هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
نيويورك - كشفت أحدث الابحاث الطبية النقاب عن أن الطقس الدافىء والحار والتغيرات المناخية فيما يتعلق بالضغط يزيد من فرص الاصابة بنوبات الصداع أكثر من التأثير الضار للتلوث.
أوضح الباحثون فى معرض أبحاثهم أن كل درجة زائدة من خمس درجات مئوية أثناء النهار تضاعف فرص الاصابة بالصداع بنسبة 8% بالمقارنة بالايام الاقل حرارة وسخونة .
يأتى ذلك فى الوقت الذى أعتبرت فيه منذ سنوات طويلة درجات الحرارة ونسبة الرطوبة والضغط من أهم العوامل التى قد تأثر سلبا على صحة الانسان خاصة مرضى ضغط الدم المرتفع.
إلاأنها تعد المرة الاولى التى يتم كشف النقاب عنها حول العلاقة بين درجات الحرارة والصداع.
وكانت الابحاث قد أجريت على أكثر من 7 آلاف رجل وسيدة عانوا من نوبات صداع وصداع نصفى بصورة متكررة أضطرتهم إلى دخول المستشفى خلال الفترة من عام 2000 وحتى 2008.
وأوضحت المتابعة التى أخذ فى الاعتبار خلالها معدل درجات الحرارة ونسبة الرطوبة والضغط وعوامل التلوث نسبة تواجد جزئيات عنصرى ثانى أوكسيد الكاربون وثانى أوكسيد الكبريت تزايد نسبة الاصابة بنوبات الصداع بين المشاركين فى الدراسة بنسبة 15% بالمقارنة بالاشخاص الذين لم يتعرضوا لدرجات حرارة مرتفعة. المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط