هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 07 -04 -2009, 07:26 PM   #1 (permalink)

الوسام الفضي

تاريخ التسجيل: 29-12-2008
رقم العضوية :  132701
عدد المشاركات: 3,188
الردود المواضيع

آخر مشاركة : اليوم 06:51 AM

معدل تقييم المستوى : 43 ابو قاسم الكبيسي is on a distinguished road

حالة العضو:   ابو قاسم الكبيسي غير موجود حالياً

إفتراضي وأستجيبوا لله وللرسول صلى الله عليه وسلم

[font="Arial Black"][بسم الله الرحمن الرحيم



مبارك عامر بقنه


لقد كانت حياة الصحابة رضوان الله عليهم تمثل حقيقة الاستجابة الكاملة لله وللرسول، قولاً وعملاً ، وفكراً وسلوكاً، فاستجابتهم كانت علمية عملية وليست مجرد نظريات لا تطبيق لها في الواقع وهذا ما نفتقده في حياتنا المعاصرة؛ وهو الامتثال العلمي العملي. ولنا أن نسأل كيف حقق الصحابة الكرام هذه الاستجابة؟

إننا لو نظرنا لحياة الصحابة قبل مجيء الإسلام لوجدنا أهم كانوا يعيشون في جاهلية جهلاء، وفي تخبط فكري حتى أن أحدهم يصنع إلهه بيده ثم يعبده ويدعوه من دون الله، فلا يعقل يرشدهم، ولا دين يهديهم، ولا عادات تقوّمهم، ولا أمم صالحة يقتدون بها أو يقتبسون من ضيائها؛ بل كان العالم برمته يعيش في دهاليز الظلام، حتى "إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ" إذ انقلبت الموازين، وتبدلت المفاهيم، فأصبح الشرك قربة، والخمر مكرمة، وانتشرت المعاصي بجميع أنواعها، فهذا حالهم قبل مجيء الإسلام فهم لم يهتدوا بنور النبوة كما قال الله تعالى :" لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ" فلهم بهذا عذر.

وعندما أتاهم النذير تبدلت حياتهم كلياً، فتغيرت مفاهيمهم وتصوراتهم ونظرتهم للحياة والكون والإنسان فأحدث هناك تغير نوعي في سلوكهم وتصرفاتهم فقد استقامت سيرتهم، وحسنت أخلاقهم، وأصبحوا كما وصفهم الله تعالى:" كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ " فلا تكاد ترى في حياتهم المنكر، فرفع الله من شأنهم فأصبحوا قادة للعالم، في فترة وجيزة لا تقاس في عمر الأمم، وهنا نسأل مرة أخرى، كيف حدث هذا؟

يمكن أن نلحظ أن السلف تميزوا بالتالي:

أولاً: تعظيم أمر الله تعالى: وهذه من ما يتميز به الصحابة الكرام رضوان الله تعالى أنهم يعظمون الله تعالى في أسمائه وصفاته وأفعاله وفي أمره ونهيه. فتوقير الله تعالى وتعظيمه وحبه قد تخلل في أفئدتهم وأشرأبته قلوبهم وأمتثلته جوارحهم فهم يرون حكم الله تعالى في كل مسألة. فلتعظيمهم لله تعالى جعلوا حكم الله وشرعه هو الحاكم عليهم في كل صغيرة وكبيرة، وهذه هي حقيقة العبادة المتمثلة في تعظيم الله تعالى وإظهار الخضوع والذل له. وما نراه يحدث الآن من استهزاء بالدين وتلاعب بأحكام الله تعالى هو نتيجة غياب تعظيم الله في قلوب الناس. فأصبح تعظيم الحياة الدنيا وتجيلها هو ديدن حياة الناس إلا ما رحم ربك. فرق إيمان الناس وافتقدوا اتخاذ الموعظة من القرآن لأنه "تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى" والخشية نتيجة للتعظيم، وتعظيم الله تعالى نتيجة لمعرفته بأسمائه وصفاته فهم قد عرفوا الله وعظموه فخشوه.

