هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
"جيروزاليم بوست": واشنطن وافقت على تحاور عباس مع حماس
مفكرة الإسلام: ذكرت صحيفة "إسرائيلية" في عددها الصادر اليوم الأحد أن إدارة الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما منحت السلطة الفلسطينية الضوء الأخضر من أجل التحدث مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بخصوص تشكيل حكومة وحدة فلسطينية.
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسئول في السلطة التي يترأسها محمود عباس برام الله أن واشنطن قامت أيضًا بإعطاء الضوء الأخضر للإدارة المصرية كي تقوم بمواصلة مجهوداتها بغية تحقيق المصالحة بين فتح وحماس.
وقال هذا المسئول في تصريحات خاصة بالصحيفة: " تتمتع الإدارة الأمريكية الجديدة بسياسة مختلفة عن سياسة الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش. فإدارة الرئيس باراك أوباما تعتقد أن تشكيل حكومة وحدة بين فتح وحماس هو أمر جيد بالنسبة إلى نشر الاستقرار, على حد قوله.
وكانت القاهرة وجهت الدعوات بالفعل لممثلي حركتي فتح وحماس وعدة فصائل فلسطينية أخرى من أجل حضور محادثات المصالحة المقرر لها أن تبدأ في القاهرة يوم الأربعاء المقبل.
وقد أكد مسئولو حماس وفتح من جانبهم الأخبار التي تحدثت عن أن المصريين وجهوا لهم الدعوة كي يحضروا المحادثات.
قلق صهيوني
وكانت المباحثات التي أجرتها دول أوروبية بشكل مباشر مع بعض قادة حركة حماس، قد أثارت مخاوفَ لدى الكيان الصهيوني، معربين عن خشيتهم من إقدام الإدارة الأمريكية الجديدة على خطوة مشابهة.
وكان اثنان من نواب البرلمان الفرنسي قد التقيا "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قبل ثلاث أسابيع في دمشق. وكذلك التقي اثنان من أعضاء البرلمان البريطاني مع ممثل الحركة في لبنان "أسامة حمدان". كما أن هناك عناصر حكومية مسئولة وكبيرة أخرى التقت مع قادة حماس.
واعتبر الساسة الصهاينة في تعليقهم على هذه اللقاءات أن "الوضع لم يكن كما كنا نتصوره واتضح فقط أن "إسرائيل" الوحيدة التي لم تلتقِ مع حماس حتى الآن".
وأعرب ساسة "إسرائيل" عن قلقهم من هذه اللقاءات, مُبْدِين تخوفهم من أن "تنتقل العدوى" إلى الحكومة الأمريكية, ويسمح الرئيس "باراك أوباما" بعقد لقاءات من هذا النوع مع حماس.
وادعوا أنها "ستكون غلطة كبيرة جدًا من جانب الرئيس الأمريكي إذا أقدم على هذه الخطوة بفتح حوار مع حماس"، معتبرين أن ذلك سيضعف السلطة بقيادة محمود عباس من جهة, وسيجعل موقف "إسرائيل" حرجًا للغاية من جهة أخرى.