| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
هو فضيلة الشيخ العلامة السلفي النجيب الذكي الأصولي الفقيه المحقق محمد صفوت أحمد محمد يوسف الشوادفى . مولده : ولد في قرية الشغانبة إحدى قرى مدينة بلبيس و ذلك في عام 1374 هـ الموافق 1955 م في بيت ريفي و في أحضان أسرة متأصلة على مبادئ الشريعة الغراء ، نشأ الشيخ هناك و ترعرع في مرحلة الشباب بين أهله و أصحابه و تدرج في مراحل التعليم المختلفة ، و كان متميزا في حبه للأدب من سن مبكرة ، و لقد كان أسلوبه في التعبير يثير نظر الأساتذة فيعجبون من كتابته ، التي تفوق سنه بكثير ذلك مما أعانه فيما بعد على قراءة كتب التراث و التعرف على المعاني المقصودة من وراء عباراتهم و مصطلحاتهم . حصل على الثانوية العامة بمجموع كبير ، لكنه رغب في الالتحاق بكلية الاقتصاد و العلوم السياسية بجامعة القاهرة ، و في ذلك الوقت تكونت شخصيته الدعوية بل لقد فاق أقرانه فكان هو المنظم و المرشد و المخطط لكل برامج الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة و ألف في ذلك الوقت أسرة كانت تدعو العلماء إلى الكلية لإلقاء المحاضرات الدينية . بعد تخرجه من الجامعة ألتحق بالجيش و كان ضابطا فيه و لعل هذه الفترة (الجيش) مهدرة عند كثير من الشباب – إلا من رحم ربى – فلا يستفيدون بها ، وقد تضيع أوقاتهم فيها سدى ، إلا أن الشيخ – رحمه الله – حرص حرصا شديدا على الاستفادة من كل دقيقة في حياته ، ففي هذه الأثناء انكب على حفظ القران الكريم و قراءته و تدبره و دراسة تفسيره و عندما عقدت مسابقة القران الكريم على المستوى العام للجنود في مصر تقدم الشيخ – رحمه الله – إلى المسابقة ، فحصل على الجائزة الأولى في المسابقة و هي الحج إلى بيت الله الحرام ، و نال هذا الشرف العظيم و هو لا يزال بعد في الجيش . مرحلة التأهيل العلمي : بدأ الشيخ – رحمه الله – طلبه للعلم منذ أن كان في الثامنة عشر من عمره حيث ابتدأ بالقراءة في الفقه الشافعي حيث كان أبوه شافعي المذهب ، وأثناء فترة تواجده بالجامعة كان يحضر دروس شيخه العلامة محمد جميل غازي في تفسير القرآن الكريم فاستفاد منه الشئ الكثير كما قال – رحمه الله – عن نفسه ، ثم لم يلبث الشيخ بعد إنهائه الجامعة في مصر إلا قليلاً حتى سافر إلى الحجاز ؛ و كانت هذه الفترة هي أزهى فترات حياته العلمية حيث قدر الله تعالى له ملاقاة جهابذة العلماء هناك من أمثال الشيخ ابن باز- رحمه الله - ، و الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – والعلامة عبد الرزاق عفيفي و غيرهم من فحول العلماء ، فسمع منهم و استفاد منهم الكثير ، وممن تلقى الشيخ – رحمه الله – على يديهم العلم فضيلة الشيخ العلامة القاضي على بن رومي حيث كان سكن الشيخ قريباً منه بالرياض وكانت بينهما مجالسات ومدارسات عديدة ، و مع ما رزقه الله تعالى من البصيرة و ذكاء و شغف دءوب لطلب العلم حصل كماً هائلا من العلوم فأتقن المذهب الحنبلي مع تأصيله لقواعده عنده وبرع في الأدب و اللغة و حسن البيان ، و هذا أمر ملحوظ لمن لازمه و قرأ مقالاته ، وسمع محاضراته عليه رحمة الله ، يقول