| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لعل الصحابة هم أفضل تطبيق و تمثل لعمل رسول الله صلى الله عليه و سلم، فهم الرعيل الأول و النموذج الأفضل لكافة المسلمين في جميع العصور. ولا شك أن الغرض الأعلى من القرآن هو العلم و العمل، فبالقرآن نتعلم و نزداد علما ونصحح علمنا، و كل تعامل مع القرآن يرمي إلى أن يكون عندنا علم صحيح، عقيدة، عبادة، فقه، الخ. ولعل ما ورد في السنة الشريفة من الأجر في تلاوته إنما هو خطوة نحو فهم القرآن و العمل به. عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا دخل بيته نشر المصحف فقرأ فيه. –ناهيك عن قراءته في المسجد- -إذا رجع أحدكم من سوقه فلينشر المصحف وليقرأه-. وكان ابن مسعود إذا اجتمع إليه إخوانه نشروا المصحف فقرؤوا وفسّر لهم، فقد قال صلى الله عليه و سلم : من أراد أن يأخذ القرآن غضا طريا كما أنزل فليأخذه من ابن أم عبد-ابن مسعود-، وعن الأعمش قال: مر أعرابي بعبد الله بن مسعود و هو يقرئ قوما القرآن –وعنده قوم يتعلمون القرآن- فقال: ما يصنع هؤلاء؟ فسمعه ابن مسعود فقال له: يقتسمون ميراث محمد صلى الله علية و سلم. وكان الصحابة أحرص الناس على تدبر القرآن و فهم معانيه و استيعاب أمثاله، وقد كان بعضهم يقف على الآية الليلة أو جزءا من النهار يكررون ويتأملون يحذون في ذلك حذو رسول الله صلى الله عليه و سلم: فهذا الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم، كما يروي أبو ذر، قام ليلة من الليالي يقرأ آية واحدة الليل كله حتى أصبح، بها يقوم و بها يركع وبها يسجد فقال القوم لأبي ذر: أي أية هي؟ فقال: "إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الرحيم" و عن القاسم بن أيوب قال: سمعت سعيد بن جبير يردد الآية في الصلاة بضعا وعشرين مرة: "واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون" وهذه آخر آية نزلت من القرآن الكريم، توفي بعدها محمد صلى الله عليه و سلم بتسعة أيام. –أما "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا...." فعاش صلى الله عليه وسلم بعدها ثلاثة أشهر-. وهذه أسماء بنت أبي بكر يحكي عنها حفيد لها أنها قرأت يوما في الصلاة سورة الطور فلما انتهت إلى قوله تعالى "فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم" أخذت تكررها و تكررها, قال: فذهبت إلى السوق في حاجة ثم رجعت وهي مازالت تكررها. و ما زال الصحابة ينبهون على أن الغاية من هذا كله إنما هي العمل بالقرآن الكريم: فهذا ابن مسعود جاءه رجل فقال له: علمني كلمات جوامع نوافع فقال: نعم، تعبد الله ولا تشرك به شيئا، و تزول مع القرآن أينما زال، ومن جاءك بصدق من صغير أو كبير وإن كان بعيدا بغيضا فاقبله منه، ومن جاءك يكذب وإن كان حبيبا قريبا فاردده عليه. وعن إبراهيم التيمي قال: خلا عمر ذات يوم فجعل يحدث نفسه: كيف تختلف هذه الأمة و نبيها واحد وقبلتها واحدة -فلم يهتد الى جواب مقنع- فأرسل إلى ابن عباس فقال: كيف تختلف هذه الأمة: فقال ابن عباس: يا أمير المؤمنين، إنا أنزل علينا القرآن فقراناه و علمنا فيما أنزل، وإنه سيكون بعدنا أقوام يقرؤون القرآن ولا يدرون فيما أنزل فيكون لهم فيه رأي، فإذا كان لهم فيه رأي اختلفوا، فإذا اختلفوا اقتتلوا. قال الراوي: فزبره عمر وانتهره، فانصرف ابن عباس، ونظر عمر فيما قال فأرسل إليه فقال: أعد عليّ ما قلت، فأعاد عليه، فعرف عمر قوله وأعجبه. يتبع محاضرة سمعتها من د. أحمد الريسوني الرباط، المغرب 2004
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك اختى الكريمه
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
ما شاااء الله هل هو الدكتور الريسوني المعروف سمعت أنه من أعلم الناس بعلم المقاصد الشرعية أرجو إفادتي على رسالة خاصة وشكرااا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نشكر لكم مروركم
ونرجو ان تتابعوا بقية الموضوع سيدي ابو خالد: انه فعلا العالم احمد الريسوني المغربي. دكتوراه في مقاصد الشريعة. تحياتي إلياء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
و كان ابن مسعود يقول: أنزل عليكم القرآن لتعملوا به، فأخذتم درسه عملا، إن أحدكم ليتلو القرآن من فاتحته إلى خاتمته ما يسقط منه حرفا و قد أسقط العمل به.
