هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
حماس: توافق مع القاهرة على تهدئة مدتها عام ونصف بانتظار رد الاحتلال
مفكرة الإسلام: أعلن نائب ممثل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس في سوريا أن وفد الحركة نجح في التوصل خلال مفاوضاته مع مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان بالقاهرة إلى اتفاق يتضمن تطبيق تهدئة مع الاحتلال الصهيوني مدتها عام ونصف.
وقال علي بركة نائب ممثل حركة حماس في سوريا: "إعلان التهدئة يشمل وقف الأعمال الحربية من الجانبين، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة وفتح معابره مع إسرائيل".
وأتى هذا الإعلان بعد لقاء وفد من حماس يضم قياديين من الداخل والخارج برئاسة موسى أبو مرزوق نائب رئيس مكتبها السياسي بالقاهرة مع مدير المخابرات اللواء عمر سليمان لمحاولة تثبيت تهدئة مع الاحتلال، وتحقيق مصالحة فلسطينية فلسطينية.
ووفقًا للجزيرة فقد قال بركة: "إعلان التهدئة هو عبارة عن "عناوين عامة" والبحث مع سليمان يجري حول التفاصيل، وحماس تريد ضمانات تلزم الكيان الصهيوني بالالتزام ببنود التهدئة وعدم إغلاق المعابر مجددًا".
وأضاف: "هناك أفكار يجري تداولها مع سليمان من قبيل تشكيل آلية لمتابعة تنفيذ الاتفاق بإشراف مصري ومشاركة دول أخرى لم يحددها، وحماس تريد كشفًا بالمواد التي يصر الاحتلال على عدم إدخالها إلى القطاع ريثما يتم إبرام صفقة تبادل أسرى فلسطينيين بالجندي الأسير جلعاد شاليط".
وأردف علي بركة: "البحث مع الجانب المصري يشمل كذلك هوية الجهة التي ستعلن هذا الاتفاق هل هي الفلسطينيون أم الجهة الراعية، لكن المؤكد أن وفد الحركة سيبقى بالقاهرة بانتظار رد الإسرائيليين على الأسئلة".
وتابع ممثل حماس: "إن الأسئلة طرحت على الجانب المصري ونحن ننتظر رد الجانب الصهيوني، والوفد بقيادة أبو مرزوق مفوض بإبرام هذا الاتفاق، والاعلان عن الاتفاق سيتم بعد ورود الرد الصهيوني بحضور الفصائل الفلسطينية".
تأثير الانتخابات الصهيونية على مصير الاتفاق
وفيما يخص ارتباط الاتفاق بتشكيل حكومة صهيونية بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية أمس الأول، قال بركة: "نحن معنيون عبر الوسيط المصري بالحكومة الحالية" برئاسة إيهود أولمرت ، وحماس تتوقع أن يستغرق تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة عدة شهور".
وأضاف ممثل حماس: "إذا رفضت الحكومة الإسرائيلية المقبلة الاتفاق يتوجب عليها تحمل مسؤولية التراجع عنه وبدء دورة العنف من جديد".
وأشار إلى أن مفاوضات تضم مصر وحماس والسلطة الفلسطينية ستبدأ بعد إعلان التهدئة مع الاحتلال للتوصل إلى صيغة مؤقتة لتسيير معبر رفح.
وأكد أن الاتفاق المؤقت حول رفح سيعمل به ريثما يتم الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، بعد الحوار الوطني الفلسطيني الذي ستستضيفه القاهرة في 22 فبراير الجاري، وتبحث فيه سبل تحقيق مصالحة وطنية فلسطينية، وفق وثيقة قدمتها مصر للفصائل المصرية.