ما جاء في خلق آدم عليه السلام
أخرج هذا الحديث الامام مسلم في صحيحه،في بيان صفة الجنة ص ٢٩٤ من هامش القسطلاني-فقال:
عن همام بن منبه،قال هذا ما حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها:وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم-خلق الله عز وجل-آدم على صورته،طوله ستون ذراعا،فلما خلقه قال:اذهب فسلِّم على أولئك النفر،وهم نفر من الملائكة جلوس،فاستمع ما يحيونك به،فإنها تحيتك وتحية ذريتك،قال:السلام عليكم،فقالوا:السلام عليك ورحمة الله،فزادوه ورحمة الله) قال:فكل من يدخل الجنة على صورة آدم،وطوله ستون ذراعا،فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن.
شرح الحديث من القسطلاني باختصار:
وفي الترمذي من حديث أبي هريرة:لما خلق الله آدم،ونفخ فيه الروح عطس،فقال:الحمد لله،فحمد الله بإذنه...إلى قوله:اذهب إلى أولئك الملائكة،إلى ملأ منهم جلوس(فقال:السلام عليكم،فقالوا السلام عليك ورحمة الله،فزادوه:ورحمة الله).
وفي كتاب مثيرالغرام في زيارة القدس والخليل عليه الصلاة والسلام،لتاج الدين التدمري مما نقله عن إبن قتيبة في المعارف ما يأتي:إن آدم عليه السلام كان أمرد وسيما،وإنما نبتت اللحية لولده بعده،وكان طوالا كثير الشعر،جعدا أجمل البرية.
قال القسطلاني رحمه الله تعالى:
وقد خلق الله الانسان على أربعة أضرب:إنسان من غير أب ولا أم وهو آدم عليه السلام،وإنسان من أب لا غير وهو حواء،وإنسان من أم لا غير وهو عيسى عليه السلام،وإنسان من أب وأم وهو الذي خلق من ماء دافق،يخرج من بين الصلب والترائب-يعني من صلب الرجل،ومن ترائب الأم.
وهذا الضرب يتم بعد ستة أطوار أيضا:النطفة،ثم العلقة،ثم المضغة،ثم العظام،ثم كسوة العظام لحما،ثم نفخ الروح.
قال إبن كثير:واختلف هل ولد لآدم في الجنة؟فقيل:لا،وقيل:ولد فيها قابيل وأخته.قال:وذكروا أنه كان يولد له في كل بطن ذكر وأنثى.وفي تاريخ إبن جرير:أن حواء ولدت أربعين ولدا في عشرين بطنا،وقيل:مائة وعشرين بطنا،في كل بطن ذكر وأنثى،أولهم قابيل وأخته اقليما.وفي القاموس واقليمياء بالكسر بنت آدم عليه السلام.وآخرهم عبد المغيث،وأخته أمة المغيث،وقيل أنه أي آدم لم يمت حتى رأى من ذريته من ولده وولد ولده أربعمائة ألف نسمة فالله أعلم.وذكر السدى عن إبن عباس رضي الله عنهما وغيره:أنه كان يزوج ذكر كل بطن بأنثى البطن الآخر،وأن هابيل أراد أن يتزوج اخت قابيل،فأبى قابيل،فأمرهما آدم أن يقربا قربانا،ففعلا،فنزلت نار،فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل،فغضب قابيل،وقال لهابيل:لأقتلنك حتى لا تتزوج أختي فقال له انما يتقبل الله من المتقين).وضرب قابيل هابيل فقتله،كما قص الله ذلك في كتابه العزيز.
وكانت مدة حياة آدم ألف سنة،وعن عطاء الخراساني مما رواه إبن جرير أنه لما مات بكت الخلائق عليه سبعة أيام.
من مواضيع walaa10 في المنتدى:
حديث فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله
سؤال وجواب
من نوقش الحساب يهلك
ثلاثة يحبهم الله عز وجل
أفضل الصدقات
من كتاب إحياء علوم الدين للامام أبو حامد الغزالي
سؤال وجواب
شرح حديث عون الله وحفظه
أسئلة وأجوبة من كتاب بهجة النظر
من أصابه هم أو حزن
طرائف
موقف الناس من الدعوة الاسلامية
|