ثانياً: وحدة المصدر: فكان كتاب الله تعالى هو المصدر الوحيد للتلقي، فأفكارهم وتصوراتهم وقيمهم وسلوكهم كلها منبثقة من وحي الله تعالى. فالقرآن الكريم كان هو النبع الذي يستقون منه معارفهم وأفكارهم وتوجهاتهم ولهذا نرى كيف غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما جاءه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه رسول الله في يد عمر بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم فغضب النبي وقال : « أمتهوكون[1] فيها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية ، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به ، أو بباطل فتصدقوا ، والذي نفسي بيده ، لو أن موسى كان حيا ، ما وسعه إلا أن يتبعني[2] » وذلك لكي لا يكون هناك أكثر من مصدر للتلقي وأن يكون القرآن المبارك هو المرتكز والمصدر الذي ينطلق منه المؤمن في بناء تصوراته. وحالنا اليوم يجد أننا قد جعلنا هناك مصادر متنوعة غير القرآن الكريم نتلقى منها تصوراتنا وقيمنا، فالتلقي لدينا من الغرب لم يقتصر في القضايا العلمية المادية؛ بل أنسحب ذلك على مبادئنا وقيمنا وتصوراتنا لهذا كثر النزاع بيننا في قضايا لم يكن يتنازع فيها السلف كمسألة تحكيم شرع الله تعالى وكتطبيق الاقتصاد الإسلامي وغيرها من المسائل التي يظهر فيها التلقي من الآخر الكافر المخالف لشرع الله تعالى.

ثالثاً: تطبيق ما تعلموه: وهذه من أشد ما يتميز به خير القرون، أنهم يقبلون على كتاب بقصد العمل، فيتعلمون من أجل أن يمارسون ما تعلمهم عملياً. فالعلم بلا عمل عارية وغير منتفع به. فإذا لم يعمل المرء بالنور الذي أُنزل فلن يكون لهذا النور أثر، فروح العلم هو العمل، والعلم وسيلة لا يصح فضله حتى يصدّق بمقتضاه، فإن كثيراً من المستشرقين والعلمانيين يعلمون دين الإسلام، ويعرفون أصوله وفروعه، ولم يكن ذلك نافعاً لهم لبقائهم على الكفر.

فالصحابة الكرام تعلموا القرآن والعلم والعمل جميعاً، فإذا جاء أمر الله امتثلوه دون تلكؤ أو تباطؤ أو تردد، فمن ذلك عندما نزل قول الله تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[3]" جاء في صحيح البخاري عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ وَكَانَ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا يُنَادِي أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ قَالَ فَقَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ اخْرُجْ فَأَهْرِقْهَا فَخَرَجْتُ فَهَرَقْتُهَا" وهذا شيء عجيب في تحقيق الامتثال والإتباع، فترك الخمر لمن أدمن عليها بمجرد هذا القول يدل على قوة الإيمان وصدق الامتثال لأمر الله ورسوله.

رابعاً: سلامتهم من كثير من البدع والمفاهيم المغلوطة:لم يعاني جيل خير القرون من كثير من المفاهيم المغلوطة، فلم تكن هناك أزمات فكرية أو عقدية، فسلموا من أزمة الثنائيات، من ثنائية الأنا والآخر، ونظرية تصادم العقل والنقل، والأصالة والمعاصرة وغيرها من الثنائيات التي أدت إلى تشطير الإنسان وتدمير بعضه، فلم يعيشوا تناقضات تحول بينهم وبين تحقيق الاستجابة الصادقة لله وللرسول. فعندما طغت المفاهيم المستوردة وأخذ الناس بأشيائها، ارتكست الأمة، وعاشت نوعاً من التصادم الحضاري أرداهم في ذيل الأمم، وتخلت استجابتهم لله وللرسول، واستجابوا لقيم وتصورات لا تتفق مع الإسلام وقيمه، فأصبحت الأمة تعيش فاقدة لهويتها، مسلوبة إرادتها تعيش على فتات الآخرين .

