| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات التخصصيةيختص بالمواضيع الطبية وما يهتم بصحة الإنسان العامة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أين لا توجد ملوثات ؟!؟!!!
فالتعريف البسيط الذي يرقي إلي ذهن أي فرد منا :أن التلوث " كون الشيء غير نظيفاً " والذي ينجم عنه بعد ذلك أضرار ومشاكل صحية للإنسان بل وللكائنات الحية ملوثات نستنشقها( دخان سجائر وتبغ ) نشربها (ماء به كلور - لبن به هرمونات ) نأكلها (لحوم و طيور بها هرمونات ) نأكل فيها ( أوانى بلاستيك ) نلبسها ( نايلون ) نحملها ( تليفون محمول ) نشاهدها (كمبيوتر - تليفزيون ) نسير عليها ( سجاد صناعى و موكيت ) تلوث البيئة : هو إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض الموارد التي لا تتلائم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي و يؤدي إلي اختلاله أنواع التلوث البيئي - تلوث التربة. - تلوث ا&##1604;ه واء. - التلوⴻ السمعى (الضوضاء). - التلوⴻ بالنفايات. - تلوث ا&##1604;م ياه والبيئة البحرية. - التلوⴻ البصرى. أنواع ملوثات البيئة : من حيث حالتها المادية : 1- صلبة : معادن – أورق – بلاستيك – أثاث – أخشاب و أقمشة ... وغيرها 2- سائلة : المخلفات الناتجة عن استهلاك المنتجات البترولية – والمبيدات . 3- غازية : عوادم السيارات والمصانع – دخان التبغ ... وغير ذلك من حيث تأثيرها على الإنسان : 1- بطريقة مباشرة مثل الأدخنة والأبخرة السامة ، وملوثات الطعام والشراب ... وغيرها 2- بطريقة غير مباشرة مثل الغازات التي تسبب تلفاً بطبقة الأوزون أو الملوثات التي تسبب تغيرات في الظروف والظواهر الطبيعية من حيث طريقة وصولها للإنسان : 1- عن طريق الطعام والشراب . 2- عن طريق الهواء . 3- بالتلامس المباشر مع الجلد . أسباب انتشار تلوث البيئة في العصر الحديث : الإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي :- الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني . * فالإنسان هو الذي يخترع . * وهو الذي يصنع . * وهو الذي يستخدم . * وهو المكون الأساسي للسكان . 1. الزيادة في أعداد السكان التي لا يقابلها تخطيط جيد يضمن توفير الاحتياجات الضرورية لهذا العدد المتزايد من السكان من مساكن مناسبة وخدمات المياه والصرف الصحي والمساحات الخضراء ..... وغير ذلك 2. ازدياد النشاط الإنساني في استخراج المعادن ومصادر الطاقة ( وخاصة الفحم والبترول ) من باطن الأرض والبحر ، ازدياد نشاط التصنيع وما ينتج عنه من زيادة استهلاك مصادر الطاقة وتراكم مخلفات وبقايا قد يصعب التخلص منها ، وخاصة أن تأثيرها الضار قد لا يكتشف إلا بعض مضي الكثير من الوقت ويستمر لوقت طويل . 3. زيادة الاعتماد على التعليب والتغليف للمنتجات المختلفة وخاصة أن هذه المخلفات يبقى أثرها الضار في البيئة لفترات طويلة . 4. انتشار وسائل المواصلات الحديثة ( سيارات – قطارات – سفن – طائرات ......وغير ها ) 5. زيادة الاعتماد على المبيدات الحشرية ، والمخصبات الاصطناعية في الزراعة . 6. زحف المدن على المساحات الخضراء الطبيعية ، وزيادة التصحر . 7. التجاوز في نشاط صيد الحيوانات أدي إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي الموجود بالبيئة . 8. انتشار الأنماط السلوكية الاستهلاكي ة مما يؤدي إلى الجور على الثروات الطبيعية ، وتراكم المخلفات والبقايا 9. انتشار سلوكيات غريبة مثل التدخين . 10. الحروب الحديثة أيضاً كان لها دور كبير في تلوث البيئة . 11. عدم توفر الوعي البيئي لدى الكثيرين . 