هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العامة > المنتديات العامة
login btn

المنتديات العامة

قسم يهتم بأخبار المسلمين والعالم أجمع مع التقارير الإخبارية أولاً بأول


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 18 -01 -2009, 04:24 AM   #1 (permalink)

Banned

تاريخ التسجيل: 26-03-2008
رقم العضوية :  86914
عدد المشاركات: 4,397
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 16 -11 -2009 02:28 AM

معدل تقييم المستوى : 0 مهاجره الى ربى will become famous soon enough مهاجره الى ربى will become famous soon enough

حالة العضو:   مهاجره الى ربى غير موجود حالياً

إفتراضي مصر وفضح المستور حول اتفاق ليفني - رايس

مصر وفضح المستور حول اتفاق ليفني - رايس


ليفني ورايس خلال توقيع الاتفاق المشبوه

بعد 21 يوما من العدوان الإسرائيلي على غزة ، انفضح المستور حول الأهداف الحقيقية من وراء تلك الهجمة الصهيونية على الأبرياء والمدنيين ، حيث تأكد بما لايدع مجالا للشك أن العدوان لم يكن يستهدف حماس بالأساس وإنما حصار العالم العربي برا وبحرا وجوا ، بجانب تهيئة الأجواء لضرب إيران .

محيط - جهان مصطفى
ففي 16 يناير ، وقعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ونظيرتها الأمريكية كونداليزا رايس اتفاقا مشبوها في واشنطن ينص على فرض مراقبة صارمة على مداخل قطاع غزة البرية والبحرية والجوية بمشاركة حلف الناتو وقوى إقليمية بحيث تنتشر هذه المراقبة لتشمل البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط وخليج عدن والخليج العربي وكذلك سيناء المصرية.
كما تضمن الاتفاق تعهد واشنطن لإسرائيل بإقامة جهاز مراقبة واسع لمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة ومراقبة معابرها ، وتزويدها بأجهزة متطورة لاكتشاف الأنفاق ، بجانب تدريب قوات محلية في المنطقة على كيفية مواجهة تهريب السلاح إلى غزة.
وبالنظر إلى أن الترتيبات السابقة تتعامل مع غزة وكأنها قوة عظمى وليست مساحة صغيرة واقعة تحت الاحتلال الصهيوني ، فقد تنبه كثيرون من دول المنطقة لحقيقة أن العدوان على غزة لم يكن فقط بهدف استعادة قوة الردع الإسرائيلية منذ الهزيمة القاسية التي تعرض لها الجيش الإسرائيلي في حرب تموز 2006 أو لتأديب حماس وردعها عن إطلاق الصواريخ الإسرائيلية على البلدات الإسرائيلية الجنوبية وإنما له أهداف خفية أخرى تتلخص في حصار العالم العربي وإرهابه للقبول بالتسوية التي أعدت لتصفية القضية الفلسطينية سواء كان ذلك عبر القبول بدولة فلسطينية بدون القدس الشرقية المحتلة وغير قابلة للحياة أو عبر المخطط الذي كشف عنها جون بولتون المندوب الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة والذي يهدف لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وإلقاء مسئولية القطاع على مصر والضفة على الأردن كما كان الحال قبل هزيمة 5 يونيو 1967 .
مصر تحركت سريعا لإحباط الاتفاق السابق ، لأنه من ناحية يورطها في ترتيبات أمنية إقليمية جديدة تهدف فقط لخدمة مصالح إسرائيل وتهدد أمنها القومي بصفة خاصة والأمن القومي العربي بصفة عامة ، بجانب أنه يعد تجاوزا لمبادرتها لوقف العدوان ، حيث أعلنت مصادر حكومية إسرائيلية فور توقيعه بأن إسرائيل ستعلن وقفا لإطلاق النار من جانب واحد وكأن المبادرة المصرية لم تكن موجودة من الأساس ، أو أنها لم تحقق لإسرائيل ما كانت تسعى إليه عبر الحصول على انتصار دبلوماسي يغطي على إخفاقها العسكري الواضح .
التحرك المصري جاء عبر عدة خطوات كان أولها الدعوة لقمة إقليمية ودولية تشاورية تضم كلا من رئيس السلطة الفلسطينية وملك الأردن والرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية والأمين العام للأمم المتحدة ، لتوصيل رسالة لهم مفادها أن إسرائيل تجاوزت المبادرة المصرية وقرار مجلس الأمن 1860 وتخطط لإبقاء الوضع مشتعلا في
غزة والمنطقة برمتها عبر الحديث عن إطلاق النار من جانب واحد وعدم التطرق لمسألة الانسحاب الفوري ، بالإضافة لتأكيد أن العدوان على غزة لم يكن كما هو معلن بهدف وقف إطلاق الصورايخ وإنما بهدف وضع ترتيبات أمنية جديدة تضر بدول المنطقة برمتها ومصر لن تكون جزءا من هذا المخطط ، وهذا ما عبر عنه بوضوح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عندما أكد في 17 يناير أن مصر غير ملزمة بهذا الاتفاق ، كما أكد الرئيس المصري حسني مبارك بعد ذلك بساعات قليلة أن مصر لن تقبل أبدا بنشر قوات دولية على الحدود مع غزة واعتبر هذا الأمر خطا أحمر.

