| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الوباء رحمة للصالحين نقمة للكافرين
قال العلماء: الوباء قد يرسله الله نقمة وعقوبة على من يشاء من العصاة من عبيده ، وقد يرسله شهادة ورحمة للصالحين ؛ كما قال معاذ - رضي الله عنه - في طاعون عمواس: إنه شهادة ورحمة لكم ودعوة نبيكم، اللهم أعط معاذا وأهله نصيبهم من رحمتك. فطعن في كفه . قال أبو قلابة: قد عرفت الشهادة والرحمة ولم أعرف ما دعوة نبيكم؟ فسألت عنها فقيل: دعا - صلى الله عليه وسلم - أن يجعل فناء أمته بالطعن والطاعون حين دعا ألا يجعل بأس أمته بينهم فمنعها فدعا بهذا . قال الجوهري : الطاعون من الطعن، غير أنه لما عدل به عن أصله وضع دالا على الموت العام بالوباء . عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فناء أمتي بالطعن والطاعون فقيل يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهادة . {رواه أحمد وصححه الألباني } وفي البخاري عن عائشة أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الطاعون فأخبرها - صلى الله عليه وسلم - : أنه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد . وهذا تفسير لقوله - صلى الله عليه وسلم - : (الطاعون شهادة والمطعون شهيد). أي الصابر عليه المحتسب أجره على الله العالم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله عليه؛ ولذلك تمنى معاذ أن يموت فيه لعلمه أن من مات فهو شهيد. وأما من جزع من الطاعون وكرهه وفر منه فليس بداخل في معنى الحديث . .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
من مات بالطاعون فهو شهيد :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : ما تعدون الشهداء فيكم؟ قالوا: يا رَسُول اللَّهِ من قتل في سبيل اللَّه فهو شهيد، قال: إن شهداء أمتي إذاً لقليل! قالوا: فمن يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: من قتل في سبيل فهو شهيد، ومن مات في سبيل اللَّه فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، والغريق شهيد { رَوَاهُ مُسلِمٌ } وعن أنس - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الطاعون شهادة لكل مسلم {البخاري ومسلم}
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الفرار من الوباء
عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: الفار من الطاعون كالفار من الزحف والصابر فيه كالصابر في الزحف { رواه الترمذي وصححه الألباني } وعن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الطاعون بقية رجز أو عذاب أرسل على طائفة من بني إسرائيل، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها {رواه البخاري ومسلم والترمذي} وذكر المدائني قال: وقع الطاعون بمصر في ولاية عبدالعزيز بن مروان فخرج هاربا منه فنزل قرية من قرى الصعيد يقال لها [سكر]. فقدم عليه حين نزلها رسول لعبدالملك بن مروان. فقال له عبدالعزيز: ما اسمك ؟ فقال له: طالب بن مدرك. فقال: أوه ما أراني راجعا إلى الفسطاط فمات في تلك القرية. وذكر القرطبي في تفسير قوله تعالى : {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ } { البقرة :243 } هم قوم من بني إسرائيل وقع فيهم الوباء، وكانوا بقرية يقال لها (داوردان) فخرجوا منها هاربين ، فنزلوا واديا ، فأماتهم الله تعالى . قال ابن عباس - رضي الله عنه - : كانوا أربعين ألفا خرجوا فرارا من الطاعون وقالوا : نأتي أرضا ليس بها موت ، فأماتهم الله تعالى؛ فمر بهم نبي فدعا الله فأحياهم . قال الحسن - رضي الله عنه -: أماتهم الله قبل آجالهم عقوبة لهم، ثم بعثهم إلى بقية آجالهم. قال ابن العربي: أماتهم الله مدة عقوبة ثم أحياهم؛ وميتة العقوبة بعدها حياة، وميتة الأجل لا حياة بعدها. قال مجاهد: إنهم لما أحيوا رجعوا إلى قومهم يعرفون أنهم كانوا موتى ولكن سحنة الموت على وجوههم، ولا يلبس أحد منهم ثوبا إلا عاد كفنا دسما حتى ماتوا لآجالهم التي كتبت لهم.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
موقف عمر والصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - من الوباء