الأستاذ : فتحي أمين عثمان في ترجمته للشيخ – رحمه الله – " وقد كان لهذا السمع أثره الطيب في تكوين عناصر فكره الديني ، فقد أفاده كثيرا في تأصيل المسائل الفقهية ، فجمع – رحمه الله – بين ترتيب الفكر و تنظيمه ، وبين تأصيل المنهج و تقويمه " . عودته إلى مصر : بعد هذه الفترة العلمية التي قضاها الشيخ – رحمه الله – ( ست سنوات تقريبا ) عاد إلى مصر ليفتح صفحة جديدة من الجهاد في سبيل الدعوة إلى الله تعالى بقمع البدعة و الجهر بالسنة و إقامتها و نشرها بين الناس و هذا أمر لا يرضاه الكثيرون ممن طمس الله تعالى على قلوبهم ، فكثر أعداء الشيخ – رحمه الله – من أهل البدعة و الضلال و نابذوه بكل ما يملكون ، بالكلمة و المال وهم بذلك " يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم " [ التوبة:32 ] و هو مع ذلك كله يبين الحق و ينافح عنه و يناظر به و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر ممتثلا بذلك قول الله تعالى " وأمر بالمعروف و أنهى عن المنكر و اصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور " [ لقمان:17 ] و كان – رحمه الله – على يقين أن الطريق محفوف بالأشواك و الأذى وأن سالكه هذا مبتلى لا محال من ذلك ، فكان شانه بذلك شأن سلفه من دعاة الحق في هذه الجماعة المباركة ( جماعة أنصار السنة المحمدية ) . مرحلة التحاقه بجامعة الأزهر : لما فتحت جامعة الأزهر أبوابها لأصحاب المؤهلات العليا سارع الشيخ – رحمه الله – بالالتحاق رغبة في الحصول على الإجازة العالمية ، فلم يكتفي بما قرأ أو سمع في السعودية ، بل إنه حفز إخوانه و أقرانه و تلامذته للتقديم في جامعة الأزهر لما في ذلك من المصالح الدعوية التي لا تخفى على أحد ، لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ، لما رأى أهل البدع الشيخ – رحمه الله – يجول في الجامعة و هو يحمل معه رسائل التوحيد و يخاطب الشباب في منتدياتهم و تجماعتهم ، ثارت حفيظتهم و انقلبوا عليه جميعا ضاربين له بقوس واحد ، بل وحاولوا أن يثبتوا أن الشيخ ضعيف علميا و غير مؤهلا للنجاح في الاختبارات ، فقد قام أحدهم ممن يدعى العلم و كان مكلفا بتصحيح أوراق الشيخ في مادة التفسير فلما رأى ورقة الشيخ كتب عليها (راسب) و هو بهذا قد خان الأمانة وصدق النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال " إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظر الساعة " . وقبل إعلان النتيجة علم عميد الجماعة و كان وقتها الدكتور / سعد الدين صالح و هو رجل غيور على الدين وله مقالات و رسائل تشهد له بذلك كلف رئيس القسم أن يعيد النظر في ورقة الشيخ – رحمه الله – فلما صححها و علم تفوق الشيخ في مادته قال عن الدكتور الذي صحح ورقة الشيخ – رحمه الله - : (واحد مفروض انه عالم لكنه مش محترم)، ولما رأى الشيخ – رحمه الله – أن أوقاته تضيع بين هذه الجهالات قال : هذه مهاترات و ما عندنا وقت للمهاترات ، فقد كان – رحمه الله – حريصا على وقته أيما حرص ، و كان حريصا على أن يجعل وقته كله من أجل الدعوة إلى الله عز و جل ، وهذا ما دعي فضيلة الشيخ العلامة محمد