و من السمات التي سجلها القرآن الكريم للصحابة أن إيمانهم كان يزيد ولا ينقص، يقول تعالى: " و إذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون" "ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله و رسوله وما زادهم إلا أيمانا و تسليما" "هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم" وهذا الارتقاء كان يتم برعاية الرسول صلى الله عليه و سلم. روى البخارى ومسلم وغيرهما لما نزل قول الله تعالى: {لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (284) سورة البقرة. لما نزلت الآية ذهب الصحابة للرسول صلى الله عليه و آله و سلم وجثوا على ركبهم بين يديه وقالوا: يا رسول الله كلفنا من الأمر ما لا نطيق، لقد كلفنا بالصلاة والصيام والجهاد والصدقة ، وقد نزلت عليك آية لا نطيقها، فغضب النبى واحمر وجهه وقال:" أتريدون أن تقولوا ما قال أهل الكتابين من اليهود والنصارى سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا وأطعنا.." فقال الصحابة فى التو واللحظة : سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فنسخها قوله: {لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} (284ـ286) سورة البقرة. لما قرأ النبى هذه الآيات وقرأها الصحابة خلفه قال الله عز وجل: " قد فعلت" وفى لفظ فى صحيح مسلم قال الله عز وجل:" نعم نعم" وقال سعيد بن مرجانة: جئت عبد الله بن عمر فتلا هذه الآية ثم قال: والله لئن أخذنا بهذه الآية لنهلكنّ: ثم بكى حتى سالت دموعه و سمع نشيجه، فقمت حتى جئت بن عباس، فقال: يرحم الله أبا عبد الرحمن، لقد وجد المسلمون منها حين نزلت ما وجد عبد الله بن عمر فأنزل الله "لا يكلف الله نفسا إلاّ وسعها" فنسخت الوسوسة و ثبت القول والفعل، و يبدو أن بن عمر لم يكن على علم بهذا النسخ. و يرى الطبري هذه الآية غير منسوخة، وقال ابن عطية –المفسر المغربي- وهذا هو الصواب أن قوله تعالى: وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِه اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" معناه ما هو في وسعكم و تحت كسبكم وذلك استصحاب المعتقد والمفكر فيه أي ما كان عارضا فلا يكلف الله نفسا إلاّ وسعها، وأما ما فكر فيه الإنسان من شيء و انشغل به فهو مؤاخذ عليه" فلما كان اللفظ "وإن تبدو... " مما يمكن أن تدخل فيه الخواطر، أشفق الصحابة و النبي صلى الله عليه و سلم فبين الله لهم ما أراد بالآية الأولى و خصصها. وكان في هذا البيان فرجهم و كشف كربهم، وهذه الآيات شهادة جديدة بايمان الصحابة. يتبع
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مع الصحابة في عبادتهم
لقد خلدت الايات القرآنية نماذج من عبادة الصحابة، فمنذ وقت مبكر من البعثة أمر الله تعالى رسوله بقيام الليل "يا ايها المزمّل قم الليل الاّ قليلا" ، ورغم أن الخطاب موجه الى الرسول صلى الله عليه وسلم حيث نودي بحاله وصفته و تأكدت خصوصية هذا التكليف بقوله"إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا" رغم هذا كان الصحابة يحرصون على الالتحاق بالرسول صلى الله عليه وسلم والاقتداء به و مشاركته في قيام الليل وهو ما شهد لهم به القرآن حيث قال تعالى: "إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ُثلثي الليل و نصفه و ثلثه وطائفة من الذين معك" ولكن الله خفف عنهم ورحمهم في أعذارهم "علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرؤوا ما تيسّر منه" وقد كان الصحابة حريصين على ملازمة مجالس القرآن سواء كانت للذكر أو للتفقه أو للتربية والتوجيه، وقد بلغ من ملازمتهم هذه أن بعض المشركين استنكفوا من مجالسة الرسول صلى الله عليه و سلم بحضور بعض ضعفاء المسلمين من العبيد والفقراء فطلبوا منه إخلاءهم، ولكن الله أنزل ما يمنع من ذلك قائلا "ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه، ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين" ولقد بلغ من تنويه الله بالصحابة و بمجالسهم إلى حد أنه أمر النبي صلى الله عليه و سلم بملازمتهم: "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم الغداة و العشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا" حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الحمد لله الذي جعل في أمتي من أصبر نفسي معهم" أي أحبس نفسي معهم ولعل اشمل آية هي تلك التي نزلت عند تساؤل بعض النساء: "إن المسلمين والمسلمات والمومنين والمومنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم أجرا عظيما" يتبع
