| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةقسم يهتم بأخبار المسلمين والعالم أجمع مع التقارير الإخبارية أولاً بأول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
محكمة مصرية تقضى بعدم جواز نظر دعوى تجميد إتفاقية كامب ديفيد
صورة ارشيفية التقطت يوم 17 سبتمبر 1978 في مناسبة التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد في واشنطن 3/30/2009 2:49:00 PM القاهرة - محرر مصراوي - قضت محكمة شمال القاهرة الابتدائية فى جلستها المنعقدة الاثنين برئاسة المستشار إيهاب نافع بعدم جواز نظر دعوى عضو مجلس الشعب النائب محمد العمدة والتى يطالب فيها بتجميد ووقف العمل بإتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام المبرمتين بين مصر وإسرائيل على اعتبار أن الاتفاقية عمل من أعمال السيادة الوطنية التى تخرج عن دائرة اختصاص القضاء. وقالت المحكمة فى أسباب حكمها إن الرئيس الراحل أنور السادات كان قد أبرم هاتين الاتفاقيتين وفق اقتناع منه بالضرورة الماسة لاقامة سلام عادل وشامل بمنطقة الشرق الأوسط وفقا لقرارى مجلس الأمن رقمى 242 و338 ورغبة منه فى انهاء حالة الحرب بين جمهورية مصر العربية ودولة اسرائيل وإقامة سلام بينهما تستطيع فيه كل دولة فى المنطقة ان تعيش فى امان من أجل تسوية شاملة لانهاء النزاع العربى - الاسرائيلى بكافة نواحيه بما مؤداه انهاء حالة الحرب وسحب اسرائيل لكافة قواتها المسلحة من سيناء إلى ما وراء الحدود الدولية واقرارها بأن الاراضى المصرية بما فيها منطقة سيناء مصونة لا تمس. وأشارت المحكمة إلى أن اسرائيل بموجب هاتين الاتفاقيتين تعهدت باحترام سلامة أرضنا والامتناع عن التهديد باستخدام القوة وحل كافة المنازعات التى تنشأ بينهما بالوسائل السلمية، علاوة على ما تضمنته الاتفاقيتين من التزامات بحقوق كلا الدولتين تجاه الاخر. وأضافت المحكمة ان ابرام الاتفاقيتين من سلطة الدولة العليا أى بوصفها سلطة حكم، الأمر الذى من مؤداه نقل عبء تبعية الالتزام ببنود هاتين الاتفاقيتين على عاتق رئيس الدولة بصفته رئيس الجمهورية فى الوقت الحالى وباعتباره الرئيس المنتخب من الشعب ، إذ منحه الدستور السلطة التقديرية الكاملة فى ما يراه صالحا للوطن وسلامة أراضيه دون أحقية للقضاء عموما فى سلطة التعقيب على ما يتخذه فى هذا الصدد. وأشارت المحكمة إلى أن النظر فى الاتفاقيتين والتعقيب عليهما يستلزم توافر معلومات وضوابط وموازين تقدير لاتتاح للقضاء، فضلا عن عدم ملائمة خروج هذه المعلومات علنا فى ساحته حرصا على الأمن القومى المصرى والمصلحة العليا للبلاد ومن ثم يعتبر الاستمرار فيهما أو وقف العمل بهما داخلا فى سلطة رئيس الدولة التقديرية والممنوحة له بمقتضى الدستور منفردا بها دون غيره باعتباره صاحب السلطة فى تقدير ذلك. وأكدت المحكمة فى أسباب حكمها أيضا أن ابرام مثل هاتين الاتفاقيتين من أعمال السيادة التى تتعلق بالأمن القومى الداخلى والخارجى ومن ثم فان الالتزام بهما يقع فى نطاق أعمال السيادة، لاسيما وأنه سبق عرضهما على مجلس الشعب الذى صدق عليهما بالاغلبية المنصوص فى الدستور والقانون. وكان النائب محمد العمدة عضو مجلس الشعب قد اقام دعواه مطالبا فيها بتجمد اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام المصرية - الاسرائيلية، وفى الشق العاجل من الدعوى بوقف العمل مؤقتا بهذه الاتفاقية لحين الفصل فى الدعوى، معتبرا أن معاهدة السلام المبرمة تخالف عددا من مواد وبنود الدستور المصرى. وكان الرئيس المصري الراحل أنور السادات وقع معاهدة السلام في واشنطن مع مناحم بيجين مؤسس حزب الليكود، الذي يتزعمه الآن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف. وبتوقيع معاهدة السلام اعترف بلد عربي كبير لأول مرة بإسرائيل، وتبعه الأردن الذي وقع معاهدة سلام مع إسرائيل في العام 1994، كما اعترفت بها ضمنا سوريا التي أجرت معها مفاوضات مباشرة من أجل تسوية سلمية بعد مؤتمر مدريد عام 1991. ورغم أن العالم العربي قاطع مصر قرابة عشر سنوات بعد توقيعها معاهدة السلام، إلا أن هذه الأخيرة ظلت قائمة، على الرغم من الدماء التي سالت في مواجهات عربية - إسرائيلية عدة، وعدم توصل الفلسطينيين والإسرائيليين إلى تسوية للنزاع بينهما. أما الروابط الاقتصادية فليست كما مهملا؛ إذ يربط البلدان اتفاقا لتصدير كميات كبيرة من الغاز المصري إلى إسرائيل، كما تم قبل أربع سنوات توقيع اتفاقية الـ"كويز"؛ التي تستورد بموجبها مصر من إسرائيل مكونات تدخل في صناعة النسيج الذي يتم إعادة تصديره بعد ذلك إلى الولايات المتحدة من دون جمارك. وبلغ حجم المبادلات التجارية بين مصر وإسرائيل 271 مليون دولار في العام 2008. ولم تشهد مصر أي احتفالات الاسبوع الماضي بالذكرى الثلاثين لإبرامها في العام 1979 معاهدة السلام مع إسرائيل، التي مثلت انقلابا في استراتيجيتها وفي الأوضاع الإقليمية في الشرق الأوسط. وإذا كان التلامذة المصريون يطلعون ضمن ما يدرسونه عن تاريخ مصر الحديث على معاهدة السلام المصرية-الإسرائيلية، إلا أن إسرائيل ليس لها ذكر في كتب الأطلس التي تباع في المكتبات المصرية، والتي ما تزال تحمل على الخرائط اسم فلسطين. المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط، مصراوي.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|