هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 09 -01 -2009, 08:09 PM   #1 (permalink)

الوسام الفضي

تاريخ التسجيل: 29-12-2008
رقم العضوية :  132701
عدد المشاركات: 3,188
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 21 -11 -2009 10:39 PM

معدل تقييم المستوى : 43 ابو قاسم الكبيسي is on a distinguished road

حالة العضو:   ابو قاسم الكبيسي غير موجود حالياً

إفتراضي كيف نفرق بين الابتلاء والعقوبة

بسم الله الرحمن الرحيم

إذا وقعت مصيبة على مسلم ، يتساءل الناس ، بل حتى من وقعت عليه : هل هذا ابتلاء ؛ لإيمانه ؟ أو هو عقوبة له على ذنوب قد لا نعلمها ؟
يتردد هذا كثيرًا في الأذهان عند المصائب . وقد رأيتُ كلامًا متعلقًا بهذا التساؤل في رسالة قيّمة - لم تُطبع بعد -للدكتور حسن الحميد - وفقه الله - : عنوانها " سُنن الله في الأمم من خلال آيات القرآن " قال فيها ( ص 386-388 ) :

( هل يُعد كل ابتلاء مصيبة جزاء على تقصير؟ وبالتالي فهل كل بلاء ومصيبة عقوبة؟
وتلك مسألة قد تُشكل على بعض الناس. ومنشأ الإشكال فيما أرى : هو الاختلاف في فهم النصوص المتعلقة بهذه المسألة، وكيف يكون الجزاء على الأعمال.
فعلى حين يرد التصريح في بعضها بأن كل مصيبة تقع فهي بسبب ما كسبه العبد، كقوله تبارك وتعالى: ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) .
نجد نصوصاً أخر تصرح بأن (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل). كما جاء ذلك في الحديث الصحيح.
وبأن البلاء يقع –فيما يقع له- على المؤمنين ليكشف عن معدنهم ويختبر صدقهم (ولنبلونكم حتى نعلم الجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم).
فلو كان كل بلاء يقع يكون جزاء على تقصير ؛ لكان القياس أن يكون أشد الناس بلاء الكفرة والمشركين والمنافقين، بدليل الآية السابقة ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم...) !.
والذي يزول به هذا الإشكال بإذن الله تعالى، هو أن ننظر إلى هذه المسألة من ثلاث جهات:
الأولى: أن نفرق بين حال المؤمنين وحال الكفار في هذه الدنيا.
فالمؤمنون لابد لهم من الابتلاء في هذه الدنيا، لأنهم مؤمنون، قبل أن يكونوا شيئاً آخر، فهذا خاص بهم، وليس الكفار كذلك. ( ألـم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) .
الجهة الثانية: أنه لا انفصال بين الجزاء في الدنيا والجزاء في الآخرة.
فما يقع على المؤمنين من البلاء والمصائب في الدنيا، فهو بما كسبت أيديهم من جهة، وبحسب منازلهم عند الله في الدار الآخرة من جهة ثانية.
فمنهم من يجزى بكل ما اكتسب من الذنوب في هذه الدنيا، حتى يلقى الله يوم القيامة وليس عليه خطيئة. وهذا أرفع منـزلة ممن يلقى الله بذنوبه وخطاياه، ولهذا اشتد البلاء على الأنبياء فالصالحين فالأمثل فالأمثل؛ لأنهم أكرم على الله من غيرهم.
ومن كان دون ذلك فجزاؤه بما كسبت يداه في هذه الدنيا بحسب حاله.
وليس الكفار كذلك؛ فإنهم ( ليس لهم في الآخرة إلا النار) ، فليس هناك أجور تضاعف ولا درجات ترفع، ولا سيئات تُكفّر. ومقتضى الحكمة ألا يدّخر الله لهم في الآخرة عملاً صالحاً، بل ما كان لهم من عمل خير، وما قدّموا من نفع للخلق يجزون ويكافئون به في الدنيا، بأن يخفف عنهم من لأوائها وأمراضها. وبالتالي لا يمن عليهم ولا يبتليهم بهذا النوع من المصائب والابتلاءات.
فما يصيب المؤمنين ليس قدراً زائداً على ما كسبته أيديهم، بل هو ما كسبوه أو بعضه، عُجل لهم، لما لهم من القدر والمنـزلة عندالله.
وهذه يوضحها النظر في الجهة الثالثة وهي:
أن نعلم علم اليقين أن أي عمل نافع تقوم به الجماعة أو الأمة المسلمة، فإنها لابد أن تلقى جزاءه في الدنيا، كما يلقى ذلك غيرها، بل أفضل مما يلقاه غيرها. وهذا شيء اقتضته حكمة الله، وجرت به سنته. كما سبق بيانه في أكثر من موضع.
ولهذا صح من حديث أنس بن مالك –رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله لا يظلم مؤمناً حسنة. يُعطى بها في الدنيا ويُجزى بها في الآخرة. وأما الكافر فيُطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يُجزى بها).
والخلاصة :
أنه لا يكون بلاء ومصيبة إلا بسبب ذنب.
وأن المؤمنين يجزون بحسناتهم في الدنيا والآخرة، ويُزاد في بلائهم في الدنيا ليكفر الله عنهم من خطاياهم التي يجترحونها، فلا يُعاقبون عليها هناك، وحتى تسلم لهم حسناتهم في الآخرة.
وأما الكفار فيُجزون بحسناتهم كلها في الدنيا، فيكون ما يستمتعون به في دنياهم – مما يُرى أنه قدر زائد على ما أعْطيه المؤمنون- يكون هذا في مقابلة ما يكون لهم من حسنات. وليس لهم في الآخرة من خلاق. والله أعلم