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - خرج إلى الشام حتى إذا كان بِسَرْغٍ، لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، قال ابن عباس - رضي الله عنهما - فقال لي عمر : ادع لي المهاجرين الأولين، فدعوتهم، فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشام فاختلفوا ؛ فقال: بعضهم خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه . وقال بعضهم : معك بقية الناس وأصحاب رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء . فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادع لي الأنصار، فدعوتهم، فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادع لي من كان هاهنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح، فدعوتهم، فلم يختلف عليه منهم رجلان؛ فقالوا: نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء . فنادى عمر - رضي الله عنه - في الناس: إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه، فقال أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - : أفراراً من قدر اللَّه! فقال عمر - رضي الله عنه - : لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! - وكان عمر يكره خلافه - نعم نفر من قدر اللَّه إلى قدر اللَّه؛ أرأيت لو كان لك إبل فهبطت وادياً له عدوتان إحداهما خصبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر اللَّه، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر اللَّه؟ قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - ، وكان متغيباً في بعض حاجته، فقال: إن عندي من هذا علماً: سمعت رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: <إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه> فحمد اللَّه تعالى عمر - رضي الله عنه - وانصرف. { مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ }
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
انتشار الفاحشة من أسباب الوباء
قال ابن عباس - رضي الله عنهما - قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : خمس بخمس: ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم، ولا حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر، وما ظهرت الفاحشة فيهم إلا ظهر فيهم الطاعون، وما طففوا الكيل إلا منعوا النبات، وأخذوا بالسنين، ولا منعوا الزكاة إلا حبس الله عنهم المطر{ أخرجه الطبراني وأبو بكر البزار بمعناه وحسنه الألباني }
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أشهر الطواعين في العصر الإسلامي
قال أبو الحسن المدائني: كانت الطواعين المشهورة العظام في الإِسلام خمسة: 1- طاعون شيرويه بالمدائن في عهد رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - سنة ستّ من الهجرة 2- طاعون عمواس في زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -كان بالشام، مات فيه خمسة وعشرون ألفاً و فيه توفي أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - ، ومعاذ بن جبل - رضي الله عنه - وامرأتان وابنه رضي الله عنهم . 3- طاعون الجارف في زمن ابن الزبير في شوّال سنة تسع وستين، مات في ثلاثة أيام في كلّ يوم سبعون ألفاً، مات فيه لأنس بن مالك - رضي الله عنه - ثلاثة وثمانون ابناً، وقيل ثلاثة وسبعون ابناً، ومات لعبد الرحمن بن أبي بكرة أربعون ابناً . 4- طاعون الفتيات في شوّال سنة سبع وثمانين . وسمي طاعون الفتيات لأنه بدأ في العذارى بالبصرة والشام والكوفة، ويقال له: طاعون الأشراف لِما مات فيه من الأشراف . 5- طاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة في رجب، واشتدّ في رمضان، وكان يُحصى في سكة المِربد في كل يوم ألف جنازة، ثم خفّ في شوّال. وكان بالكوفة طاعون سنة خمسين، وفيه: توفي المغيرة بن شعبة . وذكر ابن قُتيبة في كتابه "المعارف" قال : ولم يقع بالمدينة ولا مكة طاعون قط . كتبها جمال الدين أحمد أهم المراجع الجامع لأحكام القرآن للقرطبي . تحفة الأحوذي شرح صحيح الترمذي للمباركفوري . فتح الباري لابن حجر العسقلاني . صحيح الترغيب والترهيب للألباني شرح صحيح مسلم للنووي الأذكار للنووي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| نوادر غير مسبوقة ان شاء الله لشيخ محمد الليثي رحمة الله عدة مقاطع اكثر من رائعة حصري. | الوردة. | منتدى تلاوات القران المجودة | 25 | 13 -02 -2009 06:02 PM |
| نوادر غير مسبوقة ان شاء الله لشيخ محمد الليثي رحمة الله عدة مقاطع اكثر من رائعة حصري. | الوردة. | منتدى الفديو والمرئيات | 7 | 24 -11 -2008 08:03 PM |
| الرحمة في الاسلام | ابوفيصل | المنتدى الإسلامي العام | 4 | 26 -02 -2008 09:41 PM |