هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
الاحتلال يحتجز سفينة "الأخوة" اللبنانية المتوجهة إلى غزة ويغير مسارها إلى "أسدود"
مفكرة الإسلام: أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس, أنه استولى على السفينة اللبنانية المتوجهة إلى قطاع غزة لفك الحصار وتوجه بها إلى ميناء أسدود داخل الأراضي المحتلة عام 48 لتفتيشها وللتحقيق مع مَنْ على متنها.
وقال وزير الحرب "الإسرائيلي" إيهود باراك: إن السفينة اللبنانية التي كانت متوجهة إلى غزة صعد عليها رجال البحرية الإسرائيلية, وقال: إنه تجري مرافقتها إلى ميناء أسدود في إسرائيل.
وأضاف في تصريحات أذاعتها وسائل الإعلام: "صعد رجال البحرية على ظهر السفينة وأوقفوها وهم يحضرونها الآن إلى أسدود".
وكانت قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية قالت: إن البحرية الإسرائيلية فتحت النار في اتجاه سفينة لبنانية متجهة إلى قطاع غزة يوم الخميس واعتدت على عدد من ركاب السفينة التي كانت تحمل مساعدات إنسانية.
وقالت مراسلة الجزيرة سلام خضر: إن البحرية الإسرائيلية فتحت النار باتجاه السفينة وإن "جنودًا إسرائيليين اقتحموا سفينة الأخوة اللبنانية التي تحمل معونات طبية واعتدوا على ركابها بعد أن دخلت الأخيرة المياه الفلسطينية قبالة غزة".
وأضافت خضر التي ترافق من كانوا على السفينة التي انطلقت من ميناء طرابلس اللبناني: "ثلاثة جنود إسرائيليين تسلقوا ظهر السفينة وصوبوا أسلحتهم على الموجودين بالسفينة".
وقالت خضر في اتصال هاتفي بصوت مذعور قبل أن يقطع الاتصال: "إنهم يضربون من في السفينة.. يضربوننا ويركلوننا".
وذكرت الجزيرة أن محاولات معاودة الاتصال بمراسلتها باءت بالفشل. ولم تذكر عدد من كانوا في السفينة.
وقال معن بشور منسق لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار المفروض على غزة: "أطلق زورق عسكري "إسرائيلي" النار على سفينة الإخوة على بعد 20 ميلاً (32 كم) قبالة ساحل غزة وطلب منها تحويل مسارها".
وأوضح بشور أن السفينة تحمل 50 طنًا من المساعدات الطبية والأغذية والملابس وألعاب، مشيرًا إلى أنها غادرت ميناء مدينة طرابلس في شمال لبنان صباح أمس الأول الثلاثاء.
وفي وقت سابق اقتربت بارجتان حربيتان إسرائيليتان كثيرًا من السفينة الموجودة في المياه الدولية, ووجهتا تهديدات متلاحقة بقصفها وقتل كل من فيها في حال سعي الطاقم إلى دخول المياه الفلسطينية والوصول إلى ميناء غزة.
وطلبتا من الطاقم التوقف في المياه الدولية وإلا تعرضت "الأخوة" للاستهداف المباشر وقتل جميع من فوق ظهرها.
وكانت السفينة اللبنانية قد انطلقت في وقت سابق من ميناء لارنكا القبرصي. وقبل هذا كانت قد أبحرت من ميناء طرابلس في شمال لبنان باتجاه قبرص وعلى متنها ثمانية متضامنين من بينهم المطران الفلسطيني إيلاريون كابوشي (81 عامًا).
وتعرض كابوشي للنفي من القدس منذ 30 سنة من قبل الاحتلال. وبالإضافة إلى الركاب, تحمل "الأخوة" أكثر من 60 طنًا من المعونات الغذائية والطبية مقدمة من جمعيات أهلية لبنانية.