صفوت نور الدين – رحمه الله – أن يقول عنه بعد وفاته – رحمه الله – " رجل من الدعاة الذين شكلت الدعوة حياتهم فكانت هي همهم الأول في البيت و العمل في الحل و الترحال بل في كل أطوار حياته " . جهوده العلمية و أثاره الدعوية : كان للشيخ – رحمه الله – جهد مشكور في كل ميادين الدعوة و العلم فكان – رحمه الله – من الدعاة المبرزين و ذلك لما كان له من حظ وافر في تحصيل العلوم الشرعية و قد حدثت بموته ثلمة عظيمة في أمر الدعوة إلى الله تعالى . ولقد تميز الشيخ – رحمه الله – بصوت حسن فكان إذا قرأ القرآن تلمس الخشوع في قراءته ، وكان يصلى بالناس إماما في ليالي رمضان فيبكى و يبكى من ورائه من المصلين ، كما كان – رحمه الله – متقنا لأحكام التلاوة . و أما عن خطبه ؛ فكان – رحمه الله – يجوب البلدان يدعوا إلى الله تعالى و ينشر العقيدة الصحيحة بين الناس و يذب عن السنة و يدافع عنها ، و يقمع البدعة و يحارب أهلها ، و كان كثيرا ما يركز في كلماته على دور الأسرة في المجتمع ، وضرورة الاهتمام بتربية الأبناء و تنشئتهم نشأة دينية صحيحة . كما كان – رحمه الله – يلقى المحاضرات في كثير من المساجد ، كما كانت له دروس منهجية فكان – رحمه الله – يشرح مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية و شرحه بطريقة بارعة و أسهب و أجاد في شرحة ، و قطع فيه شوطا كبير (إحدى عشر مجلدا) حتى وفاته ، كما كان يشرح كتاب سبل السلام ، و غيرهما من الكتب الكثير . كما كان للشيخ – رحمه الله – العديد من الطلبة الذين يلازمونه دائما ، ويجلسون لتلقى العلم بين يديه ، و كان – رحمه الله – يحرص على تأصيلهم تأصيلا علميا صحيحا ، و كان دائما ما يشدد على ان الداعية بحاجة إلى القراءة و طلب العلم . إلتحاقة بجماعة أنصار السنة المحمدية و إسهاماته في تطوير مجلة التوحيد: اختير الشيخ – رحمه الله – عضوا في المركز العام لجماعة أنصار السنة المحمدية عام 1991 م و عهد إليه بتنظيم إدارة الدعوة و الإعلام ، فأظهر كثيرا من البراعة و سعة الأفق ، ثم بدأ يخطط للخروج بالدعوة من الحيز التي تسير فيه إلى أفاق واسعة ، و كانت طموحاته و أماله لا حدود لها . كان – رحمه الله – على علاقة طيبة بشيخ الأزهر السابق فضيلة الشيخ / جاد الحق – رحمه الله – كما كان حريصا على اتصال الجماعة بمشيحة الأزهر فأعاد بذلك مسيرة الشيخ حامد الفقى و الشيخ خليل هراس و غيرهم ، حيث كانت لهم علاقات طيبة مع شيوخ الأزهر و علمائه . كذلك كانت له علاقات طيبة بعلماء السعودية أمثال الشيخ ابن باز و الشيخ عبد الرزاق عفيفي و الشيخ ابن عثيمين – رحمهم الله تعالى – كما كانت له علاقة طيبة بالشيخ محمد عبد الوهاب البنا – ختم الله تعالى له بالحسنى - . اختير – رحمه الله – نائبا للرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية قرابة ثماني سنوات . شارك في العديد من المؤتمرات داخل مصر و خارجها و زار العديد من دول العالم الإسلامي منها قطر و الكويت و ألقى بها العديد من المحاضرات . - كان – رحمه الله – يكتب مقالا ثابتا في مجلة التوحيد باعتباره رئيسا لتحريرها ، كما كان يكتب في العديد