هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
رئيس الأركان "الإسرائيلي" يعتذر لنظيره التركي رسميًا عن التصريحات الاستفزازية
مفكرة الإسلام: بعث رئيس الأركان "الإسرائيلي" جابى أشكنازى برسالة اعتذار رسمية إلى نظيره التركي الكر باشبوغ عن التصريحات الاستفزازية التي صدرت من قائد القوات البرية "الإسرائيلي" آري مزراحي.
وكانت وسائل الإعلام التركية قد نقلت عن مزراحي قوله ردا على الانتقادات التي وجهها عدد من كبار المسئولين الأتراك لـ"إسرائيل" على خلفية هجومها الأخير على قطاع غزة: إن على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان أن ينظف أولا أمام باب بيته، في إشارة إلى المزاعم حول مذابح التي تعرض لها الأرمن إبان السلطنة العثمانية ومشكلة الأكراد في تركيا.
ونقلت صحيفة "حرييت" التركية على موقعها في شبكة الانترنت الدولية، اليوم الجمعة، عن رئيس دائرة الاتصالات في رئاسة الأركان متين غوراك قوله أن رئيس هيئة الأركان "الإسرائيلي" اتصل هاتفيا يوم الاثنين الماضي بنظيره التركي باشبوغ وبلغه اعتذاره شفهيا.
وأكد رئيس هيئة الأركان "الإسرائيلي" أن الجيش "الإسرائيلي" يقدر ويهتم جدا للعلاقات مع القوات المسلحة التركية، مشيرا إلى أن تصريحات آري مزراحي هي شخصية بحتة ولا تمثل الجيش إطلاقا، معبرا عن خيبة أمله الكبيرة وأسفه الشديد من هذه التصريحات ومؤكدا بأنهم سوف يقومون باللازم.
كما أشار متين غوراك إلى أن رئيس هيئة الأركان "الإسرائيلي" بعث أيضا برسالة رسمية أمس الخميس إلى الجنرال باشبوغ يؤكد فيها بأنه وكما وعد في المكالمة الهاتفية قام بما يجب فعله.
وكانت هيئة الأركان التركية قد وصفت تصريحات مزراحي بأنها "غير مقبولة". وقالت: إنه "جرى تقييم التصريحات على أنها تصل لدرجة قد تتضرر معها المصالح الوطنية بين البلدين".
كما استدعت وزارة الخارجية التركية السفير "الإسرائيلي" في أنقرة "جابي ليفي" وأبلغته احتجاجها الرسمي على تصريحات أدلى بها مسئول رفيع المستوى في الجيش "الإسرائيلي". وطلبت إيضاحا عاجلا حول تصريحات مزراحي.
وبحسب بيان الخارجية فإن الجيش التركي اعتبر تصريحات الجنرال "الإسرائيلي" مبالغا فيها ومثيرة للغضب ومرفوضة.
توتر العلاقات التركية "الإسرائيلية":
وشهدت العلاقات التركية "الإسرائيلية" أخيرا توترا غير مسبوق على خط دبلوماسية أنقرة "تل أبيب" واتسع نطاق التوترات ليصل إلى خط المؤسسة العسكرية التركية والمؤسسة العسكرية "الإسرائيلية".
وكانت العلاقات بين أنقرة وتل أبيب تدهورت الآونة الأخيرة بسبب الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على قطاع غزة.
كما انسحب أردوجان من منتدى دافوس الشهر الماضي احتجاجا على عدم منحه الحق في الرد على الرئيس "الإسرائيلي" شمعون بيريز. وصرح أردوجان بأن "إسرائيل" "تعرف جيدا كيف تقتل". وقد استقبل استقبالا حارا فور عودته لبلاده من دافوس.
وكانت وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" تسيبي ليفني دعت مطلع الشهر الجاري تركيا إلى إظهار احترامها لـ"إسرائيل".
وقالت ليفني: إن لدى "إسرائيل" علاقات إستراتيجية مهمة مع أنقرة وإنها تتوقع منها أن تظهر احترامها لـ"تل أبيب"، رغم التظاهرات الشعبية بالشوارع التركية والصور الصعبة التي تعرض عن الأوضاع بغزة.