12. عدم التقدم في مجال تدوير النفايات بما يتوازى مع الزيادة المتسارعة في معدلات تلوث البيئة 13. التوسع في استخدام الأجهزة الحديثة التي تصدر عنها موجات كهرومغناطي سية وخاصة أجهزة الاتصال وأبراج التقوية الخاصة بها . 14. التوسع في إنتاج واستخدام الطاقة النووية سواء للأغراض السلمية أو الحربية . أنواع التلوث البيئي : 1- تلوث الهواء : إذا أراد الإنسان ان يحافظ على صحته فلابد من السيطرة على تلوث الهواء لأنة أكسير الحياة الذي نتنفسه ومن أكثر العناصر المزعجة فى هذا المجال هو الدخان المنبعث من التبغ أو السجائر والذي يقتل حوالي 3 مليون شخصا سنويا ونقصد بتلوث الهواء وجود المواد الضارة به مما يلحق الضرر بصحة الإنسان فى المقام الأول ومن ثم البيئة التي يعيش فيها ويمكننا تصنيف ملوثات الهواء إلى قسمين :- 1- القسم الأول : مصادر طبيعية أي لا يكون للإنسان دخل فيها مثل الأتربة ... وغيرها من العوامل الأخرى . 2- القسم الثاني : مصادر صناعية أي أنها من صنع الإنسان وهو المتسبب الأول فيها فاختراعه لوسائل التكنولوجي ا التي يظن أنها تزيد من سهولة ويسر حياته فهي على العكس تماما ً تزيدها تعقيدا ً وتلوثا : عوادم السيارات الناتجة عن الوقود ، توليد الكهرباء ... وغيرها مما يؤدي إلي انبعاث غازات وجسيمات دقيقة تنتشر فى الهواء من حولنا وتضر ببيئتنا الطبيعية الساحرة . ونجد أن المدن الصناعية الكبرى فى جميع أنحاء العالم هي من أكثر المناطق تعرضا ً لظاهرة التلوث ، بالإضافة إلي الدول النامية التي لا تتوافر لها الإمكانيات للحد من تلوث البيئة ومن أكثر العناصر انتشارا والتي تسبب تلوث الهواء :- * الجسيمات الدقيقة :- وهي الأتربة الناعمة العالقة فى الهواء والتي تأتي من المناطق الصحراوية . أو تلك الملوثات الناتجة من حرق الوقود ومخلفات الصناعة ، بالإضافة إلي وسائل النقل . * ثاني أكسيد الكربون :- المصدر الرئيسي لهذا الغاز الضار هي الصناعة. * أكاسيد النيتروجين :- تنتج من حرق الوقود . * الأوزون :- ويأتي نتيجة تفاعل أكاسيد النيتروجين مع الهيدروكرب ون في وجود أشعة الشمس وهو أحد مكونات الضباب الدخاني ( Smog ) . * أول أكسيد الكربون :- يوجد بتركيزات عالية وخاصة مع استعمال الغاز فى المنازل . * دخان السجائر :- وهو أقـرب الأمثلة وأكثر شيـوعا ً فى إحـداث التلـوث داخـل البيئـة الصغيـرة للإنســان ( المنزل - المكتب ) . * الرصاص :- حيث أوضحت بعض القياسات أن نسبة الرصاص فى هواء المنازل تصل من 6400 - 9000 جزء فى المليون في الأتربة داخل بعض المنازل مقارنة بـ 3000 جزء في المليون في الهواء الخارجي فى الشارع . تلوث المياه : * يشتمل تلوث المياه على: أولآ تلوث المياه العذبة وأثره على صحة الإنسان: - ما هي العناصر التي تسبب تلوث المياه العذبة؟ المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله. وقد شاهدت مصادر المياه العذبة تدهوراً كبيراًً في الأونة الأخيرة لعدم توجيه قدراًً وافراًً من الاهتمام لها. ويمكن حصر العوامل التي تتسبب في حدوث مثل هذه الظاهرة: 1- استخدام خزانات المياه في حالة عدم وصول المياه للأدوار العليا والتي لا يتم تنظفيها بصفة دورية الأمر الذي يعد غاية في الخطورة. 2- قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته. 3- التخلص من مخلفات الصناعة بدون معالجتها، وإن عولجت فيتم ذلك بشكل جزئي. أما بالنسبة للمياه الجوفية، ففي بعض المناطق نجد تسرب بعض المعادن إليها من الحديد والمنجنيز إلي جانب المبيدات الحشرية المستخدمة في الأراضي الزراعية. - آثار تلوث المياه العذبة على صحة الإنسان: أبسط شئ أنه يدمر صحة الإنسان علي الفور من خلال إصابته بالأمراض المعوية ومنها: 1- الكوليرا. 2- التيفود. 