|
|||||||
المنتدى العامللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نحن بحاجة أن نذكر بحقوق القرآن الكريم علينا، فهو كتاب الله بيننا وهو الوحي الذي بقي للناس لم تصله يد التحريف، وهو نعمة الله وكفى، وفضله وحسب أن ينزل إلى عباده كلاما يكتبونه وينسخونه، وإذا أراد أن يفهمه وجد ما يبيّنه من سنة شريفة وهذا من فضل الله.
والنعم يجب أن تقابل بالشكر، ولذلك لا ينفع أحد أن القرآن محفوظ بحفظ الله وأنه في كل زمان كأنه أنزل في يومه إذا كان معرضا عنه وليس له حظ من تلاوته أو تدبره أو العمل به. فلا بد أن يتنافس مع المتنافسين، وأن يظهر من الاهتمام ما يجعل نصيبه من فضائل القرآن وفوائده وثوابه حظا وافرا عندما يلقى الله، لا تدركه حسرة أو يطلب العودة لتصحيح الأخطاء. إننا في كثير من المناسبات نجد أننا ندعو: "اللهم أننا نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وجلاء همومنا وذهاب غمومنا وقائدنا إليك وإلى جناتك جنات النعيم ودارك دار السلام مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا" اللهم اجعل القرآن العظيم حجة لنا ولا تجعله حجة علينا واجعله شافعا فينا ولا تجعله شاكيا بنا واجعله قائدنا إلى الجنة ولا تجعله سائقنا إلى النار" إننا حين نتأمل هذه الدعوات نجد أنها مطالب عظيمة، ولكنها ليست كافية ليكون القرآن شافعا فينا. فالدعاء في الإسلام يكون بين يدي العمل وقبله وبعده. لذلك نحن في حاجة إلى قراءة صادقة ومتأنية لعلاقتنا بالقرآن، ولا يكفي ذلك الاعتراف بالذنب والتقصير والشغل عن كتاب الله بما هو أدنى منه. وحتى نكون من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، علينا أن ننظر أين نحن من حقوق القرآن، وكلما أقمنا حقا انتقلنا إلى الحق الآخر، فلا يسقط حق حقا. وأن نبذل ما في وسعنا بحيث لا نقدر على المزيد، فيصير هامش التقصير صغيرا. غير أن الفرق بين من سلك الطريق ولقي الله وهو مقبل غير مدبر، وإلا فقدر من التقصير سيلازمنا إلى أن نلقى الله. في الحديث الشريف" "من أوتي القرآن فقد أوتي النبوة غير أنه لا يوحى إليه" وما يقابل إتيان القرآن هو الهجر. يقول تعالى: "وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا". وحقوق القرآن خمسة هي: حق التلاوة حق التدبر حق العمل حق الحفظ حق التبليغ وسنعرض لكل حق في مقالة بإذن الله يتبع تحياتي إلياء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
امين
جزاك الله خيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اللهم اجعل القرآن العظيم حجة لنا ولا تجعله حجة علينا واجعله شافعا فينا ولا تجعله شاكيا بنا واجعله قائدنا إلى الجنة ولا تجعله سائقنا إلى النار" اللهم امين جزاكي الله خيرا كثيرا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اللهم أعنا على أداء حقوقه
وأجعلنا من أهل القرآن واحشرنا مع أهل القرآن واجعله شاهدا لنا لا علينا آآآآمين
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
حق التلاوة
تلا إذا تبع. تلا القرآن إذا قرأ وتتبع الآيات. وتلاوة القرآن أن يحمل الإنسان المصحف في ساعات من يومه يقرؤه ويتتبع آياته. وتأتي في مقابل الهجر قال صلى الله عليه وسلم في وصية لأبي ذر الغفاري:"عليك بتلاوة القرآن، فإنه نور لك في الأرض وذخر لك في السماء" وقال: "يقال لقارئ القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها" وهذا الحق يحتاج إلى وسائل: تعلم المسلم اللغة العربية طلب علم يصحح به الخطأ واللحن وهو علم التجويد قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب أن يقرا هذا القرآن كما أنزل" الورد/ وهو خطوة تنفيذية تكون على ثلاث هيئات: الصلوات المفروضة قيام الليل وخارج الصلاة غير أن القراءة في الطرقات مثلا لا تسمى وردا وإنما ذكر وقراءة " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم" عندنا حديث عبد الله بن عمرو بن العاص في البخاري وغيره أنه وجد نفسه حماسا ونشاطا للعبادة فكأنه غلا، فدعاه صلى الله عليه وقال له: ألم أخبر أنك تقرأ القرآن في ليلة قال نعم. قال: لا تفعل، اختمه في كل