صرح المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية بأن المندوبية المصرية لدى الجامعة العربية أبلغت الثلاثاء الأمانة العامة للجامعة بان تواجد القادة العرب فى الكويت يوم الأحد القادم عشية مشاركتهم فى القمة الاقتصادية صباح الإثنين 19 يناير الجارى يمكن أن يشكل مناسبة ملائمة للتشاور فيما بينهم بشأن الوضع فى غزة بدلا من عقد قمة عربية طارئة في الدوحة.
وقال انه تم الاخذ في الاعتبار أنه تم الإتفاق على أن يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا تشاوريا فى هذا الموضوع صباح الجمعة المقبل بالكويت.
وكان الناطق باسم جامعة الدول العربية قد صرح ان دولة قطر دعت الى عقد قمة عربية طارئة يوم الجمعة المقبل في الدوحة لبحث الوضع في قطاع غزة.
وقال ان 10 دول عربية قد أبدت موافقتها حتى الآن على الاقتراح القطري، ومن بين الدول المرحبة بالاقتراح القطري سورية والجزائر.
وافادت قناة الجزيرة ان لبنان قرر المشاركة في القمة العربية المقترحة في الدوحة.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تلقى دعوة رسمية لحضور القمة العربية الطارئة يوم الجمعة في الدوحة وانه رحب بالدعوة القطرية.
وكان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى قد اعلن ان اجتماعا طارئا لوزراء الخارجية العرب سيعقد يوم الجمعة المقبل في الكويت تمهيدا للقمة العربية المزمع عقدها في مطلع الاسبوع القادم.
ودعت قطر الى عقد القمة رغم تحفظات كانت مصر والسعودية والاردن اعلنتها خلال الاجتماع الاخير لوزراء الخارجية العرب.
واستدعت وزارة الخارجية القطرية السفراء العرب الاثنين وسلمتهم دعوات القمة، مؤكدة ان القمة ستنعقد بمن حضر.
يشار الي ان وزير الخارجية احمد ابو الغيط قد صرح بأن مصر مستعدة للمشاركة في قمة عربية "بشرط الا تؤثر سلبا على التضامن العربي".
وتقول مصادر دبلوماسية إن مصر والسعودية غير متحمستين للقمة خشية ألا تسفر عن نتائج وتظهر القادة العرب بأنهم غير فاعلين.
وعلى صعيد متصل، يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك الثلاثاء بملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز في الرياض لبحث جهود التهدئة في غزة.
المصادر: وكالة انباء الشرق الاوسط، القدس العربي، بي بي سي