| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
للامانة هذا الموضوع منقول سجان أميركي سابق يكشف خبايا مثيرة عن «غوانتانامو» 12 - 1 - 2009 صحيفة العرب القطرية كشف مجند أميركي سابق في الحرس القومي الأميركي عن حقائق مثيرة عن معسكر غوانتانامو الذي أسماه بـ «معتقل الشيطان». وقال كريستوفر برندون في حوار لـ «العرب» إن التعذيب بالمعتقل ممارسة لا تتوقف ولا يمكن تصور أهواله، وأضاف من لندن -حيث ينشّط حملة لإغلاق معتقل غوانتانامو مع الصحافية البريطانية والناشطة الإسلامية البريطانية إيفون ريدلي ومعتقلين سابقين- أن معتقلات غوانتانامو، وبغرام وأبوغريب ستبقى وصمة عار في تاريخ بلاده. السيد براندون هل يمكن أن تصف لنا عملك وتجربتك أثناء عملك بمعتقل غوانتانامو العسكري؟ - جُندت في أكتوبر2003، وتم نقلي في نوفمبر 2003، ومع حلول يناير 2003 كنت وقتها في خليج غوانتانامو، عملت كحارس لمدة شهرين، حيث كنت أقوم بدوريات عبر عنابر المساجين، وإطعام المعتقلين وتوزيع ورق المراحيض، والتأكد من أن المعتقلين هادئون ولا يحاولون إيذاء أنفسهم. وخلال بقية فترة خدمتي في المعسكر عملت كحارسٍ مرافق حيث كنت أراقب تحركات المعتقلين وتصرفاهم داخل المخيم لمدة ثمانية أشهر. كنت أحب الدوام الليلي، حيث الهدوء عندما ينام المعتقلون وأبقى أنا أجول في ممرات العنبر صعودا ونزولا، وعند الفجر يتطوع أحد المساجين بالمناداة للصلاة، كنت أستمتع كثيرا بالأغاني التي ينشدونها (ترتيل القرآن) والتي لم أفهمها على الإطلاق. كيف كانت علاقتك بالمعتقلين وقتها؟ - كانت جيدة، وأنت مرتاح الضمير لأنني أديت مهمتي وأبقيت على فمي مغلقا، لم أكن أتحدث كثيرا، وكنت هادئا ولم أفعل أي شيء لإيذاء المعتقلين ولم أقل لهم أي شيء يزيد من التعذيب الهائل الذي يتعرضون له. كما أنه لم يكن بمقدوري فعل أي شيء يذكر للتخفيف من معاناتهم، فالأمر كان مستحيلا مع تواجد الشرطة العسكرية في كل مكان. هل كنت تراهم كمقاتلين أعداء لبلدك خصوصا بعد هول ما شهدت في أحداث 11سبتمر 2001؟ - لا، أبدا، كنت أراهم ضحايا حرب (الحرب على الإرهاب) لا أؤمن بها إطلاقا. علاقتك بالقطري جار الله المري ممتازة بعد الإفراج عنه. هل بدأت هذه العلاقة به وبشقيقه علي، الذي لم يطلق سراحه بعد، من داخل المعتقل؟ - لم أر شقيقه على الإطلاق. إنه لا يزال معتقلا بسجن البحرية الأميركية في تشارلستون في الولايات المتحدة، وهو معتقل لم أسمع به من قبل، أما علاقتي مع جار الله فبدأت من معتقل غوانتانامو، وكانت طبعا في ظل الظروف المشددة والمراقبة الصارمة علاقة سجين بسجانه لا أكثر ولا أقل. قلت سابقا إن خدمتك في معتقل غوانتانامو العسكري لم تدم سوى 10 أشهر. هل تم تحييدك من الخدمة نظرا -ربما- لتعاطفٍ ما أبديته مع المعتقلين؟ - لا، أبدا، بل كانت هذه الفترة المسموح بها لأي ملتحق بغوانتانامو. إنها فترة خدمة بعشرة أشهر، وهي المدة المعمول بها لخدمة منتسبي الحرس القومي الأميركي في سجن غوانتانامو. أساليب التعذيب في غوانتانامو لم تعد خافية على أحد ويعرفها الجميع. ما هي أسوأ مشاهد التعذيب التي ما تزال عالقة بذهنك؟ - التعذيب الجسدي والنفسي، والمعاملة المذلة والقاسية في السجن، كانت تمارس باستمرار في حق المعتقلين. إنها معاملات وحشية وغير آدمية على الإطلاق، وأعتقد حسب رأيي أن أسوأها كان رش السجين ببخاخات غاز كيميائي شديد المفعول، ثم يقتحم فريق من خمسة عسكريين الزنزانة الانفرادية الضيقة ويركلونه بلا رحمة على وجهه والمواضع الأكثر إيلاما في الجسد، بعدها ينقل إلى ساحة خلفية للمعتقل ويحلقون رأسه. هذه برأيي واحدة من أبشع عمليات التعذيب، بحكم أن الآلام الناجمة عن الرش ببخاخات الغاز المخصص لاستخدامات عسكرية والضرب المبرح تستمر لعدة أيام. هل تذكر بعض أسماء هؤلاء المعتقلين الذين تعرضوا إلى أساليب تعذيب فوق العادة؟ - كل معتقل في سجن غوانتانامو ذاق ما لا يمكن تخيله من أنواع التعذيب الجسدي والذهني في الوقت نفسه، وكحراس لم يكن لدينا أسماء، بل فقط أرقام خاصة بكل سجين. هل تذكر مثلا أسماء كبار الضباط في المخابرات والجيش الأميركيين الذين تتلقون منهم أوامر بتنفيذ عمليات تعذيب؟ - أبدا، لم نكن نراهم. هم يجلسون خلف مكاتبهم، فقط يصدرون تعليمات إما كتابية أو شفهية يوصوننا فيها بتطبيق أشد القسوة ضد أعداء أميركا، يوصوننا بتجويعهم وضربهم وإهانتهم إلى أبعد الحدود وتحويل حياتهم إلى جحيم، وهي فعلا جحيم بالنظر إلى الزنزانات التي يمضون فيها سنوات من عمرهم بعيدا عن بلدانهم وعائلاتهم دون أن يعلموا لماذا هم متواجدون هنا، أو ما سيحصل لهم مستقبلا، أو حتى في الدقيقة التي تلي. السياسة التي يعمل بها المعسكر هي تهيئة جميع الظروف والأحوال التي تُضعِف من قوة المعتقلين ومن ثم تؤدي إلى الانهيار النفسي التام. في الواقع، تم تصميم المعسكر بزنزاناته الانفرادية ولواحقه الأخرى ليسبب آلاما نفسية تزيد من سلطة ونفوذ المُحققين الذين يتلقون أوامر فوقية، وفي الوقت ذاته زيادة إحساس المعتقلين بالعزلة والشك والضعف. استلام إدارة أميركية جديدة للحكم في واشنطن، ألا يعطي أملا بالحصول على تعويضات يطالب بها العائدون من غوانتانامو؟ - لا أعتقد أن هذا سيحصل، أشك في أن حكومتنا ستقدم على إجراء كهذا لتعويضهم عما لحق بهم من أضرار لا يمكن إنكارها، فهي بادية على أجسادهم كما على نفسياتهم المضطربة جدا دون الحديث عن الأضرار التي لحقت عائلاتهم أيضا. أعتقد أن الحكومة الأميركية ملزمة بتعويضهم والاعتذار لهم، لكن هذا لن يحصل في رأيي. لماذا هذا التشاؤم؟ الإدارة الأميركية الجديدة ديمقراطية ويمكن أن تفعل شيئا ما لتصحيح أخطاء الماضي؟ - لن يحصل هذا في اعتقادي، والسبب أن السلطات الأميركية جشعة إلى أبعد الحدود، وليكن في علمك أن إغلاق معسكر غوانتانامو لم يكن لظروف إنسانية أو رحمة بالمعتقلين، بل جاء بسبب تصاعد الرأي العام الدولي والأميركي الذي أصبح يطالب بإنهاء مأساة لا فائدة منها على الإطلاق، لهذا فإن حكام أميركا لا يرون ضرورة لتعويض الأسرى السابقين. في ظل تجربتك بمعتقل غوانتانامو هل ترى أن مزيدا من مثل هذه المعسكرات تلعب دورا كبيرا في حماية أميركا من الإرهاب؟ - أبدا، المعتقلات من مثل غوانتانامو وأبوغريب وبغرام، تزيد في تعقيد الأمور وتساهم في رفع حدة التوتر السياسي وخلق مناخ مناسب يشجع على الضغينة والكراهية بسبب قهر وسجن الأبرياء. هذه المعتقلات يجب أن تغلق، إنها معتقلات الشيطان، معتقلات ستبقى وصمة عار في تاريخ بلادي. ألست متخوفا من جهرك بمساندة معتقلين هم في نظر السلطات الأميركية «مقاتلون أعداء» يهددون الأمن القومي لبلدك؟ - لا أعتقد أن أشخاصا عاديين من مثل معتقلي معسكر غوانتانامو يشكلون خطرا على بلدي، وإن كانت حكومة بلدي تعتقد ذلك فهي على خطأ وأنا على صواب، ولا أخشى من سلطات بلدي إذاً ما دمت على صواب. هل لديكم معلومات عما إذا كان شقيق جار الله المري، القطري علي المري الذي لا يزال معتقلا في الولايات المتحدة الأميركية سيطلق سراحه قريبا؟ - لم أكن أسمع عن شقيق جار الله من قبل، وحسب معلوماتي هو المعتقل الوحيد على الأراضي الأميركية ممن سموا بالمقاتلين الأعداء، بحسب السلطات التي تعتقله في سجن البحرية في تشارلستون. ومن هذا المنطلق فإن قضيته صعبة وأشك في إطلاق سراحه قريبا. نبذة عن كريستوفر براندون: اسمه كريستوفر براندون ارنت (24 سنة)، كان عمره 17 سنة عندما التحق بالحرس القومي الأميركي التابع لولاية ميتشيغن، وجد نفسه مضطرا للانتساب إلى الجيش بعدما رحلت عائلته ولم يكن لديه مقر إقامة عدا بيوت بعض الأصدقاء. عائلته فقيرة وقد وعدوه في الجيش بأن يحصل على إعانات هامة لا يزال ينتظرها لحد الآن ليحقق رغبته في مواصلة الدراسة. التحق بالحرس القومي الأميركي ليتجنب إرساله إلى الحروب الدائرة في أفغانستان والعراق، لكن في 2003 تم إلحاقه بمعتقل غوانتانامو العسكري حيث عمل هناك لعشرة أشهر.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اشكر اخي الكريم ورربي يفرح عن كل سجين امين يا رب شكرا لك
![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|