شهر مرة. قال: أطيق أفضل من ذلك. قال: ففي عشرين يوما. قال: : أطيق أفضل من ذلك. قال: ففي كل عشر. قال: أطيق أفضل من ذلك. قال: ففي كل سبع. قال: أطيق أفضل من ذلك. فلم يرخص له في أقل من ثلاث. وكأن أكثر من شهر فيه شيء من التفريط وأقل من ثلاث فيه غلو. و لهذا لو استطاع المسلم أن يختم مرة كل شهر يرجو بذلك أن يكون قد قام بحق التلاوة وحتى لا يكون هذا الحق قصرا على المتخصصين، جاء حديث مشجع: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر فيه مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق فله أجران" ومراتب التلاوة لا تنحصر والمسلم يترقى فيها حتى يلقى ربه، ولا بأس من الاستعانة بأشرطة أو تكون له مقرأة أو يكون له شيخ يأخذ عنه وأن يجعل ورد القرآن من الثوابت وإنما سمي وردا لونه ثابتا في برنامج المسلم فإذا وجد المسلم نفسه منشغلا عنه فليستعذ بالله ن الشيطان الرجيم فإن أول ما يفعل الشيطان هو أن يعزل المسلم عن كلام رب العالمين, يتبع
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاكِ الله خير أختي
يجب على كل مسلم أن يكون له ورد بحسب طاقته يقرؤه في اليوم والليلة بل ويحرص عليه أشد الحرص
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
(2) حق التدبر
إذا كانت التلاوة في نفسها عملا صالحا ويكتب فيها الجر للعبد ولو لم يكن معها تدبر لأنه صلى الله عليه وسلم قال بكل حرف عشر حسنات، إلا أن القراءة ليست مقصودة في حد ذاتها وإنما لهدف آخر. فهي وسيلة لفهم القرآن وهذا أمر لا يحتاج إلى تأكيد وإذا كان علم العربية والتجويد عونا للمسلم على قراءة القرآن فإن التفسير عون له على التدبر والتفهم، فعلى المسلم أن يقرأ التفسير على الأقل ليعرف به غريب القرآن ويرتفع به الإشكال وذلك حتى يحصل له الحد الأدنى من الفهم وأما مراتب الفهم وإدراك إسرار القرآن فدرجاته لا تنحصر والدليل على ذلك هذه المكتبة القرآنية الكبيرة التي تشتمل على تفسير لغوي، أدبي فقهي ، الخ. وكلما نهض عالم ليكتب تفسيرا إلا وفتح الله عليه بمعاني جديدة، وسيبقى القرآن معجزة لا تنقضي عجائبه ولا تنفد معانيه كما أنه على المسلم أن تكون له تجربته الشخصية في تدبر القرآن بحسب ما آتاه الله من علم ومعرفة بالتفاسير. قال تعالى: "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"، "أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا". تدبر مجمل ينبغي أن لا يغيب على القارئ أنه يقرأ كلام الله، فالقرآن: كتاب الله المنزل على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم المكتوب في المصاحف والمتعبد بتلاوته، المنقول بالتواتر والمعجز بلفظه ومعناه،حفظه الله بالكتابة وحفظه بالرواية وهي أسبق لأنه تفرق في صدور الصحابة. لا يستطيع أحد أن يأتي بمثل ألفاظه ولا معانيه مع أنه بلغة العرب ولهذا جاء التحدي. وهذا ما جعل العلماء يبحثون عن الإعجاز ووجوهه، إعجاز طبي، فلكي، إلخ. تدبر مفصل إن يتدبر معنى كل آية وهو يقرؤها، فما من آية إلا وبين معاني فلا يقرأ المسلم وعقله منشغل وهذا الأمر لا يدرك بين أمر وليلة، بل يجد المسلم نفسه لفترة يعوّد نفسه على إدخال هذه التلاوة في حياته. "كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب" فالتدبر المفصل هو أن يكسب المسلم هذا الرهان، فلا يمر بآية إلا وقد عرف معناها وهكذا يتكون لديه رصيد جديد في كل ختمة إلى أن يلقى الله. يتبع
آخر تعديل بواسطة إلياء ، 17 -11 -2006 الساعة 05:56 PM. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كلمة جميلة جدا
(( وإذا كان علم العربية والتجويد عونا للمسلم على قراءة القرآن فإن التفسير عون له على التدبر والتفهم )) (( والدليل على ذلك هذه المكتبة القرآنية الكبيرة التي تشتمل على تفسير لغوي، أدبي فقهي ، الخ. وكلما نهض عالم ليكتب تفسيرا إلا وفتح الله عليه بمعاني جديدة )) تنقسم التفاسير لعدة أقسام : 1- تفسير القرآن بالقرآن . 2- تفسير بالأثار والسنة . 3- تفسير بالرأي . 4- تفسير لغوي ..............ز الخ
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||