خامساً: عاشوا مرحلة الدعوة الأولى:فأي دعوة تمر بثلاث مراحل، المرحلة الأولى وهي مرحلة الإيمان بالهدف، الذي يملاْ على الإنسان نفسه، ويشكّل له هاجساً دائماً، ويدفعه للعطاء غير المتناهي، والتضحية في سبيل ذلك ، فمن سمات هذه المرحلة بروز إنسان الواجب، الذي لا يرى إلا ما عليه، ويقبل على فعله بوازع داخلي، بإيمان، واحتساب، دون أن يخاطر عقله، ماله من حقوق هو إنسان واجب، إنسان إنتاج، وليس إنسان حق فقط.

ثم تأتي بعد ذلك مرحلة العقل، وضمور الإيمان، وفتور الحماس نسبياً، مرحلة التوازن بين العمل والأجر، وبين الحق والواجب، وبين الإنتاج والاستهلاك، وهنا تصل الحضارة إلى قمتها وتبدأ مرحلة السقوط. ثم تأتي مرحلة غياب الإيمان والعقل، مرحلة حب الدنيا وكراهية الموت، وبروز الشهوة، والغريزة، وانكسار الموازين الاجتماعي، واستباحة كل شيء وبكل الأساليب، وعندها تسقط الأمة، ويتم الاستبدال[4].

سادساً: لم تمنعهم القيود الدنيوية من تحقيق الاستجابة لله ولرسوله: مما يتميز به خير القرون أنهم لم يمنعهم الأهل والمال من السير في ركاب الدعوة وقوافل الجهاد؛ بل هذه صفات من لم يستجب أصلاً لدين الله، فهي من صفات المنافقين كما قال الله تعالى:" سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا[5]" وهذا لسوء ظنهم بالله تعالى، فلا تجد في حياة الصحابة النجوم شغل عن تكاليف العقيدة؛ بل يسارعون ويتنافسون ويبادرون لأمر الله ورسوله ولا يبحثون عن الأعذار للتخلف عن ركاب الدعوة. وتأمل قول الله تعالى في وصف هؤلاء الفقراء من الصحابة الذين لا يجدون ما يحملهم كيف كان ردة فعلهم :"وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ"

أثر الاستجابة:

* الاستجابة لله وللرسول فيها الحياة: قال الله تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ " وعلى قدر الاستجابة تكون الحياة، فهي مراتب كلما زاد العبد في الاستجابة لله وطاعة أوامره كلما زاده الله هداية وتوفيقاً. وقد شبه الله المستجيب لنداء الله ورسوله بالحي، والذي لا يستجيب بالميت " إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ " والحياة هنا حياة إنسانية كاملة، وليست حياة بهيمية لا تدرك من حقيقة وجودها في هذا الكون شهواتها وملذاتها، فلا تعيش إلا لجسدها، وإن سمعوا قول الحق فهم لا يستفيدون من سماعه ذلك فهم صم بكم عن كل ما يعارض شهواتهم وملذاتهم " إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ " فهم في سكرة الشهوة والهوى تحول بينهم عن إدراك قول الله وقول رسوله " مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ، لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ " فحياتهم ناقصة غير كاملة قد غابت عن سمائهم حياة القلوب وحياة الأرواح، فلا تسمى حياتهم ـ وإن دبوا على الأرض ـ حياة لأنها فقدت إنسانيتها وصارت أقرب إلى الحياة الحيوانية " لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ "

* الاستجابة سبب من أسباب إجابة الدعاء: فهي طريق لرضا الله تعالى، فتحقيق الإيمان وامتثال أوامر الله تعالى جعلها الله تعالى من شروط إجابة الدعاء فقال تعالى " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي " بفعل أوامره واجتناب نواهيه، عندها تكون إجابة دعوة الداع أرجى. وفي باب استجابة الدعاء هناك نصوص أخرى تبين أنه قد تتخلف الإجابة مطلقاً وقد تتخلف إلى بدل ، فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا قَالُوا إِذًا نُكْثِرُ قَالَ اللَّهُ أَكْثَرُ" وهذا مبحث آخر ولكن ليعلم هنا أن الاستجابة من أسباب إجابة الدعاء.

