| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() كَم مرَّة ابتلعتَ سؤالكَ خشية تذمّر الآخرين ؟ وكم مرّة نُعِتَّ بأنك شخص لَجوج ، يُكثِر الأسئلة ، ويُطيل النِّقاش ، ولا يُقنعه أي جواب ؟ قد ترتفعُ الأصوات مُجيبة : مرات ومرات وقد يُجيب البعضُ : أما أنا فقد درّبتُ نفسي على عدمِ السُّؤالِ ، مُؤثرًا السَّلامة ـ رغم ما أكابدُهُ من دفع حاجةِ الفهم والتعلّم ـ ، مُحاولاً الابتعاد عمّا يُنفِّر النَّاس مني لأُبقِي على محبَّتهم وصداقتهم ، فما أقسى العيش دون أصدقاء ! وإذا سألتُ : كَم مرة استطعتَ أن تَتَجاوَزَ ردة فعل الآخرين وتصرّ على طرح الأسئلة ؟ فإن الجواب ـ فيما أظن ـ سيأتي على عكس جواب السؤال الأول ! قلّة هم من استطاعوا فعل ذلك غير عابئين بما يُقال عنهم ، أو بما يُسفر عنه تصرّفهم من انفضاضِ الناس من حولهم ، وما ذلك إلا لأنهم أدركوا أن : مفتاح العِلم : السؤال ومفتاح طرح السؤال : الجُرأة ومفتاح الحصول على جوابٍ : حسن صياغة السؤال ، وحسن اختيار المَسؤول ، وحسن مناقشته دون تعنت لرأي أو فكرة فغايتهم الوصول إلى الحقيقة أيّا مصدرها . كما أنهم عرفوا قيمة العقل ، تلك النّعمة التي خصَّهم الله بها دون سائر المخلوقات ، فرعوها حق رعايتها باستخدامِها وعدم تعطيلِها ! وعندما فتّشوا في منظومتهم الفكريَّة وجدوها قد تشكَّلت من مصادر مُتعدِّدة عبرَ سنيّ عمرهم : الوالدين ، العائلة ، المدرسة ، الأصدقاء ، والإعلام بوسائله المختلفة وعندما أمعنوا النظر في تلك المصادر وجدوها تفتقرُ في بعض ينابيعِها إلى الصَّفاء والنَّقاء ، فهبّوا من غفلتِهم ، حاملينَ أسئلتَهم على عاتقِهم باحثينَ لها عن أجوبةٍ وافيةٍ ، ساعينَ بكلِّ جدٍّ إلى اكتسابِ المعلومة الجديدة من مصادِرِها النَّقيّة . ![]() إنَّ طرحَ الأسئلة حقٌ لكلِّ شَخص يريدُ أن يزدادَ علمًا ومعرفةً ، أو أرادَ أن يستيقنَ من معلومةٍ لديه ، وواجبُ من يَعرف أن يقدّم الجوابَ دون تعالٍ أو ضَنّ . ولنا في نبيّ اللهِ إبراهيم ـ عليه السلام ـ أسوة حسنة حين قال طالبًا : "رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " - (البقرة:260) إنَّه درسٌ عظيمٌ ، حريّ بنا أن نقفَ عنده ، نتأمَّله لنتعلّمَ مِنه ... انظر ـ تخيّل ـ : كيف عبّر خليلُ الرَّحمنِ ـ عليه السلام ـ عمَّا يَجيشُ في صدره بوضوح ، ورفع طلبَه دونَ خجل أو تردّد . وانظر .... كيف اسْتَجَابَ رَبُّ العزَّةِ لَطلبه دون استنكار أو تقريع ، فقدّم له تجربة عملية مُشاهدَة يطمئن بها قلبه . هو مؤمنٌ لم تساوره الشُّكوك ، غير أنَّه أرادَ أن يزدادَ يقينًا برؤيتهِ ذلك عيانًا إلى علمهِ به خبرًا ، فما يَقرُّ في القلبِ عن يقينٍ لا يُقتَلَع مَهما اشتدَّت المِحَنُ وادلهَمّت الفِتنُ .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنه ينبغي للإنسان أن يدع ما لا يعنيه لا في أمور دينه ولا دنياه , لأن ذلك أحفظ لوقته وأسلم لدينه وأيسر لتقصيره لو تدخل في أمور الناس التي لا تعنيه لتعب , ولكنه إذا أعرض عنها ولم يشتغل إلا بما يعنيه صار ذلك طمأنينة وراحة له ( إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعنيه ) قال الله عزوجل : { لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس } ( النساء : 114 ) والتزود من الصالحات ، مما يعين العبد على تزكية النفس ، وتربيتها على معاني الجد في العمل ، نسأل الله تعالى أن يعيننا على حسن استغلال الأوقات ، وأن يجنبنا فضول الملذات ، إنه جواد كريم ألا افعل الخير ابتغاء مرضاة الله ورسوله أم أكون من اللاعبين وأكن من الخاسرين يوم الدين يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم جزاكم الله كل خيرا أختنا عصفورة ،،،،
