المتحدة. وتأثر ميوتشوال -الذي يعتبر سادس مصرف في الولايات المتحدة من حيث الأصول- بالأزمة العقارية وتدهورت أسهمه في البورصة إلى الحد الأقصى. ويعتبر هذا المصرف أحدث مؤسسة عملاقة في عالم المال الأمريكي تنهار بسبب الأزمة في أقل من أسبوعين بعد مصرفي الأعمال ليمان براذرز، وميريل لينش، إضافة إلى مجموعة التأمين إيه آي جي . حيث ان النظام الرأسمالى هو إطلاق حرية السوق ، وإبعاد الدولة عن التدخل فى الاقتصاد، مما أدى إلى مزيد من الأزمات كالاحتكارات ، وسيطرة أصحاب رأس المال على المقترضين مما سبب آثارًا اجتماعية واقتصادية خطيرة . وفى ظل هذا النظام عانى الفقراء البؤس والحرمان، وقلة من الأغنياء لديهم الوفرة فى كل شىء، كذلك فشل النظام الرأسمالى فى تحقيق عدالة التوزيع .. إضافة إلى أن الرأسمالية تعتمد على الفرد وتهتم بالتنمية . وكذلك النظام الاشتراكى يعتمد على مفاهيم تتعارض مع فطرة الإنسان، ويعتمد هذا النظام على الدولة ويهتم بالعملية الاجتماعية ، وكلا النظامين فشل فى تحقيق العدالة ، لذلك فالنظام الإسلامى هو المنقذ للعالم فى ظل الأزمة المالية العالمية، التى تعد أكبر أزمة فى تاريخ النظام الرأسمالى القائم على حرية السوق وعدم تدخل الدولة .. ففى النظام الإسلامى يتحقق توازن بين مصالح الأفراد والمجتمع فلا يطغى جانب على الآخر، وهى سمات النظام الإسلامى، فهو يحتوى على الملكية العامة والخاصة . ويهتم بالتنمية والعدالة معًا، ويعتمد على الدولة والفرد فى اتخاذ القرار الاقتصادى، فالتنمية الحقيقية لن تتحقق إلا فى بيئة يسودها العدل والمساواة فالاقتصاد الإسلامى يدعو إلى الحرية، ولكن فى إطار منظم فى ضبط الأسواق، والمعاملات فى ظل الأحكام الشرعية، وخبراء الاقتصاد فى الغرب ينادون بتطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية فى الاقتصاد بعد تجاربهم فى النظامين الرأسمالى والاشتراكى!! وطالما كانت الفوائد الربوية هى إحدى النقاط المؤرقة لما لها من ضرر بالغ على المجتمع والافراد فهي تشجع علي الخمول وكنز للأموال بالإضافة للسبب الرئيسي وهو التربح من كدح الآخرين دون بذل المخاطرة المالية بل واستغلال حاجات الآخرين في حال كان المقترض مدفوعاً بضغط الحاجة . ولكن في العالم المثالي لن يكون هناك نظام رأسمالي أو اشتراكي بل فقط النظام الاقتصادي الإسلامي العادل والمستنير.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بعض القواعد الرئيسية للاقتصاد الإسلامي :
* ينص الاقتصاد الإسلامي على تحريم الربا – وهذا التحريم هو قلب النظام الاقتصادي الإسلامي الذي يعترف فقط بالتربح من خلال المخاطرة بدلاً من التربح من خلال الإقراض وربما يكون هذا النقطة الأصعب في دمج النظام الاقتصادي الإسلامي في النظام الحالي الذي يبنى في أساسه على مبدأ الربا. النقطة الأهم هنا هي أن تحريم الربا يدفع الناس لاستثمار أموالهم في الأسواق بدلاً من إقراضها للمحتاجين مما يكون له أفضل الأثر على دوران العجلة الاقتصادية وإنعاش الأسواق من خلال زيادة السيولة المالية المتدفقة إليها . * الزكاة – وهي النظام الإسلامي لإعادة توزيع الثروات ويمكن اعتبارها بمصطلحات العلوم الاجتماعية اليوم بمثابة نظام التكافل الاجتماعي ولا يسعنا المجال هنا للتحدث عن عبقرية تشريع الزكاة و محاربتها لكنز الأموال ولكنها موضوع جدير بالتقصي * تحريم الاحتكار * تحريم الغرر – و الغرر هو بيع المجهول وغير المحدد مثل بيع السمك في البحر أو الطير في الهواء وهو ما قد يسبب الكثير من التنازع والخصومة بين البائع والمشتري * عدم تقييد الأسعار وتركها للعرض والطلب وهذا هو الأصل في التجارة * حماية الملكية الفردية وتحريم بيع ما لا يتملكه المرء * الشفافية – وحماية المتعاملين من تلاعب التجار وذلك بحمايتهم من الغش أو استغلال جهلهم بالأسواق * تغليب المنفعة العامة على المنفعة الفردية لا شك أن تطبيق الاقتصاد الإسلامي الشامل هو الحل لغالب المشكلات الاقتصادية فعندما تختفي الفوائد الربوية ينتشر المال المتاح لتمويل المشروعات مما يقلل من مشكلات التضخم التي لا توجد دولة في يومنا هذا لا تعاني منها. كذلك بتطبيق شرع الله يتحول الإقراض من وسيلة للاستغلال إلى وسيلة للمشاركة المنطقية والمقبولة في الاستثمار ومصدراً للرزق الحلال الطيب. في الآونة الأخيرة أصبح الاقتصاد الإسلامي واحداً من الموضوعات المهمة وحاولت الكثير من البنوك التقليدية العمل بالاقتصاد الإسلامي إلا أن تلك المحاولات لم تنجح في أغلبها حتى الآن نظراً لعدم قدرة البنوك بهياكلها الحالية على العمل ضمن الإطار الإسلامي الشامل على الأقل لكون البنوك فيما بينها لا بديل لها عن الاقتراض الربوي. لكن المهم هو أن الاقتصاد الإسلامي كفكرة سيظل على الساحة وسينتشر بمرور الوقت وذلك لوفرة رؤوس الأموال الإسلامية وكذلك رغبة الكثيرين من الغربيين من غير المسلمين في الاستثمار في الشركات ذوات المسئولية الاجتماعية والتي لا تساهم في المجالات الربوية أو الخمور أو المواد الإباحية وهنا تكون الشركات المطبقة للشريعة ومن ضمنها البنوك الإسلامية مكاناً مقصداً مهماً لهؤلاء.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| مكالمة لم يرد عليها =12 | ابراهيم الصياد | المنتدى العام | 6 | 06 -09 -2008 03:16 PM |
| كيف يرى الحمار و الديك الجن و الملائكة ؟و ...... | sondos | المنتدى العام | 20 | 05 -08 -2008 04:26 PM |
| مكالمات لم يرد عليها =1 | مهند المدني | المنتدى العام | 17 | 13 -04 -2008 12:10 AM |
| اساليب الغرب في تفتيت الأمة الاسلامية | rose4_13rd | المنتدى الإسلامي العام | 9 | 11 -05 -2007 10:52 PM |
| °¨¨™¤مكالمه لم يرد عليها¤™¨¨° | "MiDoOoOo" | المنتدى العام | 22 | 20 -04 -2007 12:07 PM |