| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أحمد الله وأشكره على نعمة الإسلام ،وعلى نعمة الإيمان ،وعلى نعم الله تعالى التي لا تعد ولا تحصى: {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }النحل 18كما قال المولى عز وجل،والحمد لله على نبي الرحمة المهداة للعالمين لقد كان خلقه القرآن وقد كان قرآنا يمشي صلى الله عليه وسلم.... إن تخصيص يوم للاحتفال بالمرأة ظلم في ظلم ،وغبن في حق المرأة ،التي هي أم حملت في بطنها وأرضعت وتعذبت من أجل راحة ولدها،وهي أخت ،وهي زوجة ورفيقة،وهي بنت ...فهي نصف المجتمع إن شُلت شُل المجتمع كله،وحين نحصر الاحتفال بها في يوم واحد ،نعتبرها كباقي الأشياء ....فهل المرأة شيء. لنتابع هذا البحث المتواضع وقد تناولت فيه النقط التالية: -المرأة عند الأمم القديمة:لمحة تاريخية. -قضية المرأة عند الغرب. -المرأة المسلمة في عصر الانحطاط.. -المرأة في الإسلام. -المرأة عند الأمم القديمة:لمحة تاريخية. المرأة عند اليونان: في أثينا كانت المرأة محتقرة حتى سموها رجسا من عمل الشيطان وكانت تعتبر من سقط المتاع تباع وتشترى في الأسواق ،وهي خاضعة للرجل طيلة حياتها بنتا وزوجة،أما في إسبارطة فقد أعطوها شيئا من الحق في الإرث وكانت أكثر خروجا إلى الشارع مما جعل أرسطو يعيب على إسبارطة هذه الحرية والحقوق التي أعطوها للمرأة. وفي أوج حضارة اليونان اختلطت المرأة بالرجال حتى عمت الفاحشة وأصبح الزنا أمرا ليس بمنكر ،ثم اتخذوا التماثيل العارية باسم الأدب والفن ،واعترفت ديانتهم بالزنا ،فمن ألهتهم أفروديت التي خانت ثلاثة ألهة وهي زوجة إله واحد .....ثم لم يُشبع غرائزهم ذلك حتى انتشر عندهم الاتصال الجنسي بين الرجل والرجل وأقاموا لذلك تمثال (هرموديس وأرستوجتين) وهما في علاقة آثمة(1)ونختم بقول أحد خطبائهم المشهورين ديموستين إننا نتخذ العاهرات لذة،ونتخذ الخليلات للعناية بصحة أجسامنا اليومية ونتخذ الزوجات ليلدن لنا الأبناء الشرعيين .... والحقيقة أن الحضارة اليونانية هي السارية اليوم على الحضارة الغربية.المرأة عند الرومان: كانت سلطة رب الأسرة على أبنائه وبناته تمتد حتى وفاته مهما بلغ سن الأبناء والبنات كما كانت له سلطة على زوجته و زوجات أبنائه وأبناء أبنائه ،وكانت هذه السلطة تشمل البيع والنفي والتعذيب والقتل ،فكانت سلطته سلطة ملك لا حماية ،ولم يُلغ ذلك إلا في قانون جستيان (المتوفى سنة 565 م)فأصبحت سلطة الأب لا تتجاوز التأديب(2) المرأة عند الهنود : لم يكن للمرأة حق الاستقلال عن أبيها أو زوجها أو ولدها،فإذا مات هؤلاء جميعا وجب أن تنتمي إلى رجل من أقارب زوجها ،وهي قاصرة طيلة حياتها،ولم يكن لها حق الحياة بعد وفاة زوجها بل يجب أن تموت يوم موت زوجها وأن تحرق معه على موقد واحد واستمرت هذه المعاناة حتى القرن السابع عشر حيث أبطلت على كُره من رجال الدين الهنود،وجاء في تشريع الهندوس (ليس الصبر المقدر ،والريح والموت ،والجحيم ،والسم،والأفاعي والنار ،أسوأ من المرأة)(3) المرأة عند اليهود: اليهود يعتبرون المرأة لعنة لأنها أغوت أدم، وقد