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المعرفة ورفد الفكر بالعلم كاد ان يكون فرضا على الناس بل هو فرضٌ فعلا لما امرنا به ربنا عز وجل ورسولنا الكريم محمد عليه وعلى اله وصحبه جميعا افضل الصلاة والسلام فما زال العقل مستودع الخبرات وما يزال الانسان بحاجة الى معرفة الاسرار التي تحيط بحياته لاحتياجه لها فنراه دائم التفكر والتعلم لكي يتخذ من بصيرته نبراسا يهديه سبل الرشاد والخير وتحقيقا لما خلقه الله من اجله في الدنيا {وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} (105) سورة الأنعام كل الشكر اختي سفورا على الموضوع والقلم المميز كما تعودنا منكم دائما تقبلي اختي خالص التقدير من اخيك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
عليكم السلام ورحمـة الله وبـركاتـه دعونـا نمعن التفكيـر في هذه النعمـة العظيمـة التى أنعم الله بها على الإنسان ألا وهي نعمـة السؤال أقصد نعمـة .. الرغبة في السؤال بحثـاً عن العلم والمعرفـة فالسؤال كما نعلم جميعـاً هو أحد مفاتيح كنوز المعرفـة .. وما أكثـر الأسئلـة التي تدور في رءوسنا وأيضـاً ما أكثـر الأسئلـة التي لم نحصل بعدُ على إجاباتهـا .. وهنـا أقول .. ما أعظم قول الله تعالى في سورة النحل : { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ } [النحل : 43] وأهل الذكر هم أهل العلم والمعرفـة .. وأنني أرحب جداً .. ولا أجد أي حرج في مناقشة أي أمر يتعلق بالعلـم والمعرفـة .. ويجب على الإنسان أن يفيـد ويستفيـد أختى الحبيبـة سفورا موضوعـكِ جداً مهم خيـــ جُزيتِ عليـه ـــراً ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اختي الغاليه سفورا اعجبني موضوعك للغايه --فالناس بالعاده لا تحبذ كثير الأسئله--وطبعاالسؤال ليزيده معرفة بعلم من العلوم--فهم يصفون كثير السؤال بالمتفلسف --ولا سيما اذا كان كثير الاسئلة هذا طالب علم ويريد ان يفهم ما يتلقاه من علم لأجل المعرفة لا لأجل التحصيل العلمي (الدرجات-العلامات) فقط بينما الاخرون من زملائه يتضايقون من كثرة أسئلته --فهم ينظرون الى هذا الطالب انه يجبرهم على البقاء لوقت اطول في الصف مما يدفعهم الى الانزعاج منه والالحاح عليه بالصمت وبالتالي ينعتونه بعدة صفات مثل النيرد او الفيلسوف --
فلولا كثرة السؤال لما زادت لدينا المعرفه وتوسعت مداركنا وآفاقنا الفكريه والثقافيه --فجميل ان يكون الانسان ملما من كل بستان زهره من المعرفه وهذا ما يميزه عن الآخرين --- اختي ان الحديث هنا يطول ولكني سأكتفي بهذا القدر -- وتقبلي مني جزيل الشكر و التقدير والاحترام على ما تمتعينا به من موضوعات قيمه
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
