هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
في صفعة لإيران.. خطة إماراتية لتصدير النفط دون المرور بمضيق هرمز
مفكرة الإسلام: قالت مصادر إعلامية إن الإمارات شرعت الشهر الماضي في تنفيذ خطة إستراتيجية لإنشاء مرفأ لتصدير 70% من النفط الذي تنتجه إمارة أبوظبي دون المرور بمضيق هرمز الإستراتيجي.
وأوضحت المصادر أن الإمارات تتابع تنفيذ خطتها الإستراتيجية عبر قيام كل من إماراتي أبوظبي التي تملك احتياطات نفطية ضخمة والفجيرة الواقعة على خليج عُمان بإنشاء مرفأ سيتيح تصدير حتى 70% من النفط الذي تنتجه الأولى من دون المرور بمضيق هرمز الاستراتيجي.
واعتبرت المصادر أن الخطة الإماراتية تمثل "صفعة ضمنية" للتهديدات الإيرانية المستمرة بإغلاق مضيق هرمز، حيث يمكن أن يتحول المرفأ الإماراتي إلى منفذ حيوي لتصدير النفط لبقية دول المنطقة إذا تم مدّ أنابيب التصدير إليه في المستقبل.
ولم تنقطع إيران خلال الأشهر الماضية عن تقديم تنقلات وتغييرات عسكرية بارزة ترتبط بمنطقة الخليج وتهدد بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي.
وكانت صحيفة "إميرايتس بزنس 24-7" نقلت عن مدير عام مرفأ الفجيرة موسى مراد أن "أعمال إنشاء مرفأ التصدير تسير قدماً"، مشيراً إلى أن المرفأ عندما تنتهي أعمال إنشائه سيكون قادراً على تصدير حتى 70% من صادرات إمارة أبوظبي النفطية، أي حتى 1.8 مليون برميل من الخام يومياً.
وأشارت إلى أنه من المقرر أن تنتهي أعمال المرحلة الأولى في يونيو 2010، ويتم تنفيذ باقي المراحل بحسب حاجة المشروع.
وذكر مراد أن المرفأ سيكون قادراً على استقبال ناقلات النفط العملاقة، وأن النفط الخام سيصل إلى الفجيرة عبر أنبوب ويخزن في خزانات قرب المرفأ.
وسيتيح هذا المرفأ تصدير هذه الكميات الكبيرة من الخام دون المرور بمضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره حالياً40% من النفط العالمي والذي يبلغ طوله سبعة كيلومترات، وتسيطر عليه من الشمال إيران ومن الجنوب سلطنة عُمان، وهو المدخل الملاحي الوحيد إلى الخليج.
السعودية والعراق ودول الخليج قد تستخدم هذا الخط:
وفي السياق ذاته، قال رئيس مركز الخليج للأبحاث عبد العزيز بن عثمان بن صقر، وفق ما أوردته "العربية. نت"، "إن هذا المرفأ جاء كردة فعل على تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز".
وأوضح أن المرفأ "جاء بسبب تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز والبحث عن ملاذ آخر، والملاذ كان إما عبر عُمان من حقل الشيبة السعودي أو عبر الفجيرة والأسهل هو عبر الفجيرة".
وقال الباحث بن صقر "إن هذه الخطوة مهمة جداً، وسبق أن تم الحديث عنها في منذ سنوات، ولها فوائد عديدة منها: توفير يوم ونصف اليوم من دخول الباخرة وخروجها من مضيق هرمز إلى الموانئ في جبل علي وأبوظبي، وتخفيض تكلفة التأمين لأنه خارج منطقة هرمز".
وأضاف أنه "إذا أصبح المرفأ كبيراً قد تقوم السعودية والعراق ودول خليجية أخرى باستخدام هذا الخط".