هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
مشروع قانون أمريكي يطالب بحفظ سجلات مستخدمي الإنترنت لمدة عامين
مفكرة الإسلام: تقدم ساسة جمهوريون بمشروع قانون اتحادي جديد لم يسبق له مثيل في الولايات المتحدة الأمريكية، يُلزم مقدمي خدمات الإنترنت ومشغلي الملايين من نقاط الاتصال اللاسلكي في الفنادق والمقاهي المحلية، والمستخدمين المنزليين، بالاحتفاظ بسجلات عن المستخدمين لمدة عامين لمساعدة الشرطة إذا احتاجتها.
وينص التشريع الجديد على أنه "في حال توفير خدمة الاتصال الإلكتروني عن بُعد أو الحوسبة، يحتفظ مشغل الخدمة لمدة سنتين على الأقل بجميع السجلات أو غيرها من المعلومات المتعلقة بهوية مستخدم الشبكة مؤقتا."
ومن شأن هذا التشريع في حال إقراره أن يفرض شروطا على الاحتفاظ بالبيانات لشريحة عريضة من مقدمي خدمات الإنترنت، كما أنه سيثير انتقادات شديدة من دعاة الحقوق المدنية ورجال الأعمال.
ويشمل مشروع القانون الجديد ليس فقط شركة "أيه تي آند تي،" و"كومسات،" و"فيريزون، وإنما أيضًا عشرات الملايين من المنازل ونقاط الاتصال اللاسلكي "واي فاي" أو الموجهات السلكية القياسية التي تستخدم أسلوب ديناميكي لتخصيص عناوين مؤقتة.
وكان "البرتو جونزاليس"، وزير العدل في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، قد دعا إلى اقتراح مماثل للغاية، قائلا إن "معلومات المشتركين في شبكة المعلومات والبيانات يجب أن تكون مسجلة لمدة عامين".
محاربة "الإرهاب" على الإنترنت:
وفي شهر مايو من العام الماضي، حذرت لجنة الأمن الداخلي في مجلس الشيوخ الأمريكي من تنامي ما أسمته "تهديد الإرهاب" على شبكة الإنترنت، واعتبرت أن خطر هذا التهديد يتركز على ما وصفته بعمليات تجنيد العناصر الجدد والتدريب على استخدام الأدوات المستخدمة في هذه النشاطات.
وخلص تقرير أعدته اللجنة وقتها برئاسة السيناتور جوزيف ليبرمان، إلى أن الحكومة الأمريكية عليها أن تقوم بإعداد برنامج جديد لمتابعة إستراتيجيات الجماعات التي يشتبه في صلتها بما يسمى "الإرهاب" مثل تنظيم القاعدة.
وقالت مسودة التقرير: إن عمليات تجنيد العناصر الجديدة لمثل تلك التنظيمات وتدريبها لم تعد تقتصر على معسكرات في أفغانستان أو مناطق بعيدة عن الحدود الأمريكية، بل إنها أصبحت تتم في داخل الأراضي الأمريكية نفسها.
وجاء في التقرير أن تقنية الإنترنت سهلت على الجماعات والتنظيمات إمكانية الوصول إلى أهدافها بشكل غير محدود خاصة الوصول إلى الجاليات الناطقة باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة، وأشار إلى أن تنظيم القاعدة وجماعات أخرى مشابهة لها وحدات إنتاج إعلامي خاصة بها على شبكة الإنترنت تقوم ببث الرسائل المسجلة مسبقًا.
وقال التقرير: "هناك آلاف المواقع المنخرطة "بالإرهاب" أصبحت تمثل نظامًا فعالاً في بث الرسائل المسجلة ومحتويات أخرى، وكل ذلك قلل من الحاجة إلى الاعتماد على معسكرات التدريب السابقة".