شكرا لك اخى الفاضل عبد الرزاق على مرورك العطر وردك القيم ولكن الغرض اخى من الموضوع ليس السؤال بغرض التدخل فى حياة الاخريين وانما السؤال لغرض العلم والمعرفة فهناك الامور التى نسلم بها لاننا وراثناها هكذا من البيئة المحيطة بنا ثم نكتشف بعد ذلك انها امور خطأ فالاولى بنا ان نسأل ونستقصى لنعرف الصواب من الخطأ والله أعلى وأعلم بارك الله فيك ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شكرا لك اخى الفاضل ايمن على مرورك الكريم وتشريفك فى صفحتى ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
شكرا لك اخى الفاضل ابو طيبة على تواصلك الطيب وردك القيم الرائع حقا اخى فمهما ظن الانسان انه يعرف الكثير يكتشف انه لم يعرف شيئا على الاطلاق فما عرفه لا يتجاوز نقطة فى بحر العلم والمعرفة بارك الله فى عمرك ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شكرا لك اختى الغالية ام عزوز على اطلالتك العطرة التى زينت صفحتى أسعد الله قلبك حبيبتى ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اختى المميزه سفورا
طرحتى موضوع غايه فى الجديه والحساسيه لا عيب فى السؤال ولكن اكره اللحوح فى سؤاله ويجب على السائل ان يطرح ما شاء من اسئله بأسلوب يحب ان يتلقى به الاجابه ولا عيب فى السؤال ولكن العيب فى كيف تطرح سؤالك... وايضا التوقيت هام فيجب ان اكون فطن فى التوقيت ومدى قابليه المطروح عليه سؤالى فى الاجابه على سؤالى...وايضا سلبيه تلقى الاجابه ..هناك من يطرح سؤال وينتظر الاجابه التى يريدها هو أذاً ان كان الوضع كذالك فما الفائده من سؤالى الاولى ان اسأل واجيب فى نفس الوقت..فلا يجب ان ابتلع سؤالى طالما انه هناك امر فى صدرى لا يرتاح الا بالاجابه ولكن يجب ان اتقبل ان المجيب له الحريه فى الاجابه ..اذاً اسأل مهما كان السؤال طالما فيه حريه للاجابه من عدمها..الا ما يسوء للاخرين او لنفسى هنا ابتلع السؤال؟؟؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ [المائدة : 101]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
صدقتى حبيبتى هدى السؤال نعمة عظيمة انعم بها الله علينا ولكننا فى كثير من الاحيان لا نقدر قيمتها ولا نستغلها الاستغلال الامثل فلو كلفنا خاطرنا بطرح الاسئلة التى تدور فى اذهاننا لاعافنا ذلك من الوقوع فى العديد من المشاكل وارتكاب الأخطاء التى قد تدمر حياتنا تسلمى غاليتى على اطلالتك الدافئة وحضورك المميز فى مواضعى أسعد الله قلبك ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
فعلا حبيبتى رمرومة بدؤن اسئلة لن نستطيع التزود بالعلم والمعرفة وسنظل مكاننا لا نتحرك ولا نتقدم بينما نرى غيرنامتقدم علينا لسعيه الدؤوب للاستزادة من العلم والمعرفة عن طريق طرح الاسئلة التى تدور فى ذهنه تسلمى غاليتى على حضورك الدافى وردك المميز الذى اسعد به دوما فى صفحاتى أسعد الله قلبك ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