3- الدوسنتاري ا بكافة أنواعها. 4- الالتهاب الكبدي الوبائي. 5- الملاريا. 6- البلهارسيا . 7- أمراض الكبد. 8- حالات تسمم. 9- كما لا يقتصر ضرره على الإنسان وما يسببه من أمراض، وإنما يمتد ليشمل الحياة فى مياه الأنهار والبحيرات حيث أن الأسمدة ومخلفات الزراعة فى مياه الصرف تساعد على نمو الطحالب والنباتات المختلفة مما يضر بالثروة السمكية لأن هذه النباتات تحجب ضوء الشمس والأكسجين للوصول إليها كما أنها تساعد على تكاثر الحشرات مثل البعوض والقواقع التي تسبب مرض البلهارسيا علي سبيل المثال. ثانياً تلوث البيئة البحرية وأثره: - مصادر التلوث: - إما بسبب النفط الناتج عن حوادث السفن أو الناقلات. - أو نتيجة للصرف الصحي والصناعي. - الآثار المترتبة على التلوث البحري: 1- تسبب أمراضاًً عديدة للإنسان: - الالتهاب الكبدي الوبائي. - الكوليرا. - الإصابة بالنزلات المعوية. - التهابات الجلد. 2- تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى: - الإضرار بالثروة السمكية. - هجرة طيور كثيرة نافعة. - الإضرار بالشعب المرجانية، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت علي الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكناًً وبيئة لها. تـلـوث الـتـربـــ ة : * تلوث التربة وتدهورها: إن التربة التي تعتبر مصدراً للخير والثمار، من أكثر العناصر التي يسئ الإنسان استخدامها فى هذه البيئة. فهو قاسٍ عليها لا يدرك مدى أهميتها فهي مصدر الغذاء الأساسي له ولعائلته، وينتج عن عدم الوعي والإدراك لهذه الحقيقة إهماله لها. * أسباب تدهور التربة: - تمليح التربة والتشبع بالمياه (التطبيل)، فالاستخدام المفرط لمياه الري مع سوء الصرف الصحي يؤدي إلى الإضرار بالتربة. - وجود ظاهرة التصحر، ويساعد في هذه العملية عدم سقوط الأمطار والرياح النشطة التي تعمل علي زحف الرمال أيضاً إلى الأرضي الزراعية. - استخدام المبيدات والكيماويا ت علي نحو مفرط. - التوسع العمراني الذي أدي إلى تجريف وتبوير الأرضي الزراعية. - التلوث بواسطة المواد المرسبة من الهواء الجوي في المناطق الصناعية. - التلوث بواسطة المواد المشعة. - التلوث بالمعادن الثقيلة. - التلوث بواسطة الكائنات الحية. * الآثار المترتبة علي تدهور التربة: - نقص المواد الغذائية اللآزمه لبناء الإنسان ونموه، وعلي نحو أعم مسئولة عن حياته على سطح الأرض. - اختفاء مجموعات نباتية وحيوانية أو بمعني آخر انقراضها. - تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى: أ- الإضرار بالثروة السمكية. ب- هجرة طيور كثيرة نافعة. ج- الإضرار بالشعب المرجانية، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت علي الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكناً وبيئة لها. التلوث بالنفايات: من أنواع التلوث البيئى التلوث بالنفايات والتى تشتمل على: 1 القمامة: والمقصود بها هنا القمامة ومخلفات النشاط الإنسان في حياته اليومية. ونجد أن نسبتها تتزايد فى البلدان النامية وخاصة فى ظل التضخم السكاني. - وقد تؤدي هذه النفايات مع غياب الوعي الصحي إلى جانب ضعف نظم جمعها والتخلص منها إلى الأضرار الجسيمة الآتية: - انتشار الروائح الكريهة. - اشتعال النيران والحرائق. - بيئة خصبة لظهور الحشرات مثل الذباب والناموس والفئران. - تكاثر الميكروبات والتي تسبب الإصابة بـ: 1- الإسهال. 2- الكوليرا. 3- الدوسنتريا الأميبية. 4- الالتهاب الكبدي الوبائي. 5- التيتانوس. 6- السل. 7- الاضطرابات البصرية. 8- انتشار أمراض جراثيم الماشية. 