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شكرا لكى يا اختى الطيبه عاى الموضوع الجميل ده
والحمد لله رب العالمين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مع الصحابة في حياتهم
إيراد القرآن لمشاهد ووقائع لنماذج من حياة الصحابة يؤدي لنا فائدة مزدوجة، فهو من جهة يكشف لنا منزلتهم عند الله تعالى فهم كانوا في رعايته حتى خلد ذكراهم في كتابه المجيد، و من جهة أخرى، فهو يقدم لنا نماذج عملية نزداد بها علما و فهما و خبرة و عبرة. و من ذلك ما نجد في سورة الحشر: " للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله. أولئك هم الصادقون و الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبللهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةّ" هنا نجد ملامح الأسس الصلبة التي أنبنى عليها المجتمع الإسلامي الأول و الدولة الإسلامية الأولى: طائفة مهاجرة و أخرى مستقبلة. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا من المهاجرين أتى النبي صلى الله عليه و سلم فبعث الى نسائه، فقلن ما معنا إلا الماء فقال: من يضيف هذا؟فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله فقالت: ما عندنا إلا قوت صبياني، فقال لها: هيئي طعامك وأصبحي سراجك ونوّمي أطفالك إذا أرادوا عشاء، فهيّأت طعامها وأصبحت سراجها فأطفأته فجعلا يريانه كأنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى رسول الله فقال: ضحك الله الليلة من فعالكما فأنزل الله "ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون" والقرآن حين يتحدث عن الصحابة في حياتهم ومعاملاتهم لا يرتكز دائما على مواطن الارتقاء والنمو والقوة فهو لا يصورهم ملائكة أو أنبياء إنما هم بشر حين يتحدث عن مشاكلهم وعثراتهم ولكنهم يضلون قدوة للسالكين. فحتى سلسلة الأخطاء التي وقعوا فيها (حادثة الإفك، غزوة أحد...) تحولت إلى سلسلة من التوبة والرقي. "لا تحسبوه شرا لكم بل هم خير لكم" "أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات" ثم تشريف امرأة من ضعفة المسلمين، جاءت تشكو الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بتسمية سورة عليها(المجادلة). يتبع
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مع الصحابة في جهادهم
أكثر ما تحدث القرآن عن الصحابة كان عن جهادهم في نشر دعوة الحق والدفاع عنها وعن حاملها صلى الله عليه وسلم، ولقد قاموا بذلك أقصى ما يستطيعون وبذلوا كل ما يملكون من أجلها. روى الإمام البخاري في مناقب الأنصار عن غيلان بن جرير قال: قلت لأنس : ارآيت اسم الأنصار كنتم تسمون به أم سماكم الله؟ قال: سمانا الله. "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه" "لقد تاب الله عن المهاجرين والأنصار" والصحابة درجات "لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاّ وعد الله الحسنى" فبدر و الحديبية(الفتح) وتبوك(التوبة) كلها تشهد للصحابة بمكانتهم وتفانيهم في خدمة هذا الدين، وبذلك جعل لهم القرآن مراتب لا نعرف لها نظيرا في تاريخ البشرية، ومن ذلك: "إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم" وقد جمعت الآية من سمو المعنى وبلاغة المبنى ما لا يتأتى معه أي شرح أو بيان. ثم نقرأ: "لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم... وكان الله عزيزا حكيما" ثم الشهادة الفريدة في آخر سورة الفتح: "محمد رسول الله والذين معه أشدآء على الكفّار رحمآء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار، وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما" فطوبى لهم ونسأل الله أن نكون ممن يسير على دربهم. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه تحياتي إلياء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الله يبارك فيك اختنا الكريمه