ورغم أن الموقف المصري وجهت له انتقادات كثيرة منذ بدء العدوان لأنه لم يقم بما هو معتاد من مصر في الأزمة العربية المختلفة ، إلا أن هذا التحرك السريع اعتبر خطوة على الطريق الصحيح ، كما أن تصريحات الرئيس مبارك أزالت كثيرا من سوء الفهم حول هذا الموقف ، حيث طالب إسرائيل بوقف غير مشروط لإطلاق النار وسحب كل القوات الإسرائيلية تماما من القطاع ، وتوجه إلى اسرائيل بالقول :"العدوان لا يوقف المقاومة ولا يحقق أمن الإسرائيليين ، بل يعمق مشاعر الغضب والكراهية عن الفلسطينيين ويقطع الطريق إلى السلام ".
وحول المعابر، قال مبارك إنه يدعو إسرائيل إلى فتح كافة المعابر ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن معبر رفح سيظل مفتوحا أمام المساعدات الإنسانية ونقل الجرحى، إلى حين يعاد افتتاحه بشكل كامل بموجب اتفاقية المعابر التي وقعت العام 2005 بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل والاتحاد الأوروبي.


الرئيس مبارك رفض بشدة المخطط الإسرائيلي الأمريكي

واستعرض جهود مصر في القضية الفلسطينية ، قائلا:" كنا مع أبو عمار في نضاله من أجل شعبه وأخرجناه من حصاره في لبنان وكنا معه في مؤتمر مدريد ، دعمناه كرئيس للسلطة الفلسطينية ، صاحبته مصر في عودته لغزة بعد اتفاقيات أوسلو 1993 ، رفضنا تشجيعه على قبول تسوية ظالمة في كامب ديفيد عام 2000 ، كنا معه في الانتفاضة الأولى والثانية ومع أبو مازن في جهوده من أجل دولة فلسطينية".

وتابع " مصر احتضنت شعب وقضية فلسطين بمواقف واضحة وبدون أي غرض ، دعونا أن يكون قرار أبناء فسلطين بأيدهم ، وأن تقف المقاومة وراء المفاوض تشد أزره وتدافع عن قضيته".
واستطرد مبارك ، قائلا :" تحسبت مصر من تبعات عدم تمديد التهدئة وأن إسرائيل تتخذ منها ذريعة للعدوان ، طالبنا بأقصى درجات ضبط النفس ، فعندما وقع العدوان على غزة ، كانت مواقفنا الإدانة والتحرك عمليا باتجاه وقف العدوان ، طرحنا المبادرة الوحيدة للخروج من الأزمة وسعينا إلى انجاحها ، طرحت مصر هذه المبادرة في غياب أي مبادرة أخرى لوقف نزيف الدماء ومواجهة مماطلة مجلس الأمن ، ورغم اعتماد قرار مجلس الأمن فإن العمليات العسكرية الإسرائيلية تواصلت بقطاع غزة المحتل".
واختتم مبارك تصريحاته مؤكدا التزام مصر تجاه الحوار الفلسطيني - الفلسطيني وحرص مصر على إنهاء الانقسام الفلسطيني ووحدة العرب دون التفات إلى "المزايدات والصغائر".
والخلاصة أن الأهداف الحقيقية للعدوان انفضحت وتهدف لتغيير الخارطة الأمنية للمنطقة برمتها ، عبر قيام الكيان الصهيوني ومن خلفه أمريكا بمراقبة وتفتيش السفن التي تعبر في كل المسطحات المائية التي تمر بالعالم العربي ، وبالتالي حصار دوله وانتهاك سيادتها وتهديدها بعدوان مماثل لما جرى في غزة إن لم تذعن لإسرائيل ، وهذا ما أدركته مصر وكلنا أمل أن يتناسى العرب خلافاتهم الثانوية والانتباه لما يحاك من مؤامرات ضدهم ، وهنا لامناص أمام العرب من خيار سوى تقوية التعاون مع إيران وتركيا والبعد عن الحديث الطائفي بين سنة وشيعة ، فهذا لايخدم سوى مخططات أمريكا وإسرائيل في المنطقة.



من مواضيع مهاجره الى ربى في المنتدى:

دعاء
حمله اكسب رمضان اكسب نفسك ورقبتك قبل ان تضيع منك
بالفيديو.. أوباما يقوم بجولة فى أهرامات الجيزة
ماذا يوجد داخل الكعبة الشريفة
ارجو الدعاء لها((ابنتى الحبيبه ساميه مر عام ولم ننساكى ابدا ياحبيبتى)))
قلوب جريحة......الى متى يانفس
((معجزة علمية في نفض الفراش قبل النوم))
زعماء ولكن بؤساء
انا اخجل من اني عربيه
جوزيه ودع الأهلي بخمسة ألقاب متتالية في الدوري
هل تعانى من الصعوبات فى النوم
Icon15 فن رص أقلام الرصاص روعة فن رص أقلام الرصاص روعة

   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
نبذة قصيرة عن اهل التلاوة مرتضى الشاذلى منتدى تلاوات القران المجودة 27 09 -02 -2009 04:00 PM
القوات الدولية.. الخطر يهدد سيادة مصر! صدام حسين منتدى أخبار العالم اليوم 1 12 -01 -2009 11:59 AM
صلاح الدين الأيوبي ... عاشق المنشاوي المنتدى الإسلامي العام 10 08 -11 -2007 07:14 PM
خبر مؤكد قريباً زلزال عظيم سيدمر العالم......... اتعظوا يرحمك الله صقرخورة المنتدى العام 30 20 -04 -2007 06:07 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0