كتبه سليمان الخراشي منقول للاستفادة



من مواضيع ابو قاسم الكبيسي في المنتدى:

ذبح الموت بين الجنة والنار
ويحك ايها الانسان
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس
أوصيك ثلاث
وأستجيبوا لله وللرسول صلى الله عليه وسلم
نخله يسير الراكب في ظلها مائة عام
لطائف من اسم الله اللطيف
الاخلاص سلاحنا الغائب
إِنَّ الله كَتَبَ الحَسَنَاتِ وَالسَّيئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ؛
ماأجملها من كلمات 000
آن للقلب ان يخشع وللعين ان تدمع
قصة مؤثرة لكل من لديه صديق

   رد مع اقتباس
قديم 23 -03 -2009, 07:00 PM   #2 (permalink)

عضو مميز

تاريخ التسجيل: 21-03-2008
رقم العضوية :  86105
عدد المشاركات: 531
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 11 -11 -2009 12:20 AM

معدل تقييم المستوى : 26 يحيى الكبيسي is on a distinguished road

حالة العضو:   يحيى الكبيسي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف نفرق بين الابتلاء والعقوبة

بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك



من مواضيع يحيى الكبيسي في المنتدى:

كيف أغرس في قلب طفلي حب القران
ويسألونك عن المتعه
مختارات من كلام ابن عثيمين رحمه الله
قصة توبة
الصلاة اولا ثم الصلاة دواء وراحة
اين هم علماء الدين في العراق والعالم العربي والاسلامي
الى كل باحث عن رقة القلب
ويسئلونك عن المتعه
( أنا خيرا منه ) وخطرها على الدعاة
خلق الانسان من تراب

   رد مع اقتباس
قديم 23 -03 -2009, 09:37 PM   #3 (permalink)

الوسام الفضي

تاريخ التسجيل: 29-12-2008
رقم العضوية :  132701
عدد المشاركات: 3,188
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 21 -11 -2009 10:39 PM

معدل تقييم المستوى : 43 ابو قاسم الكبيسي is on a distinguished road

حالة العضو:   ابو قاسم الكبيسي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف نفرق بين الابتلاء والعقوبة

جزاك الله خيرا واثابك الجنة



من مواضيع ابو قاسم الكبيسي في المنتدى:

من أغضب الرب حتى حلف
من فضائل الحجاب
من الهامات عمر رضى الله عنه
الصراع بين الدعاء والبلاء
كلمات في الولاء والبراء
شخصية وقف لها التاريخ الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
قصة يرويها الشيخ محمد حسان عن تواضع ائمة الدعوة
عمل يسير وأجر كثير
ما هذه الفوضى
كيف أتوب
الدنيا للجميع والاخرة للمطيع
الفائزون لابن الجوزي

   رد مع اقتباس
قديم 25 -03 -2009, 10:49 AM   #4 (permalink)

عضو فعال

تاريخ التسجيل: 24-02-2009
رقم العضوية :  141826
عدد المشاركات: 133
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 23 -10 -2009 11:48 AM

معدل تقييم المستوى : 11 walaa10 is on a distinguished road

حالة العضو:   walaa10 غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف نفرق بين الابتلاء والعقوبة

