| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
قال تعالى ( يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شئ قل إن الأمر كله لله ) آل عمران 154 .
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في تفسير الآية : ( فُسر هذا الظن بأنه سبحانه لاينصر رسوله ، وأن أمره سيضمحل ، وفسر بأن ما أصابه لم يكن بقدر الله وحكمته . ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن يظهره على الدين كله ، وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح . وإنما كان هذا ظن السوء ، لأنه غير مايليق به سبحانه ، ومايليق بحكمته وحمده ووعده الصادق . فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق ، او أنكر أن يكون ماجرى بقضائه وقدره ، او أنكر ان يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد ، بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة ، فذلك ظن الذين كفروا ، فويل للذين كفروا من النار . وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم ، وفيما يفعله بغيرهم . ولايسلم من ذلك الا من عرف الله وأسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده . فليعتن اللبيب الناصح بهذا ، وليتب الى الله ، وليستغفره من ظنه بربه ظن السوء . ولو فتشت من فتشت ، لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له ، وأنه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا ، فمستقل ومستكثر ، وفتش نفسك ، هل أنت سالم ؟ فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة ***** وإلا فإني لا إخالك ناجيا ) منقول
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاكم الله خيرا واثابكم الجنة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
صلى الله على من قرنَ محبته واستحقاق المزيد من المحبة والمغفرة باتباعه حيث قال: )قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ( (سورة آل عمران، الآيتان: 31-32). اللهم صل وسلم تسليما كثيرا على محمد وآله وصحبه الذي جعلت طاعته من طاعتك، ومعصيته والتولي عنه كفرا، وبيعته من بيعتك، ومحبته من محبتك، عبدك ونبيك ورسولك ومصطفاك من خلقك، العروة الوثقى وثوق كتابك الذي أنزلت، الحبل الممدود بينك وبين أحبابك وأصفيائك وأوليائك، سندا متصلا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي". ورواه أيضا الحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
لا فاصل بين حب الله وحب رسول الله وحب أهل بيت رسول الله، وإن تنوعت النعمة. وأعظم نعم الله علينا الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم. اللهم لك الحمد على ما تغذونا به من نعمك، ولك الحمد على نعمتك العظمى محمد حبيبك. ولا حدود للتفاني في محبة الشخص الكريم على الله حتى يكون أحب إلينا من الناس أجمعين ومن أنفسنا. روى البخاري عن عبد الله بن هشام قال: "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب. فقال له عمر: يا رسول الله! لأنت أحبُّ إلي من كل شيء إلا نفسي! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا والذي نفسي بيده، حتى أكونَ أحبَّ إليك من نفسك!" فقال عمر: فإنه الآن والله لأنْتَ أحبُّ إلي من نفسي! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "الآن يا عمر!". مَلَكَ والله ناصيةَ التوفيق من كان الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وذاق حلاوة الإيمان، وأشرف على مشارف الإحسان، ودحض مزاعم الشيطان الذي يزعم أن التفاني في حب الذات المحمدية غلو. يا شيطان، هذه أنوار حبه الشريف المنيف فهل من محيص! كان عند الصحابة رضي الله عنهم من المحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغ بهم أن يفتدوه بالمهج، ومن التعظيم والهيبة لذلك الجناب ما يُخرس الألسن ويغض الأبصار ويُطوِّق الأنفس بِحَرَس من جلاله صلى الله عليه وسلم وجماله. إنه رسول الله! وكفى.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله خيرا أخى أبو قاسم النقل الطيب
وبارك الله فى الأخ ابن الجماعه على تذكيرنا بهاتين الآيتين والذى يتضح منهما أن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم هى الموصله لمحبة الله ومحبة رسوله تكون باتباعه عليه أفضل الصلاة والسلام فقط وليس بالإبتداع وما نراه هذه الأيام من إحتفالات بالمولد ليس إتباعا له صلى الله عليه وسلم ولكن هو إبتداع نسأل الله أن يعافى من وقع فيه ويغفر له ويهديه إلى اتباع سنة حبيبنا عليه أفضل الصلاة والسلام =قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ( (سورة آل عمران، الآيتان: 31-32).
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاكم الله خيرا واثابكم الجنة على اهتمامكم اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك وحبيبك النبي الامي الطاهر الزكي وعلى اله وصحله وسلم تسليما كثيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الحبيب صلى الله عليه وسلم، السيرة، الأوصاف، الغزوات،الصحابة، ووو........ | سعيدالقابسي | المنتدى الإسلامي العام | 30 | 30 -03 -2009 06:10 PM |
| اروع قصــــــــــص الحــــــــــــب | mariem | المنتدى الإسلامي العام | 18 | 22 -12 -2008 03:43 PM |
| كيف تعرف الحديث الصحيح من المكذوب ؟؟؟؟ ارجو التثبيت للأهمية | نورالفجر | المنتدى الإسلامي العام | 2 | 15 -03 -2008 04:25 PM |
| مصطفي الاحمدي يقدم الهديه السابعه ماتيسر من سورة يوسف للشيخ عمرااااااااااااااااااان | مصطفي الاحمدي | منتدى تلاوات القران المجودة | 28 | 10 -01 -2008 02:32 AM |
| الاحــــــــــاديـــــث القــــــــد سيــــــــه بالحـــــروف الابجــــديــــــــه | mariem | المنتدى الإسلامي العام | 24 | 07 -11 -2007 09:31 PM |