من المجلات الإسلامية الأخرى منها المسلمون ، الحكمة ، البلاغ ، الفرقان الكويتية . لما تولى – رحمه الله – رئاسة تحرير مجلة التوحيد و أراد أن يطورها قام بوضع استبيان من عدة أسئلة ليتبين من خلاله و جهات نظر القراء ، و قد ترتب على ذلك الأمر ظهور أبواب جديدة في المجلة . حواراته و مناظراته : - كان الشيخ – رحمه الله – بارعا في الحوار ، وله قدرة عجيبة على الاستنباط و التأصيل ، و كان يطرح الأسئلة المحيرة على محاوره ، فإن عجز عن الإجابة أجابه الإجابة الصحيحة ، ولا ننسى ما دار بينه هو و الشيخ محمد صفوت نور الدين من جهة ، و الدكتور / محمد سيد طنطاوى ( أيام كان مفتيا ) و الدكتور / احمد عمر هاشم من جهة أخرى و دارت هذه المناظرات حول الحجاب و النقاب و نشرت على جريدة "اللواء الإسلامي" التي قالت عنهم بأنهم علماء بحق ، و كان ذلك منذ أكثر من عشرين عاما . كما كان – رحمه الله – قوى اللهجة ، رصين العبارة ، شديدا على أهل البدع و كثيرا ما فضح خرافات الصوفية ، لذا كانت بينه وبينهم حربا ضارية و مناظرات ساخنة ، فناظر شيوخ الصوفية و شيخ الجامع الأحمدي و بعض أساتذة الأزهر ، ورد عليهم جميعا ، و دحض حججهم ، و فند شبههم ، و انتصر لله و لدينه ، وقد نشرت هذه المناظرات على صفحات جريدة "عقيدتي" . مؤلفاته و مصنفاته العلمية : يلاحظ أن الشيخ – رحمه الله – لم يكن من المكثرين من التصنيف مع أنه ملكته العلمية تؤهله لهذا الأمر ، لكنه – رحمه الله – كان يحس بجسامة المسئولية ، و هذا على خلاف ناشئة اليوم لا يلبث الواحد منهم أن يقرأ كتابا أو اثنين ثم يخرج علينا بمصنفات !! إلا أن الشيخ – رحمه الله – ترك بعضا من المصنفات التي كان يكتبها و يؤلفها بحكمة وحسبما تقتضى الحاجة – رحمه الله و طيب ثراه – و منها : 1- كتاب مصابيح أضاءت لنا الطريق. 2- مختصر الفتاوى المصرية لشيخ الإسلام بن تيمية (دراسة و تحقيق) . 3- الإجهاض بين الطب و الدين. 4- اليهود نِشأة و تاريخا. 5- الأسهم المالية في ميزان الشريعة الإسلامية . 6- حكم بيع الذهب القديم بالذهب الجديد . وغير هذا من الأبحاث و الرسائل التي تركها الشيخ و التي لم تطبع بعد وسيُعمل على طباعتها قريباً إن شاء الله تعالى . وفاتـه : توفى – رحمه الله تعالي– مساء ليلة الجمعة 17 جمادى الأولى 1421 هـ الموافق 17 أغسطس 2000 م إثر حادث أليم ، حيث صدمت سيارة أخرى سيارته ، و نقل إلى المستشفى فمكث بها قرابة الساعة إلى أن مات – رحمه الله تعالى رحمه واسعة - . و قد كان – رحمه الله – عائدا ذلك الوقت من بلدته إلى منزله و كان يصل رحمه ، و من حسن الخواتيم انه كان حديث عهد باليت الحرام . - و صلى عليه بعد صلاة الجمعة في جنازة مهيبة حضرها الآلاف و على رأسهم عدد كبير من المشايخ و العلماء و المسئولين و ممثلي المؤسسات الدينية من داخل مصر و خارجها . أقوال العلماء عنه : o فضيلة الشيخ العلامة محمد صفوت نور الدين – رحمه الله - : كان لي تلميذا ثم صار أخا و رفيقا ، ثم كنت أنظر إليه عند محادثته شيخا مؤدبا ، و معلما جليلا. o فضيلة الشيخ العلامة المحدث أبو إسحاق الحوينى – حفظه الله - : شعرت