هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
قيادات حماس في غزة تنقد الغاء مشعل للتهدئة..والحركة تبحث عن ضمانات من جهات غير مصرية
قيادات حماس في غزة تنقد الغاء مشعل للتهدئة..والحركة تبحث عن ضمانات من جهات غير مصرية لتنفيذ التهدئة
خالد مشعل - رويترز
1/31/2009 10:23:00 AM
القاهرة - محرر مصراوي - أكدت مصادر فلسطينية لصحيفة الأهرام أن العلاقة بين قيادات حركة حماس في قطاع غزة ودمشق يسودها فتور شديد حاليا بسبب قرار إنهاء التهدئة الذي اتخذه خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة واعتبرته إسرائيل ذريعة لشن عدوانها علي القطاع برغم أن القيادات داخل غزة كانت قد أبدت رغبتها في تمديد التهدئة.
وقالت المصادر للصحيفة إن القيادة السياسية لحماس في غزة وعلي رأسها الدكتور محمود الزهار والقيادة العسكرية وعلي رأسها أحمد الجعيري أبلغت مشعل وبقية قيادات دمشق أن عدم تمديد التهدئة سيكون قرارا متسرعا لأن الاستعدادات لدخول الحرب لم تكن مكتملة ولكن القيادات الموجودة في دمشق تسرعت بإنهاء التهدئة.
في سياق متصل قال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، إن حركته "لن تقبل بتهدئة إلا برفع الحصار، وفتح جميع المعابر، وفي مقدمتها معبر رفح البري مع مصر".
وأكد رأفت ناصيف عضو القيادة السياسية لحماس، أن حركته ستكرر على المصريين موقفها من التهدئة وقال"لقد جاء وقت كسر الحصار، وهذا لن يكون مرتبطا بأي مساومات أخرى".
وأوضح: "التهدئة مشروطة بالتزام إسرائيلي برفع الحصار وفتح المعابر بشكل كامل، بما فيها رفح".
وبحسب ناصيف، فإن حماس تسعى لرعاية عربية أكبر، وتريد ضمانات قوية هذه المرة، لإلزام إسرائيل بالالتزام بأي اتفاق للتهدئة، وردا على سؤال حول ماهية هذه الضمانات، قال ناصيف: "لا بد من توسيع دائرة الضمانات، لتخرج عن إطارها المصري الوحيد، بعدما لم تحترم إسرائيل سابقا مصر، بل سعت لإحراجها، ولذلك نحن نرى بوجود ضمانة إلى جانب مصر".
ولم يشر ناصيف إلى دولة بعينها، وقال: "ليس لنا تحفظ على أي جهة، وقال إن أي دولة لم تدخل على الخط حتى الآن. وإن كانت مصادر في حماس تفضل تركيا. ويبدو أن حماس ستقبل بتهدئة عام ونصف، كما تريد إسرائيل.
وقال ناصيف: "هذه تفاصيل ممكن معالجتها، ولن تكون عقبة...المرفوض أن تكون التهدئة دون ثمن، أو أن تكون تهدئة مقابل محاصرة المقاومة".
المصادر: صحيفتا الأهرام والشرق الاوسط