أردوغان.. البديل "العثماني" للدور العربي في غزة!!
كتب- أحمد التلاوي:
"العدوان الصهيوني نقطة سوداء في تاريخ الإنسانية".. "الكيان الصهيوني سيغرق في دماء ضحايا عدوان غزة".. "حماس لا تتحمَّل مسئولية التصعيد".. "أنا لا أتحدَّث بصفتي ممثلاً لتركيا، بل كوريث للخلافة العثمانية".. "نرفض استقبال ليفني وأولمرت طالما استمرَّ العدوان".. تلك كانت بعض من المواقف والتصريحات التي صدرت عن الحكومة التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان منذ اندلاع العدوان الصهيوني الحاليِّ على قطاع غزة.
وكان آخر مواقف أردوغان والأتراك البنَّاءة، هو تصريحه الصادر يوم الإثنين يناير 2009م، والذي انتقد فيه مجلس الأمن الدولي على سلبيته إزاء ما يجري في قطاع غزة من مجازر؛ كان آخرها التهام الكلاب الضالة لجسد الطفلة الفلسطينية "شهد" (أربعة أعوام) بسبب عجز أقاربها عن الاقتراب من مكان جثمانها لمدة 4 أيامٍ كاملةٍ بسبب الرصاص الصهيوني.
وفي موقفه الجديد طالب أردوغان مجلس الأمن بمعاقبة الكيان الصهيوني، وقال في اجتماع مع قيادات حزبه في العاصمة التركية أنقرة: "الصمت الدولي في وجه تحدي "إسرائيل" للقرارات الدولية غير مقبول، ويجب على مجلس الأمن أن يفرض عقوبات على "إسرائيل" لردعها عن الاستمرار في العدوان"، وهو تصريحٌ لم يخرج من زعيمٍ عربيٍّ واحدٍ، حتى من بين المُندِّدين بالحرب، أو ممَّن يستضيفون قادة فصائل الرفض والممانعة الفلسطينية.
كما رفض الأتراك طلباتٍ من السفير الصهيوني لدى أنقرة، ومن تل أبيب لترتيب زياراتٍ لكلٍّ من رئيس الوزراء الصهيوني المستقيل إيهود أولمرت، ووزيرة خارجيته الإرهابية تسيبي ليفني، ما لم يتوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وقالت وزارة الخارجية التركية ردًّا على طلب ليفني بزيارة تركيا لشرح "مبررات" العدوان على غزة، بالحرف قائلةًَ: "إذا كان هذا هو سبب الزيارة.. فلا تَأْتَ"، بحسب ما ذكرته صحيفة (هآرتس) الصهيونية في عددها الصادر يوم 9 يناير الحالي.
وبحسب ما نشرته صحيفة (زمان) التركية وقتها، فإن رد فعل الخارجية التركية توافق مع رفض أردوغان الرد على اتصال هاتفي من أولمرت؛ احتجاجًا على العدوان الصهيوني على غزة.
أما الموقف الشعبي في تركيا، فكان ملتحمًا مع موقف قيادته، بعكس البلدان العربية؛ حيث تجري مظاهرات التضامن مع قطاع غزة وسط "حراسةٍ أمنيةٍ مشددةٍ"، ويتم اعتقال جامعي التبرعات، ومنظمي حملات الإغاثة!!.
المهم أن اتحاد المستهلكين التركي وجَّه يوم 12 يناير دعوةً إلى المواطنين لمقاطعة منتجات الشركات الأمريكية والبريطانية والصهيونية، بسبب "الدعم اللا محدود" لواشنطن ولندن للكيان الصهيوني في عدوانه الهمجي على قطاع غزة.
ومن قبل استقال 300 نائب من النواب الأتراك من عضوية جمعية الصداقة "الإسرائيلية"- التركية في البرلمان من إجمالي 305 نواب، كما بدأت الحكومة- بالتعاون مع منظمات شعبية- تنظيم حملة مساعدات لغزة هي الأضخم منذ قيام الجمهورية التركية في العام 1924م.
من مواضيع صدام حسين في المنتدى:
استغاااااااااااااااااااااثه
عدالة الإسلام
هام جدا جدا لكل الاخوه أرجوكم الدخول
القسام تقصف أكبر قاعدة برية جنوب الكيان الصهيوني
حماس تدعو إلى لقاء وطني لمواجهة العدو الصهيوني
وين.....وين
حماس تنتقد رفض عباس التعاطي مع مطالب بمقاضاة إسرائيل
انفراد.. مصر تدرب عناصر فتح لدخول غزة خلال 6 شهور!
كيف يستقبل المؤمنون المـوت !!
ضباط أميركيون بمصر لمنع تهريب السلاح لغزة
خصائص الأمة الإسلامية
القوات الدولية.. الخطر يهدد سيادة مصر!
|