بغصة في حلقي شديدة لرحيل هذا الإنسان كان كما اعلمه – و الله حسيبه – رجلا يحب الإسلام و المسلمين من كل قلبه ، و كان رجلا فاهما و حازما في الوقت ذاته وقلما يجتمع هذا المعنى فى إنسان . كان رجلا معطاء و كان رجلا ودودا . كان مؤهلا علميا أن يكون من كبار العلماء . o فضيلة الشيخ محمد حسان – حفظه الله - : فقدت مصر بل الأمة الإسلامية – و ما أكثر ما فقدت في هذه الأيام – عالما نحريرا و حبرا نجيدا و فقيها أريبا .. لقد فقدت الدعوة إلى الله تعالى فارسا نبيلا من فرسانها ، لقد فقدت داعية واسع العلم و الفكر و الفهم و الأفق ، وفقدت الصحافة الإسلامية قلما طالما شهره صاحبه في وجه أهل الضلال و البدع ، و طالما شهره في الذب عن شريعة الله تبارك و تعالى و سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم . ولقد تلقيت نبأ وفاة شيخنا المبارك أبى أنس صفوت الشوادفى ، رحمه الله تعالى ، فما ملكت نفسي من البكاء على هذه الأمة المكلومة التي لا تجف دماؤها ، ولا تلتئم جراحها ، و ما ملكت نفسي من البكاء لمعر فتى به ، و بعلمه و مكانته في ساحة الدعوة التي أعطى لها جل وقته و فكره . o فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد إسماعيل المقدم – حفظه الله - : ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، لا معقب لحكمه ، ولا راد لقضائه ، اللهم إنا نؤمن بقضائك ، و نحتسب عندك أجر الصبر على بلائك . لقد هز قلوبنا خبر وفاة الداعية السلفي الجليل فضيلة الشيخ : صفوت الشوادفى رحمه الله تعالى ، كيف لا وقد حدثت بموته ثلمة ، وفتحت ثغرة ، و حرمت ساحة الدعوة إلى التوحيد و السنة من فارس طالما صال و جال داعيا إلى الله عز وجل على بصيرة ، و طويت صفحة من صفحات الجهاد الدءوب الذي لا يعرف الملل في سبيل تصفية العقيدة ، و خدمة الشريعة و إحياء السنة ، و قمع البدعة . o فضيلة الشيخ مصطفى العدوى – حفظه الله - : إنا لله و إنا إليه راجعون . أحسن الله عزاؤنا فيك يا أبا أنس ، أحسن الله عزاؤنا في ناصر للسنة ، و قامع للبدعة ، عبقري ذكى ، أعمل ذكاءوه و أبلغ جهده في خدمة الإسلام ، و المنافحة عن التوحيد . o فضيلة الشيخ مجدي عرفات – حفظه الله - : عرفته عالما ، حازما ، حليما ، أعظم شئ بهرني فيه عقله الذي كان يحلل الأحداث تحليلا عجيبا . من الناس من تستفيد منه علما ، ومنهم من تستفيد منه حلما ، ومنهم من تستفيد منه علما و حلما و شيخنا – رحمه الله – منهم . o فضيلة الشيخ الدكتور / عبد العظيم بدوى – حفظه الله – : على طريقة الأنبياء و الحكماء سار فضيلة الشيخ الشوادفى – رحمه الله – حتى لقي الله ، فقد عاش يأمر بالتوحيد و يدعو إليه ، وينهى عن الشرك و يحذر منه ، و رأس مجلة التوحيد فطورها تطويرا و حسنها تحسينا . o فضيلة الشيخ عادل العزازى – حفظه الله - : فضيلة الشيخ صفوت الشوادفى من الرجال القلائل ، و قد قالوا : رجل بألف رجل ، وقد صحبته برهة من الزمان فوجدته قد تخلق بأخلاق و اتصف بصفات قلما تجتمع في رجل ، و هو قد جمع بين عمق الفهم في العلم و حسن الأداء في إيصاله للناس ، وفطانة المناظرة للغير مع الصبر