هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
إنشاء أول مؤسسة بهولندا لحماية المرأة المحجبة من الاضطهاد
مفكرة الإسلام: تعاونت مجموعة من السيدات المسلمات الهولنديات العربيات الأصل، من المغرب والجزائر، بالإضافة لهولنديات مسلمات، في إنشاء أول مؤسسة لحماية المرأة المسلمة المحجبة من التعرض للاضطهاد.
وجاءت الفكرة بهدف حماية المرأة المسلمة المحجبة من الاضطهاد والعنصرية ومساعدتها عند رفض التحاقها بأي وظيفة بسبب حجابها.
وتتولى المنظمة في حال رفض المحجبات للعمل في شركة أو وظيفة ما، إرسال لجنة موفدة من المؤسسة إلى صاحب العمل، والسعي لإقناعه بالحسنى، بأن الحجاب لا يشكل عائقا لطاقة المرأة أو قدرتها على العمل، وأنها ترتديه برغبتها، وليس تنفيذا قهريا لأوامر الرجل المسلم.
ولا تنهج المؤسسة اتباع الطرق القانونية أو القضائية في إقامة دعاوى ضد من يمارسون العنصرية ضد المحجبات، بل تتمسك بالطرق الودية فقط.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تسعى فيها المسلمات لتشجيع النساء العاملات بالحجاب، فقد قامت جمعية " محجبات الأراضي المنخفضة " لمقاومة ظاهرة التمييز ضد المحجبات، بمنح ما وصفته بـ " رب العمل المثالي " لصاحب العمل الذي يقوم بتعيين أكبر عدد من المحجبات.
وكانت الجائزة من نصيب "ديرك فان دين بروك"؛ الذي تبني أكبر عدد من المحجبات في العمل لديه في أكثر من مائة متجر ووكالة أسفار، بالإضافة إلى وضعه لصورة لفتاة محجبة بجانب شعاره الخاص على سيارات مؤسساته.
النرويج تلغي السماح بالحجاب في دوائر الشرطة
وكان وزير العدل النرويجي كنوت ستوربرغت، قد قرر إلغاء مشروع يسمح بارتداء الحجاب في دوائر الشرطة. وقال الوزير خلال مؤتمر صحافي: "قررنا اليوم إلغاء هذا الاقتراح. إنه ملف صعب جدا", على حد قوله.
وكانت حكومة يسار الوسط قررت، في 4 فبراير الجاري، السماح للشرطيات بارتداء الحجاب لتشجيع تجنيد مسلمات. لكن القرار أثار جدلاً في البلاد، إذ دان اليمن الشعبوي, حزب المعارضة الرئيس, "الأسلمة التدريجية" لهذا البلد الإسكندنافي، كما أعربت نقابة "بوليتيتس فيليسفوربند" معارضتها له، مؤكدة تمسكها بمبدأ حياد الشرطة, على حد زعمها.
وأمام الضغوط أعلنت الحكومة النرويجية في 11 فبراير أنها ستعيد درس الملف. وبرر الوزير قراره بالقول "لقد سألنا رأي الناس وأجرينا نقاشات جدية مع مختلف الأحزاب في البرلمان (...)، وانتهينا إلى أن هذا ليس إجراء قويا بدرجة كافية لتجنيد الأقليات". وأضاف أن الحكومة ستواصل جهودها لتجنيد مزيد من المهاجرين في صفوف الشرطة، مؤكداً أن "هذا الأمر في غاية الأهمية".