هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
اسرائيل ومصر تحتفلان بذكرى إتفاقية السلام عام 1979
اسرائيل ومصر تحتفلان بذكرى إتفاقية السلام عام 1979
الرئيس حسني مبارك أثناء مؤتمر صحفي في شرم الشيخ بمصر يوم 18 يناير كانون الثاني. تصوير: عمرو دلش-رويترز
3/25/2009 8:53:49 PM
القدس (رويترز) - احتفلت مصر واسرائيل والولايات المتحدة يوم الأربعاء بالذكرى السنوية الثلاثين لمعاهدة السلام المصرية الاسرائيلية بكلمات تعترف بأن الوعود الكاملة للحدث الكبير في كامب ديفيد لم تتحقق حتى الآن.
وفي مراسم احتفال بالجامعة العبرية بالقدس قال سفراء ان على البلدين واجب يتمثل في التأكد من تحقيق حكمة ورؤية الرئيس المصري الراحل أنور السادات والزعيم الاسرائيلي الراحل مناحيم بيجن.
وتم توقيع المعاهدة في السادس والعشرين من مارس اذار عام 1979 . ووصفت وسائل الإعلام الاسرائيلية السنوات التي اعقبت المعاهدة بأنها "سلام فاتر" نجا من سلسلة من التحديات لكن لا توجد ضمانات بأن يستمر الى الأبد.
وقال السفير الامريكي لدى اسرائيل جيمس كننجهام انه طوال الأعوام الثلاثين الماضية حاولت كل ادارة أمريكية البناء على معاهدة السلام الثنائية وتحقيق تسوية شاملة للصراع العربي الاسرائيلي.
وقال ان الرئيس الامريكي باراك أوباما أوضح "عمليا في اليوم الاول" انه أيضا سيعطي أولوية للسلام في الشرق الاوسط.
وقال السفير المصري لدى اسرائيل ياسر رضا ان تحقيق سلام دائم بين اسرائيل وكل جيرانها العرب يقتضي التوصل الى حل عادل للفلسطينيين.
وقال ان "مأساة الشعب الفلسطيني مصدر دائم لأزمة". وأضاف ان " قوى اقليمية معينة وجماعات متطرفة تغذيها وتسعى بخبث لانتهاز الفرص لزعزعة الاستقرار في المنطقة كلها."
وقال رضا ان النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في الاراضي المحتلة "لم يضيق نافذة الفرصة فحسب" للتوصل الى سلام شامل في عام 2009 بل انه يعرض للخطر حل الدولتين الذي سيؤدي الي قيام دولة فلسطينية بجوار اسرائيل.
ونُقل عن الرئيس المصري حسني مبارك قوله ان الحرب في غزة في شهري ديسمبر كانون الاول ويناير كانون الثاني كشفت مدى هشاشة عملية السلام أمام دورات العنف.
وحثت صحيفة جيروزالم بوست في مقال افتتاحي بعنوان الذكرى " الكئيبة" مبارك على القيام بأول زيارة رسمية لاسرائيل سيرا على خطى السادات الذي كسرت زيارته المفاجئة للدولة اليهودية في عام 1979 حاجز 30 عاما من الحرب.