2- النفايا الإشعاعية: 1- النفايا العسكرية: ما زال النقاش يدور حول كيفية التعامل والتخلص من النفايا الإشعاعية التي لم يتم الوصول إلى حل مرضى بصددها على الرغم من إيقاف البرامج النووية الخاصة بدول العالم ولم تعد هناك دولة ما تخفى نشاطها الإشعاعي، فالأمر لم يعد سراً لكن ما زال هناك من التحديات التي نراها جميعاً واضحة جداً، فالمشكلة لا تكمن في صناعة المزيد من الأسلحة النووية وإنما في طريقة التخلص منها الذي يزيد الأمور تعقيداً ويضيف بعداًً آخر للمشكلة، أو استخدام الطرق الصحية في تخزينها إلي جانب المشاكل المالية الضخمة المتطلبة في تغطية تكاليف إزالة التلوث التي بدأت تحدثه بالفعل هذه النفايات. 2- نفايا المدنيين: لا تقتصر النفايا الإشعاعية على العسكريين فقط وأسلحتهم المدمرة لكنها تمتد أيضاً للمدنيين حيث تتمثل في: توليد الكهرباء التي تصدر نفايا إشعاعية من الصعب التعامل معها وغيرها من الوسائل السليمة التي لا تستخدم في الحروب، كما يسئ المدنيين إلي البيئة من خلال طريقة التعامل مع النفايا الإشعاعية عن طريق "الدفن " وينظرون إليها علي أنه الخيار الوحيد أمامهم للتخلص منها، لأنه بالرغم من محاولة كافة الدول لإيجاد مخرج آمن، فقد فشلوا في تحقيقه. ولا تقتصر حجم الكارثة على دفن هذه النفايا لأنها ستمتد إلي البيئة المحيطة بها وخاصة الأطعمة التي يتم زراعتها في هذه الأرض الملوثة والتي ستؤثر بالطبع على جودة حياة الإنسان وتدمر جيناته أي أن آثارها ستدوم وتستمر ولا يمكن محوها ولن يكون ذلك حلاً على الإطلاق بل إضافة مشكلة جديدة لمشاكل تلوث البيئة. التلوث السمعي (الضوضاء): يرتبط التلوث السمعى أو الضوضاء ارتباطاً وثيقاًً بالحضر وأكثر الأماكن تقدماًً وخاصة الأماكن الصناعية للتوسع في استخدام الآلات ووسائل التكنولوجي ا الحديثة، فهي وثيقة الصلة بالتقدم والتطور الذي يسعى وراءه الإنسان يوماً بعد يوم. * ما هو التلوث السمعى؟ إن الأصوات جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وأصبحت إحدى السمات التي تميزها. وهذه الأصوات لها مزايا عديدة فهي تمدنا بالمتعة والاستمتاع من خلال سماعنا للموسيقي أو لأصوات الطيور. كما أنها وسيلة ناطقة للاتصال بين كافة البشر، وتعتبر أداة لتحذير الإنسان وتنبيهه والتي نجدها متمثلة في: أجراس الباب، أو صفارات الإنذار. كما تخبرنا بوجود خلل ما مثل: الخلل في السيارات. لكن الآن وفي المجتمعات الحديثة، أصبحت الأصوات مصدر إزعاج لنا، لا نريد سماعها لذلك فهي تندرج تحت اسم "الضوض اء". * وتوجد أنواع عديدة لهذا التلوث السمعى أو ما نطلق عليه "الضوض اء": 1- ضوضاء وسائل النقل: - ما الذي يسبب ضوضاء وسائل النقل؟ أ- ضوضاء الطرق والشوارع (السيارات) ب- ضوضاء السكك الحديدية (القطارات) ج- ضوضاء الطائرات (ضوضاء الجو) 2- الضوضاء الاجتماعية : وتأتي هذه الضوضاء علي قمة الأنواع الأخرى، ويتمثل مصدرها في "الجير ة" وتنبعث هذه الضوضاء: 1- الحيوانات الأليفة مثل (الكلاب). 2- الأنشطة المنزلية. 3- أصوات الأشخاص. 4- إصلاح السيارات. 5- 10% أسباب أخرى. 3- الضوضاء الصناعية (ضوضاء المصانع): ويكون مصدرها المصانع أو أماكن العمل وهى تؤثر علي العاملين في هذه الأماكن، وعلي عامة الناس . نجد العامل في هذه الأماكن تتأثر حواسه السمعية من الأصوات التي يسمعها كل يوم، فهي ضوضاء خطيرة للغاية تضر بصحة الإنسان بشكل مباشر علي الرغم من أن باقي الأنواع تضر به أيضاً إلا أن هذه أخطرها علي الإطلاق. التلوث البصرى 6- التلوث البصري ( اختفاء المظاهر الجمالية ) :- وهو تشويه لأي منظر تقع عليه عين الإنسان يحس عند النظر إليه بعدم ارتياح نفسي . ويمكننا وصفه أيضا ً بأنه نوعا ً من أنواع انعدام التذوق الفني، أو اختفاء الصورة