* المستجيب جزاه الجنة: فالناس على قسمين: مستجيب لربه، وجزاؤه الحسنى. وغير مستجيب، فجزاؤه النار كما قال الله تعالى: " لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ "

* الاستجابة فيها كمال العقل : كما قال الله تعالى :" فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " فيهم من الآية أن المستجيب يجعل هواه وشهواته تتحكم فيه وتوجه بل هو متبع للحق محكماً عقله في ذلك. ولذلك هؤلاء الذين لا يسيطرون على أهواءهم ورغباتهم سرعان ما يضلهم الشيطان كما قال الله تعالى:" وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ[6]" فالرشد والهداية هي في الاستجابة لله تعالى:" فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [7]"


1] متهوكون : متحيرون
[2] رواه أحمد والبزار والبيهقي وغيرهم وهو حديث حسن .
[3] المائدة (90)
[4] اانظر مقدمة كتاب "المستقبل للإسلام" للدكتور عمر عبيد ص 21، 22
[5] سورة الفتح (11)
[6] سورة إبراهيم (22)
[7] سوة البقرة (186)



/FONT]



من مواضيع ابو قاسم الكبيسي في المنتدى:

اليهود اسوء خلف لاسوء سلف
أحفظ دينك ياسلفي
الصدق منجاة
عبادات سهلة لها أجر عظيم
سبحان الحي الذي لايموت
الصراع بين الدعاء والبلاء
من مراتب المحبة العبودية
من مثلك أذا فرح الله بك
مصعب ابن عمير - أول سفراء الاسلام
بيان الايمان الذي يدخل الجنة
كلمات تخفق لها القلوب
خباب بن الارت استاذ الفداء



التوقيع


((من صُنِعَ إليه معروف،فقال لفاعله :
جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء )) حديث
   رد مع اقتباس
قديم 03 -05 -2009, 03:21 AM   #2 (permalink)

عضو مميز

تاريخ التسجيل: 21-03-2008
رقم العضوية :  86105
عدد المشاركات: 531
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 11 -11 -2009 12:20 AM

معدل تقييم المستوى : 26 يحيى الكبيسي is on a distinguished road

حالة العضو:   يحيى الكبيسي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: وأستجيبوا لله وللرسول صلى الله عليه وسلم

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا



من مواضيع يحيى الكبيسي في المنتدى:

( أنا خيرا منه ) وخطرها على الدعاة
ويسألونك عن المتعه
الى كل باحث عن رقة القلب
خلق الانسان من تراب
ويسئلونك عن المتعه
الصلاة اولا ثم الصلاة دواء وراحة
اين هم علماء الدين في العراق والعالم العربي والاسلامي
مختارات من كلام ابن عثيمين رحمه الله
كيف أغرس في قلب طفلي حب القران
قصة توبة

   رد مع اقتباس
قديم 03 -05 -2009, 03:34 PM   #3 (permalink)

الوسام الفضي

تاريخ التسجيل: 29-12-2008
رقم العضوية :  132701
عدد المشاركات: 3,188
الردود المواضيع

آخر مشاركة : اليوم 06:51 AM

معدل تقييم المستوى : 43 ابو قاسم الكبيسي is on a distinguished road

حالة العضو:   ابو قاسم الكبيسي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: وأستجيبوا لله وللرسول صلى الله عليه وسلم

جزاك الله خيرا واثابك الجنة



من مواضيع ابو قاسم الكبيسي في المنتدى:

هل تريد ان يصبح وجهك كالقمر يوم الحساب
مايبكيك ياعمر
عجبا لهؤلاء
مامعنى حسبي الله ونعم الوكيل
توجه نحو البحر؟؟؟
مرئيات حول مستقبل الاسلام
مسير أم مخير
همسات في اذن مغتاب
هداني الله في بطن البحر
تأجيل التوبه خطأ عظيم
أيها العضو أيها المشرف لاتحاول
عند خروج الروح ؟؟؟



