| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةنلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم ونلتقي بهم لتقديم التهاني أو المواساة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
عيد الأم في ظل الأزمة الاقتصادية .. الكلمة الطيبة تكفى !
الاحتفال بعيد الام يتزامن مع بداية فصل الربيع - ا ف ب 3/21/2009 9:01:00 AM القاهرة – محرر مصراوى - من ضمن الاحتفالات التي يوجه إليها العالم اهتماما خاصا "يوم الأم أو عيد الأم" وعلى الرغم من اختلاف هذا اليوم في تاريخه وعاداته من بلد لأخر على مستوى العالم إلا أن هناك اتفاقا عالميا على الاحتفال به. وقد بدأت عادة تكريم الأمهات فيما مضى منذ آلاف السنين، مع بداية نسج الأساطير بأن هناك إله وإلهة قاما بتحريك قرص الشمس في السماء، وجعلا النجوم تتلألأ ليلآ ... وأضيفت أقاويل لهذه الأسطورة سنة بعد سنة. وكان من أول الأساطير المعروف حكايتها والتي تم تناقلها بخصوص هذا اليوم، تلك الأسطورة التي قصها شعب (فريجيا) بآسيا الصغرى، حيث كانوا يعتقدون أن أهم إلهة لهم هى (سيبيل) ابنة السماء والأرض .. وكانت أم لكل الآلهة الأخرى، وفى كل عام يقوم شعب فريجيا بتكريمها وهذا يعد أول احتفال حقيقى من نوعه لتكريم الأم. ثم جاء اليونانيون القدامى ليكون ضمن احتفالات الربيع، وفازت الإلهة (رهيا) بلقب الإلهة الأم لأنها كانت أقواهم علي الإطلاق وكانوا يحتفلون بها ويقدسونها. وبالمثـل أيضا الرومانيون، كان لهم أم لكل الآلهة تسمى باسم (ماجنا ماتر Magna Mater) أو الأم العظيمـة كما كانوا يطلقون عليها. وتم بناء معبد خاص تل بالاتين (Palatine Hill)، وكان الاحتفال بها يوم 15 مارس من كل عام وتستمر هذه الاحتفالية لمدة ثلاثة أيام. وكان يطلق عليه "مهرجان هيلاريا Festival Of Hilaria" وتجلب الهدايا وتوضع في المعبد حتى تبعث السرور علي نفس أمهم المقدسة. ويحتفل به في العالم العربي يوم 21 مارس حيث بداية الربيع وكأن الزهور تتفتح عرفانا بان الأم هى التى تساعد على تفتح عقول أبنائها بالتربية السليمة والمحبة ودفء المشاعر مثل حلول الربيع على الأرض . كثيرون فكروا قبل هذا الصباح في "الهدية" المناسبة "لست الكل" وآخرون يتوجهون اليوم للاختيار وبين الهدية ومقدمها تدور مداولات يحكمها السعر والحاجة ولكنها في النهاية تغلف بمشاعر العرفان والحب الذي لا يفوقه حب ..حب الأم. الام المثالية تروى قصة كفاحها وقد ألقت الأزمة الاقتصادية العالمية بظلالها على الاحتفال بعيد الأم ، فبعد أن كان الأبناء ينعشون الأسواق من خلال شراء بضائع نسائية باهظة، اقتصر الأمر هذا العام على بضائع أقل قيمة وسعراً. وقد تراجع الإقبال على الهدايا التقليدية من المجوهرات، ولم يعد القرط أو الخاتم هدية تنتظرها "ست الحبايب"، بل ظهرت أنواع جديدة من هدايا زهيدة مثل باقات الورد والعباءات المطرزة وحقائب اليد والإكسسوارات البسيطة كساعات اليد وأغطية الرأس والأحذية. يقول الصائغ عماد مُحب إن الإقبال على شراء الذهب في عيد الأم هذا العام ضعيف جداً على رغم انخفاض أسعاره مقارنة بـ 2008 بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية. لذلك عرض مجموعة من المجوهرات خفيفة الوزن وكبيرة في الوقت نفسه كي يُقبل الزبائن عليها. يرى المدير في محل للساعات حسين عمار أن "الساعات الثمينة كانت مقصد كل من يريد تقديم هدية قيّمة لأمه في عيدها، ونظراً إلى ارتفاع أسعار الساعات ذات الماركات العالمية تراجع الإقبال عليها بشكل ملحوظ، «لذا نعرض مجموعة ساعات قريبة بتصاميمها من ذات الماركات العالمية، لكن أسعارها أقل. وثمة إقبال كبير عليها لأنها في متناول الجميع". بدوره يؤكد بائع الزهور علي مهران أن الأم المصرية لا تؤمن بثقافة هدية الوردة، وأن هذه الهدية مقصورة على فئة معينة حتى الآن، وإن كان الطلب على الزهور نشط خلال الأعوام الأخيرة. قيمة معنوية تشير رانيا عبد الهادي (19 عاماً، طالبة): هديتي لأمي لا تقدّر بثمن، لكن الظروف المادية تتحكم بقيمتها، ولأن الأزمة العالمية طاولت الجميع انخفض دخل والدي فتدنى بالتالي مصروفي الأسبوعي. في الأعوام السابقة قدّمت لوالدتي مجوهرات، لكن هذا العام لا أستطيع شراء هدية بالقيمة نفسها بسبب ارتفاع أسعار الذهب. سأبتاع لها