العُسر واليُسر
(العُسر واليُسر)
كثيراً مايتعرض أحدنا إلى عارض أو مصيبة كبيره او صغيره وتختلف درجات استقبال هذا العارض وقوة احتماله من خوف او قلق وتختلف درجات الصبر على استمرار هذا العارض على المسلم, وكثيراً مايفقد المسلم السيطرة على أعصابه ويقع تحت وسوسة الشيطان ويعتقد انه الوحيد في هذه الدنيا الذي وقعت له المصيبة وامور كثيرة مستنكرة على المؤمن الذي يؤمن بأن ما حصل ويحصل له هو من الله الذي قدَر له هذا.
كل هذا في البداية ولكن مع اشتداد الأمر عليه وزيادة الكرب يرجع المسلم إلى فطرته التي فطره الله عليها بالرجوع إلى خالقه فيرفع رأسه إلى السماء ويتضرع ويتذلل إلى الله سبحانه وتعالى بالدعـاء ويلح في المسألة ويتذكر قوله تعالى: ((فإن مع العسرِ يسراً,إن مع العسرِ يسراً)).
واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا. من لطائف أسرار اقتران الفرج بالكرب واليسر بالعسر: ان الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى حصل للعبد اليأس من كشفه من جهة المخلوقين تعلق قلبه بالله وحده وهذاهو حقيقة التوكل على الله وهو من أعظم الأسباب التي تطلب بها الحوائج فإن الله يكفي من توكل عليه قال تعالى : ((ومن يتوكل على الله ِ فهوحسبهُ))..
كلماتي بسيطه لكن اتمنى ان تكون بصمة في هذا المنتدى.
اسأل الله تعالى أن يفرج كربة كل مسلم..
من مواضيع k.s.a girl في المنتدى:
خـطورة اللـعــن
لاتقولوا.....
ياترى الشيطان عندما عصى الله من كان شيطانه..!!
♥ حُضور القلب في الذكر ♥
اشعر بالسقوط اثناء النوم
موقع القارئ
حجابك (عباءتك)
لماذا نشعر بألم في الخصر عندالضحك كثيراً؟؟
الفيتامينات الناقصه لديكم
الطريق إلى السـعادة
حــــظـــي ...
العُسر واليُسر
|