جاء في التوراة(المرأة أمر من الموت وأن الصالح أمام الله ينجو منها ،ورجلا واحدا بين ألف وجدت،أما امرأة فبين كل أولئك لم أجد)(4) المرأة عند النصارى: قال القديس ترتوليان (إنها مدخل إلى نفس الإنسان ناقصة لنواميس الله ،مشوهة لصورة الله أي الرجل )(أقول أستغفر الله) وقال القديس سوستام : (إنها شر لابد منه ،وآفة مرغوب فيها،وخطر على الأسرة والبيت ،ومحبوبة فتاكة... وفي القرن الخامس اجتمع مجمع (ماكون)للبحث في المسألة التالية (هل المرأة مجرد جسم لا روح فيه؟أم لها روح؟)وأخيرا قرروا أنها خالية من الروح الناجية (من عذاب جهنم) ما عدا أم المسيح (عليه السلام)،وفي عام 586 م عقد الفرنسيون مؤتمرا للبحث هل تعد المرأة إنسانا أم غير إنسان؟وأخيرا قرروا أنها إنسان خلقت لخدمة الرجل فحسب ... ومن الطريف أن نذكر أن القانون الإنجليزي حتى عام 1805 كان يبيح للرجل أن يبيع زوجته... ولقد قامت الثورة الفرنسية وأعلنت تحربر الإنسان إلا أن هذا التحرير لم يشمل المرأة حيث جاء النص فيه على أن القاصرين هم الصبي والمجنون والمرأة ،واستمر ذلك حتى عام 1938 م حيث عُدلت هذه الوثيقة لصالح المرأة(5) المرأة عند العرب قبل الإسلام: المرأة مهضومة في كثير من حقوقها ،فليس لها حق الإرث وليس لها على زوجها أي حق ،وليس للطلاق عدد محدود ،ولا لتعدد الزوجات حد معين ،وكانوا يتشاءمون من ولادة الأنثى،وقد كانت قبائلهم تئدها خشية العار ،فقد كان العرب في جاهليتهم شديدي الغيرة على النساء،وكانت النساء عفيفات يخشين ما يخدش شرفهن كما يخشين الموت،واشتط الرجال في بعض القبائل في الخوف من العار والفقر فوأدوا المرأة رضيعة قبل أن يُغير عليها مغير فتُسبى فتذل،والموت أهون من الذل عند العربي في الجاهلية،ولقد أخبرنا الله عز وجل عن كل هذا في سورة النحل 58 و59 : {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ- يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ } . هل المرأة الغربية اليوم أحسن حالا من مثيلاتها عند الأمم السابقة؟ (1)المرأة بين الفقه والقانون لمصطفى السباعي ص13-14 . (2)نفس المصدر ص 15 (3) نفس المصدر ص 18. (4) نفس المصدر ص 19. (5) نفس المصدر ص20-21. يتبع شارك ولو بكلمة
أخر تعديل بواسطة raychafik ، 20 -03 -2009 الساعة 03:36 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك اخي شفيق
مجهود كريم وطيب اخي في حق من كانت ام واخت وزوجة وبنت اكرمها الله واعزها بالاسلام بعد ان كانت تلاقي ما تلاقي من الظلم في زمن الجاهلية الامر اختلف في يومنا هذا كثيرا فلا غنى لأي مجتمع مدني عن خدماتها الجليلة والكبيرة في كافة ميادين الحياة فهي الطبيبة والمهندسة والعاملة ومربية الاجيال وكل هذا بفضل نعمة الاسلام سلم الله كل نسائنا وبناتنا وحفظهن بالاسلام والايمان صالحات ومربيات .. كل الشكر اخي الكريم لهذا المجهود الطيب بارك الله فيك ورعاك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك....في هذا الموضوع أريد أن أطرح المرأة عند الأمم الأخرى ،بعدها سأتطرق للمرأة في الإسلام ......