في الدعوة ثم هو بعد ذلك كله ساع للخير بكل وجوهه ، و قد أفجعني كما أفجع كثيرا من المسلمين موته . o فضيلة الشيخ الدكتور / فؤاد مخيمر – رحمه الله – (الرئيس العام للجمعيات الشرعية بمصر سابقا) : ودعنا داعية مخلصا مجاهدا في سبيل الحق ، نحسبه كذلك و الله حسيبه ، نراه يجول و ينطلق يؤدى دعوة الله في ربوع الأرض ، بقلم طاهر يكتب ، و بلسان صادق يترجم ، و بعقل نير رشيد يوجه ، و بقلب مخلص يؤدى o فضيلة الشيخ محمود غريب الشربينى – رحمه الله - : كان – رحمه الله – متسما بصفات قلما تجتمع في رجل ، يلمس ذلك كل من خالطه أو اقترب منه ، و من أبرز هذه الصفات الإنصاف ، الإحتساب ، قوة الإرادة ، علو الهمة ، الفطنة ، حسن السمت ، الورع . o فضيلة الشيخ الدكتور مازن السرساوى – حفظه الله - : صاحب الفضيلة العلامة الشيخ صفوت الشوادفي - برد الله مضجعه - كان من أفراد الدهر، وممن ألقى الله عليه هيبة العلم ورونقه، ورزقه الحنكة وعلو الرأي، وحسن الفهم، وقد تهدم بموته ركن كبير، ولكن الله غالب على أمره . في الختام : فقد حدثت بموت الشيخ – رحمه الله – ثلمة كبيرة و فراغ هائل في ساحة الدعوة إلى الله تعالى ، في زمن قبض أهل العلم ، فتزداد المحنة ، و تعظم الكربة ، و تثقل الأعباء على العلماء الباقيين و واجبهم أن ينهضوا بطلبة العلم فإن الناس على الخير ما بقى الأول حتى يتعلم الأخر . و الله نسأل أن يرحم شيخنا و أن يتجاوز عن سيئاته ، و أن يجمعنا به في الفردوس الأعلى . إنه ولى ذلك و القادر عليه . * ملحوظة : هذه الترجمة أعدها بعض طلبة العلم وهى ليست شافيه فمن أراد الزيادة فليراجع رسالة الشيخ الفاضل أحمد بن سليمان ( صفوت الشوادفى في ركب العلماء ) والله الموفق . اهداءات لفضيلة الشيخ صفوت الشوادفي-رحمه الله- صورة من إهداء الشيخ العفانى مؤلفه الموسوم ( صلاح الأمة في علو الهمة ) إلى شيخنا رحمه الله تعالى . ![]() صورة من إهداء الشيخ المقدم مؤلفه إلى شيخنا العلامة رحمه الله رحمة واسعة . ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اللهم ارحمه رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناتك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اللهم ارح الشيخ صفوت الشوادفي
وألحقنا به في جنات النعيم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| مـعـالـم المـديـنـة المنوَّرة | mariame | المنتدى الإسلامي العام | 0 | 02 -01 -2009 04:52 PM |
| الجنة دار النعيم والطريق إليها | عبدالرحمن سعيد الوليلي | المنتدى الإسلامي العام | 9 | 04 -04 -2008 07:08 PM |
| مصطفي الاحمدي يقدم الهديه السابعه ماتيسر من سورة يوسف للشيخ عمرااااااااااااااااااان | مصطفي الاحمدي | منتدى تلاوات القران المجودة | 28 | 10 -01 -2008 02:32 AM |
| فيديو ابتهال يا مذنبا تتخفى مع الموال لمعتصم بالله العسلي جميـــــــــــــــــــــــل | عاشق الإنشاد | منتدى الابتهالات الدينية والأذان | 7 | 06 -01 -2008 12:02 PM |
| فتاوى فى اصل الطهاره لابن العيثيمين | محمد مختار | المنتدى الإسلامي العام | 17 | 03 -09 -2007 10:31 AM |