هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
أردوجان: حماس ليست ذراعا إيرانية والشعب الفلسطيني لن يبقى صامتا
مفكرة الإسلام: نفى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان أن تكون انتقاداته لسياسة "تل أبيب" في مؤتمر دافوس الاقتصادي انعكاسا لتوترات تركية "إسرائيلية" سابقة، مؤكدا أنها ناجمة عن العدوان "الإسرائيلي" على غزة.
ونشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقتطفات من مقابلة كانت قد أجرتها مجلة نيوزويك الأمريكية مع أردوجان قال فيها إن رده على الرئيس الإسرائيلي في مؤتمر دافوس ليس بسبب عدم قيام نظيره "الإسرائيلي" ايهود اولمرت بإعلامه بالهجوم المبيت على غزة.
على الحكومة "الإسرائيلية" أن تراجع نفسها
وقال أردوجان إن على الحكومة "الإسرائيلية" أن تراجع نفسها بشأن العلاقة مع تركيا، مضيفا أن العدالة غير موجودة وأنه يتوقع أن تتحقق العدالة من الآن فصاعدا.
مفاوضات سرية
وأوضح أردوجان في المقابلة أن أنقرة كانت تسعى لجعل دمشق و"تل أبيب" تلتقيان على طاولة المفاوضات، إيمانا من تركيا بأهمية السلام في الشرق الأوسط، وأن محادثات غير مباشرة بين الطرفين قام بها أردوجان بناء على طلب الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف أن تركيا قامت بدور الوسيط وجمعت رئيس الوزراء "الإسرائيلي" ونظيره الباكستاني في مباحثات سرية استمرت يومين بأنقرة، وذلك قبل سنتين في عهد الرئيس الباكستاني برفيز مشرف، كما قامت بدور مماثل بين السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس والإسرائيليين.
وأشار أردوجان إلى أنه التقى أولمرت في أنقرة في 23 ديسمبر الماضي، في الجولة الخامسة من المحادثات غير الرسمية بين سوريا وإسرائيل، وكان يؤمل الوصول إلى نتيجة إيجابية.
وقال إنه عرض على أولمرت قيام أنقرة بالوساطة بشأن الجندي "الإسرائيلي" الأسير جلعاد شاليط في مقابل إفراج تل أبيب عن أسرى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومن بينهم أعضاء البرلمان.
حماس ليست ذراعا إيرانية
وفي معرض رده على سؤال بشأن علاقته مع حماس، قال أردوجان إن حماس ليست ذراعا إيرانية، وإنها فازت بانتخابات باعتبارها حزبا سياسيا، لكن العالم لم يحترم اختيار الشعب الفلسطيني، وبالتالي لم يعطها الفرصة لتصبح لاعبا سياسيا.
وأضاف أن تركيا تدافع عن الديمقراطية وتسعى للحفاظ عليها في الشرق الأوسط، لكن فلسطين اليوم أصبحت سجنا، فهل يتوقع من شعب تزج "إسرائيل" بأعضاء برلمانه في السجن أن يبقى صامتا.