| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() أبو حازم: سلمة بن دينار، الأعرج، مولى لقوم من بني ليث بن بكر، روى عن ابن عمر، وسهل بن سعد، وأنس بن مالك، وقيل إنه رأى أبا هريرة، وسمع من كبار التابعين كسعيد بن المسيب، وأبي سلمة، وعروة بن الزبير وغيرهم. وهو ثقة عند عامة المحدثين. توفي سنة 144 في خلافة المنصور. ![]() الزهري: أبو بكر، محمد بن مسلم بن عبيد بن عبد الله بن شهاب الزهري، تابعي سمع من أنس وسهل بن سعد والسائب بن يزيد وغيرهم من الصحابة. ورأى ابن عمر وسمع من كبار التابعين وأئمتهم، قال فيه عمرو بن دينار: (ما رأيت أنصَّ للحديث من الزهري، وما رأيت أحداً الدينار والدرهم أهون عنده منه). وقال فيه الليث بن سعد: (ما رأيت عالماً قط أجمع من ابن شهاب، ولا أكثر علماً منه). وقال أحمد بن حنبل وإسحق بن راهويه: (أصح الأسانيد مطلقاً: الزهري عن سالم عن أبيه). وقال الشافعي: (لولا الزهري لذهبت السنن من المدينة). قال النووي: (ومناقبه والثناء عليه أكثر من أن تحصر) وتوفي في شهر رمضان سنة 124 هـ وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. ![]() النص: عافانا الله وإياك - أبا بكر - من الفتن، ورحمك من النار، فقد أصبحت بحال ينبغي لمن عرفك بها أن يرحمك منها، أصبحت شيخاً كبيراً قد أثقلتك نعم الله عليك، بما أصح من بدنك، وأطال من عمرك، وعلمت حُجج الله - تعالى -مما حملك من كتابه، وفقَّهك فيه من دينه، وفهمك من سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - فرمى بك في كل نعمة أنعمها عليك، وكل حجة يحتج بها عليك. وقد قال - تعالى -: (لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ولَئِن كَفَرْتُمْ إنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ). انظر... أي رجل تكون إذا وقفت بين يدي الله - عز وجل -، فسألك عن نعمة الله عليك؛ كيف رعيتها، وعن حججه عليك: كيف قضيتها، ولا تحسبَّن الله راضياً منك بالتعذير، ولا قابلاً منك التقصير، هيهات ليس كذلك! أخذ على العلماء في كتابه إذ قال: (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ ولا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ ورَاءَ ظُهُورِهِمْ). إنك تقول إنك جدل، ماهر، عالم، قد جادلت الناس فجدلتهم [2]، وخاصمتهم فخصمتهم [3]، إدلالاً منك بفهمك، واقتداراً منك برأيك؛ فأين تذهب عن قول الله - عز وجل -: (هَا أَنتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ)؟ ! اعلم أن أدنى ما ارتكبت، وأعظم ما احتقبت [4]؛ أن آنست الظالم، وسهلت له طريق الغي بدنوك حين أدنيت، وإجابتك حين دعيت، فما أخلقك أن ينوه باسمك غداً مع الجرمة [5]، وأن تسأل عما أردت بإغضائك عن ظلم الظلمة. إنك أخذت ما ليس لمن أعطاك، ودنوت ممن لا يرد على أحد حقاً، ولا ترك باطلاً حين أدناك، وأجبت من أراد التدليس بدعائه إياك حين دعاك. جعلوك قطباً تدور رحى باطلهم عليك، وجسراً يعبرون بك إلى بلائهم، وسلماً إلى ضلالتهم، وداعياً إلى غيهم، سالكاً سبيلهم، يدخلون بك الشك على العلماء، ويقتادون بك قلوب الجهال إليهم، فلم يبلغ أخص وزرائهم؛ ولا أقوى أعوانهم لهم إلا دون ما بلغت من إصلاح فسادهم. واختلاف الخاصة والعامة إليهم، فما أيسر ما عمروا لك في جنب ما خربوا عليك! وما أقل ما أعطوك بكثير ما أخذوا منك! فانظر لنفسك؛ فإنه لا ينظر لها غيرك، وحاسبها حساب رجل مسؤول. وانظر كيف شكرك لمن غذاك بنعمه صغيراً وكبيراً، وانظر كيف إعظامك. أمر من جعلك بدينه في الناس مبجلاً، وكيف صيانتك لكسوة من جعلك بكسوته مستتراً، وكيف قربك وبعدك ممن أمرك أن تكون منه قريباً. ما لك لا تَتنَبَّهُ من نعستك، وتستقيلُ من عثرتك، فتقول: والله ما قمت لله - عز وجل - مقاماً واحداً أحي له فيه ديناً، ولا أميت له فيه باطلاً [6]! أين شكرك لمن استحملك كتابه، واستودعك علمه؟ ! ما يؤمنك أن تكون من الذين قال الله - تعالى -فيهم: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ ورِثُوا الكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى... )؟ ! إنك لست في دار مقام، قد أوذنت بالرحيل، ما بقاء المرء بعد أقرانه؟ طوبى لمن كان مع الدنيا على وجل، ويا بؤس من يموت وتبقى ذنوبه من بعده! إنك لم تؤمر بالنظر لوارثك على نفسك، وليس أحد أهلاً أن تردفه على ظهرك. ذهبت اللذة وبقيت التبعة، ما أشقى من سعد بكسبه غيره، احذر فقد أتيت، وتخلص فقد أدهيت! ! إنك تعامل من لا يجهل، والذي يحفظ عليك لا يغفل. تجهز؛ فقد دنا منك سفر بعيد، وداو دينك فقد دخله سقم شديد، ولا تحسبن أني أردت توبيخك وتعييرك وتعنيفك، ولكني أردت أن تنعش [7] ما فات من رأيك، وترد عليك ما عزب عنك من حلمك، وذكرت قوله - تعالى -: (وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ المُؤْمِنِينَ). أغفلت ذكر من مضى من أسلافك وأقرانك، وبقيت بعدهم كقرن أعضب [8]، فانظر هل ابتلوا بمثل ما ابتليت به، أو دخلوا في مثل ما دخلت فيه؟ ! وهل تراه ادخر لك خيراً منعوه، أو علمك علما جهلوه، بل جهلت ما ابتليت به من حالك في صدور العامة، وكلفهم بك أن صاروا يقتدون برأيك ويعملون بأمرك، إن أحللت أحلوا. وإن حزمت حرموا. وليس ذلك عندك، ولكن إكبابهم عليك، ورغبتهم فيما في يديك، ذهاب عملهم، وغلبة الجهل عليك وعليهم، وطلب حب الرياسة، وطلب الدنيا منك ومنهم. أما ترى ما أنت فيه من الجهل والغرة، وما الناس فيه من البلاء والفتنة؟ ! وابتليتهم بالشغل عن مكاسبهم، وفتنتهم بما رأوا من أثر العلم عليك، وتاقت أنفسهم إلى أن يدركوا بالعلم ما أدركت، ويبلغوا منه مثل الذي بلغت، فوقعوا بك في بحر لا يدرك قعره، وفي بلاء لا يقدر قدره، فالله لنا ولك ولهم المستعان. واعلم أن الجاه جاهان: جاه يجريه الله - تعالى -على يدي أوليائه لأوليائه، الخامل ذكرهم، الخافية شخوصهم، ولقد جاء نعتهم على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله يحب الأخفياء الأتقياء الأبرياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإذا شهدوا لم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل فتنة سوداء مظلمة) [9]. فهؤلاء أولياء الله الذين قال - تعالى -فيهم: (أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ المُفْلِحُونَ). وجاه يجريه الله - تعالى -على يدي أعدائه لأوليائه، وَمِقة [10] يقذفها الله في قلوبهم لهم، فيعظمهم الناس بتعظيم أوشك لهم، ويرغب الناس فيما في أيديهم لرغبة أولئك فيه إليهم: (أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الخَاسِرُونَ). وما أخوفني أن تكون ممن ينظر لمن عاش مستوراً عليه في دينه، مقتوراً عليه في رزقه، معزولة عنه البلايا، مصروفةً عنه الفتن في عنفوان شبابه وظهور جلده، وكمال شهوته. فعني بذلك دهره، حتى إذا كبر سنه، ورق عظمه، وضعفت قوته، وانقطعت شهوته ولذته؛ فتحت عليه الدنيا شر فتوح؛ فلزمته تبعتها وعلقته فتنتها، وأعشت عينيه زهرتها، وصفت لغيره منفعتها. فسبحان الله ما أبين هذا الغبن، وأخسر هذا الأمر، فهلا إذا عرضت لك فتنتها ذكرت أمير المؤمنين عمر رضي الله - تعالى -عنه في كتابه إلى سعد... حين خاف عليه مثل الذي وقعت فيه عندما فتح الله على سعد: (أما بعد، فأعرض عن زهرة ما أنت فيه حتى تلقى الماضين الذين دفنوا في أسمالهم، لاصقة بطونهم بظهورهم، ليس بينهم وبين الله حجاب، لم تفتنهم الدنيا ولم يفتنوا بها، رغبوا فطلبوا، فما لبثوا أن لحقوا). فإذا كانت الدنيا تبلغ من مثلك هذا في كبر سنك، ورسوخ علمك، وحضور أجلك؛ فمن يلوم الحدث في سنه، الجاهل في علمه، المأفون في رأيه، المدخول في عقله؟ (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)! على من المعول، وعند من المستعتب؟ ! نحتسب عند الله مصيبتنا، وما نرى منك. ونحمد الله الذي عافانا مما ابتلاك به.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله خيرا واثابك الجنة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الأحاديث القدسية حسب الترتيب الهجائي .. | عاشق المنشاوي | المنتدى الإسلامي العام | 35 | 25 -07 -2009 11:45 AM |
| كتاب الجنائز صحيح البخاري | محمد ابو الطاهر | المنتدى الإسلامي العام | 6 | 14 -05 -2009 11:01 PM |
| هو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده00000" كتاب بدء الخلق كاملا.. | أحمد طارق | المنتدى الإسلامي العام | 2 | 15 -11 -2008 05:44 PM |
| كتاب العلم صحيح البخاري | محمد ابو الطاهر | المنتدى الإسلامي العام | 0 | 04 -06 -2008 01:37 AM |
| الاحــــــــــاديـــــث القــــــــد سيــــــــه بالحـــــروف الابجــــديــــــــه | mariem | المنتدى الإسلامي العام | 24 | 07 -11 -2007 09:31 PM |