انت تطرقت لنقطة هامة اخى الفاضل ابو منة الا وهى عدم الالحاح فى طرحها بطريق تضايق الاخرين فقد يفضل الطرف الاخر عدم الاجابة لذا علينا ان نحترم ذلك وان نتقبل ذلك بصدر رحب دون توجيه العتب واللوم لهم* شكرا لك اخى الكريم على مرورك العطر وردك القيم المميز بارك الله فيك ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لا تَـبْـلعهُ ...! رجاء بنت محمد الجاهوش ![]() كَم مرَّة ابتلعتَ سؤالكَ خشية تذمّر الآخرين ؟ وكم مرّة نُعِتَّ بأنك شخص لَجوج ، يُكثِر الأسئلة ، ويُطيل النِّقاش ، ولا يُقنعه أي جواب ؟ قد ترتفعُ الأصوات مُجيبة : مرات ومرات ، وقد يُجيب البعضُ : أما أنا فقد درّبتُ نفسي على عدمِ السُّؤالِ ، مُؤثرًا السَّلامة ـ رغم ما أكابدُهُ من دفع حاجةِ الفهم والتعلّم ـ ، مُحاولاً الابتعاد عمّا يُنفِّر النَّاس مني لأُبقِي على محبَّتهم وصداقتهم ، فما أقسى العيش دون أصدقاء ! وإذا سألتُ : كَم مرة استطعتَ أن تَتَجاوَزَ ردة فعل الآخرين وتصرّ على طرح الأسئلة ؟ فإن الجواب ـ فيما أظن ـ سيأتي على عكس جواب السؤال الأول ! قلّة هم من استطاعوا فعل ذلك غير عابئين بما يُقال عنهم ، أو بما يُسفر عنه تصرّفهم من انفضاضِ الناس من حولهم ، وما ذلك إلا لأنهم أدركوا أن مفتاح العِلم : السؤال ، ومفتاح طرح السؤال : الجُرأة ، ومفتاح الحصول على جوابٍ : حسن صياغة السؤال ، وحسن اختيار المَسؤول ، وحسن مناقشته دون تعنت لرأي أو فكرة ، فغايتهم الوصول إلى الحقيقة أيّا كان مصدرها . كما أنهم عرفوا قيمة العقل ، تلك النّعمة التي خصَّهم الله بها دون سائر المخلوقات ، فرعوها حق رعايتها باستخدامِها وعدم تعطيلِها ! وعندما فتّشوا في منظومتهم الفكريَّة وجدوها قد تشكَّلت من مصادر مُتعدِّدة عبرَ سنيّ عمرهم : الوالدين ، العائلة ، المدرسة ، الأصدقاء ، والإعلام بوسائله المختلفة ، وعندما أمعنوا النظر في تلك المصادر وجدوها تفتقرُ في بعض ينابيعِها إلى الصَّفاء والنَّقاء ، فهبّوا من غفلتِهم ، حاملينَ أسئلتَهم على عاتقِهم باحثينَ لها عن أجوبةٍ وافيةٍ ، ساعينَ بكلِّ جدٍّ إلى اكتسابِ المعلومة الجديدة من مصادِرِها النَّقيّة . إنَّ طرحَ الأسئلة حقٌ لكلِّ شَخص يريدُ أن يزدادَ علمًا ومعرفةً ، أو أرادَ أن يستيقنَ من معلومةٍ لديه ، وواجبُ من يَعرف أن يقدّم الجوابَ دون تعالٍ أو ضَنّ . ولنا في نبيّ اللهِ إبراهيم ـ عليه السلام ـ أسوة حسنة حين قال طالبًا : "رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" - (البقرة:260) إنَّه درسٌ عظيمٌ ، حريّ بنا أن نقفَ عنده ، نتأمَّله لنتعلّمَ مِنه ... انظر : كيف عبّر خليلُ الرَّحمنِ ـ عليه السلام ـ عمَّا يَجيشُ في صدره بوضوح ، ورفع طلبَه دونَ خجل أو تردّد . وانظر كيف اسْتَجَابَ رَبُّ العزَّةِ لَطلبه دون استنكار أو تقريع ، فقدّم له تجربة عملية مُشاهدَة يطمئن بها قلبه . هو مؤمنٌ لم تساوره الشُّكوك ، غير أنَّه أرادَ أن يزدادَ يقينًا برؤيتهِ ذلك عيانًا إلى علمهِ به خبرًا ، فما يَقرُّ في القلبِ عن يقينٍ لا يُقتَلَع مَهما اشتدَّت المِحَنُ وادلهَمّت الفِتنُ .
أخر تعديل بواسطة مُراسِل أدبي ، 29 -01 -2009 الساعة 02:32 AM |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شكرا لك اخى الفاضل مراسل على مرورك العطر وجزاك الله خيرا على ذكر اسم كاتبة الموضوع لانى نقلته من موقع اخر ولم اكن اعرف اسم الكاتبة
بارك الله فيك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| موسوعة مقالات وفتاوى بن باز | eng abdallah | المنتدى الإسلامي العام | 11 | 31 -01 -2009 10:58 AM |