والخلاصة :
أنه لا يكون بلاء ومصيبة إلا بسبب ذنب.
وأن المؤمنين يجزون بحسناتهم في الدنيا والآخرة، ويُزاد في بلائهم في الدنيا ليكفر الله عنهم من خطاياهم التي يجترحونها، فلا يُعاقبون عليها هناك، وحتى تسلم لهم حسناتهم في الآخرة.
وأما الكفار فيُجزون بحسناتهم كلها في الدنيا، فيكون ما يستمتعون به في دنياهم – مما يُرى أنه قدر زائد على ما أعْطيه المؤمنون- يكون هذا في مقابلة ما يكون لهم من حسنات. وليس لهم في الآخرة من خلاق. والله أعلم
جزاك الله خيرا



من مواضيع walaa10 في المنتدى:

ذكر من اذكار بعد الصلاة
شرح حديث عون الله وحفظه
نبذة عن بعض الصحابة من رواة الحديث
معنى شهادة ان لا اله الا الله والحمد لله وسبحان الله
سؤال وجواب عن العقيدة
ثمرات لا إله إلا الله
من كتاب إحياء علوم الدين للامام أبو حامد الغزالي
حديث فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله
ما جاء في خلق آدم عليه السلام
وصية أبو بكر الصديق لما احتضر إلى عمر رضي الله عنهما
حديث
من نوقش الحساب يهلك

   رد مع اقتباس
قديم 25 -03 -2009, 05:30 PM   #5 (permalink)

الوسام الفضي

تاريخ التسجيل: 29-12-2008
رقم العضوية :  132701
عدد المشاركات: 3,188
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 21 -11 -2009 10:39 PM

معدل تقييم المستوى : 43 ابو قاسم الكبيسي is on a distinguished road

حالة العضو:   ابو قاسم الكبيسي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف نفرق بين الابتلاء والعقوبة

جزاكم الله خيرا واثابكم الجنة



من مواضيع ابو قاسم الكبيسي في المنتدى:

هل تؤثر فيك العبادات
حوار مع الشيطان
أشد الورع كلام نفيس
ستة أذا اهينوا فلا يلوموا الا أنفسهم
فرصة لاتعوض
اهتمو بهذا المفتاح
يوم التناد لماذا سمي بهذا الاسم
كيفية التخلص من الاحقاد
كيف تخرج الروح
ماهي الغرة وماهو التحجيل 000؟
لولا الفتنه لخصهم بها
نصائح ابن القيم في الصبر عن المعصية

   رد مع اقتباس
قديم 13 -05 -2009, 08:01 PM   #7 (permalink)

الوسام الفضي

تاريخ التسجيل: 29-12-2008
رقم العضوية :  132701
عدد المشاركات: 3,188
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 21 -11 -2009 10:39 PM

معدل تقييم المستوى : 43 ابو قاسم الكبيسي is on a distinguished road

حالة العضو:   ابو قاسم الكبيسي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف نفرق بين الابتلاء والعقوبة

جزاكي الله خيرا واثابكي الجنة



من مواضيع ابو قاسم الكبيسي في المنتدى:

أنفس أشتاقت الى الرحيل
نصيحة لطلبة العلم
ياليتني كنت صاحب هذه الحفرة
أحمل عني ذنبا
التوسل بالدعاء
معنى التقوى للشيخ صالح الفوزان
أثار المعاصي على العبد
رحمة الحبيب بآمته
أثبات الشفاعه واخراج الموحدين من النار
كيفية التخلص من الاحقاد
جواب رائع
أتمنى لكل من أحب مثل هذه الميتة؟



التوقيع


((من صُنِعَ إليه معروف،فقال لفاعله :
جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء )) حديث
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
موسوعة الوطن العربى lonelyheart المنتدى العام 78 28 -12 -2008 11:57 PM
خــــــــواطـــــر ....... قلـــــــــــب؛؛؛ شروق الشمس المنتدى العام 11 21 -12 -2008 06:28 AM
رســــــــــالـــــــه الــــــــــى العقــــــــــل والقلــــــــــــــــــــب mariem المنتدى العام 22 16 -12 -2008 04:09 AM
كيف يسود الحب والود بين أبنائك؟ محمد مختار المنتدى الإسلامي العام 4 07 -04 -2008 05:44 PM
فتاوى فى اصل الطهاره لابن العيثيمين محمد مختار المنتدى الإسلامي العام 17 03 -09 -2007 10:31 AM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0