هآرتس: نتنياهو ينوي ضرب إيران والتوقيت بيد واشنطن
استقبلت الصحافة الإسرائيلية الحكومة الجديدة بزعامة بنيامين نتنياهو بتوقع سيناريوهات دراماتيكية لمنطقة الشرق الأوسط وتحديدا بالنسبة لإيران التي أكدت مصادر إسرائيلية أن نتنياهو ينوي مهاجمة منشآتها النووية.
ونشرت صحيفة هآرتس الأربعاء مقالة قالت فيها إنه ووفقا للتقديرات السائدة في إسرائيل عقب تسلم حزب الليكود بزعامة نتنياهو قيادة ائتلاف يميني، فإن رئيس الحكومة الجديد سيهاجم إيران وينوي ذلك فعلا لكن مشكلته تكمن في الحصول على ضوء من الإدارة الأميركية.
الخطر الوجودي
وأضافت الصحيفة أن هذه التقديرات مبنية على عدة اعتبارات أولها المواقف التي أعلنها نتنياهو قبل الانتخابات وخطابه الثلاثاء أمام جلسة نيل الثقة في الكنيست عندما جدد اعتبار البرنامج النووي الإيراني "خطرا وجوديا على إسرائيل"، في تكرار الوعود الانتخابية بأنه لن يسمح لإيران بأن تصل إلى هذا المستوى.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من نتنياهو أن هذا الأخير قرر بالفعل تدمير المنشآت النووية الإيرانية على أساس أن العقوبات المفروضة على طهران لن تجدي، وأن القوة هي السبيل الوحيد لمنع إيران من تطوير قدراتها النووية.
وأضافت المصادر نفسها أن التقديرات السائدة على الساحة الدولية باتت تتعامل مع مسألة قيام إسرائيل بشن ضربة عسكرية لإيران على أنها أمر واقع، مشيرة إلى أن بعض الدول الأوروبية تتدريب على إجلاء رعاياها من إيران.
وعلاوة على ذلك فإن التهديدات المبطنة على شاكلة "عدم استبعاد أي وسيلة ممكنة بما فيها الخيار العسكري" جعلت العالم أكثر قناعة بأن إسرائيل ستتصرف من تلقاء نفسها في ما يخص الملف النووي الإيراني.
ماذا بعد
بيد أن الأوساط الأمنية والإستراتيجية في إسرائيل -تقول هآرتس- لا تزال منقسمة على نفسها وسط التقديرات التي تقول إنه يمكن لسلاح الجو الإسرائيلي الوصول إلى إيران وضرب منشآتها النووية.
بالمقابل يرى آخرون أن أي ضربة عسكرية -في حال نجاحها- ستوفر لإسرائيل فرصة زمنية لا تتجاوز ثلاث إلى أربع سنوات تستطيع خلالها منع إيران من معاودة المشروع، لكن وماذا بعد أن تنجح إيران في استئناف نشاطها النووي؟
وما بين الموقفين يرى فريق ثالث أن وجود القدرات العسكرية لتنفيذ الهجوم لا يعني التقليل من احتمال الرد الإيراني واحتمال اندلاع حرب شاملة، فضلا عن أن هجوما بهذا الحجم يحتاج لموافقة الإدارة الأميركية التي سبق وأعربت عن معارضتها هذه الفكرة.
وفي معرض تعليقها على هذه النقطة كشفت هآرتس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف إيهود أولمرت ووزير دفاعه -الباقي في منصبه- ايهود باراك قدما قبل عام من الآن للرئيس الأميركي السابق جورج بوش لائحة بطلباتهما بخصوص تسهيل الهجوم الجوي الإسرائيلي على إيران.
من مواضيع الصيدلي الطائي في المنتدى:
مطالب بالتحقيق بوفاة عنصر حماس
"جهود" مصر أكثر فاعلية من قنابل اسرائيل
بم سدت قومك؟
الحزب الإسلامي الصومالي يهدد بمحاربة القوات الأجنبية
يرقات البعوض تعيش في الفضاء الخارجي
دعوة لإشراك طالبان بالمصالحة وأوباما يقر بصعوبة النصر
يقولون عن الحجاب.........؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اتهامات مصرية لحزب الله بالتحريض العدائي
كلمات لأبن حزم
نعوا!!!!!!!!!! أرجو الدعاء
كلينتون تتعرض لكسر بمرفقها
آلاف المعتقلين العراقيين ضحايا "المخبر السري"
|