مرة أخرى جزاك الله خيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
311pr9.gif
قضية المرأة عند الغرب لقد شكلت الثورة الصناعية منزلقا خطيرا ،أدى إلى تشغيل النساء والأطفال وبذلك تحطم كيان الأسرة ،يتساءل البعض لماذا المرأة والطفل بالضبط؟؟لأن هؤلاء يشتغلون بأزهد الأجور وخلال ساعات طويلة ،ومما زاد في الطين بلة هو الحرب العالمية الأولى وكذلك الثانية التي قُتل فيها عدد لا يستهان به من الرجال ،ومن بقي منهم فهو يود أن يستريح من أهوال الحروب ولا رغبة له في العمل ،لذلك أصبحت الحاجة ملحة إلى تشغيل أكبر عدد من النساء والأطفال ،أولا لسد الفراغ الحاصل في اليد العاملة ،وثانيا لأن المرأة في حاجة لإعالة نفسها و من معها من أطفال وعجائز لا يقدرون على الشغل ،ورب العمل يفضل تشغيل المرأة (التشغيل بأبخس الأجور) كما يمكن له أن يستغلها في أمور أخرى إما مكرهة للأسباب السابقة أو راضية،فالرغبة لا بد لها من إشباع ،ويمكن أن نضيف سببا آخر حتى لا يكون تحليلنا تحليلا ماديا صرفا هو كون أوربا لم تكن لها عقيدة صحيحة وقوية بعد الحرب التي كانت بين الكنيسة والعلم ،إذا كان النساء والأطفال ضعافا ،فما الذي يمنع استغلالهما والقسوة عليهما إلى أقصى حد؟؟ dividers109fu6.gif ...ومع ذلك ظهرت قلوب حية لا تطيق الظلم فهبت تدافع عن المستضعفين من الأطفال... فرفعت رويدا سن التشغيل ورفعت الأجور وخفضت ساعات العمل ،أما المرأة فلم يكن لها نصير ،فنصرة المرأة تحتاج إلى قدرة من ارتفاع المشاعر لا تطيقه أوربا ..لذلك ظلت في محنتها تنهك نفسها في العمل مضطرة لإعالة نفسها وتتناول أجرا أقل من أجر الرجل،مع إتحاد الإنتاج والجهد المبذول.... وسارت المرأة في طريقها المحتوم تبذل نفسها للراغبين ،وتعمل في المصنع والمتجر ،وتشبع غرائزها من هنا أو من هناك ،ولكن قضيتها زادت حدة ،فقد استغلت المصانع حاجة المرأة إلى العمل واستمرت المعاناة في معاملتها الظالمة التي لا يبررها عقل ولا ضمير ،فظلت تمنحها أجرا أقل من أجر الرجل الذي يعمل نفس العمل في نفس المكان ،ولم يكن بد من ثورة...... 311pr9.gif لم يبق للمرأة ما تخاف منه أو عليه،فقدت أنوثتها كامرأة ،فقدت الدفء الأسري ،حرمت من الأولاد بهذا التشرد ،استُغلت أبشع استغلال...أصبحت شيئا يباع ويشترى ولكن بطريقة أخرى فلم يبق لها إلا أن تستمر في الطريق المرسوم لها،لذلك طالبت بالمساواة في الأجر مع الرجل وهو حق طبيعي لذلك استخدمت كل الوسائل الذي يستخدمها الرجل من إضرابات ومظاهرات واستخدمت الخطابة والصحافة ،ثم بدا لها أن تشارك في التشريع لتمنع عن نفسها الظلم فطالبت بحق الانتخاب وحق التمثيل في البرلمان،وطالبت أن تتساوى مع الرجل في كل شيء ،وفعلا نالت المرأة حريتها وتساوت مع الرجل. يقول ذ عبد السلام ياسين في كتايه تنوير المؤمنات ج 1 نشأت في أوربا وقويت حركة تحرير المرأة ،تلك الحركة النسوية التي بدأت في أوربا وأمريكا منذ القرن الفارط منادية بمساواة المرأة بالرجل ورفع الظلم عنها)ويضيف (استفاد الرجال الحاكمون في أوربا المدبرون للسياسة حكمة ديمقراطية من صراعاتهم وحروبهم،كذلك استفادت نسوة أوربا من مشاهد نضال الحركات الوطنية التحررية التي آل نضالها إلى طرد جيوش الاستعمار فناضلن لاكتساب حقوقهن،وانتزاعها من عالم الرجال ،وكانت في مقدمة هذه المكاسب امتلاك المرأة لحرية التصرف في جسمها تفعل به ما تشاء نبذا للفضيلة والأخلاق ،وتدميرا للأسرة،وإشاعة للفاحشة كما تشاع البضاعة العادية) dividers109fu6.gif تحررت المرأة ،ولكن ماذا كانت النتيجة ،كانت انتحار بعض المارقات المنحلات ،إضافة إلى بؤس الأخريات فهذه وُلف فرجينا الكاتبة المجنونة الزعيمة أغرقت نفسها في النهر قرب بيتها سنة 1941م وهذه سلفيا بلات الشاعرة انتحرت