مواضيع ممتازه
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ماشاء الله يااخـتى مواضيـع ممتعـه
ربنا يبارك فيكى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ما شاء الله فيك
واضيعك كلها ذات قيمه كبيره ومهمه بارك الله فيك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نشكر لكم تشجيعاتكم ونسأل الله أن ينفعنا بما علمنا تحياتي لكم جميعا إلياء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله كل خير أختي إلياء
على الموضوع الممتاز
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك سيدي أبو خالد
على متابعتك لمواضيعي نسأل الله أن ينفعنا بما علمنا تحياتي إلياء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أختى فى الله الياء
بارك الله فيك على هذا الموضوع فانه موضوع أكثر من رائع ووضح لنا أهمية القرآن فى حياتنا كما كان مهم جدا فى حياة الصحابه وأحب أن أضيف شىء سمعته فى أحد البرامج الدينيه فى رمضان الماضى وكان الموضوع عن ختم القرآن أكثر من مره فى رمضان وذلك لأن كل العبادات يتضاعف ثوابها فى رمضان ولكن عند الحديث عن القرآن وثواب قراءته قال الشيخ خالد الجندى يجب القراءه بتأنى وتدبر للآيات أفضل من السرعه فى القراءه وعدم التدبروقال ألا يجب ختم القرآن (حدر )فى أقل من 3 أيام وأيضا لا يجب أن يختم القرآن (بالتحقيق)فى أكثر من شهر وان كان فى رمضان يجب أن نختم أكثر من مره ولكن مع مراعاة التدبر والتفكر فى آيات الله وللتوضيح للذين لا يعرفون أحكام التجويد فان مراتب تلاوة القرآن ثلاثه وهى 1 _التحقيق _ لغة هوالتدقيق _أما اصطلاحا فهو قراءة القرآن بتؤدة واطمئنان مع مراعاة أحكام التجويد دون افراط 2 _ الحدر _لغة هو السرعه _ أما اصطلاحا فهو ادراج القراءه وسرعتها مع مراعاة أحكام التجويد كامله دون نقص 3 _ التدوير _ لغة هو جعل الشىء على شكل حلقه _ أما اصطلاحا فهو مرتبه تتوسط بين مرتبتين التحقيق والحدر مع مراعاة أحكام التجويد وهناك الترتيل وهو مرتبه شامله الثلاثه وأعود الى كلام الشيخ خالد فقال عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه أنه ُسئل عن القرأن وحفظه وقد عاش بن مسعود رضى الله عنه فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته فقال فيما معناه أن الصحابه كانوا فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصعب عليهم الحفظ ويصعب عليهم العمل به لأنهم كانوا يتدبرون الآيات ويستشعرونها ويطبقونها فى حياتهم ثم تحفظ بعد العمل بهافتثبت قولا وعملا وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كان هناك من يسهل عليهم الحفظ ويصعب عليهم العمل به وهكذا حال الكثير منا الآن يحفظ القرآن ولا يعمل بما فيه فاللهم اجعلنا ممن يحفظونه ويعملون به ان شاء الله وجزاكى الله خيرا أختى الياء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكووووورة يا أم عبدالرحمن على التعليق والتعريفات المهمة المفيدة
وبانتظار أختنا إلياء لتكملة الموضوع ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكم جميعا يا أحبتي
ام عبد الرحمن وابو خالد اليكما باقة ورد معطرة بالحب الالهي لقد كتبت لكم المحاضرة ليست كتابا يا ابا خالد شنو؟ أألف لك من عندي ؟!!!! حبي وتقدري لكم جميعا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| غزوة أحد | محب لدين الله | المنتدى الإسلامي العام | 14 | 16 -12 -2008 06:31 PM |
| فوائد متعلقة بالقرآن | eman mohamed | المنتدى الإسلامي العام | 7 | 15 -12 -2008 11:58 AM |
| بمناسبة شفائى سيرة عطرة 8 | مرتضى الشاذلى | منتدى تلاوات القران المجودة | 11 | 10 -09 -2008 05:13 AM |
| سيرة عطرة 6 | مرتضى الشاذلى | منتدى تلاوات القران المجودة | 10 | 02 -06 -2007 06:22 AM |
| طريقة إبداعية لحفظ القرآن (1) | محب المنشاوي | المنتدى الإسلامي العام | 3 | 16 -10 -2006 03:50 PM |