عباءة عربية لفتتني بعد إعلان بعض المتاجر عن عروض خاصة في عيد الأم. ويلفت أحمد عبد الرحيم (خريج جامعي): للمرة الأولى في حياتي لم أشترِ هدية لأمي في عيدها، فقد تخرجت حديثاً في كلية التربية وإلى الآن لم يحالفني الحظ في الالتحاق بأي وظيفة وما زلت أتقاضى مصروفاً من والدي لا يكفي لشراء هدية قيّمة لأمي. أما أحمد محمود (موظف) فيعتبر أن هدايا عيد الأم اختلفت نوعيتها تماماً منذ سنوات، وحلّت مكانها أجهزة كهربائية ومعدات مطبخية وهواتف محمولة أحياناً، وأعتقد أن الأخيرة لاقت ترحيباً لدى أمهات كثيرات في مصر، خصوصاً أن شركات المحمول قدمت عروضاً خاصة لهذه المناسبة. يصرّح محمود أنه قدّم لوالدته العام الماضي محمولاً ومجموعة من بطاقات الشحن، أما هذا العام ونظراً إلى الظروف المادية الصعبة اشترى مجموعة من بطاقات الشحن فحسب. يشدّد مكرم العبادي أن أهمية هدية عيد الأم ليست في ثمنها، بل في قيمتها المعنوية: لم يكن راتبي المتواضع سبباً في تحديد نوع الهدية لأنني طوال العام أقدم لوالدتي هدايا، وفي هذا اليوم أفضّل أن أقدّم لها باقة زهور لأن أمي تحبها وتعتبرها أجمل هدية. وفاء وتقدير تقول نعمات إبراهيم (52 عاماً، أم لثلاثة أبناء) إن لحظات الاحتفال بعيد الأم وتقديم الهدايا جميلة، لكن يكفي على أي أم رؤية أولادها سعداء من حولها، فلا يمكن لأي أم تقييم هدية ابنها. أتشاجر دائماً مع أبنائي لأنهم اشتروا لي هدايا باهظة، إذ تكفي كلمة طيبة منهم طوال العام وليس في هذا اليوم تحديداً. في سياق متصل تعيب خديجة سليمان (أم لخمسة أبناء) على أمهات يطلبن من أبنائهن هدية معينة في عيد الأم لأن ذلك يجبر الأبناء على شراء نوع محدد من الهدايا. بدورها تشير د. نازك عثمان (أستاذة خدمة الفرد في جامعة حلوان) الى أن هدية الأبناء في عيد الأم لأمهاتهم بمثابة عربون وفاء وشهادة تقدير وعرفان، لذا يكفي أي رمز للإعلان عن الحب، وكلما كانت الهدية أبسط كانت أكثر تعبيراً عن محبتنا لوالدتنا، التي لا تنتظر مكافأة منّا. تضيف عثمان: الاحتفال بعيد الأم وسيلة للتقارب بين الآباء والأبناء وتأكيد الترابط الأسري الذي بدأ يتفكك في ظل الحياة العصرية الجديدة واستقلال بعض الأبناء بعيداً عن منزل الأسرة الكبيرة. وتدعو عثمان إلى ضرورة تشجيع الأبناء منذ الصغر على ضرورة التحضير لتقديم هدية للأم في عيدها لغرس فكرة تقديرها بين الأجيال المقبلة، وترسيخ مسؤوليتنا تجاهها كي لا تستجدي الحنان والعطف عند الكبر. يؤكد د. أحمد كريمة (مدير معهد إعداد الدعاة) أن الإسلام سبق الديانات كافة والهيئات العالمية في المطالبة بتكريم الوالدين، خصوصاً الأم وطالب أيضاً بتقديم الهدايا لها. وعلى رغم أن الاحتفال بعيد الأم إحدى العادات الحديثة، إلا أن الإسلام لم يرفضها، كما يدّعي بعض المتشددين، لأنه يعمل على ترسيخ صلة الأرحام ونشر السعادة على وجوه الأمهات والأبناء أيضاً، وما دامت هذه الأعياد تتم بحسب شريعتنا فلا حرمة في ذلك ولا كراهة. يضيف كريمة: الكلمة الطيبة تكفي هدية من ابن صالح لأمه، فالمهم هو رضا الأم على أبنائها وليس قيمة الهدية المادية. المصدر: ويكيبيديا ، صحيفة الجريدة ، صحيفة الدستور الاردنية، مصراوى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكور اخي الفاضل على موضوعك القيم انا قطفت لها وردة من حديقتنا وقدمتها لها لكنها تستحق اكثر من هذا امنا تستحق ان نحملها على اكتافنا ونمشي بها شكرا لك ربنا يبارك فيك يا اخي الفاضل
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكور مرورك الطيب اختنا الفاضله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| عيــــــــــــــــــد الام | ايمن ابوالمجد | المنتدى الإسلامي العام | 9 | 27 -07 -2009 12:54 AM |
| ~*¤®§(*§ إلا الحبيب محمدٍ "صلى الله عليه وسلم")§®¤*~ˆ° | عبيرمحمود | المنتدى العام | 117 | 26 -03 -2009 10:10 AM |
| الصخرة التي عرج منها الحبيب محمد | ابو طيبه | منتدى الصور والإبداعات | 43 | 11 -03 -2009 01:56 AM |
| موسوعة الوطن العربى | lonelyheart | المنتدى العام | 78 | 28 -12 -2008 11:57 PM |
| الإعجاز العددي في الآية " عليها تسعة عشر " | محمد طاهر(ahlyfifa) | المنتدى الإسلامي العام | 2 | 15 -12 -2007 12:19 AM |