سنة1963م وصوفي بود لسكي وأنا كفان انتحرتا ،وانتحرت دانيل كولبر،و أو نيكا زورن الرسامة والكاتبة البارعة أدخلوها مستشفى المجانين مرات عديدة قبل أن تنتحر سنة 1970م . قالت الباحثة في دائرة المعارف برجت لوكار (كل هؤلاء النسوة جربن في أجسادهن المرض والألم الذي جعله المجتمع من خصوصيات المرأة منذ قال الكتاب المقدس : (ستضعين في الألم ) قالت عن هذا التمزق النفسي ما انفكت كتابات هؤلاء النسوة تتحدث) حضارة مجنونة لا تعتمد على قيم ولا على أخلاق أعطت أناسا مجانين... فأين الحرية؟؟بعدما أصبحت المرأة شيئا في الإشهار وفي المعامل والمصانع كأنها دمية،... المرأة عندهم أصبحت دمية ،يقول الأستاذ عبد السلام ياسين: (ما يفعل الحلاق بشعر الغربية الأصيلة واللقيطة ،وما يفعل بوجهها صانع الأصباغ والعطور وجراح التجميل وما يفعل بهندسة جسمها مبدع الأزياء ،وما يصنع الإشهار بصورتها وأوضاع جسمها ،وما يفعل صانع الأغاني بصوتها ،وما يفعل كل هؤلاء الرجال بأجرتها عاملة ،وماهيتها موظفة،أي استقلال وأية مساواة بل أي استعباد واستغلال) dividers109fu6.gif جاء في مجلة الإسلام في العدد العشر من المجلد الثاني ص1204 في تقرير حول ظاهرة الانتحار في بريطانيا ما يلي : (إن أكثر من 5000 حادثة انتحار وقعت في انجلترا خلال السنوات الأخيرة .....وكانت النتيجة خمس وفيات انتحار لكل ست وفيات نتيجة لحوادث على الطرق) والأمثلة في هذا الباب كثيرة ومتعددة ....ما نصيب المرأة المسلمة في واقعها وخاصة في عصر الانحطاط من هذا البؤس ؟؟؟؟............... dividers109fu6.gif كل عام وأنتم بخير dividers109fu6.gif
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
قريبا :المرأة المسلمة في عهد الانحطاط
بعده المرأة في الإسلام وبها نختم هذا الموضوع إن شاء الله تعالى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المرْأة المسلمة في عصر الانحطاط وقضية التحرير انحطت المرأة بانحطاط المسلمين،بدأ الانحطاط منذ تدهور نظام الحكم من خلافة على منهاج النبوة إلى ملك عاض وراثي،ولم تلبث المرأة كما كانت في الجاهلية سلعة في السوق وجارية في القصور،فالمعروف في عصر الانحطاط أن (الخليفة) الفلاني له من الجواري خمسمائة للفراش وآلف للخدمة ،وذاك الغني أهدى لهذا الأمير مائة جارية ،وفي هذا العصر غيبت المرأة ولا رأي لها ،مستعبدة يفعل بها الرجل ما يشاء،ويرميها متى شاء إلى أن جاءت الحضارة الغربية المتمثلة في الاستعمار لتنهب خيرات الشعوب وفي نفس الوقت لتفسد ما بقي عند الرجال والنساء من حشمة وحياء ،يقول الأستاذ حسن البنا رحمه الله في رسالته (بين الأمس واليوم ) : (وجلبوا إلى هذه الديار نساء هم الكاسيات العاريات وخمورهم،ومسارحهم ،ومراقصهم،وملاهيهم،وقصصهم وجرائدهم ورواياتهم ،وخيالتهم وعبثهم ) ويضيف : (لم يكفهم هذا حتى أنشأوا المدارس والمعاهد العلمية والثقافية في عقر ديار الإسلام ،تقذف في نفوس أبنائه الشك والإلحاد وتعلمهم كيف ينتقصون أنفسهم ،ويحتقرون دينهم ووطنهم ،وينسلخون من تقاليدهم وعقائدهم ،ويقدسون كل ما هو غربي،ويؤمنون بأن ما يصدر عن الأوربيين وحده هو المثل الأعلى في هذه الحياة) قضية تحرير المرأة في ظل الظروف القاسية والظلم والاستبداد والاستعباد الممارس على الرجل والمرأة ظهرت بوادر الدعوة إلى تحرير المرأة،والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح مماذا تتحرر المرأة؟؟ أتتحرر من الواقع المتدهور الذي فُرض عليها عبر قرون ؟أم تنسلخ من دينها؟سؤال سنجيب عنه بعد حين .... فالداعية الأول والنافدة الأولى للمصريين والعرب على بلاد الكفر هو رفاعة الطهطاوي حيث أرسله محمد علي حاكم مصر إلى باريس ،فقضى فيها أربع سنوات ،وكان أول من دعا إلى تحرير المرأة في مصر،بعد ذلك رفع رجل قبطي يدعى مرقص فهمي شكوى ضد مظلومية المسلمات ،فلقي سندا وتأييدا من القصر وأميرته نازلي،إلا أن هذه الدعوة لم تلق استحسانا بل فشلت فشلا ذريعا هذه الدعوات لكون الشعب المصري كان ما زال متمسكا بتقاليده ......وبعد نصف قرن تقريبا من هذه الدعوات عاد قاسم أمين من فرنسا داعيا إلى تحرير المرأة ،داعيا إلى السفور إلا أن دعوته في البداية كما يقول محمد قطب لقيت معارضة عنيفة جعلته ينزوي في بيته خوفا أو يأسا ،ولكن سعد زغلول شجعه وقال له :امض في طريقك وسوف أحميك... عندئد قرر أن يعود وأن يسفر عن وجهه تماما ..فلئن كان في كتابه الأول قد تمحك بالإسلام ،وقال إنه يريد للمرأة المسلمة ما أعطاها الإسلام من حقوق وفي مقدمتها التعليم ،فقد أسقط الإسلام في كتابه الثاني (المرأة الجديدة) ولم يعد يذكره ...إنما صار يعلن أن المرأة المصرية ينبغي أن تصنع كما صنعت أختها الفرنسية،لكي تتقدم وتتحرر،ويتقدم المجتمع كله ويتحرر...وهكذا سقط الجاجز المميز المسلمة،وصارت هي والمشركة أختين بلا فرق ... يقول محمد قطب : (بل وصل الأمر إلى الدعوة إلى السير في الطريق ذاته التي قطعتها وتقطعها النساء الغربيات ،وقد كان من بين تلك الأدوار ما يعلمه قاسم أمين –ولا شك- من التبذل وانحلال الأخلاق وأصبحت للمرأة قضية إذن لا بد للقضية من تحريك ،وتبنى القضية فريق من النسوة على رأسهن هدى شعراوي ،وفريق من الرجال المدافعين عن حقوق المرأة وكانت قمة المهزلة هي مظاهرة النسوة في ميدان الاسماعيلية أمام ثكنات الجيش الانجليزي سنة 1919م ،وعلى رأس هذه المظاهرة كانت صفية هانم زغلول زوجة سعد زغلول ... هتف النساء ضد الاحتلال وبعد ذلك خلعن الحجاب وألقين به الأرض ...والسؤال:ما علاقة المظاهرة بالحجاب؟؟ هل بريطانيا هي التي فرضت الحجاب أم أن الأمر بُيت بليل.... وتتابعت الخطوات تلو الخطوات لنزع الأخرى لنزع الحشمة والوقار عن المرأة ،و ليس وحده هذا العمل ،بل كل ما يخرب ويحطم الإسلام فهو محمود،ومن قام به فهو بطل ،فهذا أتاتورك الذي أطاح (بالخلافة) وقطع ما بين الأتراك وإسلامهم –كما كان يظن- فمنع الأذان باللغة العربية وكتب اللغة التركية بالحروف اللاتينية وأمر بخلع الحجاب وذبح عددا كبيرا من علماء المسلمين وجمال عبد الناصر الذي ألغى المحاكم الشرعية وأضاف جرعات جديدة لتحرير المرأة ،وأحمد بن بلا دعا المرأة الجزائرية إلى خلع الحجاب من أجل الجزائر بعدما امتنعت عن خلعه في الماضي لأن فرنسا هي التي كانت تدعوها إلى ذلك........... في حقيقة الأمر كان الحجاب مجرد تقاليد وإلا لما سقط مهما كان تخطيط الأعداء ،ولكن كانت هماك قابلية للإستعمار كما كان يقول مالك بن نبي رحمه الله ،جعلت الأمة بعيدة عن دينها وإسلامها ،أما اليوم وفي ظل هذه الصحوة المباركة ،فنجد عودة ميمونة لشباب وشابات إلى دينهم والفضل لله والمنة ....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله خيرا أسعدتني بمرورك أختي أم عزوز
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| انتبهوا افيقوا النصارى واليهود يتطاولون اكثر واكثر بدعوة الناس لدنس النصارى واليهو | عيد أبو علام | المنتدى الإسلامي العام | 23 | 06 -06 -2009 02:22 AM |
| عمرك يتسرب فماذا قدمت لدين الله.. يا من تدّعي محبة الله??!! | راجي الفردوس | المنتدى الإسلامي العام | 5 | 27 -02 -2009 08:05 PM |
| المسلمون ضد الارهاب | ماجد الغريب | المنتدى العام | 12 | 06 -01 -2009 08:19 PM |
| الى اليهود والنصارى والعلمانيين......هذا هو الدين الحق. | سادن القرآن | المنتدى الإسلامي العام | 13 | 18 -04 -2008 04:17 AM |
| اصول الدعوه الى الله عز وجل | yasir soltan | المنتدى الإسلامي العام | 5 | 02 -09 -2007 03:03 AM |