التوقيع


((من صُنِعَ إليه معروف،فقال لفاعله :
جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء )) حديث
   رد مع اقتباس
قديم 03 -05 -2009, 10:59 PM   #4 (permalink)

عضو فعال

الصورة الرمزية الاستاذ محمد عصمت
تاريخ التسجيل: 23-04-2009
رقم العضوية :  152675
عدد المشاركات: 200
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 10 -06 -2009 11:43 PM

معدل تقييم المستوى : 10 الاستاذ محمد عصمت is on a distinguished road

حالة العضو:   الاستاذ محمد عصمت غير موجود حالياً

إفتراضي رد: وأستجيبوا لله وللرسول صلى الله عليه وسلم

شكرا جزيلا


   رد مع اقتباس
قديم 04 -05 -2009, 12:37 AM   #5 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 15-02-2009
رقم العضوية :  140180
عدد المشاركات: 1,576
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 24 -06 -2009 01:01 AM

معدل تقييم المستوى : 25 محمد نور is on a distinguished road

حالة العضو:   محمد نور غير موجود حالياً

إفتراضي رد: وأستجيبوا لله وللرسول صلى الله عليه وسلم

بارك الله فيكم واحسن اليكم , حقا اخي انهم جيل قرآني فريد .



من مواضيع محمد نور في المنتدى:

اريد التعارف
لكي تدرك قيمة الاشياء ........
### مفاهيم بجب ان تصحح وبسرعة ###
****** معلومة قصيرة جدا ******
رجاء رجاء طلب ...
****** يحكى ان .... .... ***********
الرجاء ... طلب
الدعاء الدعاء
زمان كان احلى
مناجاة القلوب .......
$$$$ من فلسطين الحاج ابو الخير حفظه الله $$$
** الرجاء الرجاء الدعاء يا اخوتي .........

   رد مع اقتباس
قديم 04 -05 -2009, 12:40 AM   #6 (permalink)

الوسام الفضي

تاريخ التسجيل: 29-12-2008
رقم العضوية :  132701
عدد المشاركات: 3,188
الردود المواضيع

آخر مشاركة : اليوم 06:51 AM

معدل تقييم المستوى : 43 ابو قاسم الكبيسي is on a distinguished road

حالة العضو:   ابو قاسم الكبيسي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: وأستجيبوا لله وللرسول صلى الله عليه وسلم

جزاكم الله خيرا واثابكم الجنة



من مواضيع ابو قاسم الكبيسي في المنتدى:

تسلية المصاب
حياتهم بعد منتصف الليل
حوار مع الشيطان
الذاكرين الله كثيرا والذاكرات
سبحان الحي الذي لايموت
موقف الدعاة والعلماء من كثرة انتشار الباطل
رددو الله اكبر
زيد بن حارثة - لم يحب حبه احد
لكي تكون اسعد مما انت عليه
ملك الموت
المرءة المبشرة بالجنة
هيا الى جهاد النفس والهوى



التوقيع


((من صُنِعَ إليه معروف،فقال لفاعله :
جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء )) حديث
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
قف تاكد قبل نشر اي موضوع >> هام جدا برجاء الدخول من الاخوة والاخوات اسراري المنتدى الإسلامي العام 72 05 -09 -2009 05:32 PM
البدعة ومفهومها بحث كامل احمد الماضي المنتدى الإسلامي العام 4 07 -05 -2009 01:12 PM
ســــــــــــؤال .........وجــــــــــــــــــواب وكنــــــز للمعلـــــومــــات mariem المنتدى الإسلامي العام 45 07 -03 -2009 04:15 AM
مـعـالـم المـديـنـة المنوَّرة mariame المنتدى الإسلامي العام 0 02 -01 -2009 04:52 PM
من آيات القرآن الكريم محمد مختار المنتدى الإسلامي العام 12 02 -11 -2006 12:46 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0