الجمالية لكل شئ يحيط بنا من أبنية ... إلي طرقات ... أو أرصفة ... وغيرها وسوف نقدم بعض الأمثلة علي هذا النوع من التلوث :- سوء التخطيط العمراني لبعض الأبنية سواء من حيث الفراغات أو من شكل بنائها . أعمدة الإنارة في الشوارع ذات ارتفاعات عالية لا تتناسب مع الشوارع . صناديق القمامة بأشكالها التي تبعث علي التشاؤم . اختلاف دهان واجهات المباني . استخدام الزجاج والألومنيو م مما يؤدي إلى زيادة الإحساس بالحرارة . أجهزة التكييف في الواجهات . المخلفات من القمامة في الأراضي الفضاء وحول صناديق القمام انتشار المساكن في مناطق المقابر. مشروعات الترميم بالمناطق الأثرية وعدم انسجام الأجزاء الجديدة مع القديمة . انتشار المساكن في مناطق المقابر . المباني المهدمة وسط العمارات الشاهقة . السيارات المحطمة ، أو تلك المحملة ببضائع غير متناسق مظهرها . اللافتات ولوحات الإعلانات المعلقة في الشوارع بألوانها المتضاربة . إقامة المباني أمام المناظر الجميلة وإخفائها مثل : البحر أو أي مكان توجد به مياه . وغيرها من الأمثلة الأخرى التي لا حصر لها . البيئة والحفاظ عليها من منظور إسلامي :- يمكن تلخيص علاقة الإنسان بالبيئة - في منظور الشريعة الإسلامية – في عدة محاور رئيسية منها : 1- خلق الله هذا الكون ( البيئة ) بقدر معلوم وفي حالة من التوازن والتناغم الذي يضمن توفير كل مقومات الحياة لكل المخلوقات وعلى رأسها الإنسان . 2- الإنسان هو خليفة الله في الأرض والله يأمرنا بالحفاظ عليها وعمارتها . 3- فساد البيئة وفساد الحياة يكون دائما من صنع الإنسان ، قال تعالى : { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون } سورة الروم ( 41 ) 4- الإسلام ينهى عن الإفساد في الأرض بكل صوره ، حيث ينهى عن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وعن التدمير والتخريب وقطع الأشجار حتى أثناء الحروب ، ويأمرنا بقتل الهوام والحيوانات الضارة . 5- المسلم يعيش في توافق مع البيئة من حوله ، حيث يدرك المسلم أن كل هذه المخلوقات إنما هي مملوكة لله تعالى وهي خاضعة ومسبحة آناء الليل وأطراف النهار وأنها مسخرة لخدمة الإنسان بأمر الله ، ويدرك أن هذه الكائنات والمخلوقات تشاركه الحياة وأن وجودها مهم لاستمرار الحياة . 6- الإسلام يأمرنا بالتفكر في ملكوت السماوات والأرض لاستكشاف قدرة الله في الخلق والإبداع وتدبير الكون ولنتذكر نعم الله علينا فنشكره عليها وخاصة في أوقات الانتفاع بها ، وكذلك لإدراك النواحي الجمالية في الكون 7- الإسلام يحثنا على الطهارة والنظافة العامة والشخصية مثل الاغتسال والوضوء والعناية بالملبس والمسكن . 8- ينهانا الإسلام عن الإسراف ، ومن المعروف أن الإسراف من أهم عوامل إفساد البيئة حيث يؤدي إلى زيادة استهلاك واستنفاذ الموارد الطبيعية ويؤدي إلى تراكم المخلفات والفضلات . 9- يدرك المسلم أن الكوارث الطبيعية قد تكون عقوبة إلهية
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| كتاب قيم لقطب الاسلا م الشيخ عبد القادر الكيلاني | فلاطي | منتدى علوم القرآن وأحكامه | 5 | 25 -03 -2009 04:48 PM |
| كل ما تود معرفته عن التغذية وفوائدها/ موسوعة متواضعة | عاشق المنشاوي | منتدى الطب والصحة العامة | 15 | 21 -01 -2009 10:16 AM |
| ღ*:•. أنواع الحــــــــب .•:*ღ*:•. | ســـــوار | المنتدى الإسلامي العام | 7 | 19 -02 -2008 02:08 AM |
| برنامج "من عبق التاريخ 2.0" طازة ومستني من يجرب | المناعي | المنتدى العام | 30 | 25 -04 -2007 10:48 AM |
| الفساد البيئي: معجزة قرآنية | أحمد مجدي ياسين | المنتدى العام | 4 | 11 -02 -2007 12:20 AM |