هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
انتهاء الصراع بين المسلمين والمسيحيين بقرية الطيبة بالمنيا بعد تقديم 20 لـ(كفنهم)
<H1>انتهاء الصراع بين المسلمين والمسيحيين بقرية الطيبة بالمنيا بعد تقديم 20 لـ(كفنهم)
الشرطة المصرية تتدخل لفض اشتباكات بين مسلمين ومسيحيين - رويترز
4/9/2009 9:20:00 PM
المنيا - محرر مصراوى - شهدت قرية الطيبة بسمالوط بمحافظة المنيا الأربعاء جلسة صلح جمعت بين أبناء القرية من المسلمين والمسيحيين لطي صفحة الأحزان والمشاحنات التي شهدتها القرية فى أكتوبر 2008 على أعقاب مقتل شاب مسيحى من أبناء القرية.
حضر جلسة الصلح أحمد ضياء الدين محافظ المنيا واللواء عادل قمر الدولة مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة شمال الصعيد واللواء جاد جميل مدير أمن المنيا وباهى الروبى رئيس المجلس الشعبي المحلى للمحافظة ولفيف من القيادات السياسية والشعبية ورجال الدين الاسلامى والمسيحى وأبناء القرية .
وخلال جلسة الصلح قام 20 من أبناء القرية من المسلمين والمسيحيين بتقديم "كفن" لوالد الشاب المتوفى بعد أن ساروا به لمسافة 10 أمتار فى السرادق المعد لعقد جلسة الصلح .
وقال والد الشاب المتوفى "أنا قبلت الصلح وعفوت عن نفسى وعن عائلتي والله خير الشاهدين، وأضاف حاملو الكفن "نشهد لله والحاضرين لكل منا عن نفسه وعن أفراد عائلته بقناعة تامة ورضا كامل ونعلن أننا تصالحنا و تصافينا من قلوبنا وطوينا صفحة الحزن بكل ما فيها وسنحافظ على بعضنا البعض ونحرص على الحفاظ عن وحدة بلادنا وسلامنا ونجعل من علاقتنا وقريتنا مثالا وقدوة يحتذى بهما فى محافظة المنيا" .
انتهاء الصراع بين المسلمين والمسيحيين
ومن جانبه أكد أحمد ضياء الدين محافظ المنيا خلال جلسة الصلح أن هذه الجلسة تقطع الطريق مجددا على المتربصين والحاقدين والخائنين لأنفسهم و لعهودهم ولتؤكد أننا شعب واحد يعيش فى حب وسلام . وبدوره قال الدكتور محمد فؤاد شاكر أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة عين شمس إن قرية الطيبة تعيش فى حب وسلام بين المسلمين والمسيحيين على مدى السنين الماضية، مؤكدا على أهمية مبدأ العفو عند المقدرة وعدم وصف هذه الأحداث على أنها طائفية ولكنها أحداث عادية وفردية .
وقدم داود ناشد وكيل مطرانية سمالوط الشكر لكافة الأجهزة الأمنية لإتمام جلسة الصلح ونشر السلام والمحبة بين أبناء القرية ،بينما أكد فضيلة الشيخ مدين مرسى شيخ مسجد القرية على أهمية الترابط والتعاون بين أبناء القرية دون تمييز بين مسلم ومسيحى.
يذكر أن أحداث القضية تعود إلى نهاية شهر أكتوبر 2008 عندما نشبت مشاجرة بين مسلمى وأقباط القرية بسبب معاكسة الفتيات مما أدى لوقوع بعض أحداث الشغب بالقرية أسفرت عن مصرع شاب مسيحي وإصابة 4 آخرين بينهم مسلم واحتراق محل للأدوات المكتبية وورشة نجارة وحقل ذرة شامية.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط
</H1>